طباعة

تقرير شام الاقتصادي 08-10-2020

08.تشرين1.2020

شهدت الليرة السورية، خلال تداولات السوق اليوم الخميس حالة من الاستقرار "نسبي"، في معظم المناطق السورية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار في العاصمة السورية دمشق، ما بين 2280 ليرة شراء، و 2300 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 2675 ليرة شراء، و2700 ليرة مبيع، وذلك دون تغيرات مقارنة بإغلاق أمس الأربعاء.

كما بقيت الليرة في حلب شمال البلاد، وسط تداولات ما بين 2265 ليرة شراء، و 2280 ليرة مبيع، وفي ريفها الشمالي ما بين 2265 ليرة شراء، و2275 ليرة مبيع.

وإلى جنوب البلاد تراوح الدولار ما بين 2235 ليرة شراء، و 2260 ليرة مبيع، في محافظة درعا، وفي وسط البلاد، سجل الدولار في حمص وحماة ما بين 2265 ليرة شراء، و 2280 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر بلغ الدولار ما بين 2270 ليرة شراء، و2285 ليرة مبيع، دون تغيرات تذكر بحسب تداولات أسعار اليوم، فيما سجلت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 283 ليرة شراء، و288 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الخميس، 116 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 99 ألف و429 ليرة، دون تغيير يذكر، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وقالت صحيفة موالية للنظام إن تكاليف المعيشة من الحاجات الأساسية بدمشق سجلت 660 ألف ليرة شهرياً خلال الربع الثالث من العام الجاري 2020، أي 22 ألف ل.س يومياً، وذلك للعائلة المكونة من 5 أشخاص.

وتوزعت تكاليف المعيشة على 8 حاجات أساسية، هي الغذاء والمشروبات الأساسية، والسكن، والصحة، والنقل، والتعليم، والملابس، والأثاث والاتصالات، إضافة إلى نسبة 8% إضافية لحاجات أخرى، في وقت تنعدم الخدمات وفرص العمل إلى جانب تدني مستوى الرواتب التي يقدمها النظام لموظفيه.

وبحسب "المكتب المركزي للإحصاء" فإن احتياج الأسرة شهرياً يبلغ 325 ألف ليرة، بحسب دراسة أجراها لتحديد متوسط الإنفاق المطلوب للأسرة السورية في 2018، بالوقت الذي تتراوح به الرواتب وسطياً بين 50 – 80 ألف ليرة بين القطاعين العام والخاص، ما يشير إلى تفاقم الوضع المعيشي المتدهور في ظل تجاهل النظام.

وصرّح مدير "الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية بحماة" التابعة للنظام بتحديد لائحة أسعار جديدة لمنتجات الشركة، ورفع تسعير طن البيليت إلى 1.2 مليون ليرة، فيما كان سعره الشهر الماضي 980 ألف ليرة.

يأتي ذلك بعد أسابيع من قرار قرار نظام الأسد رفع سعر مادة الإسمنت بقيمة 1200 ليرة وجاء ذلك عبر قرار حمل توقيع وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام "طلال البرازي"، يقضي برفع سعر كيس الإسمنت من 2300 ليرة ليصبح نحو 3500 ليرة، وبذلك وصل سعر الطن لـ 70 ألف ليرة، بينما يباع في السوق السوداء بـ 120 ألف ليرة سورية.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام