تقرير شام الاقتصادي 21-10-2020

21.تشرين1.2020

شهدت الليرة السورية، خلال تداولات السوق اليوم الأربعاء تحسن ملحوظ في معظم المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق تراجع أمام الليرة بقيمة تصل إلى 55 ليرة، ليصبح ما بين 2375 ليرة شراء، و2380 ليرة مبيع، وتحسنت الليرة أمام اليورو الذي سجل ما بين 2790 ليرة شراء، و 2825 ليرة مبيع.

وفي حلب تراجع الدولار بنحو 35 ليرة، مسجلاً ما بين 2360 ليرة شراء، و2375 ليرة مبيع، في ريفها الشمالي، تراجع الدولار بقيمة 43 ليرات، مسجلاً ما بين 2327 ليرة شراء، و2337 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر تراجع الدولار، 50 ليرة في إدلب ليصبح ما بين 2325 ليرة شراء، و2350 ليرة مبيع، وترواحت التركية في المحافظة ذاتها ما بين 295 ليرة شراء، و300 ليرة مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وفي جنوب البلاد تراجع الدولار في درعا بقيمة 50 ليرة، ليصبح ما بين 2325 ليرة شراء، و 2350 ليرة مبيع، و حماة وسط البلاد ما بين 2360 ليرة شراء، و2375 ليرة مبيع، وفي تل أبيض، تراوح الدولار ما بين 2300 ليرة شراء، و2350 ليرة مبيع.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان، حيث حافظت الأسعار على ارتفاعها خلال الأيام الماضية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

يشار إلى أنّ "مصرف سورية المركزي" التابع لنظام الأسد ينشط في إصدار القرارات والإجراءات المتعلقة بالشأن الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام وتبرز مهامه بشكل يومي في تحديد سعر صرف الدولار بما يتوافق مع رواية النظام.

ورفعت جمعية الصاغة التابعة للنظام سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الأربعاء، حيث بلغ 123 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط 105 ألف و429 ليرة، وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

وزعم وزير الزراعة "محمد حسان قطنا" بأن تدخل الحكومة بخصوص المناطق المتضررة جراء الحرائق سيكون شاملاً لأن حجم الضرر كبير، وبيّن أن هناك مصادر مالية مودعة بأحد الصناديق سيتم استخدامها لدفع تعويضات عن الحرائق، بحسب حديثه لوسائل الإعلام الموالية.

وقال نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حمص "إلياس خوري" إن المكتب التنفيذي في محافظة حمص أصدر قراراً يتضمن تعديل تعرفة أجور نقل الركاب داخل المدينة بزيادة قدرها 100 بالمئة.

فيما نفت محافظة دمشق، في منشور لها على فيسبوك، الأنباء المتداولة على صفحات التواصل الاجتماعي حول تحديد أسعار شراء واستئجار القبور في مقابر المدينة، إلا أنها أكدت بأن رسوم دفن الموتى 5000 ليرة سورية.

وأصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة للنظام قراراً يقضي برفع سعر ليتر البنزين الممتاز المدعوم وغير المدعوم للمستهلك، بنسبة كبيرة الأمر الذي أثار موجة سخط وغضب تجلت في تعليقات الموالين للنظام على القرار.

هذا وتتفاقم الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

ويأتي ذلك برغم تصريحات مسؤولي النظام حول مزاعم بأن المواطن سيلحظ بوادر انفراج أزمة البنزين، حيث قال صرح مصدر في وزارة النفط التابعة للنظام إنه تم البدء بزيادة مخصصات كل المحافظات من البنزين، إلا أن ذلك لم يتحقق.

ولا ينعكس تحسن الليرة السورية "النسبي" على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة