جولة شام الصحفية ليوم الإثنين 8\9\2014

09.أيلول.2014

• أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة بصدد تشكيل تحالف دولي إقليمي لمواجهة التهديدات التي يشكلها تنظيم الدولة في كل من العراق وسوريا على منطقة الشرق الأوسط والعالم، وأوردت أنه من المقرر أن يتوجه وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل إلى المنطقة لترسيخ هذا التحالف، وأشارت الصحيفة إلى أن هيغل يتوجه اليوم إلى أنقرة في تركيا بهدف استمالة حليف آخر محتمل في المعركة ضد الجماعة السُنية المتشددة، وأضافت أنه بالرغم من عدم معرفة الدول المشاركة في التحالف بعد فإن مسؤولين أميركيين يتمثلون في بعض مخططي وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) يتصورون أن تدمير تنظيم الدولة يتطلب حملة عسكرية تستمر ثلاث سنوات، وأوضحت الصحيفة أن وزارة الدفاع الأميركية تعمل على خطة من ثلاث مراحل، وأن المرحلة الأولى بدأت بشن غارات جوية، وتتمثل المرحلة الثانية في تكثيف جهود تدريب وإرشاد الجيش العراقي والمقاتلين الأكراد أو دعمهم بالسلاح، وأما المرحلة الثالثة فتهدف إلى تدمير تنظيم الدولة داخل سوريا، وأوردت الصحيفة -بحسب تقديرات واضعي الخطة في البنتاغون- أن الخطة تستغرق حوالي 36 شهرا، أي بعد انتهاء فترة حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما، وأشارت إلى أن أوباما أعلن عزمه الإدلاء بخطاب بشأن مكافحة "الإسلاميين المتطرفين" الأربعاء القادم.

• ذكرت مجلة التايم الأمريكية أنه في الوقت الذي تتزايد فيه الأقاويل حول اعتزام الولايات المتحدة شن هجمات ضد أهداف لتنظيم داعش الإرهابي ، فإن سوريا قد تكون المحطة القادمة للغارات الجوية الأمريكية ضد التنظيم هناك، وأشارت المجلة ، في مستهل تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني إلى الخطة الأحادية التي اتخذها الجيش الأمريكي نهاية الأسبوع الماضي حين قصف أهدافا داخل سوريا، وقيامه باستهداف متشددي "داعش" في محافظة الأنبار غرب العراق على الحدود مع سوريا التي مزقتها الحرب، ورصدت الصحيفة تصريحات للرئيس الأمريكي باراك أوباما، والتي قال فيها إنه سيكشف عن تفاصيل خططه الرامية إلى تدمير تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، مؤكدا على أن الحدود الدولية لن تعرقل جهود الولايات المتحدة في تعقب عناصر التنظيم وأصولهم أينما كانوا، وأوضحت المجلة أن تصريحات أوباما لا تعني سوى أن سوريا هي المحطة القادمة للغارات الأمريكية لدحر عناصر "داعش"، وأشارت المجلة إلى أن شن هجمات في محافظة الأنبار غرب العراق على الحدود مع سوريا، حتى وأن كان من الجو، إنما يمثل عودة فاصلة للولايات المتحدة لهذا الإقليم الذي يهيمن عليه السنة والذي خاضت فيه القوات الأمريكية عددا من أكثر المعارك دموية في الحرب على العراق قبل مغادرتها البلاد منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، واعتبرت ذلك اعترافا ضمنيا بأن انسحاب الولايات المتحدة كان أمرا سابقا لأوانه.

• أشار مقال لصحيفة التايمز البريطانية إلى ما سماه مصيدة تنظيم الدولة التي يحاول استدراج الغرب إليها بالتدخل عسكريا في صراع مفتوح بالعراق وسوريا، وأنه يجب على الغرب أن يفطن لهذا الفخ وألا يقع فيه، وأوضح أن بإمكان السنة العراقيين وحدهم -وليس الغرب- أن يدحروا تنظيم الدولة مثلما فعلوا مع تنظيم القاعدة عام 2007، ويرى كاتب المقال أن هناك علامات على أن التنظيم بدأ يستنفد عسكريا، وأن وحشيته بدأت تجعله أضعف سياسيا خاصة داخل العراق، وأضاف أن التنظيم ربما بلغ نقطة الذروة وأصبح ضعيفا أمام أي هجوم مضاد محسوب، وختم بأنه يجب على الحكومة العراقية أن تتعهد صراحة لمواطنيها السنة بحماية أمنهم واحتياجاتهم.

• كشفت صحيفة الديلي ميل البريطانية عن اسم مسؤول قسم مواقع التواصل الاجتماعي في تنظيم "داعش"، وفيما بينت أنه أمريكي من أصل سوري، أكدت أنه أصبح أحد أخطر الشخصيات والولايات المتحدة تطالب باعتقاله، وقالت الصحيفة في تقرير نشرته، إن مسؤول قسم مواقع التواصل الاجتماعي في تنظيم داعش أحمد أبو سمرة الأمريكي، وهو من أصل سوري، موضحة أنه بات أحد أخطر الشخصيات التي تطالب الولايات المتحدة باعتقالها، وأضافت الصحيفة البريطانية أن أبو سمرة يبلغ من العمر 32 عاما وولد بفرنسا ونشأ بضاحية بوسطن وتلقى تعليمه في كلية أمريكية حيث برع باستخدام التكنولوجيا الحديثة وعمل بشركة مختصة في هذا الشأن، مشيرة إلى أن احترافيته في مجال الكمبيوتر والتواصل الاجتماعي دفعت تنظيم داعش إلى تجنيده من أجل التواصل مع مواطنين أمريكيين وبريطانيين وكنديين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل ضمهم إلى التنظيم الإرهابي، وأكدت الديلي ميل أن أبو سمرة سافر إلى الشرق الأوسط عام 2004 وبدأ العمل في القسم الإعلامي لتنظيم داعش كما اتهم بارتكاب جرائم تتعلق بالإرهاب في عام 2009 وبعد أربع سنوات ضمه مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى قائمة الإرهابيين المطلوبين، لافتة إلى أنه تقدم مكافأة تبلغ 50 ألف دولار لمن يدلى بمعلومات تؤدى إلى القبض عليه وعودته إلى أمريكا.

• ذكرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية إن الرئيس الأميركي باراك أوباما بصدد وضع إستراتيجية طويلة الأجل لدحر تنظيم الدولة، لكنه أصر على عدم عودة القوات البرية الأميركية إلى المنطقة، وأشارت الصحيفة في هذا الصدد إلى أنه بعد التحالف الذي دشن في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسبوع الماضي لدحر تنظيم الدولة تواجه أميركا الآن مهمة أصعب بكثير لكسب تأييد الحكومات السنية في الشرق الأوسط، حيث تكمن صعوبتها في إقناع الحكومات المتشككة بأن الحملة ضد مسلحي التنظيم لن تعزز الحكومة الموالية لإيران في بغداد ونظام الأسد بسوريا.

• في مقاله بصحيفة الحياة اللندنية والذي جاء تحت عنوان "بناء التحالف لقتال داعش يقوّض الهلال الإيراني؟"، أشار جورج سمعان إلى أنه لا أحد يتوقع انعطافة جوهرية وسريعة في الأزمة السورية، معتبرا أن الحرب على "داعش" ستكون بلا جدوى ما لم تشمل الساحة الشامية كلها بـ "دواعشها" و"قواعدها"، ورأى سمعان أنه إذا كانت إيران لا تزال ترفض فكرة التخلي عن رأس النظام في دمشق فإن لا شيء يحول دون تبدل هذا الموقف مستقبلاً إذا كان على الإرهابيين أن ينتقلوا من جبهة العراق إلى معاقلهم في سورية حيث وجهوا في الأسابيع الأخيرة ضربات مؤلمة إلى قوات النظام في الرقة ودير الزور، موضحاً أنه لن يتحرك التحالف الدولي بفاعلية في الجبهة الغربية إذا كان بشار الأسد سيحصد نتائج المعارك لتعزيز مواقعه، ومواقع حليفته إيران، ولا يمكن أهل هذا التحالف أن يأملوا بتعاون عربي جدي في سورية، بل حتى في العراق ما لم يكن هناك تفاهم أو ضمان لمستقبل الوضع السياسي في دمشق، وشدد سمعان على أن خصوم الأسد لن ينخرطوا في حرب تؤدي إلى إعادة تأهيله، معتبراً أنه لا مفر من تسوية على غرار ما حصل في بغداد، ونوه سمعان إلى أن إيران فرضت نفسها لاعباً أساسياً في الإقليم لا يمكن الاستغناء عن دوره، ويبقى أن تترجم حضورها عاملاً فاعلاً ومطمئناً في النظام الجديد للمنطقة، مستفيدة من الخطر المحدق بها وبكل أهل المنطقة، وقال إن احتواء الغرب "داعش" في سورية وترك الحسم لمرحلة لاحقة سيزيد في استنزاف طهران وحلفائها والآلة العسكرية لجيش الأسد وميليشياته، مضيفاً أن مغالاتها في تهديد مصير اليمن قد تنتهي إلى ما انتهى إليه الوضع في العراق مع حكومة المالكي، وعليها ألا تنسى أنها أمام استحقاق داهم في أفغانستان بعد أشهر معدودة.

• تطرقت صحيفة الغد الأردنية إلى موضوع مشاركة الأردن من عدمها في تحالف مواجهة تنظيم "داعش" وقالت في مقال بعنوان "الغموض المقصود" إن تصريحات رئيس الوزراء عبد الله النسور الأخيرة أضفت مزيدا من الغموض حول موقف الأردن من التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، حين أكد لصحفيين أن الأردن ليس عضوا في التحالف الدولي الذي أعلن عنه في قمة حلف "الناتو"، وأعرب كاتب المقال عن اعتقاده بأن الغموض الذي بدا في تصريحات الحكومة مقصود بحد ذاته، مشيرا إلى أن دولة واحدة فقط في المنطقة هي التي أعلنت انضمامها للحلف، وهي تركيا، التي تعد عضوا رئيسا في "الناتو"، بخلاف الأردن ودول أخرى في المنطقة تحظى بوضع الشراكة المتقدم، ليخلص إلى القول إن الأردن جزء من الحلف الدولي، وإن لم يعلن ذلك رسميا.

• تحت عنوان "داعش يفرض لباسه الشرعي على نساء دير الزور"، كتبت صحيفة الوطن الكويتية: أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن تنظيم داعش ألزم النساء في ريف دير الزور الغربي باللباس الشرعي، كما أقر التنظيم على من لا تلتزم باللباس عقوبة ومخالفة قدرها 5000 ليرة سورية، وبحسب الصحيفة فقد كان التنظيم داهم، الجمعة، أكثر من 50 منزلاً في بلدة الشعفة بريف دير الزور الشرقي، واعتقل العديد من الشباب، كما عمد إلى صلب بعض الشباب الذين اتهمهم بالردة، وقالت الصحيفة إن التنظيم عمد أيضاً إلى تنفيذ إعدامات بحق عناصر من النصرة، وكان آخرها إعدام عضو الهيئة الشرعية السابق بمدينة دير الزور وأحد عناصر جبهة النصرة، محمد الشيخ الملقب بـ"أبو سراج الأنصاري" بقرية الحصان بريف دير الزور الغربي، بحسب ما أفاد ناشطون

  • اسم الكاتب: محرري شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة