تقرير شام الاقتصادي 21-01-2021

21.كانون2.2021

شهدت الليرة السورية خلال تداولات اليوم الخميس حالة من الاستقرار "النسبي" مقابل العملات في مجمل المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2910 ليرة شراء، و 2930 ليرة مبيع، فيما  اليورو سجّل ما بين 3520 ليرة شراء، و3550 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2900 ليرة شراء، و2915 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2880 ليرة شراء، و2890 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2880 ليرة شراء، و 2900 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 392 ليرة سورية شراء، 397 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

في حين ارتفع سعر غرام الذهب مجدداً ليبلغ 151 ألف ليرة سورية لعيار 21، و129,429 ليرة سورية لعيار 18، وفقاً للنشرة السعرية الصادرة عن "الجمعية الحرفية للصياغة"، التابعة للنظام.

فيما تذبذبت أسعار الذهب محلياً منذ بداية العام الجاري، حيث كان سعر غرام 21 في بداية كانون الثاني الجاري بـ 152 ألف ل.س، ثم انخفض إلى 148 ألف ليرة واستقر عدة أيام، قبل أن يعاود الارتفاع مجدداً خلال اليومين الماضيين.

وكانت بررت جمعية الصياغة، أن تقلبات أسعار الذهب سببها التغيرات السريعة في أسعار صرف الدولار، وسعر الأونصة عالمياً، وبيّنت أن تسعير الذهب محلياً يتم وفقاً لسعر دولار وسطي بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، وفق تعبيرها.

وصرح وزير الصناعة "زياد صباغ"، بأن إعفاء أي إدارة لاشك أنه مرتبط بسبب قضائي أو قانوني أو تقرير تفتيشي يترافق بإجراءات تضمن الحفاظ على حق الدولة والمال العام حتى انتهاء التحقيقات اللازمة، لافتا إلى أن مكافحة الفساد أساس الإصلاح الإداري، وفق تعبيره.

فيما شدد "صباغ" على ضرورة إعادة ترتيب المشاريع الاستثمارية حسب الأهمية للإسراع بالبدء بهذه المشاريع حسب أولويتها وجدواها الاقتصادية وضرورة العمل على إنشاء قاعدة بيانات شاملة وواضحة لكل مؤسسة صناعية، وفق تعبيره.

فيما ذكر وزير الكهرباء "غسان الزامل" أن الوزارة ستتجه نحو الطاقة البديلة لتوفير الكهرباء للمحافظات التي تعاني من وضع الكهرباء المتأثر بالحرب، حسبما نقلت صحيفة موالية للنظام.

وأشار "الزامل"، إلى أن البداية انطلقت من محافظة حلب حيث تم منح أرض للاستثمار لإنشاء محطة كهروضوئية باستطاعة 33 ميغا واط في منطقة الشيخ نجار التي تسهم في تحسين ودعم قطاع الكهرباء، حسب وصفه.

ونقلت مصادر إعلامية موالية عن رئيس "الجمعية الحرفية للحامين والقصابة" "إدمون قطيش"، التابعة للنظام تخوفه من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء أكثر مما هي عليه حالياً، حيث يتجه معظم المربين إلى البيع، بعدما أصبحت أسعار الأعلاف مكلفة جداً، وعملية التسمين تشكل خسارة لهم.

ووفقاً لما نقلته الصحيفة عن "قطيش" فإن الخروف يأكل علفاً بـ50 ألف ليرة سورية شهرياً، ويحول مقابلها لحم خلال التسمين بـ30 ألف ليرة شهرياً، أي أن المربي يخسر 20 ألف ليرة، والأمر ينطبق على العجل أيضاً، حسب تقديراته.

من جانبه صرح نائب رئيس لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق "رفيق محمح" بأن كمية الخضر والفواكه التي تدخل سوق الهال بدمشق انخفضت بنسبة 30 بالمئة نتيجة موجة الأمطار والصقيع التي تضرب البلاد حالياً، حسب تبريره.

وقال "محمح"، إن كمية الخضر والفواكه التي تدخل سوق الهال حالياً خلال موجة البرد تتراوح بين 1300 و1500 طن يومياً، في حين أن الكميات التي كانت تدخل قبل الموجة بحدود 2000 طن يومياً.

بالمقابل صرح مدير الأسعار في وزارة تموين النظام "علي ونوس" بأن الزيادة المستجدة على سعر مادة البنزين المدعوم هي ليست زيادة سعرية وإنما تعديل لقيمة رسم سنوي يفرض على المركبات التي تعمل على مادة البنزين حيث تم تعديل رسم تجديد الترسيم السنوي للسيارات التي تعمل على البنزين ليصبح 29 ليرة بدلاً من 4 ليرات، حسب تبريرات "ونوس".

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" وبزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة