تقرير شام الاقتصادي 12-01-2021

12.كانون2.2021

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق اليوم الثلاثاء، تراجعاً جديداً مقابل العملات في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2885 ليرة شراء، و 2860 ليرة مبيع، فيما  اليورو سجّل ما بين 3503 ليرة شراء، و 3468 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2885 ليرة شراء، و 2866 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2835 ليرة شراء، و 2845 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2880 ليرة شراء، و 3890 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 379 ليرة سورية شراء، 384 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الثلاثاء، 148 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 126 ألف 857 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

من جانبها أصدرت وزارة المالية التابعة للنظام قراراً يقضي بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدة شخصيات تعمل في التخليص الجمركي البحري، وذلك لتهريب مواد بقيمة أكثر من 7 مليار ليرة سورية.

فيما أدلت المسؤولة السابقة بحكومة النظام "لمياء عاصي"، بتصريحات تناقلتها وسائل إعلام موالية تحدثت خلالها عن إمكانية أن تلجأ سوريا إلى تعويم العملة، كما فضحت الواقع الاقتصادي المتردي بمناطق سيطرة النظام كما توقعت المزيد من التدهور والخراب في القطاع الاقتصادي.

وأعلن "عاصم اسكندر"، المسؤول بجمارك النظام في معبر البوكمال الحدودي مع العراق عن تصدير 122 ألف طن حمضيات إلى العراق خلال العام الماضي، من خلال 4,500 براد عبر أمانة جمارك البوكمال، وفق تقديراته.

وقال "اسكندر"، بتصريحات لوسائل إعلام موالية إن عدد السيارات المحملة بمواد تصديرية إلى العراق قارب 11,800 سيارة العام الماضي، وتضمنت حمضيات وفواكه وأغذية وألبسة وأحذية ومصنوعات حديدية وبلاستيكية ومنظفات وبسكويت وحلويات، فيما يعرف بأن المعبر أحد منافذ ميليشيات إيران على سوريا.

بالمقابل أعلنت نقابة أطباء دمشق التابعة للنظام عن عودة الصهريج المخصص لبيع مادة البنزين المدعوم في منطقة باب توما مرآب الصوفانية، وذلك في ظل تفاقم أزمة المحروقات، بمناطق سيطرة النظام.

فيما تحدثت مصادر إعلامية موالية عن ارتفاع سعر ليتر الزيت النباتي ليسجل 5200 ليرة لليتر، وأشارت إلى اقتراح تهكمي لحكومة النظام لطرح عبوة "نصف ليتر" كون شراء ليتر أصبح صعبا على المواطنين من الأسواق التي تشهد غلاء كبير في الأسعار.

في حين واصلت أسعار مواد البناء في مناطق سيطرة النظام ارتفاعها لا سيما مع قرارات حكومة الأسد بهذا الشأن، ليقفز سعر طن "الحديد" بنسبة بلغت نحو 55.95% خلال الأشهر الثلاث الأخيرة من العام 2020، ليبلغ سعره نحو مليونين و 300 ألف ليرة.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة