MohamedN

MohamedN

حلب::
تمكن الجيش الوطني بمدينة جرابلس من ضبط دراجتين مفخختين وتفجيرهما عن بعد، وألقى القبض على الفاعلين.


حماة::
انفجر لغم أرضي في مدينة مورك بالريف الشمالي الخاضعة لسيطرة النظام، ما ادى لاستشهاد أحد المدنيين.



ديرالزور::
اعتقلت قوات الأسد عددا من المدنيين في مدينتي العشارة والقورية بالريف الشرقي، بتهمة مخالفة حظر التجوال، الذي فرضه نظام الأسد بسبب "كورونا".


الرقة::
تمكن الجيش الوطني من تنفيذ كمين محكم قتل وجرح فيه عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بمحيط مدينة عين عيسى بالريف الشمالي.


الحسكة::
أعلنت "قسد" أن عناصر تنظيم الدولة النزلاء في سجن غويران بمدينة الحسكة قد تمكنوا من الاستعصاء في السجن، ومن ثم أعلنت السيطرة عليه، حيث ألقت طائرات التحالف الدولي بالونات حرارية فوق سجن الثانوية الصناعية الذي شهد استعصاء لعناصر التنظيم، وتزامن ذلك مع وصول تعزيزات عسكرية لـ "قسد" إلى محيط السجن، والتي قامت باقتحامه، وقُتل خلال عملية الاقتحام اثنين من محتجزي داعش.

شهدت سماء مدينة الشدادي بالريف الجنوبي تحليقا لطائرات التحالف الدولي، بالتزامن مع حملة اعتقالات عشوائية شنتها "قسد" لليوم الثاني على التوالي في المدينة.

احترقت ثلاث خيم في قسم المهاجرات بمخيم الهول بالريف الشرقي ما أدى لحدوث أضرار مادية.

قال ناشطون إن القوات الأمريكية اعترضت طريق دورية روسية في مدينة رميلان بالريف الشمالي الشرقي.

الكلمات الدليلية

قالت مواقع كردية إن فريق من الهلال الأحمر الكردي شخّص عنصر من قوات الأسد كان متوجهاً من مطار القامشلي بريف الحسكة إلى منطقة المربع الأمني وسط المدينة، وإنه تبين إصابته بفيروس "كورونا"، ليجري تحويله إلى المشفى الوطني بمحاذاة المطار.

وأشارت المواقع إلى أن الإدارة الذاتية الكردية رفضت أمس الأحد، خروج نحو 90 جندياً من قوات الأسد من مطار القامشلي، كانوا على وشك الانتشار في النقاط الحدودية بين القامشلي والدرباسية، بعد قدومهم من إجازاتهم عبر مطار القامشلي.

وأضافت المواقع: قوات "الأسايش" طالبت بإخضاع العناصر للفحص المخبري قبل السماح لهم بالخروج من مطار القامشلي، حيث لم تسجل أية حالة إصابة بينهم، وتابعت: 6 عناصر آخرين تم فحصهم لاحقاً، وتبين أن أحدهم مصاب بفيروس كورونا، بعد أن أُجري له اختبار بواسطة "الكيت" المخبري الذي أعلنت هيئة الصحة في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التوصل إليه الأسبوع الفائت، بالتعاون مع معهد بياس السويدي.

وأردفت المواقع أن العنصر نُقِلَ إلى المشفى الوطني، ومن ثم اتَّخذتْ الإدارة الذاتية إجراءات إضافية عبر التدقيق على الخارجين من مطار القامشلي، وعدم السماح لأي قادمين عبر المطار من الدخول للمدينة بدون الخضوع لفحص الكشف عن الفيروس.

يشار إلى أنّ الإدارة الذاتية الكردية لشمال شرق سوريا أعلنت مؤخراً، عن فرض حظر التجوال في كافة المناطق التي تسيطر عليها بدءاً من يوم الإثنين الموافق للثالث والعشرين من الشهر الجاري، وذلك "نظرا للتحدي الخطير الذي يشكله وباء فيروس كورونا على العالم والمنطقة".

حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، اليوم الاثنين، من احتمال أن يكون لفيروس كورونا "تأثير مدمر على التجمعات السكانية الهشة بجميع أنحاء سوريا".

وأضاف لوكوك، في إحاطة لمجلس الأمن الدولي عبر "دائرة تلفزيونية"، أنه تم الكشف عن عشر إصابات بينها وفاة واحدة بالفيروس في سوريا، لافتاً إلى أن "الخدمات الصحية بسوريا هشة للغاية، فقط حوالي نصف المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية كانت تعمل بكامل طاقتها حتى نهاية 2019".

وتابع: "ولذلك فإن الجهود المبذولة لمنع واكتشاف والاستجابة للفيروس تتم إعاقتها بسبب النظام الصحي الهش، والمستويات العالية من تحركات السكان، والتحديات التي تواجه الحصول على الإمدادات الحيوية، والصعوبات العملية لتطبيق العزل والحماية".

وأردف: "أكرر نداء الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) لرفع العقوبات التي يمكن أن تقوض قدرة البلدان على الاستجابة للوباء، كما أكرر نداء مبعوث الأمين العام، جير بيدرسن، بضرورة وقف كامل وفوري لإطلاق النار بجميع أنحاء سوريا".

وقال لوكوك إن "الوباء أدى بالفعل إلى تقييد قدرتنا على الوصول إلى المجتمعات المتضررة" في البلد الذي يعاني من حرب منذ 2011، ودعا إلى "تسهيل حركة العاملين بالمجال الإنساني والإمدادات وعمليات الإجلاء الطبي".

وبشأن الوضع في شمال غربي سوريا، قال لوكوك إن "الاحتياجات الإنسانية لا تزال هائلة، وتظهر بياناتنا دليلاً واضحًا على تدهور الظروف منذ ديسمبر (كانون أول) الماضي"، مشدداً على أن "بعثة مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة توجهت إلى إدلب، في 2 آذار الجاري، وأبلغتنا بأن الناس خائفون، والاحتياجات واسعة ومعقدة".

وتابع: "الفريق رأى سفوح التلال مليئة بالخيام، والازدحام يجبر بعض العائلات على النوم بالتناوب في الخارج. وقد صُدم الفريق بسبب العدد الكبير من الأطفال بين النازحين. وأخبرهم أفراد المجتمع بأن زواج الأطفال، وعمالة الأطفال، وتجنيد الأطفال، والعنف المنزلي في تزايد متواصل".

وشدد على أن "العمليات الإنسانية عبر الحدود التركية إلى شمال غربي سوريا باتت شريان حياة لملايين الأشخاص، الذين لا يمكن الوصول إليهم"، وأكد أنه "في يناير (كانون ثاني) وفبراير (شباط) عبرت أكثر من 2150 شاحنة تحمل مساعدات من تركيا إلى شمال غربي سوريا، وهو أكثر من ضعف العدد الذي عبر خلال الفترة نفسها من 2019".

أعلن نظام الأسد عبر وزارة الصحة التابعة له عن تسجيل ثاني حالة وفاة بفيروس كورونا في المناطق الخاضعة لسيطرته، وذلك بعد تسجيل الحالة الأولى أمس الأحد.

وقال صحة الأسد إنها سجلت ثاني وفاة بفيروس كورونا من الحالات العشر المسجلة في سوريا.

وأثار الإعلان موجة قلق واسعة، إذ أشارت الأرقام التي أعلن عنها النظام إلى أن نسبة الوفيات إلى الإصابات بلغت 20%، والتي تعتبر نسبة مرتفعة جدا، ما يضع علامات استفهام على مدى قدرة النظام الصحي التابع للأسد على تقديم الخدمات الطبية الفعالة في حال ارتفع عدد المصابين لأكثر من ذلك.

ويتخوف قاطنو المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد في كافة المحافظات من تفشي الفيروس وانتشاره بشكل واسع بسبب ضعف الإجراءات التي يقوم بها النظام للحد من انتشاره، ويأتي ذلك مع عدم الثقة بمؤسسات النظام المتهالكة التي تعجز عن تقديم الخدمات الصحية وغيرها، في ظلِّ عدم اكتراث النظام للواقع الذي تعيشه مناطق سيطرته.

وعلمت شبكة "شام" من مصادر عسكرية من فصائل الثوار، أنها رصدت اتصالات عبر التنصت على القبضات اللاسلكية، تطلب من قيادتها إرسال سيارات إسعاف لعناصر، قالت إنهم يعانون أعراض "كورونا"، وأرجعت المصادر وصول الفايروس لعناصر النظام في ريف إدلب، لوصول المئات من عناصر الميليشيات الإيرانية قبل أسبوع تقريباً للمنطقة، تحضيراً لشن عملية عسكرية على جبل الزاوية وسهل الغاب.

هذا ووثقت جهات محلية وقوع عدة إصابات في مناطق سيطرة النظام بفايروس كورونا، بينما تحدثت مصادر متطابقة عن تعمد نظام الأسد إهمال الحالات التي عمد إلى التخلص منها من خلال زيادة جرعات معينة من الأدوية، ما أدى لوفاتها وسط مخاوف كبيرة من تكرار هذه الممارسات ما ينذر بكارثة تشكل خطراً كبيراً على حياة سكان مناطق سيطرة النظام.

الكلمات الدليلية