تقرير شام الاقتصادي 19-01-2021

19.كانون2.2021

شهدت الليرة السورية خلال تداولات السوق اليوم الثلاثاء، حالة من التذبذب مقابل العملات في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2910 ليرة شراء، و 2930 ليرة مبيع، فيما اليورو سجّل ما بين 3515 ليرة شراء، و 3550 ليرة مبيع.

وفي كلاً من حلب وحمص وحماة سجل الدولار ما بين 2910 ليرة شراء، و 2925 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2890 ليرة شراء، و 2900 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2890 ليرة شراء، و 2910 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 387 ليرة سورية شراء، 392 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الثلاثاء، 149 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 127 ألف 714 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

أصدر رئيس مجلس وزراء النظام "حسين عرنوس" قراراً بالموافقة على تغيير اسم "بنك عوده" إلى بنك الائتمان الأهلي "أي تي بي"، وبحسب القرار فإن تعديل اسم البنك يعتبر نافذاً اعتباراً من 13 كانون الثاني الجاري.

فيما وقع وزير كهرباء النظام "غسان الزامل"، على عقد مشروع محطة كهروضوئية باستطاعة 33 ميغا واط في محافظة حلب، بتكلفة 36 مليون يورو، وفق مصادر إعلامية موالية.

وفي تصريحات مثيرة قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع المحروقات في بريف دمشق "ميشيل كراز"، إن من المحتمل عدم توزيع الـ 40 ليتر من مادة المازوت التي تم التوجيه لتوزيعها بشكل إسعافي خلال موجة البرد بريف دمشق".

وذكر أن موضوع الـ 40 ليتر لا نستطيع تخريجه على "البطاقة الذكية" ويتطلب أسبوع من العمل حتى يتعدل البرنامج فتكون موجة البرد انتهت، حسب تقديراته.

فيما نقلت صحيفة موالية عن مصدر في وزارة تموين النظام قوله إن ارتفاع وتحسن عدد طلبات مادة البنزين في دمشق خلال اليومين الأخيرين وحالة الازدحام أمام محطات الوقود للطلب على البنزين تراجعت، وفق تعبيره

من جانبه اعتبر رئيس اللجنة المركزية للتصدير في اتحاد غرف التجارة السورية "فايز قسومة" أنه لا تأثير لتصدير مشتقات الحليب من الألبان والأجبان على أسعارها في السوق، وأن ما يصدر حالياً قليل جداً ولا تتجاوز نسبته 3 بالمئة من حجم الإنتاج الكلي ويتم التصدير إلى لبنان والعراق فقط في حديثه لصحيفة موالية.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة