تقرير شام الاقتصادي 20-08-2020

20.آب.2020

سجلت الليرة السوريّة اليوم أرقاما متقاربة مع إغلاق أمس الأربعاء، حيث شهدت استقرار "نسبي" في أسعار الصرف في عموم المحافظات السورية، وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية، نقلاً عن مواقع ومصادر اقتصادية، فيما لم ينعكس هذا الاستقرار والتحسن الطفيف على الوضع المعيشي المتدهور.

وتراجع الدولار في العاصمة دمشق بقيمة 25 ليرة ليسجل ما بين 2070 ليرة شراء، و 2100 ليرة مبيعاً، وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2050 ليرة شراء، و 2075 ليرة مبيع.

وفي دمشق بلغ اليورو، ما بين 2450 ليرة شراء، و 2500 ليرة مبيع، أما في درعا، سجل الدولار الأميركي ما بين 2030 ليرة شراء، و 2075 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر سجل الدولار في إدلب ما بين 2000 ليرة شراء، و2020 ليرة مبيع، وسجلت التركية ما بين 270 ليرة سورية شراء، و276 ليرة سورية مبيع، بحسب موقع "اقتصاد"، المحلي.

وفي ريف حلب الشمالي، سجل الدولار ما بين 2000 ليرة شراء، و2030 ليرة مبيع، وفي تل أبيض بريف الرقة مسجل ما بين 2075 ليرة شراء، و2100 ليرة مبيع، فيما تراوحت التركية ما بين 283 ليرة سورية شراء، و288 ليرة سورية مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وخفضت جمعية الصاغة التابعة للنظام سعر غرام الذهب بقيمة 4 آلاف ليرة اليوم الخميس بعد أن كان قد سجل أمس سعراً قدره 110 آلاف ليرة سورية.

وبحسب تسعيرة الجمعية لأسعار الذهب في سورية، فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 106 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 90 ألف و 857  ليرة سورية.

بينما سجلت الأونصة الذهبية السورية سعراً قدره 3 مليون و790 ألف ليرة سورية، وذلك وفقاً لسعرها العالمي البالغ 1930 دولارا امريكيا.

في حين بلغت أسعار الليرات الذهبية، كالتالي: الليرة الذهبية السورية 857 ألف، الليرة الذهبية عيار 22 قيراط 897 ألف الليرة الذهبية عيار 21 قيراط 857 ألف والليرة الرشادية 767 آلاف ليرة سورية، وبلغ سعر غرام الفضة الخام 9 آلاف ليرة سورية.

وتخضع جمعية الصاغة في دمشق، لسيطرة نظام الأسد. وهي المسؤولة عن إدارة قطاع الصاغة في البلاد، وتحديد أسعار البيع والشراء، المحلية، لكن معظم بائعي الذهب لم يعودوا يتقيّدون بالتسعيرة الرسمية الصادرة عن الجمعية، لقناعتهم بعدم عدالة أسعارها، التي قد تتسبب بخسائر فادحة لهم.

وكشفت مصادر صحفية غربية، عن حكم قضائي صادر عن المحكمة العليا ببريطانيا بالسماح لوزارة الخزانة بكشف أصول الإرهابي "بشار الأسد" المجمدة هناك، في قضية تعويض ضحايا طائرة مصرية اختطفت في 1985، والتي يتهم النظام السوري بدور فيها.

ووفق تقرير نشرته صحيفة "التايمز" فقد كانت قوانين الاتحاد الأوروبي تمنع السلطات البريطانية من كشف تفاصيل أصول النظام السوري المجمدة في بريطانيا والتي تبلغ 161 مليون جنيه إسترليني.

بالمقابل أوضح مسؤول في نقابة "المهن المالية والمحاسبية" التابعة للنظام "زهير تيناوي"، أن قرار إيقاف القروض الذي أقره النظام له ضرر كبير على أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة وذوي الدخل المحدود.

وأشار إلى أن لدى المصارف اليوم فائض سيولة من إيداعات المواطنين يجب استثماره إما بمشاريع وهو أمر غير متاح حالياً، أو بقروض، حسب تعبيره.

وبحسب "لتيناوي"، بلغت قيمة القروض المتعثرة 400 مليار ليرة، واستغل المقترضون ظروف الحرب ولم يسددوا وأصبح معظمهم اليوم خارج البلاد، فضلاً عن وجود عناصر غير منضبطة وفاسدة في تلك القطاعات ممن أعطوا تسهيلات كبيرة للمقترضين ومُنحت قروض بلا ضمانات أو بضمان وهمي.

وبرغم من الأزمات الاقتصادية التي تعصف مناطق النظام لم يتطرق إليها إعلام النظام فيما قال عضو لجنة مربي الدواجن، لصحيفة الوطن الموالية إنه يتوقع انخفاض سعر الفروج خلال مدة تقارب الشهر، حيث يصل سعر كيلو الفروج اليوم 3500 ليرة سورية.

وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام ارتفاعاً كبيراً بمعظم الأسعار واحتياجات الضرورية لا سيما السلع والمواد الأساسية من ضمنها الخبز والمحروقات والمواد الطبية التي بدأت تتلاشى بسبب حالات الاحتكار وغلاء الأسعار في مناطق الأسد.

وفي سياق متصل كشفت صفحات موالية بأنّ حالات البيع بسعر زائد إلى جانب امتناع عن البيع، فيما لم تقتصر الأزمات المتلاحقة على المواد الغذائية بل وصلت إلى مادة الخبز الأساسية مما يضاعف التأزم الطارئ على الحالة المعيشية لدى سكان مناطق سيطرة النظام، إذ تعاني تلك المناطق من سوء جودة الرغيف وغلاء سعره بشكل كبير.

يذكر أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد حالة من الفلتان الأمني والمعيشي تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا"، بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة تحول دون إجراء كامل إجراءات الوقاية التي يزعم تنفيذها.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة