طباعة

تقرير شام الاقتصادي 20-09-2020

20.أيلول.2020

شهدت الليرة السورية اليوم الأحد تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات سوق الصرف وفقاً لما رصدته شبكة "شام" الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة، وسط تدهور الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، مع استمرار انهيار العملة السوريّة

وسجل الدولار الأمريكي، في العاصمة السورية دمشق ما بين 2225 شراء و 2255 مبيع، فيما بلغ سعر صرف الدولار في مدينة حلب 2215 ليرة شراء و2245 مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي الشمال السوري المحرر بلغ سعر صرف الدولار في إدلب 2230 ليرة شراء، 2250 ليرة مبيع، فيما تراوحت التركية ما بين 292 ليرة شراءً، و297 ليرة مبيعاً.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل في ظلِّ ظروف معيشية صعبة.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط 113 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 96 ألف و857 ليرة، دون تغيير عن سعر أمس، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وتناقلت صفحات موالية للنظام صوراً لأكياس أرز اشتروها من "المؤسسة السورية للتجارة" تظهر انتشار الدود والحشرات داخلها، وليست المرة الأولى التي ينتشر فيها هكذا مشاهد لمواد غذائية فاسدة بعد بيعها للمواطنين بموجب البطاقة الذكية عبر المؤسسة التجارية التابعة للنظام.

وأصدرت وزارة التجارة الداخلية التابعة للنظام التعليمات إلى جميع المخابز العامة والمعتمدين ببيع كمية 5 %خمسة بالمئة من مبيعاتهم خارج البطاقة الإلكترونية، وذلك للحالات الخاصة التي لا تملك بطاقة بمعدل ربطة واحدة يومياً كطلاب الجامعات أو الموظفين في محافظات أخرى غير محافظتهم أو غيرهم، وذلك وفق جداول تتضمن الاسم والرقم الوطني ورقم الهاتف، حسب نص القرار.

وتحدث موقع اقتصادي داعم للنظام عن تشريع البطاقة الذكية لبيع مادة الخبز والتجارة بها، حيث ارتفاع سعر ربطة الخبز 5 أضعاف سعرها الحقيقي لدى الباعة أمام الأفران وفي الشوارع حيث تباع الربطة 700 ليرة، وذلك عن طريق تأجير البطاقة الذكية لبعض التجار حسبما ذكره الموقع.

وشهدت مناطق النظام تطبيق توصية وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بتوزيع الخبز بحسب عدد الأفراد، بحيث يتم توزيع ربطة للشريحة بين فرد وفردين، وربطتين للأسرة من 3 إلى 4 أفراد، و3 ربطات للأسرة من 5 إلى 6 أفراد، و4 ربطات للأسر فوق 7 أفراد، بحسب الآلية الجديدة.

وتعد هذه الآلية هي الثانية بعد تجربة آلية في خلال الشهر الجاري تنص على توزيع المادة كل يومين في بعض الأفران، تخللها قرارات تخفيض مخصصات المادة، ليصار إلى اعتماد الآلية الجديدة ما يعكس مدى تخبط قرارات النظام حول توزيع المادة الأساسية للسكان.

هذا وتشهد مناطق سيطرة ميليشيات النظام ارتفاعاً كبيراً بمعظم الأسعار واحتياجات الضرورية لا سيّما السلع والمواد الأساسية من ضمنها الخبز والمحروقات والمواد الطبية التي بدأت تتلاشى بسبب حالات الاحتكار وغلاء الأسعار في مناطق الأسد، فيما يعجز الأخير عن تأمين أدنى مقومات الحياة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام