جولة شام الصحفية ليوم الأربعاء 10-9-2014

11.أيلول.2014

• قالت صحيفتان أمريكيتان إن الرئيس الأمريكي بارك أوباما يستعد لإعطاء الضوء الأخضر لتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سورية، وأفادت "نيويورك تايمز" و"واشطن بوست" بأن أوباما مستعد لتوسيع حملة الضربات الجوية لتشمل سورية بعد بدئها في العراق ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على مساحات شاسعة في البلدين، ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول حكومي رفيع تأكيده هذه المعلومات فيما نسبتها الصحيفة الأخرى إلى خبراء في السياسة الخارجية أجرى الرئيس الأميركي مشاورات معهم هذا الأسبوع، وذكرت الصحيفة أن أوباما ينوي البدء بحملة طويلة المدى أكثر تعقيدا بكثير من الضربات المحددة الأهداف ضد (القاعدة) في اليمن أو باكستان أو غيرهما، ومن جهتها نقلت الواشنطن بوست عن المساعدة السابقة لوزير الدفاع ميشال فلورنوي التي كانت ضمن الخبراء الذين التقاهم الرئيس الأميركي على العشاء مساء الاثنين، قولها إن أوباما مصمم على محاربة (الدولة الإسلامية) في كل مكان لهم فيه أهداف استراتيجية، وأضافت فلورنوي إن تنظيم "الدولة الاسلامية"، لا يحترم الحدود الدولية ولا يمكننا أن نترك لهم أي ملاذ آمن، أتوقع من الرئيس أن يكون واضحا جدا.

• استهلت صحيفة التايمز البريطانية افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "قمة البحر الأحمر"، بأن الوقت قد حان للدول السنية في الشرق الأوسط كي تتحمل المسؤولية، وقالت إن قمة الغد في مدينة جدة السعودية ستكون لها أهميتها لأنها ستضم ما يمكن أن يطلق عليها القوى السنية مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وأشارت الصحيفة إلى أن القمة التي ستشارك فيها الدول الخليجية بالإضافة إلى مصر والأردن ولبنان وتركيا، ستبحث سبل التعاون لمواجهة تهديد تنظيم الدولة الذي ينتمي هو نفسه إلى المذهب السني، وترى الصحيفة أنه من منطلق تحرك إيران لمعاونة الحكومة العراقية في هذه الحملة العسكرية، فإنه ينبغي على دول الخليج وغيرها أن تقدم الدعم العسكري المطلوب لدحر "القوى الإرهابية"، وبذلك توفر على أميركا وبريطانيا والغرب عناء ومخاطر التورط العسكري في صراع آخر.

• علقت افتتاحية صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية على إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما تجاه تنظيم الدولة، واعتبرت حديثه السابق بأن أميركا ليست لديها إستراتيجية لاحتواء التنظيم كان زلة لسان مكلفة، وقالت إنه يتعين عليه إقناع حلفاء بلاده الإقليميين بأن لديه إستراتيجية حقيقية، وبأنها أكثر من مجرد رد فعل، وتعتقد الصحيفة أن هدف أوباما الأول يجب أن يكون كسب ثقة حلفاء بلاده الإقليميين، وأنه يمكن أن يكون فعالا كقائد لتحالف بدلا من العمل بمفرده، وأكدت على ضرورة تجنبه الوقوع في فخ إرسال قوات برية إلى المنطقة لأن هذا هو ما يريده تنظيم الدولة بالضبط.

• قالت صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية إن عدد الأطفال الذين ولدوا في مخيمات اللاجئين في تركيا منذ بداية الحرب في سوريا وصل إلى 30 ألف طفل، وقالت الصحيفة إن هناك 30 ألف طفل آخر وُلدوا في محافظات تركية أخرى، حيث يُعتقد أن عدد اللاجئين السوريين في تركيا وصل إلى مليون و 370 ألف تم توزيعهم على 22 مخيما في 10 محافظات، أشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 25 ألف لاجئ سوري يعيشون في مخيم يدعي سليمان شاه وفيه يتم توفير الرعاية الطبية اللازمة للنساء الحوامل ويؤخذون بعد ذلك إلى مستشفى شانلي أورفا للولادة، ثم يتم توفير كل الأشياء اللازمة للأطفال من غذاء وحفاظات، ولفتت الصحيفة إلى أن 926 طفلا ولدوا هذا العام في مخيم أقجة قلعة، وتعد الطفلة "أيلف" أحدث سكان المخيم بعمر 11 يوما، كما ولد الطفل "ليث" في نفس المخيم في الأول من شهر مايو الماضي، وقد صرح والدا ليث أنهما ممتنان لتركيا ويشعران فيها بالأمان ولكنهما يريدان العودة إلى بلدهما.

• تحت عنوان "الوحدة الداعشية والوحدة العربية" كتب غسان الإمام مقاله في صحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أشار فيه إلى أن "الخلافة الداعشية" حققت في شهور قليلة، ما لم يحققه مشروع الوحدة العربية، منذ إلغاء مصطفى كمال (أتاتورك) الخلافة العثمانية (1924)، واستدعت "داعش"، في غمضة عين، 1.5 مليار مسلم، إلى الإقامة في "ديار الإسلام" الجديدة، فقد "طهرتها" من الشيعة والنصارى والإيزيديين وقطعت رؤوس الصحافيين وذبحت الصليبيين، ورأى الإمام أن "الخلافة الداعشية" لا ترقى إلى مستوى الطموح القومي العربي، فهي تكرر خطأ الخلافة الإسلامية التاريخية (الأموية والعباسية)، موضحاً أنه قد تسبب جمودها ولا ديمقراطيتها، بنشوب صراع مرير بين العرب والأعاجم على السلطة، وانتهى إلى إقامة إمارات ودويلات مملوكية على الأرض العربية، وكان من شأن ذلك إضعاف شعور العرب بكونهم أمة، وكاد يقضي على لغتهم وثقافتهم وتراثهم الأدبي، تحت الشعار الديني الذي رفعته هذه الدول الأجنبية، لحماية "شرعياتها" السلطانية، ولفت الإمام إلى أن "داعش" التي تدعي الثأر والانتقام للسنة، تلتقي في الواقع مع إيران وإسرائيل، في السعي لإقامة دويلات طائفية أو عنصرية في المنطقة العربية، بديلة للنظام العربي، معتبراً أن الخلافة الداعشية لا تصلح بديلا للعروبة، أو للدولة القومية، حتى ولو حطمت الحدود الاستعمارية، فمشروعها يتجاوز الحلم الممكن (الوحدة العربية) إلى الكابوس الصعب المستحيل (الخلافة الطائفية)، في عالم تجاوز عصر الإمبراطوريات التي ضمت، في جرابها، شعوبا وأمما متناحرة، دينيا وطائفيا وعنصريا وأثبتت تاريخيا أن الدين لا يكفي، وحده، للتعايش والمصالحة بينها.

• تحت عنوان "داعش يستخدم أسلحة أمريكية في مواجهاته"، كتبت صحيفة النهار الجديد الجزائرية: إن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية يستخدمون في قتالهم أسلحة امريكية تم الاستيلاء عليها من الجيش العراقي أو موجهة إلى المعارضة السورية المعتدلة حسب ما ذكر تقرير لمركز بحث نشر الاثنين في لندن، وقالت الصحيفة إن الدراسة التي نشرها مركز البحث البريطاني (البحث في النزاعات المسلحة)ترتكز في تحليلها على الأسلحة التي استولت عليها القوات الكردية من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا خلال فترة 10 ايام في يوليو، وجاء في التقرير أن من بين هذه الأسلحة توجد كميات معتبرة من البندقية الامريكية/ام-16/التي سقطت بين أيدي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، وأضاف أن القذائف المضادة للدبابات التي تستعملها عناصر الدول الإسلامية في سوريا هي مطابقة لقذائف ام 79 التي منحتها السعودية للقوات المقاتلة تحت لواء الجيش السوري الحر.

  • اسم الكاتب: محرري شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة