جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 18-06-2015

18.حزيران.2015


• اهتمت صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية بزيارة وزير الدفاع السعودي إلى موسكو هذا الأسبوع التي تهدف بحسب الصحيفة إلى بناء جسور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جانب والتأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه الرياض في منطقة الشرق الأوسط من جهة أخرى، وأشارت الصحيفة إلى أن زيارة الأمير محمد بن سلمان تأتي في غضون توافق أمريكي خليجي على ضرورة حث روسيا والضغط عليها في سبيل التخلي عن نظام بشار الأسد في سوريا، ونقلت الفاينانشال تايمز عن مارك كاتز المحاضر في العلوم السياسية في جامعة جورج ماسون الأمريكية قوله إن الرياض ترى أنه طالما أن سقوط الأسد واقع لا محالة، فإنه من الأفضل أن تعمل روسيا مع السعودية لضمان زيادة فرص انتقال السلطة إلى المعارضة "المعتدلة" في سوريا، وفي المقابل، بحسب كاتز، فإن استمرار دعم روسيا للأسد سيزيد من فرص التنظيمات المسلحة الأكثر تشددا مثل تنظيم "الدولة" وجبهة النصرة الموالية لتنظيم "القاعدة" في تولي مقاليد السلطة عند سقوط الأسد، وأضافت الصحيفة أن روسيا تلعب في الوقت الحالي دورا مزدوجا في سوريا فهي من ناحية تدعم الأسد ومن الناحية الأخرى تسعى إلى أن يكون لها تأثير على قوى المعارضة المعتدلة التي تدعم السعودية بعضها، ولفتت فاينانشال تايمز إلى أن السرعة التي تجري بها وتيرة المباحثات النووية مع إيران، تجعل لزيارة المسؤول السعودي الرفيع لموسكو بعدا آخر.


• نقرأ في صحيفة الغارديان البريطانية تقريراً لسام جونز بعنوان "أزمة اللاجئين تسجل رقماً قياسياً يصل 60 مليون نازح"، وقال كاتب التقرير إن العالم أخفق في الحد من ارتفاع عدد اللاجئين، كما أن الصراع في سوريا، دفع بالكثيرين من مواطنيها إلى الفرار خوفاً على حياتهم، بحسب تقرير الأمم المتحدة، وأضاف أن الحروب والعنف والاضطهاد العام الماضي، أدت إلى تحويل شخص واحد من أصل 122 شخصاً، إلى لاجئ أو نازح داخل بلده، وأكدت الدراسة السنوية التي تجريها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في عدد النازحين في جميع أنحاء العالم، وأن عددهم بلغ 59.5 مليون شخص في عام 2014، وختم بالقول إن الصراع الدائر في سوريا منذ 4 سنوات، أدى إلى لجوء 3.88 مليون شخص بنهاية 2014 إلى الدول المجاورة في الشرق الأوسط، كما أدى إلى نزوح 7.6 ملايين داخل الاراضي السورية، مضيفاً أن واحداً من أصل 5 نازحين في العالم هو سوري الجنسية.


• رأى الكاتب أوفير هعفري في صحيفة يديعوت الإسرائيلية أن ساعة الحسم تقترب، موضحا أن ضعف جيش بشار الأسد ترك تجمعات الدروز في جنوب سوريا محاطة بجهات معادية، فمن الشمال قوات "حزب الله" الشيعية، ومن الجنوب ثوار جهاديون سُنة، ومن الصحراء الشرقية تقترب الأعلام السود لـ"داعش"، في حين تبقى الجبهة الوحيدة التي لا خطر منها على الدروز هي حدود إسرائيل، وأضاف هعفري أن الدروز الآن يعلنون الولاء لنظام الأسد ولكنهم امتنعوا عن المشاركة في الحرب بذريعة تعرضهم في قراهم التي تحكمها المعارضة للضغوط والتصفيات، واستبعد الكاتب أن يظل الدروز مكتوفي الأيدي بانتظار مصيرهم، وتوقع أن ينظموا صفوفهم ويتسلحون للدفاع عن أنفسهم بدعم أبناء طائفتهم في لبنان وإسرائيل.


• في صحيفة الحياة اللندنية يتساءل غازي دحمان في عنوان مقاله "كم سيبقى من نظام الأسد للتفاوض عليه؟"، الكاتب يرى أننا نقترب اليوم من نهاية مرحلة كان يمكن لنظام الأسد فيها فرض شروطه وكان يمكن لحلفائه طرح مقاربتهم ورؤاهم للحل، مع اقتراب فقدانهم السيطرة على الأرض، متسائلا: كيف يمكن المحافظة على ما تبقى من نظام الأسد للوصول به الى مرحلة التفاوض وإنجاز التسويات في وقت ما زالت تلك الأطراف تفتقر لتصور مشترك للحل ولم تتفق على الخطوط العريضة سواء في الحصص أو الأدوار أو موقع سورية من التحالفات وفي وقت تتحرك فيه التغيرات على الأرض بسرعة؟، وبعد أن أشار إلى أن غالبية الأطراف تبدو خياراتها قليلة ومتساوية في الوقت نفسه، لفت الكاتب إلى أنه بالنسبة إلى حلفاء النظام لا يبدو أن جسد هذا النظام قد يستجيب لجرعات جديدة من المساعدات تنقذه من السقوط إلا في حال تطبيق أنواع من العلاجات الخطرة كالتدخل المباشر على الأرض من قبل روسيا وإيران وهو ما لا يبدو أنه يلوح في الافق، مضيفا أنه بالنسبة إلى الولايات المتحدة لديها خيار واحد هو الضغط على الدول الداعمة للثوار كي تخفف من زخم دعمها أو تشترط عليهم التركيز على جبهات محددة للمحافظة على ما تبقى من النظام، وخلص الكاتب إلى أنه في الحسابات العملانية يمكن لهذه الإجراءات تحقيق نتائج معينة، لكن الواقع يقول أن وقوع النظام على خط الاحتمالات السيئة قد لا يفيد معها الكثير من هذه الإجراءات، مبرزا أن مروحة الإنهيارات تتوسع بما يفوق القدرة على ترميم الأوضاع وقد يجد الجميع أنفسهم أمام حالة لا يمكن ضبطها والتحكم بها، وبخاصة أن النظام صار في عين الاستهداف من أكثر من جبهة بما فيها جبهة بيئته الداخلية التي تحصل فيها تغيرات من شأن تطورها الإطاحة برأس النظام وفرط جبهته بالكامل.


• "هل من رابح في سورية؟" بهذا السؤال عنون موسى شتيوي مقاله في صحيفة الغد الأردنية، الكاتب اعتبر أن الانتصارات التي يتباهى بها المتصارعون في سوريا، جاءت على حساب عشرات الآلاف من الضحايا والأبرياء السوريين الذين يفترض أن يتقاتل المحاربون من أجلهم، ورأى أن هذه الانتصارات الوهمية التي حققتها الأطراف، جاءت على حساب انكسار الوطن، وكرامة وإنسانية وحضارة الشعب السوري، مبرزا أنه لا يمكن أن يكون هناك انتصار، لأن الذين حاربوا باسمه ومن أجله؛ الشعب السوري، لم يعد كما كان، وشدد الكاتب على أن أي طرف لا يستطيع أن يدعي أنه ربح الحرب، لأن هذه الحرب الأهلية الشرسة التي جاءت على الأخضر واليابس، قوضت أسس الانتصار؛ مبينا أنه لم تعد السيطرة على مدينة أو معسكر انتصاراً، بل أصبحت جزءاً من مسلسل الدمار الذي تعيشه سورية اليوم، وخلص الكاتب إلى أن هذه الحرب لا يوجد فيها رابحون، وعندما تنتهي، فلن يكون هناك من يحتفل بانتصاراته، لأنها جاءت على حساب سورية الشعب وسورية الوطن.


• اعتبرت صحيفة عكاظ السعودية أن استمرار النظام الأسدي المدعوم من ملالي قم الطائفية في ارتكاب المجازر ضد الشعب السوري الصامد منذ أكثر من 4 سنوات ضد نظام بربري همجي لا يهمه إلا الاستمرار في كرسي الحكم تحت جثامين الشهداء والمناضلين السوريين الشرفاء، مبرزة أنه بين المجزرة والأخرى يرتكب بشار الأسد وزبانيته مجزرة أخرى، وأوضحت الصحيفة أن أشلاء أطفال درعا زرعت في درب ديمستورا إلى دمشق حيث كان يعبر المبعوث الدولي للقاء رأس النظام القمعي لا لشيء بل لأن ديمستورا بدا وكأنه يتحول من مبعوث دولي إلى مشرف على جنازات دولية يؤدي فيها دور المسهل، وبعد أن أشارت إلى أن العالم يدير ظهره مجددا لدماء السوريين، أشارت الصحيفة إلى أن الأسد امتهن الدماء وتفنن في القتل وأغرق سوريا البلد العربي العريق في بحر الدماء الإرهابية والطائفية، ولم يعد هناك مكان للحل السلمي وبات الكل يطالب بإخراج الديكتاتور الأسد كرها.


• قالت صحيفة النهار اللبنانية إن مصدراً دولياً موثوقاً في نيويورك كشف لها أن بشار الأسد وعد المبعوث الخاص للأمم المتحدة ستيفان دو ميستورا باستجابة مبدئية لاقتراحات تتعلق بوقف استخدام البراميل المتفجرة وإيصال المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة واجراء انتخابات مبكرة في سوريا، في إطار جهود دو ميستورا لتفعيل بيان جنيف في 30 حزيران 2012، وأبدى المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه لأن المشاورات لا تزال جارية، "تفاؤلاً حذراً" بنتائج زيارة دو ميستورا التي استمرت ثلاثة أيام لدمشق، واجتماعه مع الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم ومسؤولين سوريين آخرين، رابطاً هذه الايجابية بالحصول على تعهد واضح لالتزام هذه الوعود وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة