تقرير شام الإقتصادي 5-11-2014

06.تشرين2.2014

في هذا التقرير:
• مجلس الهجرة السويدي يتوقع ارتفاع عدد طالبي اللجوء لأعلى مستوى في عقدين بسبب سوريا و العراق.
• بسبب ارتفاع أسعار الأدوية وأجر الطبيب: سوريون يتجهون للأعشاب الطبيعية رغم صعوبة تأمينها.
• بورصة دمشق تغلق على انخفاض والتداولات بحدود 6 ملايين ليرة.
• "مجلس الشعب" يقر قانون الإعفاء من الرسوم والفوائد والجزاءات البلدية.
• صناعيون: ارتفاع الأسعار حتمي والأسواق تعاني من الركود.
• ارتفاع أسعار المولدات الكهربائية في أسواق دمشق لثلاثة أضعاف.
• وزارة تربية الأسد تفتتح عشرات المدارس في المدن السورية لتعليم اللغة الروسية.
• أسعار الذهب والعملات والمحروقات ليوم الأربعاء 5\11\2014


• ربما يصل عدد طالبي اللجوء الذين يصلون إلى السويد لأعلى مستوى له في عقدين من الزمن بسبب الفارين من سوريا والعراق الذين قد يرفع وصولهم تكلفة المهاجرين لتقترب من واحد بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي في بلد يتصاعد فيه التوتر بسبب المهاجرين الجدد، وقال مجلس الهجرة -الهيئة الحكومية المسؤولة عن المهاجرين- إنه يتوقع وصول ما بين 80 ألفاً و105 آلاف طالب لجوء إلى البلاد في العام القادم وهو أعلى رقم منذ حروب البلقان في مطلع التسعينات. كانت التوقعات السابقة التي نشرت في يوليو تموز تتراوح بين 64 ألفا و94 ألف طالب لجوء، ومن المتوقع وصول 83 ألف طالب لجوء في العام الحالي. وفي عام 1992 وصل 84 ألف طالب لجوء إلى السويد أغلبهم من منطقة البلقان، وقال مجلس الهجرة إنه يتوقع أيضاً ارتفاع التكاليف المرتبطة بطالبي اللجوء إلى 29 مليار كرونة سويدية (3.9 مليار دولار) في العام القادم بزيادة قدرها مليار كرونة مقارنة معها في توقعات يوليو تموز لتشكل حوالي 0.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي. وتشمل التكلفة الاسكان ومنحاً نقدية وخدمات اجتماعية للقادمين الجدد، وقال ميكائيل ريبينفيك نائب المدير العام لمجلس الهجرة في بيان إن هذا يزيد المطالبات على المجتمع كله من حيث الاستعداد والتخطيط، وفق وكالة رويترز، وشهدت السويد مثل كثير من دول الاتحاد الأوروبي تزايد شعبية السياسيين المناهضين للهجرة في السنوات الأخيرة.


• لطالما كان سوق البزورية، إحدى أسواق دمشق القديمة المتخصصة ببيع الأعشاب الطبيعية، ومنذ عقود، مقصدا للسوريين الدراويش والفقراء الباحثين عن علاج لأمراضهم من خلال أعشاب طبيعية رخيصة الثمن. ولكن، الآن ومع استمرار الحرب والأزمة الاقتصادية وخروج عدد من مصانع الأدوية السورية عن الخدمة بسبب وجودها في أماكن الاشتباكات -ارتفعت أسعار الأدوية المحلية الصنع بين 25 و50 في المائة، في حين تضاعفت أسعار الأدوية المستوردة بما يتماشى مع ارتفاع الدولار الأميركي مقابل الليرة السورية الذي كان قبل الأزمة نحو 50 ليرة ويصل حاليا لنحو 190 ليرة، ويوضح الصيدلاني (مازن...) أن الأدوية المستوردة قليلة لا تتجاوز نسبتها 10 في المائة من الأدوية الموجودة في الصيدليات، فالاعتماد على الأدوية المصنعة محليا التي تنتجها معامل محلية في مدينة حلب عاصمة سورية الاقتصادية، وفي ريف العاصمة دمشق، غير أن بعضها توقف عن العمل بسبب وقوعها في أماكن الاشتباكات كمعامل عمريت وآسيا وبركات، ويستكمل مازن حديثه قائلا: إن ارتفاع أسعار الأدوية خلال فترة الأزمة حدث مرتين وإن كان وبشكل عام لم يؤثر كثيرا في أسعار الأدوية التي يزيد سعرها على 100 ليرة، حيث ارتفعت بمعدل 25 في المائة فقط؛ فالمضادات الحيوية مثل الأوغمانتين كانت تباع قبل الأزمة بـ600 ليرة حاليا تباع بـ800 ليرة، وهناك أنواع من الأدوية قبل الأزمة كانت تباع بأقل من 50 ليرة؛ أي أقل من دولار واحد تم رفع سعرها لتصل لنحو الـ100 ليرة، ومنها أدوية السعال والمراهم الجلدية والقطرات العينية ،بينما الحبوب المسكنة كالسيتامول ارتفعت نحو الضعفين.


• أنهت "بورصة دمشق" تداولات اليوم، على 43,716 سهماً موزعة على 41 صفقة، بقيمة تداولات بلغت 5,852,385 ليرة، وانخفض مؤشر السوق 1.58 نقطة عن الجلسة الماضية، إذ أغلق على قيمة 1288.53 نقطة، وبنسبة تغيّر قدرها 0.12%، وكانت أسهم "بنك قطر الوطني" الأكثر نشاطاً بالقيمة، إذ تم تداول 21,330 سهم، بقيمة تداولات بلغت 2,621,145 ليرة، من خلال 22 صفقة، ليغلق سهمه على سعر 122.89 ليرة، وجاء ثانياً، سهم "بنك سورية والمهجر"، إذ تم تداول 6,100 سهم، بقيمة تداول بلغت 1,390,800 ليرة، ليغلق سهمه على سعر 228 ليرة، كما جاء ثالثاً، سهم "بنك سورية الدولي الإسلامي"، إذ تم تداول 10,300 سهم، بقيمة تداول بلغت 1,177,900 ليرة، من خلال 7 صفقات، ليغلق سهمه على سعر 114.36 ليرة، جدير بالذكر، أنّ مؤشر السوق انخفض 1.37 نقطة عن الجلسة الماضية، إذ أغلق على قيمة 1290.11 نقطة، وبنسبة تغيّر قدرها 0.11%.


• أقر "مجلس الشعب" قرار إعفاء مكلفي الرسوم البلدية، والتكاليف المحلية، وغرامات مخالفات البناء والنظافة، وكل الأنظمة البلدية، وأقساط قيمة المقاسم في المدن والمناطق الصناعية، وحتى بدلات الإيجار والاستثمار والديون العائدة لـ2013 وما قبل من جميع الفوائد والجزاءات وغرامات التأخير في حال تسديدها حتى نهاية 2014، وبالنسبة لإمكانية الاستفادة من القانون المذكور خلال المرحلة الراهنة، قال عضو "مجلس الشعب"، جمال رابعة، إن إقرار هذا القانون يسهم بشكل كبير بزيادة واردات الخزينة العامة للدولة، جهة البلديات والمدن، وبين رابعة أن القانون يسهم في وضع خطط وتنفيذ مشاريع استثمارية تناسب المرحلة الراهنة وانعكاساتها، وتداعياتها السلبية على الوضع الاقتصادي للمواطنين والمستثمرين والصناعيين والحرفيين، ما يجعلهم غير قادرين على تسديد المترتب عليهم من رسوم وتكاليف محلية، أو بدلات إيجار واستثمار، إضافة لفوائد وغرامات التأخير الواجبة عليهم، وأشار رابعة إلى أنه، بالنظر للحاجة المناسبة للسيولة في جميع الوحدات الإدارية، وحتى تتمكن هذه الوحدات من تغطية نفقاتها وتنفيذ برامجها وخططها وتحسين مستوى الجباية من جهة، وتشجيع المكلفين على تسديد ما يترتب عليهم من كل الرسوم والتكاليف وتخفيض الأعباء عليهم من جهة أخرى، كان لابد من الإسراع في إصدار هذا القانون.


• أوضح صناعيون أن رفع أسعار المنتجات حتمي، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج مع محاولة البعض منهم ترشيد هذا الارتفاع على مراحل كما أوضح مدير فرع شركة المنظفات “مدار” في سوق الدقاقين بدمشق، حيث رفعت الشركة أسعار منتجاتها مبدئياً بنسبة 10%، ولفت محمد الخراط الذي يعمل في مجال المواد الغذائية بأن مادة المازوت رغم ارتفاع سعرها، لكنها لم تتوفر وبالنهاية أصبح تجار المازوت ينطلقون من سعر 150 ليرة ليضيفوا عليه ما يعجبهم، هذا إضافة إلى الغش الذي يتعرض له الصناعي لدى شرائه مادة المازوت من السوق السوداء جراء التلاعب وخلط المادة بسوائل أخرى مثل الزيت المحروق، من جانبه أفاد صاحب شركة "فنتازيا" للعبوات البلاستيكية وأكياس النايلون سامر علي، بأن ارتفاع أسعار المازوت وضعت الصناعي أمام خيارات لا يحسد عليها، فإما رفع أسعار المواد والمنتجات وهو ما لم يعد يحتمله السوق، أو البحث عن بدائل أخرى في مقدمتها ضبط وخفض الكلفة التي يكون على رأسها تسريح جزء من العمالة، وهذا ما قام به بعض الصناعيين بالفعل، وأكد أن بعض الصناعيين استغنوا عن جزء من هامش الربح السابق الذي، “ونحن بدورنا نقول الذي سكت عنه بعض الصناعيين بغية تخفيض الكلفة وهو اللجوء إلى التلاعب في مكونات ومواصفات المنتج، ولفت عدد من تجار الزيوت والسمون إلى معاناتهم من ارتفاع أسعار العبوات وارتفاع أجور النقل والشحن، حيث بين محمد الحموي "الصخرة الذهبية لتجارة الزيوت" أنه جراء ارتفاع الأسعار المستمر انخفضت القدرة الشرائية لدى المواطن وأصبحنا نشهد حالة تباطؤ في حركة المبيعات بل شبه ركود، حيث بلغ سعر عبوة الزيت سعة 16 كغ إلى نحو 11 ألف ليرة.


• ارتفعت أسعار المولدات لثلاثة أضعاف أو أكثر، وفق تجار المولدات في أسواق دمشق، حيث كان سعر مولدة باستطاعة 700 واط هو 3 آلاف ليرة سورية، أما الآن فهي بسعر 15 ألف ليرة سورية، أما مولدة الـ3 آلاف واط فأصبحت بـ40 ألف ليرة سورية كحد أدنى، ويبدأ سعر المولدات الصناعية من 150 ألف لتصل إلى 3 ملايين وأكثر حسب الاستطاعة، وبالنسبة للسعة فهي تبدأ تدريجياً من سعة لترين من الوقود للمولدات الصغيرة لتزداد السعة كلما ازدادت استطاعة المولدة، وهي على حسب قول الباعة تصرف ليتراً من المازوت أو البنزين في الساعة، كما أنها تحتاج لعمليات صيانة كل فترة وهي مكلفة في صيانتها فأقل عطل فيها يحتاج لصيانة بمبلغ من 300 ليرة سورية حتى 500 ليرة، لتصل في أعطال أخرى إلى تكلفة بالآلاف، وأشار العديد من أصحاب المحال والمواطنين، أنهم توجهوا لاستخدام بطاريات الشحن واللدات للإنارة في المنازل والمحال بدلاً من المولدات، لكونها أرخص ولا تحتاج للوقود لتشغليها، ويكفي شحن البطارية لتكفي لعدة ساعات، إضافة إلى أنها غير مضرة كما المولدة من حيث الضجة في صوتها أو الدخان الخارج منها، ولكنها لا تستخدم كما المولدة فهي تكفي للإنارة فقط، ولذلك لا يمكن الاستغناء عن المولدة خصوصاً بالنسبة لأصحاب المحال والورش ولمن يحتاجها في تشغيل مضخة المياه.


• افتتحت وزارة التربية التابعة لحكومة الأسد ما بين 4 إلى 6 مدارس لتعليم اللغة الروسية في كل محافظة، و10 مدارس في دمشق، حيث بلغ عدد التلاميذ الراغبين بتعلم اللغة الروسية نحو 2500 تلميذ، وأوضح وزير التربية في حكومة الأسد، هزوان الوز، خلال الملتقى الروسي الذي عقد في سوتشي، إلى أن الوزارة أعدت منهاج الصف الثامن بعد انتهائها من طباعة منهاج الصف السابع، بحسب ما أوردت صحيفة الوطن الناطقة باسم النظام.


• الأربعاء 5\11\2014:
دولار أمريكي:
                    البنك المركزي: مبيع 167.65 .......... شراء 166.64
                       سعر السوق: مبيع  192      .......... شراء 190
يورو:
                    البنك المركزي: مبيع 210.49 .......... شراء 209.02
                       سعر السوق: مبيع 243       ........... شراء 240
ريال سعودي:
                    البنك المركزي: مبيع 44.7    .......... شراء 44.39
                       سعر السوق: مبيع 53        .......... شراء 53
درهم إماراتي:
                    البنك المركزي: مبيع 45.66  .......... شراء 45.35
                       سعر السوق: مبيع 55        .......... شراء 54
دينار أردني:
                    البنك المركزي: مبيع 237.61.......... شراء 235.95
                       سعر السوق: مبيع  268     .......... شراء 266
الليرة التركية:
                       سعر السوق: مبيع  87       .......... شراء 85
جنيه مصري:
                    البنك المركزي: مبيع 23.45 .......... شراء 23.29

غرام الذهب: عيار21 (1غرام): 6250 ل.س
                 عيار18 (1غرام): 5357 ل.س
أوقية الذهب: 238000 ل.س
الليرة الذهبية السورية: 54500 ل.س
الليرة الذهبية عيار 22: 55900 ل.س
الليرة الذهبية عيار 21: 53400 ل.س

لتر البنزين :  135 - 280 ل.س
لتر المازوت: 80 - 200 ل.س
اسطوانة الغاز: 1400 - 6000 ل.س

خزان الماء سعة 1000 لتر: 3000 ل.س
الخبز الحكومي 1كغ: 25 - 80  ل.س
الخبز السياحي 1كغ : 150 ل.س
الطحين 1كغ: 100 ل.س

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة