تقرير شام الاقتصادي 28-11-2020

28.تشرين2.2020

شهدت الليرة السورية في افتتاح تداولات السوق اليوم السبت تحركات طفيفة لأسعار الصرف في المناطق السورية وفقاً لما رصدته شبكة شام الإخبارية نقلاً عن مصادر اقتصادية متطابقة.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 2735 ليرة شراء، و 2770 ليرة مبيع، فيما ارتفع اليورو وسجل ما بين 3265 ليرة شراء، و 3310 ليرة مبيع.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 2725 ليرة شراء، و2750 ليرة مبيع، أما في ريف حلب الشمالي، فسجل الدولار ما بين 2635 ليرة شراء، و2645 ليرة مبيع.

وفي الشمال المحرر تراوح الدولار ما بين 2650 ليرة شراء، و2675 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 337 ليرة سورية شراء، و343 ليرة سورية مبيع، بحسب مواقع اقتصادية محلية.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

ورفعت جمعية الصاغة التابعة للنظام سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط حيث بلغ 149 ألف ليرة سورية وسعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 120 ألف وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

ونقل موقع موالي للنظام عن مصدر في الجمارك عن ضبط شاحنة بريف دمشق تبيع مادة المازوت المدعومة من الدولة في السوق السوداء و بأسعار مرتفعة، وفقاً لما ورد في حديث المصدر.

فيما قال مصدر في منفذ البوكمال الحدودي مع العراق إن كميات زيت الزيتون التي يتم شحنها و تصديرها للعراق من خلال معبر البوكمال متواضعة و لا تتعدى 100 صفيحة من وزن 16 كغ في الأسبوع، خلال تصريحات نقلتها صحيفة موالية.

وصرح بين نائب رئيس لجنة تجار ومصدري الخضار والفواكه بدمشق رفيق محمح ان الموز لايباع بسعره الطبيعي وان المستورد يخسر حاليا، ولفت إلى أن تكلفة الكيلو الواحد على المستورد بحدود 1700 ليرة في حين أنه يباع بالأسواق حاليا بحدود 1600 ليرة، حسب تقديره.

وبحسب مسؤولين بمحطة الزارة الكهربائية، أنه تم رفد الشبكة العامة للكهرباء بـ 190 ميغا بعد الانتهاء من إجراء الصيانة التامة للعنفة البخارية بالمجموعة الأولى، ووضعها بالخدمة في 25 الجاري، وهو ماسينعكس تحسناً بالواقع الكهربائي، وفق الوعود الكاذبة التي يصدرها مسؤولي النظام.

وقال عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق "طلال قلعة جي" إن الدورة 108 لمهرجان "صنع في سورية" التي تنظمها الغرفة حالياً في مدينة جبلة بصالة سينما الفردوس وبمشاركة متنوعة وكبيرة من الشركات المشاركة التي تجاوزت المئة شركة صناعية محلية.

وزعم معاون المدير العام للسورية للتجارة "إلياس ماشطة"، بأنه في حال انتهى الشهر ولم تصل الرسالة إلى كل المشتركين فلن تضيع حقوقهم، وذلك تعليقا على ورود شكاوى المواطنين بعدم الرسالة المنتظرة لاستلام المواد المقننة سواء في دمشق وريفها أو في باقي المحافظات السورية.

هذا وينعكس انهيار الليرة السورية على المواد الغذائية الأساسية إذ تضاعفت معظم الأسعار لا سيّما في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة