6 وفيات و 340 إصابة جديدة بـ "كورونا" في مختلف مناطق سوريا

16.تشرين1.2020

سجّلت المناطق المحررة 185 إصابة بفايروس "كورونا"، بينما جرى تسجيل 107 إصابة وحالتي وفاة بمناطق "قسد"، وارتفعت حصيلة الوباء في مناطق سيطرة النظام مع الإعلان عن تسجيل 48 إصابة جديدة و4 وفيات عبر وزارة الصحة التابعة للنظام.

وفي التفاصيل سجّل مختبر الترصد الوبائي مساء أمس، 185 إصابة جديدة بكورونا في مناطق الشمال المحرر، فيما توزعت الإصابات بـ 67 إصابة في مناطق محافظة حلب منها 10 في مدينة الباب و20 في أعزاز و4 في جرابلس و29 في مدينة عفرين و4 في جبل سمعان بريف حلب.

يُضاف إلى ذلك 118 إصابة في محافظة إدلب وبذلك أصبح عدد الاصابات الكلي 2242 كما تم تسجيل 36 حالات شفاء بمناطق حلب وإدلب وبذلك أصبح عدد حالات الشفاء الكلي 1114 حالة، وتوقفت حصيلة الوفيات عند 20 حالات منذ تفشي الوباء.

في حين أعلنت وزارة الصحة التابعة للنظام مساء أمس الخميس، عن تسجيل 48 إصابة جديدة بوباء "كورونا" ما يرفع عدد الإصابات المعلن عنها في مناطق سيطرة النظام إلى 4931 حالة، فيما سجلت 4 حالات وفاة جديدة، وفقاً لما ورد في بيان صحة النظام.

وبذلك رفعت الوزارة حالات الوفاة المسجلة بكورونا مع تسجيل الحالات الجديدة إلى 238 حالة وفق البيانات الرسمية قالت إنها سجلتها في العاصمة السورية دمشق وحلب وحمص.

وتوزعت الإصابات على النحو التالي: 6 في دمشق و5 بريفها و8 في حلب و20 في حمص و8 في طرطوس و1 في اللاذقية فيما كشفت عن شفاء 36 مصابين مايرفع عدد المتعافين من الفيروس إلى 1425 حالة.

وقالت مديرة الصحة المدرسية التابعة للنظام هتون الطواشي إن عدد الإصابات بفايروس كورونا في المدارس وصل إلى 200 إصابة موزعة ما بين الطلاب و المعلمين و فرق الصحة المدرسية.

وذكرت أن أحد أسباب الزيادة في أعداد الحالات هو الزيادة في عدد المسحات ضمن المدارس، فعندما أجرينا 400 مسحة، منذ أسبوعين وصل عدد الإصابات لـ 100 إصابة، وعندما ضاعفنا عدد المسحات لما يزيد على 800 مسحة، وصل عدد الإصابات لـ 200 إصابة إلا أن معظم الحالات ضعيفة و متوسطة، وعدداً محدوداً جداً بحاجة إلى دخول المستشفى.

وأشارت "الطواشي"، إلى أنّ حالات الرشح و الكريب لاتتطلب إجراء مسحة، ومع ذلك يُفضل أن يبقى الطفل في المنزل بحدود ثلاثة أيام ولا توجد أي إصابات في الروضات التابعة لوزارة التربية التابعة للنظام، وأكدت الطواشي أن فكرة إغلاق المدارس غير مطروحة خلال الفترة الراهنة، والعملية التعليمية مستمرة والوضع تحت السيطرة.

والجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي شهدت انتشاراً ملحوظاً لصور النعوات في مناطق سيطرة النظام لا سيّما في دمشق وريفها، وسط مخاوف كبيرة بشأن تفشي الفايروس مع رصد أعمار المتوفين من كبار السن ما يشير إلى ازدياد عدد الوفيات الناجمة عن كورونا، وسط تجاهل النظام الذي يخفي الحصيلة الواقعية للوباء.

بالمقابل سجّلت "الإدارة الذاتية" اليوم الجمعة، عبر هيئة الصحة التابعة 107 إصابة بـ "كورونا" فيما تغيب الإجراءات الوقائية من الوباء مع بقاء التنقل البري والجوي بين مناطق نظام ومناطقها شمال شرق البلاد، وبذلك يرتفع عدد الإصابات المعلنة في مناطق سيطرة "قسد" إلى 2739 حالة.

وبحسب بيان هيئة الصحة ذاتها فإنّ عدد الوفيات في مناطق "قسد" ارتفاع لـ 90 حالة، مع تسجيل حالتي وفاة، فيما أصبحت حصيلة المتعافين 620 مع تسجيل 11 حالة شفاء، فيما توزعت حالات الإصابات الجديدة على مناطق الحسكة والرقة ودير الزور.

يشار إلى أنّ حصيلة الإصابات المعلنة في كافة المناطق السورية وصلت إلى 9912 إصابة و348 وفاة، معظمها في مناطق سيطرة النظام المتجاهل والمستغل لتفشي الوباء، فيما شهدت مناطق "قسد" تصاعد بحصيلة كورونا مع انعدام الإجراءات الوقائية، فيما تتوالى التحذيرات الطبية حول مخاطر التسارع في تفشي الجائحة بمناطق شمال سوريا مع اكتظاظ المنطقة بالسكان.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة