جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 09-02-2015

09.شباط.2015

 

• قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها إن مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا على أيدي تنظيم الدولة أدى إلى انخراط الأردن في الحملة الدولة ضد التنظيم بشكل كبير ومكثف، وأضافت أن الملك الأردني عبد الله الثاني يواجه مشاكل في هذا الإطار تتعلق بفشل الولايات المتحدة في تزويد الأردن بالمعدات العسكرية التي وعدته بها كالقنابل الذكية ومعدات الرؤية الليلية وقطع غيار الطائرات، وأشارت الصحيفة إلى أن ملك الأردن ليس وحيدا في هذه المشكلة، ولكن حكومة حيدر العبادي في العراق تعاني أيضا جراء التأخر الأميركي في تزويدها بالسلاح، وكذلك هي الحال مع القبائل السنية في هذا البلد.


• نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية مقالا للكاتب آرون ديفد ميلر تساءل فيه ما إذا كان تنظيم الدولة سيدفع الثمن بعد حرقه الطيار الأردني الأسير، وأضاف أن مثل هذا الحدث الشنيع يمكنه أن يشكل نقطة تحول غير عادية تغير التاريخ وتؤدي إلى أحداث عظمى، موضحا أن احتراق شاب تونسي أدى إلى الربيع العربي، وأضاف الكاتب أن تنظيم الدولة اقترف خطأ كبيرا في الفترة الأخيرة بحرقه الطيار الأردني وقطعه رأسي رهينتين يابانيين، وأن هذه الأفعال تلحق ضررا كبيرا بتنظيم الدولة نفسه، موضحا أن لدى الجيش الأردني محاربين أقوياء، ودعا الكاتب الأردن إلى ضرورة التنسيق مع التحالف الدولي في حال اتخاذ إجراءات ضد تنظيم الدولة، وذلك كي تتناسب مع الإستراتيجية العامة التي يتخذها التحالف ضد التنظيم.


• في صحيفة الإندبندنت أون صنداي البريطانية نطالع تقريرا يحمل عنوان "المُهملون.. 4 ملايين لاجئ"، ويتناول دعوة لتبني برنامج لإعادة توطين اللاجئين السوريين مشابه لبرنامج إعادة توطين الفارين من الحرب في فيتنام في سبعينيات القرن الماضي، وتشير الصحيفة إلى أن الدول المجاورة لسوريا تنوء بحمل اللاجئين الذين بلغ عددهم نحو أربعة ملايين، بينما لم تتعهد الدول المتقدمة باستضافة سوى 104 آلاف لاجئ، ويدعو فرانسوا كريبو مقرر الأمم المتحدة الخاص لحقوق اللاجئين الدول الأوروبية ودولا أخرى غنية إلى استضافة مليون لاجئ سوري في غضون خمس سنوات من خلال نظام حصص عادل، وبموجب إطار عمل جديد، وضع تصوره كريبو، سيكون بمقدور اللاجئين التقدم من المخيمات المقامة بالدول المجاورة لسوريا بطلب إعادة التوطين، ويُجرى توزيع هؤلاء على الدول المضيفة من خلال نظام للحصص يأخذ بعين الاعتبار عدد سكان هذه الدول والناتج المحلي الإجمالي لها ومساحة الأرض المتاحة والكثافة السكانية، ووفقا لهذا فإن دولة مثل كندا سيكون بوسعها استضافة تسعة آلاف لاجئ في العام، بينما يكون بمقدور ألمانيا استضافة 20 ألفا، وتنقل الصحيفة عن كريبو قوله إن هذه ليست أعدادا ضخمة عندما توزعها بالعام وبالدولة وفقا لمعيار توزيع، وبالرغم من هذا يعترف كريبو بأن المناخ مختلف عما كان عليه الحال مع أزمة اللاجئين الهاربين من النظام الشيوعي في الهند الصينية، فالساسة يكافحون زيادة التأييد للتيار المناهض للهجرة، ونمو الأحزاب القومية والأحزاب اليمينية المتطرفة، بالإضافة إلى انتشار فكرة مفادها أن سياسة جلب المزيد من الناس إلى الدول الأوروبية تعتبر سامة، بحسب الصحيفة، كما يقر كريبو بأن الاتحاد الأوروبي تعرقله الخلافات بين الدول الأعضاء، وبالتالي فإن التوصل إلى اتفاق بشأن نظام للحصص سيكون جحيما.


• قالت صحيفة دير شبيغل الألمانية إن عشرات النساء غادرن ألمانيا للالتحاق بصفوف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، وبعض هؤلاء انخرطن في القتال، وبلغ عدد هؤلاء النسوة حوالي المائة، واستناداً إلى معلومات الدوائر الأمنية الألمانية سافر نصفهن تقريبا خلال الصيف الماضي، وأغلبهن من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 16 و27 عاما، وتشير دير شبيغل في تقريرها إلى أن بعض النساء يسافرن برفقة أزواجهن الذين يلتحقون بالجهاد وبعضهن سافرن إلى سوريا للزواج من مجاهد مسلم والبعض الآخر للقتال في صفوف "داعش"، وتقول الدوائر الأمنية إن المرأة تعتبر إرهابيا مثاليا بالنسبة للجماعات الإسلامية المسلحة مثل تنظيم "الدولة الإسلامية"، حيث لا يتم تفتيش المرأة ومراقبتها بدقة كما الرجل حين يعملن لصالح التنظيم سواء في نشر فكره وايديولوجيته المساعدة في تمويله، بل وحتى القيام بعمليات انتحارية.


• تحت عنوان "الحرب ضد داعش - فشل" تحدث شلومو شمير في صحيفة معاريف الصهيونية عما رآه تخوفا في أوساط بعض دول التحالف من وجود تعاون خفي بين الولايات المتحدة وإيران في الحرب ضد تنظيم الدولة، الأمر الذي يزيد شكوك بعض الدول تجاه البيت الأبيض، وأضاف شمير أن التقديرات تشير إلى توقف تمدد التنظيم في العراق وسوريا، لكن دون تضرر قوته العسكرية بدرجة كبيرة، أما السبب فهو -كما ينقل عن محللين- غياب إستراتيجية واضحة، والكشف عن ثغرات في التحالف، وتابع أن هناك دولا اعتبرت شركاء مركزيين في التحالف، وكان يتوقع منها التجند الكامل والتدخل العسكري الكبير، لكن لم تكن على قدر التوقعات وأظهرت ارتداعا عن المشاركة الأكثر فاعلية في الحرب، وهي تركيا والسعودية والإمارات.


• تحت عنوان "الخطر على الأردن بعد الكساسبة" رأى عبد الرحمن الراشد في صحيفة الشرق الأوسط أن للأردن دورا مهما لم يلعبه بعد في سوريا، ولفت إلى أن "النظام السوري" يعي جيدا أن الحدود مع الأردن خط أحمر إقليميا، ولن يتجرأ على عبورها، مشيرا إلى أن "داعش" يعتقد أن الأردن أفضل وليمة يمكن أن يحصل عليها، فالأردن حاضن سني عربي خالص، ومجاور لإسرائيل، وجغرافيًا يكمل خط "تنظيم الدولة" الجنوبي، حيث يوجد حاليا جنوب غربي العراق، ويهدد السعودية بشكل مباشر، وأعرب الكاتب عن اعتقاده بأنه لو أن الأردن، وخلفه مجموعة الدول المؤيدة للجيش الحر، قرر سابقا المخاطرة بتمكين الجيش الحر من فتح دمشق، لربما ما وصلنا إلى هذه المرحلة المعقدة والخطرة، بظهور تنظيمات إرهابية صارت اليوم أعظم خطر يواجه العالم، وأضاف متسائلا: هل يستطيع الأردن، وكذلك السعودية والعراق وبقية دول المنطقة، تحمل إفرازات الأزمة السورية بتنظيماتها الإرهابية، ونظامها الإجرامي، لعشر سنوات مقبلة؟ وهل يمكن الركون فقط على الجبهة الشمالية، المحاذية لتركيا، التي تتسيدها "جبهة النصرة"، التنظيم الإرهابي الآخر؟ معتبرا أن هذا يجعل الأردن بوابة شبه وحيدة.


• نقلت صحيفة عكاظ السعودية عن قائد الفرقة 77 في الجيش السوري الحر في حلب زياد الحاج عبيد، أن أربع فصائل تابعة للحرس الثوري الإيراني وفصيلا عراقيا يعملون على الأرض في مدينتي نبل والزهراء في سوريا، وقال للصحيفة إن طهران تؤمن جميع أنواع الأسلحة لهذه الفصائل، فضلا عن إقامة تحصينات قوية منعت الجيش الحر والفصائل الثورية من التقدم عدة مرات، ووفقا للصحيفة، أضاف الحاج أننا حاولنا اقتحام المنطقة عدة مرات ووقعت خسائر كبيرة من الطرفين بسبب التحصينات ما دفعنا إلى التراجع، خاصة أن اقتحام هذه المنطقة يحتاج لخطة مدروسة وتحضير جيد على المستوى الميداني وقد بدأنا بالفعل هذا العمل لاقتحامها من جديد وطرد الفصائل الإيرانية، ونفى لقائد للصحيفة ما تردد عن انسحاب تنظيم "داعش" من ريف حلب، مؤكدا تواجدهم في المناطق التي يسيطرون عليها، مؤكدا أن الجيش السوري الحر يخطط بشكل جيد من أجل حسم معركة حلب، ولفت القائد إلى أن هذه المعركة تحتاج مزيدا من الوقت لوضع الخطط المناسبة لاختراق مواقع الحرس الثوري الإيراني داخل المدينة وطرد ميليشياته منها بشكل كامل، معتبرا أن هذه المسألة حسمت ولن تتراجع عنها الفصائل المعارضة مهما كانت النتائج.


• كتبت صحيفة الغد الأردنية أن الأردن بدأ رده المزلزل كما وعد، انتقاما للطيار الكساسبة من عصابات الظلام الداعشية، وهو يتصدى للقتلة بعزيمة وثبات وزخم، يفعل ذلك طلبا لحق شهيده، ويواجه الجهل دفاعا عن قيمه ومبادئه، وعن أمنه وأمن امتداده العربي، في حرب هي أولا حربنا وحرب العالم العربي والإسلامي، ولذلك يقع واجب خوض هذه الحرب على العرب قبل غيرهم، ولحسمها يحتاج العرب العمل مكثفا وسويا، وبعد أن أشارت الصحيفة، في مقال بعنوان "نحو فعل عربي حاسم"، إلى أن ردود الفعل العربية على جريمة قتل الكساسبة أظهرت حجم الوعي العربي بلاإنسانية "داعش"، أبرزت أن رسالة التضامن هذه تصل سريعة، قوية، واضحة من دولة الإمارات العربية المتحدة حين يحط سرب من مقاتلاتها في الأردن، للبدء في عمليات مشتركة يدفن نسور البلدين عبرها الداعشيين في أوكارهم.


• كتبت صحيفة الخليج الإماراتية، في افتتاحيتها، أن قرار أبوظبي نشر سرب من الطائرات الإماراتية المقاتلة في الأراضي الأردنية يعكس دور الإمارات في المحافظة على حاضر ومستقبل الوطن العربي والإنسان في هذه المنطقة المشتعلة من العالم، وأكدت الصحيفة أن الخطوة الإماراتية تدحض كثيرا من اللغط الذي روجت له أوساط ذات صلة بما يسمى بالإسلام السياسي على مدى الأيام الماضية، رابطة بين تعليق مؤقت لمشاركة الإمارات في التحالف الدولي كان مسببا بشروط فنية أرادت الإمارات فرضها ومصرع الشهيد البطل معاذ الكساسبة حرقا على الأيادي القذرة لعصابة "داعش".

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة