تقرير شام الاقتصادي 13-01-2021

13.كانون2.2021

شهدت الليرة السورية خلال تداولات اليوم الأربعاء، حالة من التحسن "النسبي"، مقابل العملات في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2860 ليرة شراء، و 2885 ليرة مبيع، فيما  اليورو سجّل ما بين 3480 ليرة شراء، و 3515 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2855 ليرة شراء، و 2875 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2857 ليرة شراء، و 2867 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2840 ليرة شراء، و2860 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 383 ليرة سورية شراء، 388 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الأربعاء، 148 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 126 ألف 857 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

في حين صادق المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق اليوم على العقد المتضمن مشروع خدمة مواقف السيارات المأجورة  على الأملاك العامة في بعض شوارع دمشق وبمبلغ سنوي وصل إلى 2.1 مليار ليرة

وأشار موقع موالي للنظام إلى أن المبلغ الذي دفع في المزاد الثاني الذي تم في 13 كانون أول الماضي كان أعلى بنسبة كبيرة عن مبلغ المزاد الأول الذي فشل سابقاً وجرى في تشرين الثاني 2020 الماضي، حسب وصفه.

فيما صرح مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة في دمشق "لؤي حسن" عن وصول دفعة جديدة من الزيت سيتم توزيعها خلال الأيام القليلة القادمة، وفق خطة توزيع زعم أنها مدروسة بحيث تتم الاستفادة منها لمعظم الأسر وفق البطاقة الذكية.

وبحسب "حسن" فإن أسباب التأخير في عمليات التوزيع نتيجة الجرد السنوي التي تتم نهاية كل عام، إضافة إلى العطلة الطويلة لكن الأمر قيد المعالجة وسيتم تدارك هذا التأخير خلال التوزيع الجاري، علماً أنّ الكميات متوافرة لتأمين مخصصات البطاقة واستكمال عمليات التوزيع، وفق تبريرات المسؤول في المؤسسة.

وبرغم تفشي كورونا نظمت حكومة الأسد مهرجان تحت مسمى "صنع في سورية" بمشاركة أكثر من مئة شركة صناعية محلية يتضمن مسابقات على قسائم الشراء المجانية التي تقدمها غرفة صناعة دمشق وريفها لأسر قتلى النظام.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة