جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 20-10-2014

20.تشرين1.2014

 

• نشرت صحيفة الصنداي تايمز البريطانية مقالا لجيمس روبين مساعد وزير الخارجية في عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون قال فيه إن البيت الأبيض يقوم بشراء الوقت بغية تدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة والقوات العراقية، وهو جهد سيستغرق سنتين، وتساءل مستنكرا: هل من المعقول الانتظار كل هذا الوقت حتى نتمكن من إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة؟ وأضاف روبين أن التحالف ربما يكون أجبر تنظيم الدولة على التراجع في مدينة عين العرب (كوباني) في سوريا، لكن التنظيم يتقدم في محافظة الأنبار في العراق، وقال إن التحالف لم يخسر، ولكنه أيضا لم ينتصر، وأشار إلى أن إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة يتطلب وجود جنود مدربين ومجهزين بشكل جيد، وتساندهم طائرات التحالف، ولكن هذه القوة غير متوفرة حاليا.


• نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالاً لمراسلها في واشنطن برادلي كلابير بعنوان "أضحت كوباني مثاراً للمخاوف الغربية إزاء التدخل في سوريا"، وقال كلابير إن تركيا وحلفائها يريدون أن تقوم الولايات المتحدة بإنشاء منطقة لحظر الطيران داخل الاراضي السورية، مضيفاً أن ذلك يضع الرئيس الامريكي باراك أوباما أمام خيارين: إما التعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد أو نزع مضادات الطائرات التابعة للحكومة، وأضاف كلابير أن تطبيق فكرة "الحظر الجوي" سيتطلب تدخل الجيش الامريكي وحلفاؤه، وأوضح أن إقامة الحظر الجوي سيحد من تدفق اللاجئين السوريين الى تركيا، كما أنه قد يعطي المعارضة السورية فرصة للتخلص من الأسد، وهو الهدف الذي تدعمه تركيا، وأشار إلى أن تطبيق فكرة الحظر الجوي على سوريا، يعتبر تحدياً سياسياً أكبر من الضربات الجوية التي شنتها قوات التحالف، مضيفاً أن التدخل العسكري المباشر ضد حكومة بشار الأسد سيثير جدلاً حول قانونية التدخل الامريكي في سوريا بنظر القانون الامريكي والقانون الدولي.


• ذكرت "إذاعة فرنسا الدولية" أن المعارك تستمر في مدينة كوباني في اليوم الرابع والثلاثين من حصارها من جانب مقاتلي تنظيم "داعش"، إلا أن القوات الكردية يبدو أنها قد استعادت المبادرة خلال الأيام الأخيرة، ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الانسان، فإن المسلحين قد يستعدون لإرسال تعزيزات من مقرهم الرئيسي بمحافظة الرقة والتي تبعد عن كوباني بنحو مائة كيلومترًا، وأشارت الإذاعة الفرنسية إلى أن مقاتلي "داعش" ابتعدوا عن وسط المدينة ولم يعودوا يحتلوا أكثر من 20 إلى 30% من المدينة متركزين في الجنوب بصورة أكبر، بينما يتركز اهتمامهم بشكل رئيسي على الجبهة الشرقية حيث يسعون جاهدين من خلال قذائف الهاون إلى احتلال معبر مرشد بينارالحدودي حيث سقطت عدة قذائف على الجانب التركي.


• "والآن «داعش» تطير!" كان هذا عنوان مقال لطارق الحميد نشرته صحيفة الشرق الأوسط، أشار فيه الحميد إلى أن الإعلام، ومن دون أن يشعر، بات يخدم أهداف "داعش" الدعائية، وآخر هذه الخدمات كان التركيز على خبر تدرب مقاتلي التنظيم على قيادة "3 طائرات" مقاتلة، معتبرا أن خبر طائرات "داعش" هذا لا يمكن أن يتجاوز حيّز موجز إخباري في صحيفة، أو سطرين في خبر، ورأى الحميد أن أهم ما في خبر طائرات "داعش"، إذا أردنا العمق، هو تحقيق صحافي يتساءل عن دور جيش صدام حسين في "داعش"، أما المبالغة في تصوير أن "داعش" تطير فإنه أمر يصب بخدمة التنظيم الإرهابي دعائيا، مبينا أن "داعش" نجحت في تسخير الإعلام، الغربي والعربي، لخدمة دعايتها، والرقص على إيقاعها الدموي، من أشرطة جز الأعناق، ودحرجة الرؤوس بشكل وحشي مقيت، وصور لشعارات تكتب على جدران، إلى فيديوهات إحراق بعض جوازات سفر المنتمين للتنظيم الإرهابي، الذي بات يشعر الآن بقسوة ضربات التحالف الدولي ضده، مما دعا "داعش" إلى إعادة النظر بخطتها الدعائية، حيث باتت الآن أكثر حذرا بالتعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التي استخدمتها جيدا، وبإهمال أيضا من تلك المواقع نفسها، وخصوصا إدارة "تويتر" التي تساهلت مع خطاب "داعش" المتطرف والتحريضي، وخلص الحميد إلى أن خبر طيران "داعش" هذا يعني أنه من الضروري أن يعيد الإعلام الآن، وتحديدا العربي، تقييم طريقة تعامله مع "داعش" وضرورة عدم خدمة أهدافها الدعائية، خصوصا أن الإعلام الغربي قد قرر عدم الاندفاع خلف دعاية "داعش"، وذلك بعد أشرطة قطع رؤوس الغربيين، موضحا أن الإعلام الغربي أدرك أن هدف التنظيم الإرهابي من كل ذلك هو الدعاية، وأنهى الحميد مقاله قائلا إن الإعلام العربي هو الأولى الآن بعدم الوقوع بفخ دعاية "داعش" التي تهدف إلى بث الرعب في قلوب الناس في العراق وسوريا، واستمرار عملية استقطاب صغار السن للانضمام للتنظيم المتطرف، وهذا هو الخطر بعينه.


• أشارت صحيفة البيان الإماراتية إلى أنه لا شك أن الصراعات التي تشهدها المنطقة وراءها أسس فكرية متطرفة تسعى لتحويل العالم إلى صراعات دموية لافتعال الحروب، فمواجهة تنظيم "داعش" بدأت في المنطقة على الصعيد العسكري من خلال بناء تحالف دولي، لافتة إلى أنه من الضروري وجود حراك مواز له على الصعيدين الثقافي والإعلامي، لقطع الطريق أمام التطرف وسعيه لفرض اعتقاداته ومفاهيمه، وأوضحت الصحيفة أن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دعا إلى محاربة الفكر الذي قام عليه هذا التنظيم المتطرف، وعدم الاقتصار على العمل العسكري للقضاء على داعش، معتبرة أنه إذا تم تجسيد ذلك ميدانيا فإننا نترقب نجاحات، ليس فقط في منع المزيد من الفظائع والأعمال الوحشية لهذا التنظيم، بل وتحقيق نجاحات كبيرة في الحد من خطورة التهديد الإرهابي الأوسع في منبعه، وسد المنافذ أمام محاولة استقطابه وتسرب أفكاره، ورأت الصحيفة  أن الحرب العسكرية لن تكون لها جدوى على المدى البعيد، إذا لم تكن هنالك نظرة عميقة وموضوعية للأسباب التي ساعدت على ظهور هذا الفكر المتطرف، الذي بات يهدد العالم بأسره.


• كشفت مصادر دبلوماسية مصرية لصحيفة الرأي الكويتية، عن اجتماع خاص عقد في مقر وزارة الخارجية المصرية الأسبوع الماضي، حول الأوضاع في سوريا، حضره دبلوماسيون أوروبيون والقائم بأعمال السفارة السورية في القاهرة، وهي المناسبة الأولى التي يزور فيها دبلوماسي سوري مقر الخارجية منذ قرار الرئيس المعزول محمد مرسي، قطع العلاقات الديبلوماسية مع دمشق في يونيو 2012، وأكدت المصادر للصحيفة، أن اللقاء الذي ترأسه من الجانب المصري مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية عبدالرحمن صلاح، يهدف للوصول إلى صيغة سياسية لحل الأزمة السورية على غرار (النموذج اليمني)، مع استبعاد الحل العسكري، الذي من شأنه أن يدخل الأزمة نفقاً مظلما لا تستفيد منه سوى الجماعات الإرهابية والمتطرفة في سوريا والعراق، لافتة إلى أن القاهرة أكدت من جديد، أن من شأن الحلول غير السياسية تعريض الأراضي السورية لشبح التقسيم الجغرافي، وهو أمر غير مستبعد نظراً إلى ما آلت إليه التطورات على الأرض، ووجود محافظات بأكملها تحت قبضة الجماعات المتشددة والإرهابية، وأوضحت المصادر، وفقا للصحيفة الكويتية، فإن القاهرة، قد تكون تعدّ لمبادرة جديدة تطرحها قريباً لحل الأزمة السورية وهو ما يفرض عليها التواصل مع جميع الأطراف، بغض النظر عن مسألة إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسوريا إلى سابق عهدها أو عودة التمثيل الدبلوماسي بين البلدين، ولفتت إلى أن مصر ليس لديها نية لإعادة التمثيل الدبلوماسي مع نظام الأسد، لكنها تقوم بدور الوسيط، وهو ما يفرض عليها التواصل مع جميع الأطراف، وشددت على أن مصر ترى أنه لابد من رحيل الأسد بصورة سياسية وسلمية وبعيداً عن التدخل العسكري، كاشفة، أن مصر ترتكز في مبادرتها الجديدة على تطبيق (النموذج اليمني)، الذي على إثره تخلّى الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة مع الاحتفاظ بأركان الدولة وحمايتها من التقسيم والسقوط في قبضة الجماعات الإرهابية، ما يعني رحيل الأسد، والمحافظة على الدولة السورية، ووقف نزيف دماء السوريين.


• كتبت صحيفة العرب اليوم الأردنية، في مقال بعنوان "حرب واحدة أم حروب"، أن الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي تخطئ هدفها الحقيقي، وأن حاضنة "داعش"، البعيدة عن مرمى أسلحة الحرب اليوم، تتمثل في السياسات الإيرانية في كل من العراق وسورية وفي السياسات الطائفية المتبعة في البلدين بتأثير إيران، وبعد أن أشارت الصحيفة إلى أن إيران ترى أن كلا من العراق وسورية جزء من إقليمها، قالت إن الحرب التي يشنها الائتلاف الدولي على "داعش" في العراق وسورية حرب واحدة من عدة حروب تشن عليهما بالدرجة الأولى، لذلك لا خيار لنا في الإسراع بكسبها، لعل ذلك يمثل رادعا أمام الطامعين بهما بما يحفظ عليهما وحدة أرضهما وشعبيهما.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة