تقرير شام الاقتصادي 18-02-2021

18.شباط.2021

شهدت الليرة السورية خلال تداولات اليوم الخميس، تذبذب وتضارب ملحوظ في الأسعار، وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي التفاصيل سجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 3365 ليرة شراء، و3370 ليرة مبيع، فيما اليورو سجّل ما بين 4018 ليرة شراء، و 4066 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 3325 ليرة شراء، و 3335 ليرة مبيع، وسجلت محافظتي حماة وحمص أسعار مماثلة، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 3325 ليرة شراء، و 3255 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 477 ليرة سورية شراء، 484 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

ويذكر أن حالة التذبذب تستمر وسط التدهور الذي طرأ على الليرة التي خسرت نسبة كبيرة من قيمتها خلال الأيام الماضية تأثراً بقرار نظام الأسد بطرح فئة نقدية جديدة بقيمة 5 آلاف ليرة.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الخميس، 172 ألف ليرة وعيار 18 قيراط عند 147 ألف و 429 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وكانت بررت جمعية الصياغة، أن تقلبات أسعار الذهب سببها التغيرات السريعة في أسعار صرف الدولار، وسعر الأونصة عالمياً، وبيّنت أن تسعير الذهب محلياً يتم وفقاً لسعر دولار وسطي بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، وفق تعبيرها.

في حين تشهد أسواق دمشق انخفاضاً كبيراً بمبيعات الذهب، حيث لا تتجاوز 1.5 كيلو غرام ذهب يومياً، في ظل ضعف القدرة الشرائية للمواطن، مقارنة مع ارتفاع أسعار كل السلع والمواد ومن ضمنها الذهب.

ونقل موقع موالي للنظام عن مسؤول في وزارة النفط لم يذكر اسمه، مبرراً قرار تخفيض مخصصات مازوت التدفئة لـ 100 ليتر، بأنه جاء للزيادة عدد مرات التعبئة، وفق تعبيره.

وزعم المصدر أن التخفيض ما هو إلا خطوة في سبيل زيادة عمليات التعبئة لإيصال المادة لأكبر عدد من المواطنين خلال هذه الفترة وفيما بعد ليحصل المواطن على مخصصاته كاملة، الأمر الذي سخر منه متابعين واعبروه ضمن الوعود الوهمية المتكررة.

وقال المسؤول ذاته إن تخفيض الكمية سيقابله زيادة في عدد مرات التعبئة، وذكر أن "حقوق المواطن في مخصصاته من المادة محفوظة"، ما نتج عنه موجة من ردود الفعل الساخرة.

وكان أثار قرار تخفيض مخصصات "مازوت التدفئة" عبر نافذة تطبيق "وين" جدلا كبيرا لانخفاض المخصصات من 200 ليتر إلى 100 ليتر، لا سيما وأن معظم المواطنين تأخر في استلام مخصصاته.

ثار إعلان نظام الأسد عن إعفاء مسؤولة إحدى صالاته التجارية و ورئيس دائرة منافذ البيع بحمص، جدلاً واسعاً، بعد ضبط أطنان من السكر بمنزلها، فيما تباينت تعليقات الموالين ما بين مشكك بالرواية للفت النظر عن شح المادة وبين ساخر من ضبط صغار اللصوص وترك الكبار حسب تعبيرهم.

وفي التفاصيل أصدر "أحمد نجم"، المدير العام لما يسمى "المؤسسة السورية للتجارة" قرارا يقضي بإعفاء "صالة الشهداء"، الهام كوسا وإحالتها الى الرقابة الداخلية للتحقيق بعد أن تم ضبط ستة أطنان من مادة السكر داخل منزلها بحمص.

ونقلت صحيفة موالية للنظام عن "نجم" قوله إنه "سيتم إتخاذ أقصى العقوبات القانونية بحق السيدة والمتورطين معها وبحق كل من يتلاعب بلقمة عيش المواطنين وبالمواد الغذائية الاساسية المدعومة ويحاول الاتجار بها على حساب احتياجات المواطنين"، وفق تعبيره.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة