تقرير شام الاقتصادي 6-05-2020

06.أيار.2020

رصد موقع "اقتصاد" المحلي حالة من التخبط في تحديد أسعار الصرف، خاصة في مناطق الشمال المحرر، فيما بقيت الليرة السورية تراوح مكانها، عند أدنى مستوى لها في تاريخها، بحسب لائحة الأسعار التي نشرها الموقع.

وسجل الدولار الأميركي في دمشق ما بين (1400 – 1405) ليرة شراء، و(1410 – 1415) ليرة مبيع، وتراوح "دولار حلب" ما بين (1390 – 1400) ليرة شراء، و(1400 – 1410) ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر وشهدت إدلب أعلى درجات التخبط في تحديد سعر الصرف. إذ قالت مصادر إن الدولار تراوح ما بين 1468 ليرة شراء، و1472 ليرة مبيع. فيما قالت مصادر أخرى إن الدولار وصل إلى 1460 ليرة شراء، و1490 ليرة مبيع.

فيما تراوحت التركية في إدلب ما بين 201 ليرة شراء، و205 ليرة مبيع، فيما تراوح الدولار في ريف حلب الشمالي، ما بين 1450 ليرة شراء، و1460 ليرة مبيع، وفقاً لما ورد في تقرير "اقتصاد".

وبالانتقال إلى تل أبيض بالمنطقة الشرقية، تراوح الدولار ما بين 1405 ليرة شراء، و1415 ليرة مبيع. فيما تراوحت التركية ما بين 193 ليرة شراء، و196 ليرة مبيع، وفي شرقي دير الزور، تراوح الدولار ما بين 1390 ليرة شراء، و1410 ليرة مبيع.

من جانبها رفعت جمعية الصاغة في دمشق، تسعيرة الذهب، اليوم الأربعاء، 1000 ليرة جديدة، لغرام الـ 21، يأتي هذا الرفع بدفعٍ من الانهيار المتواصل في سعر صرف الليرة السورية.

وفي إجراء جديد، رفعت الجمعية الفرق بين سعر شراء الغرام، وسعر المبيع، ليصبح 500 ليرة سورية، بعد أن كان بحدود 200 ليرة فقط، وحسب الجمعية، أصبح غرام الـ 21 ذهب، بـ 61000 ليرة شراء، 61500 ليرة مبيع.

كما أصبح غرام الـ 18 ذهب، بـ 52214 ليرة شراء، 52714 ليرة مبيع، وعتبة السعر الرسمي هذه، غير مسبوقة في تاريخ سوريا، بحسب مصادر اقتصادية.

لكن الصاغة في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام لا يتقيدون في معظم الأحيان، بالتسعيرة الرسمية، ويتحايلون عليها، بطرق مختلفة، نظراً لعدم قناعتهم بمصداقية هذه التسعيرة في ظل الانهيار المتواصل لقيمة الليرة.

وبالانتقال إلى إدلب، أبقت نقابة الصاغة تسعيرة غرام الـ 21 ذهب بـ 47 دولار للشراء، و47.20 دولار للمبيع، وحصرت النقابة عملية المبيع بالدولار فقط بسبب التخبط والانهيار الذي تشهده الليرة السوريّة.

وفي اعزاز بريف حلب الشمالي، رفعت نقابة الصاغة غرام الـ 21 ذهب، ليصبح بـ 333 ليرة تركية للشراء، و340 ليرة تركية للمبيع، وذلك بدفعٍ من انخفاض سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار.

وأبقى المصرف المركزي على سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، مسجلاً سعر 704 ليرات للدولار الأمريكي، 762 ليرة سورية لليورو، في حين ثبت سعر الحوالات الخارجية على سعر 700 ليرة سورية للدولار الأمريكي الواحد.

ولاحظ سكان مناطق إدلب انخفاض ملموس في أسعار المواد الغذائية والخضار دون معرفة الأسباب الرئيسية وراء هذا الانخفاض فيما ترجح مصادر مطلعة أنّ الأمر يتعلق بالمواد الغذائية المخزنة في المستودعات لدى بعض التجار ممكن كانوا ينتظرون افتتاح معبر تجاري مع النظام من قبل تحرير الشام.

وفي دمشق تعزو السوريّة للتجارة غلاء المواد في مناطق النظام، يعود إلى احتكار بعض المواد من قبل عدد من التجار، فيما كشفت مصادر إعلامية موالية عن قيام مدير في السورية للتجارة في الغزلانية يبيع مباشر لتجار استغلوا علاقتهم مع المدير وحصلوا على المواد وسوقوها بأسعار مرتفعة.

تجدر الإشارة إلى أنّ صفحات موالية باتت تنشر عشرات المواد الغذائية الأساسية صمن لائحة أسعار ترتفع بشكل يومي إذ تضاعفت معظم الأسعار في مناطق سيطرة النظام وسط عجز الأخير عن تأمين السلع والخدمات الأساسية مما يزيد الوضع المعيشي تدهوراً كبيراً على حساب ميزانية الدولة التي جرى استنزافها في الحرب ضدِّ الشعب السوري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة