الحكومة السورية تخرق الهدنة في حي الوعر على الرغم من الرعاية الأممية

11.تشرين2.2014

مازال حي الوعر بمدينة حمص محاصراً منذ يوم الخميس 10/ تشرين الأول /2013، من قبل حواجز للقوات الحكومية، بهدف إنهاك الأهالي وفرض هدن أو اتفاقيات قسرية لما يقارب 15 ألف عائلة، مستخدمة الحصار الجماعي كأحد أساليب الحرب، حيث تمنع تلك الحواجز إدخال الأغذية والأدوية والمحروقات فيما عدا حالات نادرة تحت الضغط أوالابتزاز.

صعدت قوات النظام حملتها على الحي منذ يوم السبت 4/ تشرين الأول، ويأتي ذلك بعد التفجير الذي استهدف مدرسة ابتدائية في حي عكرمة المعروف بأغلبيته الموالية للنظام، فمنذ 4/تشرين الأول وحتى 11/تشرين الثاني قتلت القوات الحكومية ما لايقل عن 48 مدنياً بينهم 7 أطفال و8 سيدات، حسب ما وثقته الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

في يوم السبت 8/ تشرين الثاني عقد اتفاق هدنة يقضي بوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة التي تسيطر على الحي، وذلك على جميع الجبهات باستثناء جبهة واحدة تقع في الجزيرة السابعة من الحي، وكان ذلك الاتفاق عبر طلب من المفوضية السامية لحقوق الإنسان، وبرعاية منظمتي الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر السوري، حيث يتم إدخال قرابة 13 ألف سلة غذائية للمدنيين المحاصرين داخل الحي.

في يوم الأحد 9/ تشرين الثاني، قرابة الساعة الواحدة ظهراً، خرقت قوات الحكومة السورية الهدنة المتفق عليها وقصفت الحي بقذائف الهاون وقذائف من الدبابات المحيطة بالحي، بالتزامن مع إطلاق رصاص من القناصين المتمركزين على الأبراج السكنية المحيطة بالحي، قتل على إثر ذلك شخصان وأُصيب أكثر من 5 آخرين، تسبب ذلك الخرق للهدنة من قبل قوات الحكومة السورية تبعودة القافلة المحملة بالاغذية دون اكمال مهمتها، بسبب عدم الأمان الذي تسببت به عمليات القصف المتعمد.

  • اسم الكاتب: الشبكة السورية لحقوق الإنسان
  • المصدر: الموقع الرسمي للشبكة
تحميل المرفقات :

الأكثر قراءة