5415 مهجر ضمن ثلاث قوافل من حمص وجنوب دمشق تنتظر إذن الدخول لشمالي حلب

10.أيار.2018
قوافل مهجري جنوب دمشق شمال حلب
قوافل مهجري جنوب دمشق شمال حلب

متعلقات

لايزال ألاف المدنيين من مهجري ريف حمص الشمالي وجنوب دمشق، عالقون على مشارف مدينة الباب بريف حلب الشمالي، بانتظار السماح لهم بالدخول للمناطق المحررة، رغم مضي أكثر من يومين على وصولهم للمنطقة، في وقت عادت القافلة الثانية من ريف حمص أدراجها ووصلت إلى قلعة المضيق ومنها إلى إدلب.

وأكدت مصادر ضمن المنظمات الإنسانية أن القافلة الأولى من مهجري ريف حمص ويبلغ تعداد ركابها 3391 شخصاً لاتزال ضمن الحافلات الـ 66 ضمن معبر أبو الزندين على مشارف مدينة الباب تنتظر السماح لها بالدخول.

وأضافت المصادر أن القافلة الخامسة من مهجري جنوب دمشق وعدد ركابها 1369 شخص، والقافلة السادسة من مهجري جنوب دمشق وعددهم 655 شخص، تنتظران في منطقة قريبة من مدينة الباب ضمن مناطق سيطرة النظام للسماح لها بالدخول.

ووجه نشطاء من داخل القوافل نداء استغاثة للمنظمات والجهات الإنسانية الفاعلة في الشمال السوري والمسؤولين هناك للنظر في ألاف المدنيين المهجرين من أبناء الجنوب الدمشقي وريف حمص، يقفون في العراء بانتظار الموافقة على الدخول.

ووصلت القافلة الثانية من مهجري ريف حمص إلى معبر قلعة المضيق بريف حماة الغربي، قادمة من حدود مدينة الباب بريف حلب الشمالي بعد رفض الجهات المسؤولة هنام السماح بدخول قوافل المهجرين للمحرر دون توضيح الأسباب.

وتتعالى الصيحات والمطالبات الشعبية والنشطاء الإعلاميين في ريف حلب الشمالي للجهات المسؤولة في المنطقة للسماح بدخول القوافل، في وقت لم يصدر أي بيان أو توضح عن أي جهة رسمية عن سبب تأخير دخولها، وسط تزايد الأوضاع الإنسانية مأساوية بين المهجرين لاسيما الأطفال والنساء ضمن الحافلات.

وفي وقت سابق، أصدرت هيئة المفاوضات عن ريفي حماة وحمص بياناً، أكدت فيه الاتفاق مع الجانب الروسي على عدم خروج أي قافلة من الريف إلى الشمال السوري حتى تأمين القافلتين السابقتين، لافتة إلى أن يومي الخميس والجمعة لن تخرج أي قوافل.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة