تقرير شام الاقتصادي 18-10-2020

18.تشرين1.2020

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق اليوم الأحد، تحركات طفيفة لأسعار الصرف في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2310 ليرة شراء، و 2335 ليرة مبيع، فيما تراوح اليورو ما بين 2710 ليرة شراء، و 2750 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2300 ليرة شراء، و2320 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2305 ليرة شراء، و2315 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2300 ليرة شراء، و2320 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 287 ليرة سورية شراء، و296 ليرة سورية مبيع، بحسب موقع "اقتصاد"، المحلي.

وإلى جنوب البلاد تراوح الدولار في درعا ما بين 2280 ليرة شراء، و2310 ليرة مبيع، وفي محافطة حماة وسط البلاد سجل ما بين 2305 ليرة شراء، و2320 ليرة مبيع، وفي رأس العين، شمال الحسكة ما بين 2260 ليرة شراء، و2280 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

يشار إلى أنّ "مصرف سورية المركزي" التابع لنظام الأسد ينشط في إصدار القرارات والإجراءات المتعلقة بالشأن الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام وتبرز مهامه بشكل يومي في تحديد سعر صرف الدولار بما يتوافق مع رواية النظام.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الأحد، 118 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 101 ألف و143 ليرة، دون تغيير يذكر على سعر أمس، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وقال مدير عام المصرف التجاري التابع للنظام إن 6 آلاف موظف سحبوا قروضاً شخصية بـ 15.6 مليار ليرة وبحسبة بسيطة فإن وسطي القرض الشخصي بحسب ما منح يقرب من 2.6 مليون ليرة.

وكانت تناقلت صفحات موالية نسبة تشير إلى أن نحو 90% من السوريين تحت خط الفقر وذلك استنادا لتصريحات ممثلة "منظمة الصحة العالمية" في سوريا، أكجمال ماجتيموفا، وذلك وسط تدهور الوضع المعيشي بشكل كبير.

وصرّح مدير في وزارة النفط بأنه لم يتم إلغاء صهريج التدخل لبيع البنزين المدعوم للقضاة والأطباء والضباط المتقاعدين، والذي يوجد في منطقة باب توما، بمرآب الصوفانية بدمشق.

وزعم أن الصهريج يقوم ببيع البنزين ولا يتوقف عن التوزيع إلا يوم الجمعة، لافتاً إلى أنه من المقرر أن تجتمع لجنة المحروقات اليوم في محافظة دمشق، ومن المتوقع أن يضاف أساتذة الجامعات إلى قائمة الفئات التي يحق لها التعبئة من الصهريج، حسب وصفه.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

ويأتي ذلك برغم تصريحات مسؤولي النظام حول مزاعم بأن المواطن سيلحظ بوادر انفراج أزمة البنزين، حيث قال صرح مصدر في وزارة النفط التابعة للنظام إنه تم البدء بزيادة مخصصات كل المحافظات من البنزين.

وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة