MohamedN

MohamedN

حلب::
شن الطيران الروسي والأسدي الحربي والمروحي غارات جوية عنيفة وسط قصف مدفعي وصاروخي على مدن وبلدات كفرحمرة وعندان وحريتان وخان طومان والعيس وكفرناها والمنصورة ومعارة الأرتيق ومنطقة ايكاردا ومحيط الفوج 46 وتلة شويحنة وخان العسل والليرمون وجمعية الكهرباء والبحوث العلمية وأم عتبة.

جرت اشتباكات عنيفة بين فصائل الثوار وقوات الأسد على إثر محاولات تقدم قوات الأسد على محاور منيان وإكثار البذار والليرمون، فيما تمكنت الفصائل من تدمير راجمة صواريخ لقوات الأسد على محور مباني الضباط في حي حلب الجديدة بعد إصابتها بقذائف المدفعية الثقيلة، ودمرت مدفع 23 على محور منيان، في حين قتلت أحد عناصر الأسد قنصا على محور الراشدين غرب حلب.

استهدفت الفصائل معاقل قوات الأسد على محور خان طومان بالريف الجنوبي وعلى محور مباني الضباط في حلب الجديدة ومعمل الكرتون بقذائف المدفعية، وحققت إصابات مباشرة، أدت لسقوط قتلى وجرحى.


إدلب::
شن الطيران الروسي والأسدي الحربي والمروحي غارات جوية عنيفة وسط قصف مدفعي وصاروخي على مدن وبلدات معرة النعمان وسراقب وحاس وخان السبل والبارة ومعردبسة وسرجة وأبو جريف وإحسم ودير سنبل وصهيان وحنتوتين وبينين وكفروما والدير الغربي والدير الشرقي ومعرشمشة وديرلوزو وتلمنس وبابيلا ومنطف والحامدية وفركيا ومرديخ ومعصران وكرسيان.

تمكنت فصائل الثوار من تدمير كاسحة ألغام لقوات الأسد على محور بلدة التح بالريف الجنوبي، في حين استهدفت الفصائل معاقل قوات الأسد في قرية البرسة بالريف الشرقي بقذائف الهاون، وحققت إصابات مباشرة.

سيطرت قوات الأسد على قرية الدير الشرقي بعد اشتباكات مع فصائل الثوار، وبعد قصف وتمهيد جوي ومدفعي عنيف، وسقط خلال الاشتباكات عددا من عناصر الأسد بين قتيل وجريح، وجرت اشتباكات بين الطرفين على محاور قرى الدير الغربي وأبو جريف ومعرشمارين، وتمكنت خلالها الفصائل من قتل وجرح عدد من العناصر وإعطاب عربة "بي أم بي" على محور أبو جريف.


حماة::
قال ناشطون إن معسكرات الأسد استهدفت أحد مواقع قوات الأسد في قرية الحردانة بالريف الشمالي بصواريخ الفيل عن طريق الخطأ.


ديرالزور::
استشهد طفل وأصيب ابن عمه بجروح جراء انفجار لغم أرضي في محيط منزله بقرية البحرة.


الحسكة::
شنت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حملة مداهمات في القسم الخامس والسادس بمخيم الهول بالريف الشرقي.

استهدف الجيش الوطني السوري معاقل "قسد" في قرية أم الكيف الاستراتيجية بقذائف المدفعية.

الكلمات الدليلية

أوقفت قوات الأمن التركية 3 مشتبهين خلال عملياتها ضد "داعش" الإرهابي في ولايتي "قهرمان مرعش"، و"يوزغات".

وذكر مراسل وكالة الأناضول أن فرق مكافحة الإرهاب وقوات الدرك نفذت عمليات بشكل متزامن في "قهرمان مرعش" (جنوب)، ويوزغات (وسط) ضد اشخاص يشتبه بصلته بالتنظيم الإرهابي.

وأسفرت العمليتين عن توقيف مشتبهين في "قهرمان مرعش" وآخر في "يوزغات"، حيث جرى إحالتهم إلى السلطات القضائية.

وكانت السلطات التركية أوقفت أمس الخميس سوريين اثنين خلال عمليات ضد تنظيم "داعش" الإرهابي في ولايتي "أيدن" و"إيلازيغ".

الكلمات الدليلية

وصف المبعوث الأممي إلى سوريا جير بيدرسن الوضع الإنساني في منطقة إدلب بأنه "كارثي"، قائلا إن المدنيين يدفعون "ثمنا باهظا"، وجاء ذلك خلال اجتماع مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالعاصمة موسكو الجمعة.

ولفت بيدرسن إلى أن تسوية الوضع في إدلب هو شرط أساسي لعودة اللاجئين إلى سوريا، وأضاف: "المشكلة هي أن أكثر من 50% من سكان سوريا غادروا منازلهم، ولهذا ما نريد تحقيقه الآن هو إيجاد وضع ليبدؤوا في العودة، ومن ثم سنحتاج العملية السياسية في البلاد واستقرار الوضع في إدلب".

وقال بيدرسن: "نحن نتفهم التحديات عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب، لكننا حذرنا أيضا مما نراه الآن وهو ثمن مرتفع للغاية يدفعه المدنيون"، ومضى المتحدث الأممي بالقول إن هناك حوالي 700 ألف نزحوا منذ أبريل/نيسان الماضي، وقتل أكثر من 1500 مدني.

وعلى صعيد متصل، أشاد المبعوث الأممي بتشكيل اللجنة الدستورية السورية باعتبارها "خطوة مهمة إلى الأمام"، واستطرد قائلا: "نحن نفهم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت ونحن لا نتسرع في هذا، كما نأمل أن يكون لها (اللجنة) تأثير على العملية السياسية الأوسع، وتحسين حياة السوريين الذين يعيشون في البلاد والدفع لعودة اللاجئين".

وكشف بيدرسون أنه سيزور العاصمة السورية دمشق، الأربعاء القادم، لإجراء محادثات مع نظام الأسد.

وتتعرض المناطق المحررة بريفي حلب وإدلب لقصف جوي روسي مترافق مع قصف مدفعي وصاروخي مكثف من قبل ميليشيات الأسد وإيران، ما خلف عشرات الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح مئات الآلاف باتجاه مناطق أكثر أمنا.

عبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اليوم الجمعة، عن اعتقادها بأن الاتحاد الأوروبي سيقدم لتركيا دعماً جديداً خارج حزمة الـ 6 مليارات يورو المقرة سابقاً.

وأكدت ميركل، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول: "إمكانية دعم بناء مساكن (مؤقتة وسريعة التجهيز) للمدنيين الفارين من إدلب باتجاه تركيا".

وأضافت: "أبدينا خلال اللقاء مع الرئيس أردوغان استعدادنا للمساهمة المادية من أجل تحسين الوضع الإنساني للفارين من إدلب السورية".

من جهته، لفت الرئيس أردوغان إلى أن تركيا وألمانيا تحملتا الجزء الأكبر من أعباء الهجرة في أوروبا.