تقرير شام الاقتصادي 04-06-2020

04.حزيران.2020

سجلت تداولات الليرة مقابل العملات الأجنبية خلال عمليات الصرف أسعاراً قياسية وغير مسبوقة اليوم الخميس، 4 حزيران/ يونيو في معظم المناطق، في ظلِّ انهيار السوريّة التي وصلت إلى مرحلة جديدة اليوم مع تسجيل الأسعار المرتفعة وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية.

وارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي، في العاصمة السورية، مقارنة بإغلاق أمس الأربعاء، ليسجل اليوم ما بين 2020 ليرة شراء، و 2050 ليرة مبيع. مبيع كما الحال في مدينة حلب، بحسب موقع اقتصاد المحلي.

فيما بلغ سعر صرف الدولار في إدلب ما بين 1980 ليرة شراء، و2010 ليرة مبيع، كما الحال في ريف حلب الشمالي، وفقاً لما أوردته مصادر اقتصادية متطابقة، وبلغت الليرة التركية في إدلب ما بين 295 ليرة شراء، و280 ليرة مبيع، بحسب أسعار الصرف اليوم الخميس.

وفي تل أبيض شمال الرقة ارتفع الدولار بقيمة 80 ليرة، ليصبح ما بين الدولار 1900 ليرة شراء، و1920 ليرة مبيع، فيما سجلت التركية: 280 ليرة شراء، و285 ليرة مبيع، وفي شرقي دير الزور ارتفع الدولار بقيمة 70 ليرة، ليصبح ما بين الدولار: 1920 ليرة شراء، و1950 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

وأبقى المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأمريكي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

وسجلت أسعار الذهب في سورية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، مسجلة تراجعاً بقيمة 4 آلاف ليرة صباح اليوم للغرام الواحد، بلغ بموجبه سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 89 ألف ليرة سورية، والذهب عيار 18 قيراط 76200 ليرة سورية، بحسب النشرة الصادرة عن جمعية الصاغة بدمشق.

وسجَّلت الأونصة الذهبية السورية أعلى سعر لها في تاريخها، حيث بلغ سعرها اليوم 3 ملايين 215 ألف ليرة سورية، بحسب سعر دولار الذهب البالغ 1850 ليرة سورية، ووفقاً للأونصة العالمية التي بلغ سعرها 1740 دولار أمريكي.

الليرة الذهبية السورية بلغت بحسب نشرة اليوم، 733 ألف ليرة سورية، والليرة الذهبية عيار 22 قيراط وصل سعرها إلى 765 ألف ليرة سورية، والليرة الذهبية الرشادية بلغت 655 ألف ليرة سورية، في حين انخفض سعر غرام الفضة الخام إلى 3800 ليرة سورية.

وأصدرت جمعية الصاغة في دمشق تعميماً لجميع الحرفيين والصاغة، يقضي بعدم شراء ذهب مستعمل “كسر”، خوفاً من تعرضهم لعمليات النصب بحسب قولها، مشددة على الالتزام بالتسعيرة الرسمية الصادرة عن الجمعية، تحت طائلة المساءلة.

في حين منع نظام الأسد مكاتب الصرافة وشركات تحويل الأموال، وبعض المحال التجارية في دمشق، من صرف وتبديل الأموال، وسط تدقيق وتشديد أمني على جميع المكاتب في أسواق دمشق.

ومن جانبه نشر مصرف سورية المركزي، تعميماً على المصارف والمؤسسات المالية والاجتماعية العاملة، بضرورة الالتزام بعدم التصريح عن أنشطتها، وأعمالها، لغير الجهات المخوّلة بالاطلاع عليها، وذلك بموجب القانون رقم 23 لعام 2002، وتعديلاته، حسب ما ورد في التعميم.

ويقول المركزي أن ذلك نتيجة ورود عدة استفسارات من المصارف، بخصوص إمكانية تزويد بعض الجهات العامة أو الخاصة أو الأفراد ببيانات، تتعلق بأنشطتها وأعمالها، حسب زعمه، فيما بدء في إجراءات التضييق على السكان بتنفيذ قرار محدودية المبالغ المسموح بها ضمن السفر بين المحافظات.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة