تقرير شام الاقتصادي 09-01-2021

09.كانون2.2021

شهدت الليرة السوريّة خلال افتتاح اليوم السبت، تحسن "نسبي" مقابل الدولار الأميركي والليرة التركية، وسط حالة من التذبذب، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2850 ليرة شراء، و 2860 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 3475 ليرة شراء، و 3495 ليرة مبيع، بفارق 25 ليرة عن إغلاق الخميس الماضي.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2840 ليرة شراء، و 2850 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2825 ليرة شراء، و 2835 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2820 ليرة شراء، و2930 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 385 ليرة سورية شراء، و390 ليرة سورية مبيع، بتغيرات ملحوظة مقارنة بالأسعار السابقة.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وكان أصدر "مصرف سورية المركزي" التابع للنظام ما قال إنها نشرة البدلات والتي تضمنت تخفيض قيمة صرف الدولار الأمريكي بقيمة 25 ليرة فقط ليصبح 2,525 ليرة في تعديل هو الأول منذ إصدار ما يُسمى بـ "نشرات البدلات" بوقت سابق.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم السبت، 148 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 162 ألف و 857 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وقالت اللجنة الاقتصادية في حكومة النظام إنها وافقت على طلب لوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية في الاستمرار بمنع استيراد الألواح الزجاجية التي يوجد إنتاج محلي مماثل لها، وتهدف الموافقة إلى تشجيع الإنتاج المحلي من مادة الزجاج والحدّ من استنزاف القطع الأجنبي، وفق تعبيرها.

في حين رفضت اللجنة ذاتها تشميل صناعة الاعلاف ضمن برنامج أحلال بدائل المستوردات كون هذه الصناعة لا تعتمد على المادة الاولية المنتجة محليا وذلك بناء على مقترح صادر عنها.

فيما طلب مزارعو التفاح في محافظة السويداء من وزير الزراعة في حكومة النظام "حسان قطنا"، إيجاد حل جذري لمشكلة برادات التفاح المتوقفة في مصر والبالغ عددها 500 براد، بعد رفضها بسبب نسبة المبيدات الحشرية المتبقية، مؤكدين أن التوقف ألحق خسائر بالمصدرين، وفق ما أوردته صحيفة موالية.

فيما حلقت أسعار منتجات الدواجن بشكل كبير مؤخراً وبنسب زادت على 35% حيث ارتفع سعر الفروج الحي للمستهلك خلال أسبوع تقريباً من 2850 ليرة إلى ما يقارب 4000 ليرة، وهو أمر مغاير لما كان متوقعاً بحسب وسائلالإعلام الموالية.

وذكر مسؤول في سوق دمشق للأوراق المالية التابعة للنظام أن قيم التداولات خلال العام 2020 حوالي 22 مليار ليرة سورية معبرا أن أداء بورصة دمشق خلال العام 2020 كان الأفضل، وفق تقديراته.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة