التقرير الإقتصادي ليوم الأربعاء 27-9-2014

27.أيلول.2014

 

في هذا التقرير:
• الأمم المتحدة: طلبات اللجوء إلى الغرب من سوريا والعراق بلغت رقماً قياسياً لم يحدث منذ 20 عاماً.
• صحيفة ألمانية: "داعس" يسيطر في سوريا والعراق على 14 حقلاً نفطياً وغازياً مع ملحقاتها لتكرير النفط.
• نائبة في الكونغرس: النفط الأميركي بديل في حال ضرب حقول يسيطر عليها "داعش".
• "لافارج" الفرنسية تجلي العاملين في مصنعها بسوريا لدواع أمنية.
• شركة محاسبة ترصد اختفاء مليون دولار من حسابات وحدة تنسيق الدعم التابعة للائتلاف السوري.
• نحو 8 آلاف طن إنتاج حماة المقدّر من الفول السوداني.
• زيوت حماة تخفض أسعار منتجاتها حتى 7%.
• مواد البناء ترتفع في دمشق وسط صعوبة في تأمينها.
• مبيعات المخابز الاحتياطية تجاوز 533 مليون ليرة في تموز وآب.
• أسعار الذهب والعملات والمحروقات ليوم الخميس 25\9\2014

• قالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن الحرب في سوريا والعراق وانعدام الاستقرار في مناطق أخرى دفعت مزيدا من الناس إلى طلب اللجوء إلى دول غنية وأن الطلبات بلغت عام 2014 رقما قياسيا لم يحدث منذ 20 عاما، وذكرت أن نحو 330700 شخص طلبوا اللجوء إلى 44 دولة صناعية في النصف الأول من العام وهو ما يمثل زيادة بنسبة 24 في المئة تقريبا مقارنة بنفس الفترة في عام 2013، وفق وكالة رويترز، وقالت المفوضية في تقرير إنه إذا استمر هذا المنوال يمكن أن يصل عدد طالبي حق اللجوء إلى 700 ألف عام 2014 وهو أكبر رقم اجمالي بالنسبة للدول الصناعية في 20 عاما وهو مستوى لم يحدث من قبل منذ التسعينات خلال الصراع في يوغوسلافيا سابقا، وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين انتونيو جوتيريس وهو رئيس وزراء سابق للبرتغال إن المجتمع الدولي بحاجة إلى أن يهيأ السكان على أنه في غياب الحلول للصراع سيحتاج المزيد والمزيد من الناس إلى اللجوء والرعاية خلال الأشهر والسنوات القادمة، وقالت المفوضية إن أكثر من ثلثي طلبات اللجوء قدمت في الستة أشهر الأولى من العام لست دول هي بالترتيب ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا والسويد وتركيا وإيطاليا، وذكرت أن واحدا من كل سبعة طلبات جاءت من سوريا وبلغ عددها 48400 طلب أي ضعف الرقم عن نفس الفترة من العام الماضي، ولأول مرة منذ عام 1999 تلقت ألمانيا أكبر عدد من طلبات اللجوء الجديدة بين الدول الصناعية والذي بلغ 65700 طلب وكان ذلك في الأساس بسبب زيادة الطلبات من السوريين، وهذا يمثل 50 في المئة زيادة مقارنة بنفس الفترة عام 2013، وقالت المفوضية إن دول الاتحاد الأوروبي الثمانية والعشرين تلقت 216300 طلب أي بزيادة نسبتها 23 في المئة عن الستة أشهر الأولى من عام 2013.


• كشف تقرير لمجلة "دير شبيغل" الألمانية أن تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر في سوريا والعراق على 14 حقلاً نفطياً وغازياً مع ملحقاتها لتكرير النفط، ونقلت المجلة عن خبراء قولهم إن سيطرة "الدولة الإسلامية" على بعض الحقول تعود إلى قرابة عامين، وإن عائدات هذه الحقول على التنظيم المتطرف تتراوح بين مليون وخمسة ملايين يورو يومياً، وورد في تقرير المجلة الألمانية أنه على الرغم من أن هذه الغارات ستقلل من إنتاج النفط من هذه الحقول، لكنها ليست كفيلة بالقضاء عليه تماماً، وقال التقرير، إنه منذ أن سيطر التنظيم على الحدود بين العراق وسوريا، أصبح بإمكان المتطرفين نقل النفط السوري إلى العراق ومن ثم ضخه عبر شبكة أكثر اتساعاً، فالعراق يمتلك احتياطات نفطية أكثر بقرابة 50 ضعفاً عما تمتلكه سوريا، وتنقل المجلة الألمانية عن خبراء في مجال تهريب النفط قولهم إن النفط المهرب يُكرر في مصافي كردية غير شرعية ومن ثم يباع بأسعار زهيدة، على الرغم من أن الأكراد في حالة حرب مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، ويضيف الخبراء أن جزءا من هذا النفط يُهرب عبر الجبال إلى إيران وتركيا ويُباع في المناطق الحدودية.


• ذكر تقرير أصدرته نائبة جمهورية في الكونغرس الأميركي أن طفرة النفط الأميركية يمكن أن تعوض أي نقص في الأسواق العالمية إذا أعطبت الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة حقول نفط يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش)"، وفي الولايات المتحدة، ساعد التكسير الهيدروليكي وغيره من أساليب الحفر المتقدمة في رفع انتاج النفط الأميركي إلى أعلى مستوى منذ الثمانينيات. وأدى ذلك إلى وفرة من النفط الخفيف الذي لا تستطيع الكثير من المصافي معالجته، وأطلقت دعوة من جانب بعض المشرعين الأميركيين للتمهل في الانتاج أو رفع حظر مفروض منذ 40 عاماً على صادرات النفط، وذكر التقرير الذي أصدرته السناتور عن ولاية ألاسكا ليزا موركوسكي وهي أبرز عضو جمهوري في لجنة الطاقة في مجلس الشيوخ، أن هذا النمو التاريخي لإنتاج النفط الأميركي يمكن بسهولة أن يعوض النقص في أسواق النفط العالمية في حال تدمير مرافىء "الدولة الاسلامية"، بحسب وكالة رويترز، كما حثت موركوسكي وغيرها من أنصار رفع الحظر عن صادرات النفط على استخدام امدادات النفط الأميركية للضغط على روسيا بشأن تدخلها في أوكرانيا. وروسيا منتج ومصدر رئيسي للخام ومورد كبير لأوروبا.


• قالت متحدثة باسم شركة الإسمنت الفرنسية "لافارج" إن الشركة أجلت العاملين في مصنعها في سوريا وأوقفت كافة عملياتها هناك لدواع أمنية، ويقع مصنع الشركة على بعد 160 كيلومترا شمال شرقي حلب وبالقرب من الحدود التركية حيث تشن الولايات المتحدة غارات جوية ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتوظف "لافارج" نحو 250 شخصا في سوريا يعمل معظمهم في المصنع الواقع في شمال البلاد والباقي في مبانٍ مكتبية في العاصمة دمشق، وقالت المتحدثة إنه جرى إخلاء المصنع في 18 سبتمبر/أيلول ووقف كافة العمليات لحين ضمان أمن العاملين، وتصل الطاقة الإنتاجية للمصنع إلى 2.6 مليون طن من الإسمنت سنويا.


• لم يتمكن مدققون من شركة شركة ديلويت للمحاسبة تتبع مليون دولار في نفقات المساعدات للائتلاف السوري المعارض، وفق وكالة رويترز، وأنشأ الائتلاف السوري المعارض وحدة تنسيق الدعم كذراع لجهوده الإنسانية وتنسيق جهود العديد من المنظمات غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والمجالس المحلية للتعامل مع ما أصبح أكبر أزمة إنسانية في العالم، وجاءت معظم عائدات وحدة تنسيق الدعم وهي 62 مليون دولار - والتي تعد جزءا ضئيلا من المساعدات الدولية الاجمالية لسوريا - من قطر، وقدمت كل من الإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ما يتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين دولار مفضلة المساعدات العينية على الأموال السائلة، وفي تقرير لمراجعة حسابات عام 2013 نشر في نهاية الأسبوع الماضي قالت شركة ديلويت للمحاسبة إنها لم تتمكن من رصد وتتبع نحو 800 ألف دولار من نفقات وحدة تنسيق الدعم بالإضافة الى أكثر من 265 ألف دولار من المدفوعات النقدية وهو ما يعني أنها لم تتوصل إلى قناعة بأنها صحيحة، وقال المدقق الداخلي لوحدة تنسيق الدعم عبد العزيز عمر لوكالة رويترز إن هذه هي السنة المالية الأولى بالنسبة للوحدة التي مر عليها ثمانية مديرين وإن هذا شكل تحديا بالنسبة للوحدة وإن استكمال التدقيق هو في حد ذاته نجاح، وأعطت شركة ديلويت للمحاسبة وحدة تنسيق الدعم رأيا به تحفظات وهو مصطلح في مجال المحاسبة يعني أن البيانات الناقصة منعت المدققين من إعطاء الوحدة شهادة كاملة عن نزاهتها، ولم يتضح ما إذا كان هذا سيجعل المانحين يمتنعون عن تقديم المساعدات.


• قدرت "مديرية زراعة حماة" إنتاج المحافظة من محصول الفول السوداني للموسم الحالي بنحو 8368 طناً، وأكد رئيس قسم الشؤون الاقتصادية في مديرية زراعة حماة موفق النجار أنَّ المساحات المزروعة بمحصول الفول السوداني تبلغ 8431 دونماً وهي مروية، مبيناً أنَّ محصول الفول يعتبر من الزراعات القديمة والعريقة في محافظة حماة وهناك إقبال كبير من المزارعين على زراعته كون دورة إنتاجه قصيرة نسبياً ويدر أرباحاً نتيجة ارتفاع أسعاره إضافة إلى أنَّ تكلفة زراعته منخفضة مقارنة مع بعض المحاصيل الأخرى، وأشار عدد من مزارعي الفول إلى أنَّ أعمال قطف وتجفيف المحصول شاقة لذلك يباع بسعر أعلى حيث وصل سعر الكيلو الغرام الواحد إلى 150 إلى 200 ليرة، تجدر الإشارة إلى أنَّ "غرفة زراعة حماة" أعلنت في 2012 أنه تم تصدير 1200 طن من ثمار الفستق الحلبي القلب و1836 طناً من الفستق القشر إلى عدة دول عربية وأوروبية خلال الموسم الحالي وصلت قيمتها إلى نحو حوالي ثلاثة مليارات ليرة.


• خفضت "شركة زيوت حماة" أسعار منتجاتها من زيوت القطن التي تنتجها بنسب تراوحت بين 2.5 -7% بهدف التدخل الايجابي في السوق المحلية، وبينّت الشركة في لائحة أسعارها الجديدة أن أسعار مبيع جهات القطاع العام من مؤسسات الاستهلاكية والخزن والتسويق والاجتماعية العسكرية وعمال المؤسسة العامة للصناعات الغذائية لعبوة التنك سعة 16 كغ بسعر 3230 ليرة وعبوة التنك سعة 8 كيلوغرام بـ 1620 ليرة وعبوة 5 لترات بـ 965 ليرة وعبوة 4 لترات بـ 795 ليرة و عبوة بلاستيك 1 لتر بـ220 ليرة، أما مبيع الجمعيات التعاونية والنقابات وتجار الجملة فحددتها الشركة لعبوة التنك سعة 16 كغ بـ3310 ليرة وعبوة تنك سعة 8 كغ بـ 1660 ليرة و عبوة 5 لترات 985 ليرة وعبوة 4 لترات 810 ليرات وعبوة البلاستيك 1 لتر بـ 223 ليرة ، في حين تم تحديد أسعار المبيع المباشر لعبوة التنك سعة 16 كغ بـ 3400 ليرة وعبوة التنك سعة 8 كغ بـ 1700 ليرة وعبوة 5 لترات بـ 1000 ليرة وعبوة 4 لترات بـ 820 ليرة و عبوة البلاستيك1لتر بـ 225 ليرة، يشار إلى أنَّ الشركة حققت العام الماضي ربحاً قدره 50.9 مليون ليرة خلال الأشهر السبعة الأولى وإنتاج زيوت قطنية بقيمة 225.154 مليون ليرة، حيث بلغت مبيعاتها 119.7 مليون ليرة.


• رافقت موجة العمار العشوائي التي انتشرت مؤخراً ببعض مناطق دمشق وريفها، ارتفاعاً كبيراً في أسعار مواد البناء، لاسيما أنَّ ذلك تزامن مع ارتفاع في سعر الدولار وتذبذبه أمام الليرة السورية، وازدياد حركة النزوح إلى بعض مناطق دمشق في ظل اشتداد المعارك على عدَّة جبهات جديدة قريبة من العاصمة، وبيَّن متعهد بناء في مدينة دمشق، فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن مختلف المواد الأساسية في البناء ارتفعت أضعافاً مضاعفة حيث بلغ سعر علبة الدهان التي تحتوي على 4 كغ من المادة 7000 ل.س، في حين تجاوز سعر طن الحديد 140 ألف ل.س، أما سعر كيس الرمل فوصل إلى 100 ل.س، في حين أن سعر الطن الواحد من الإسمنت تجاوز 25 ألف ل.س، لتصل بدورها سعر البلوكة الواحدة إلى 75 ل.س، لافتاً إلى أن هذه الأسعار هي أسعار المواد فقط دون أجور العمال، ومن جانب آخر، أوضح المصدر أنَّ أسعار المواد ليست هي التكلفة الوحيدة المرتبة على تكاليف البناء، إنما هناك تكاليف إضافية تتعلق بالأتاوات النقدية التي تفرضها حواجز النظام على سيارات نقل مواد البناء بين المناطق، مشيراً إلى أنها تتجاوز أحياناً الـ 5000 ل.س عن كل نقلة، وإلا سيتم تفتيش السيارة بطريقة عنيفة والتنكيل بسائقها بطرق مختلفة، ولم يخفِ المصدر أنّ هناك شحا واضحا في مواد البناء، وهو ما تزامن مع وصعوبة تأمينها في العاصمة بالإضافة إلى ارتفاع سعر الدولار الذي كل له دور أيضاً في رفع تكاليف البناء، مبيناً أنَّ ذلك أدى بدوره إلى ظهور تجار السوق السوداء الذين استغلوا الوضع وفرضوا أسعارهم الخاصة على السوق.


• تجاوزت مبيعات "لجنة المخابز الاحتياطية" خلال تموز وآب 533 مليون ليرة، حيث بلغت كمية إنتاج الخبز خلال تموز قرابة 18 ألف طن بقيمة تجاوزت 231 مليون ليرة، وقال مدير الإنتاج في "لجنة المخابز الاحتياطية" نضال الزغبي إنَّ كمية الإنتاج خلال شهر أب بلغت أكثر من 20 ألف طن بقيمة فاقت 302 مليون ليرة، وعزا الزعبي ارتفاع قيمة الإنتاج في هذا الشهر إلى رفع سعر ربطة الخبز من 15 إلى 25 ليرة، منوهاً أنَّ اللجنة رفعت إلى رئاسة مجلس الوزراء طلباً بتزويد اللجنة بـ75 مليون ليرة من أجل تأهيل وتجهيز مخابز قائمة تحتاج إلى إصلاح في آلاتها وخطوط إنتاجها لضمان عودتها إلى الإنتاج بغية تأمين رغيف الخبز للمواطن وخاصة في المناطق التي تشهد كثافة سكانية عالية، وتوقع الزعبي الموافقة على هذا الطلب خلال الفترة القليلة القادمة، ُشار إلى أنَّ مبيعات المخابز الاحتياطية خلال النصف الأول من هذا العام بلغت ملياراً ومئة مليون ليرة سورية وأنه تم إنتاج ما يزيد على مئة ألف طن من الخبز.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة