تقرير شام الاقتصادي 09-09-2021

09.أيلول.2021

شهدت الليرة السوريّة خلال إغلاق الأسبوع اليوم الخميس تراجعاً محدوداً في إطار حالة التدهور التي سجلتها طيلة الأسبوع وفقا لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلا عن مواقع ومصادر اقتصادية متطابقة.

وقال موقع "اقتصاد مال وأعمال السوريين"، إن الدولار الأمريكي بالعاصمة دمشق ارتفع بوسطي 20 ليرة، ليصبح ما بين 3400 ليرة شراء، و 3450 ليرة مبيع.

في حين سجل الدولار الأمريكي في كلا من محافظات حلب وحمص وحماة السورية ضمن مناطق سيطرة النظام، إلى جانب محافظة إدلب ضمن المناطق المحررة نفس أسعار نظيره في دمشق.

وبالعودة إلى دمشق تراجع اليورو في دمشق، بوسطي 25 ليرة، ليصبح ما بين 4025 ليرة شراء، و 4075 ليرة مبيع، وفقا لما أورد خلال نشرة أسعار العملات الرئيسية في سوريا.

وارتفعت التركية في دمشق وإدلب، لتصبح ما بين 405 ليرة سورية شراء، و415 ليرة سورية مبيع، فيما تراوح سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار في إدلب، ما بين 8,44 ليرة تركية للشراء، و8,47 ليرة تركية للمبيع.

ويشكل تدهور الاقتصاد المتجدد عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام فرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

وكان أصدر مصرف النظام المركزي قائمة أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الليرة حيث جرى رفع سعر تصريف كافة العملات الأجنبية ووصل الدولار الواحد بمبلغ 2512 ليرة.

وبحسب نشرة المصرف عبر موقعه ومعرفاته الرسمية "نشرة المصارف والصرافة"، تضمنت رفع العملات الأجنبية فيما حدد سعر اليورو 3008.87 مقابل الليرة السورية.

في حين حددت جمعية الصاغة التابعة للنظام في دمشق، تسعيرة الذهب الرسمية، وبلغ غرام الـ 21 ذهب، بـ 170,000 ليرة، كما أصبح غرام الـ 18 ذهب، بـ 145,714 ليرة وفق أسعار اليوم الخميس.

وكانت بررت تقلبات أسعار الذهب بالتغيرات السريعة في أسعار صرف الدولار، وسعر الأونصة عالمياً، وذكرت أن تسعير الذهب محلياً يتم وفقاً لسعر دولار وسطي بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، وفق تعبيرها.

ويحصل باعة الذهب في مناطق سيطرة النظام على أجرة صياغة يتفاوضون حول قيمتها مع الزبائن، بصورة تضمن لهم تحصيل سعر يتناسب مع سعر الصرف المحلي للدولار، نظراً لأن التسعيرة الرسمية، في معظم الأحيان، لا تكون واقعية.

من جانبه أصدر "حسين عرنوس" رئيس مجلس الوزراء لدى نظام الأسد قرارا يقضي بمنح الفلاحين الذين قاموا بتسليم المؤسسة إنتاجهم من القمح "مكافأة التسليم" بقيمة 100 ليرة سورية عن كل كيلو من القمح، فيما كشف مسؤول عن نتائج مخيبة للموسم هذا العام الذي سبق أن روج له إعلاميا بأنه "عام القمح".

بالمقابل قال "طلال حمود"، مدير "المؤسسة السورية للتجارة" بدمشق إن "المؤسسة خزّنت مادة البطاطا في وحدات التبريد، لكم لم تُطرَح حتى تاريخه بسبب توفر المادة في الأسواق، وستُطرح بعد انتهاء الموسم الحالي".

وبحسب كلام "حمود" خلال جلسة "مجلس محافظة دمشق"، خلال رده على تساؤلات بعض أعضاء المجلس مبررا سبب ارتفاع سعر مادة البطاطا، ودور "السورية للتجارة" في التدخل الإيجابي بالأسواق.

وتدعي "السورية للتجارة" بأنها تشتري عادة البطاطا والفروج عندما تكون أسعارهما منخفضة، وتخزنهما لديها لتطرحهما بأسعار منخفضة نوعاً ما عندما ترتفع أسعارهما في السوق، و"إحداث تدخل إيجابي في الأسعار".

ووافق "مجلس الوزراء" مؤخراً على توصية اللجنة الاقتصادية، المتضمنة تمديد منع تصدير مادة بطاطا الطعام شهراً إضافياً، أي حتى نهاية نيسان 2021، "بهدف توفير المادة في الأسواق المحلية بأسعار مناسبة"، حسب زعمه.

وبحسب الخبير الاقتصادي الموالي للنظام "عابد فضلية"، فإن قرارات مصرف النظام المركزي جيدة وجريئة في حال كان يشمل جميع المستوردات ولكن هناك مواد كما قيل من قبل أصحاب العلاقة أنها غير مشمولة بالقرار لكون المركزي يعتبرها غير ضرورية.

وأشار إلى أن "تمويل المواد الضرورية كالسكر والزيت هو قرار كبير ولكن نحن مررنا بتجربة سابقاً حيث تم تمويل هذه المواد بسعر مخفض عن السوق الموازي، ولكن تمت عملية تسعيرها في الأسواق وفق سعر الصرف في السوق الموازي على الرغم من استيرادها بالسعر المخفض عن السعر الموازي".

في حين عدلت "مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق" التابعة للنظام نشرة أسعار الفروج والبيض والشاورما، وانخفض فيها كيلو الفروج وأجزاؤه بين 500 – 1,900 ل.س، فيما ارتفع سعر صحن البيض 300 ل.س، مقارنة بنشرة مطلع الشهر الحالي.

وبحسب نشرة الأسعار، فإن كيلو الفروج الحي تسعّر بـ5,800 ل.س بعدما كان بـ6,300 ل.س قبل أسبوع، وكيلو الفروج المذبوح والمنظّف بـ8,000 ل.س بدل 8,750 ل.س، وكيلو الشرحات بدون عظم بـ13,500 ل.س بدل 14,800 ل.س.

وتحدّد كيلو الدبوس بـ6,500 بدل 8,400 ل.س، وكيلو الوردة 7,500 بدل 8,800 ل.س، وكيلو الجوانح 5,500 بدل 6,200 ل.س، وكيلو الكستا 8,000 بدل 9,200 ل.س، فيما استقر كيلو القوانص عند 1,700 ل.س وكيلو السودة 8,500 ل.س.

وانخفض سعر كيلو الفروج البروستد إلى 19,700 بدل 21,000 ل.س، والفروج المشوي 19,200 بدل 20,500 ل.س، وكيلو الشاورما 28,500 بدل 30,000 ل.س، وبقيت سندويشة الشاورما الكبيرة (80 غرام لحمة) بـ3,000 ل.س.

وارتفع سعر صحن البيض (30 بيضة) من وزن 1,801 غرام فما فوق إلى 8,300 ل.س بدل 8,000 ل.س، والصحن (من وزن 1,651 – 1,800 غرام) سعره 7,800 ل.س بدل 7,500 ل.س، والصحن الذي يقل وزنه عن 1,230 غراماً سعره 6,300 بدل 6,000 ل.س.

وتجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد أصدر قرارات رسمية تنص على مضاعفة الأسعار وتخفيض المخصصات وفرض قوانين الجباية وتحصيل الضرائب، وشملت قراراته "الخبز والأدوية والسكر والرز والمازوت والبنزين و الغاز ووسائل النقل والأعلاف والخضار والفواكه واللحوم، وسط تجاهل تدهور الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة