تقرير شام الاقتصادي 24-06-2020

24.حزيران.2020

شهدت الليرة السورية اليوم الأربعاء تحسن نسبي مع بقاءها ضمن مرحلة الانهيار بحسب مصادر اقتصادية متطابقة حيث تشهد الأسواق تذبذباً ملحوظاً وسط ارتفاع نسبي ما ينذر باستمرار انهيار الليرة السوريّة وعجز النظام عن وقف التدهور.

وبلغ سعر صرف الدولار في دمشق مابين 2350 ليرة شراء، و 2400 ليرة مبيع، فيما تراوحت الليرة التركية مسجلة بين 350 ليرة شراء، و 370 ليرة مبيع، بحسب مصادر اقتصادية متطابقة.

وبلغ سعر صرف الدولار في إدلب ما بين 2480 ليرة شراء، و2500 ليرة مبيع. وتراوحت التركية ما بين 365 ليرة سورية شراء، 375 ليرة سورية مبيع مسجلةً أسعاراً متقاربة مع إغلاق أمس السبت.

وارتفع الدولار في مدينة حلب، ليصبح ما بين 2325 ليرة شراء، و 2375 ليرة مبيع، كما ارتفع الدولار في ريف حلب الشمالي، ليسجل ما بين 2460 ليرة شراء، و2470 ليرة مبيع.

فيما تحسنت قيمة الليرة السورية في السوق السوداء بدمشق حيث بلغ اليورو 2850 – 2750 ليرة، والليرة التركية 350، والدينار الأردني 3450 ليرة، والكرونة السويدية 260 ليرة، والجنيه الإسترليني 3050 ليرة سورية.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل في ظلِّ ظروف معيشية “مزرية”.

ونشرت وكالة أنباء الشام التابعة لحكومة الإنقاذ إنفوغرافيك تضمن لوائح بأسعار تأشيرية للسلع، منها الفروج والبيض والألبان والأجبان إضافة للكثير من المواد الغذائية الأخرى، بالليرة التركية.

وأبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته بسعر صرف للدولار بلغ 1250 ليرة للحوالات، 1256 ليرة للتدخل والمصارف والمستوردات، فيما سُجل سعر صرف اليورو بـ 1421 ليرة سورية، حسب نشرة اليوم، الأربعاء 24 حزيران.

سجّل سعر الذهب في السوق السورية اليوم، الأربعاء 24 حزيران، ارتفاعاً جديداً، في زيادة بلغت 10 آلاف ليرة للغرام الواحد، بعد أن كان قد سجل أمس 90 ألف ليرة للغرام من عيار 21 قيراط.

وبحسب نشرة “جمعية الصاغة” فتستمر أسعار الذهب في الارتفاع لليوم الرابع على التوالي، حيث وصل سعر الذهب من عيار 21 قيراط إلى 100 ألف ليرة، وعيار 18 قيراط إلى 85700 ليرة.

كذلك سجّلت الأونصة الذهبية سعراً قدره 435000 ليرة، وفقاً لسعر دولار الذهب البالغ 2450 وسعر الأونصة العالمي البالغ 1775 دولاراً، الذي ارتفع بشكل ملحوظ خلال ساعات فقط، ووصل إلى سعر لم يشهده السوق العالمي منذ 7 سنوات.

أما في أسعار الليرات الذهبية فقد وصل سعر الليرة الذهبية السورية إلى 855000 ليرة، أما الليرة الذهبية عيار 22 قيراط فقد وصل سعرها إلى 890000 ليرة سورية، والرشادية 765000 ليرة سورية، كما ارتفع سعر الفضة الخام ليصل إلى 10 آلاف ليرة للغرام الواحد.

وقال رئيس جمعية الصاغة “غسان جزماتي” إن الجمعية تتعاون مع مديرية حماية المستهلك في دمشق، بتوجيه إنذار لكافة محلات الصاغة التي تمتنع عن البيع، وتوجه إنذارات بشكل يومي لمحلات الصاغة لعدم وضعهم البضاعة على الواجهات، مشيراً إلى أن حركة بيع الذهب شبه معدومة بأسواق دمشق بعد الارتفاع الاخير للذهب.

وقالت مواقع اقتصاديّة موالية إن أسعار السلع في تضاعفت خلال 5 أشهر الأخيرة أكثر من ارتفاعها خلال 9 أعوام الماضية، وذلك بشكل متسارع حيث تتصاعد وتيرة الغلاء في الأسواق المحلية، فعلى مدار الأشهر الأولى من العام الحالي زادت أسعار السلع والمواد بمقدار يعادل الزيادة التي حصلت منذ بداية عام 2011 ولنهاية العام 2019.

وصرح مدير عام هيئة الضرائب والرسوم، منذر ونوس، لصحيفة الوطن الموالية بأن قرار مجلس الوزراء بإنهاء تمديد جميع المهل القانونية الواردة في تشريعات الضرائب والرسوم النافذة، يأتي ضمن إجراءات إعادة عمل الإدارات المالية إلى سياقه الطبيعي، حسب وصفه.

وقال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي خلال اجتماعه مع مجلس الشعب التابع للنظام إن خلال أسبوعيين ستتوفر مادة زيت دوار الشمس على البطاقة الإلكترونية، حسب تعبيره.

هذا ويشهد القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة وسط تجاهل نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة