تقرير شام الاقتصادي 13-10-2020

13.تشرين1.2020

شهدت الليرة السورية حالة من الاستقرار "النسبي"، خلال تداولات السوق اليوم الثلاثاء، في معظم المناطق السورية، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار في العاصمة السورية دمشق، ما بين 2300 ليرة شراء، و 2325 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 2690 ليرة شراء، و2740 ليرة مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

كما سجلت الليرة في حلب شمال البلاد، وسط خلال تداولات اليوم الثلاثاء، ما بين 2280 ليرة شراء، و 2310 ليرة مبيع، وفي ريفها الشمالي ما بين 2275 ليرة شراء، و2285 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر بلغ الدولار ما بين 2290 ليرة شراء، و2300 ليرة مبيع، مع تسجيل تغيرات طفيفة مقارنة بإغلاق أمس، فيما سجلت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 290 ليرة شراء، و295 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الثلاثاء، 118 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 101 ألف و143 ليرة، دون تغيير يذكر على سعر أمس، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

صرح مدير شركة كهرباء دمشق التابعة للنظام، "هيثم الميلع" لـ "المدينة اف ام" الموالية حول زيادة ساعات التقنين في دمشق بأن هناك أولوية حالياً للمناطق التي تعرضت للحرائق في المحافظات الأخرى، في إشارة إلى مناطق الساحل.

تناقلت صفحات موالية قرارات عن وزارة النفط تقضي بمنع تعبئة أيّ آلية من مادة البنزين او المازوت من أي كازية وفي جميع المحافظات إلا بمطابقة رقم السيارة مع رقم البطاقة، الأمر الذي يعتبر تضييقا اضافية وزيادة للطوابير الطويلة على محطات الوقود.

بالمقابل زعم مدير في وزارة النفط التابعة للنظام بأنه يتم حالياً زيادة مخصصات كل المحافظات من البنزين، ويتم توزيع أكثر من 1.2 مليون لتر يومياً في دمشق، أي بحدود 55 طلباً يومياً، والكميات يتم زيادتها تدريجياً، حسب وصفه.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة