طباعة

تقرير شام الاقتصادي 06-10-2020

06.تشرين1.2020

شهدت الليرة السورية اليوم الثلاثاء، استقراراً نسبياً خلال تعاملات سوق الصرف وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة، وسط تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، وانهيار العملة السوريّة.

وسجل الدولار الأمريكي، في العاصمة السورية دمشق ما بين 2260 شراء و 2280 مبيع، فيما بلغ سعر صرف الدولار في مدينة حلب 2240 ليرة شراء و2260 مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال السوري المحرر بلغ سعر صرف الدولار في إدلب 2250 ليرة شراء، 2270 ليرة مبيع، فيما تراوحت التركية ما بين 287 ليرة شراءً، 292 ليرة مبيعاً.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل في ظلِّ ظروف معيشية صعبة.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 116 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 99 ألف 428 ليرة، وذلك وفق تسعيرة اليوم الثلاثاء، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وقال وزير التعليم العالي التابع للنظام "بسام إبراهيم"، إن بعض الجامعات الخاصة ارتكبت مخالفات جسمية منذ العام 2011 كقبول طلاب لم يحققوا الحد الأدنى من القبول وتم تغريمها 2.7 مليار ليرة.

وزعم "إبراهيم" خلال حضوره أمام أعضاء مجلس الشعب التابع للنظام اليوم الثلاثاء أنه تم إعفاء عدد من العمداء والنواب ورؤساء أقسام نتيجة فساد مادي أو إداري أو أخلاقي، وفق تعبيره.

في حين قررت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي التابعة للنظام في محافظة دمشق تطبيق نظام تقنين المياه في عدة مناطق ضمن مدينة دمشق وذلك للمرة الثانية خلال أشهر.

ونقلت مواقع موالية تصريحات عن مصدر في وزارة النفط التابعة للنظام بأن توزيع مازوت التدفئة حالياً هو في الحدود الدنيا بسبب استمرار أعمال الصيانة في مصفاة بانياس، وزعم عودة وحدة إنتاج المازوت للعمل مع انتهاء الصيانة.

هذا وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام ارتفاعاً كبيراً بمعظم الأسعار واحتياجات الضرورية لا سيّما السلع والمواد الأساسية من ضمنها الخبز والمحروقات والمواد الطبية التي بدأت تتلاشى بسبب حالات الاحتكار وغلاء الأسعار في مناطق الأسد، فيما يعجز الأخير عن تأمين أدنى مقومات الحياة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام