جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 21-04-2015

21.نيسان.2015

 

• صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالا لمصطفى فحص تحت عنوان "لا تلوموا فلاديمير بوتين"، اعتبر فيه أنه من المنطق ألا تختلف الأهمية الاستراتيجية لسواحل اليمن عن سواحل سوريا بالنسبة للقيادة الروسية، الجاهدة للعودة إلى الساحة الدولية، واسترجاع نفوذها في المياه الدافئة، بعد غياب استمر أكثر من 25 سنة، مبينا أن الأزمة السورية التي أنعشت الذاكرة السوفياتية، توقع لها الكثيرون بأن تتأثر وتؤثر في الأزمة اليمنية، وتندفع إلى التعبير عن رغبتها في العودة إلى عدن عاصمة اليمن الجنوبي حليفها السابق، وذلك بناء على تقاطع مصالحها مع طهران راعية انقلاب «الحوثي - صالح» التي بمقدورها أن تؤمن لموسكو موطئ قدم مطلا على مضيق باب المندب وخليج عدن، يوازي بأهميته الاستراتيجية قاعدة طرطوس البحرية في سوريا، وهي آخر وجود روسي عسكري على سواحل البحر المتوسط، ولفت الكاتب إلى أن موسكو لم تخرج عن الإجماع الدولي بشأن اليمن، وتعاملت مع ما يجري بواقعية سياسية، تختلف عن تعاملها مع الأزمة السورية طوال 4 سنوات، حيث كانت الأمم المتحدة الساحة التي عطلت فيها موسكو كل المحاولات الدولية من أجل إدانة نظام الأسد، موضحا أن هذا التعطيل الروسي لم يكن وليد رغبة الكرملين السير عكس التيار أو مواجهة العالم، بل إن موسكو استغلت منذ اللحظة الأولى تردد المجتمع الدولي في الحسم في سوريا، وعدم الوضوح في موقف إدارة البيت الأبيض من الأسد، واكتفاء باراك أوباما بالأقوال دون الأفعال، وخلص الكاتب إلى أن الموقف الوسي في سوريا، مرده إلى غياب الحزم الدولي وغياب باراك أوباما، فلا تلوموا فلاديمير بوتين فقط، الذي استغل الفرصة، وملأ الفراغ بما يناسب مصالحه.


• نطالع في صحيفة الغد الأردنية مقالا لمحمد أبو رمان تحت عنوان "الأردن وقواعد اللعبة السورية"، اعتبر فيه أن البيان الذي أصدرته فصائل "الجبهة الجنوبية" المعتدلة، مؤخراً، ضد التعاون مع "جبهة النصرة" في المناطق الجنوبية السورية، يمثل خطوة جديدة من الخطوات التي تأتي بتنسيق دولي وعربي، من أجل تحجيم دور جبهة النصرة في المنطقة الجنوبية في سورية، بعدما بدأت الدول العربية وحلفاؤها الغربيون يشعرون بقلقٍ شديد من تمدد التنظيم في الآونة الأخيرة في تلك المنطقة، ولفت الكاتب إلى أن "قواعد اللعبة" تغيّرت قبل قرابة عام، عندما قامت النصرة باعتقال أحمد النعمة؛ أحد أبرز قادة الجيش الحرّ، ورجل المحور العربي المحافظ في سورية، ثم انتقلت "جبهة النصرة" إلى الجنوب بعدما خسرت نفوذها في المنطقة الشرقية-دير الزور، أمام تنظيم "داعش"، فأصبحت المنطقة الجنوبية بمثابة عاصمة الجبهة، قبل أن تتمكن من تحقيق اختراق كبير مؤخراً في الشمال الغربي، إدلب، وتتمدد في تلك المنطقة، ورأى الكاتب أن هناك نجاحا في الحرب الباردة على النصرة في الجنوب، مشيرا إلى أن الرهانات تبدو أكثر اضطرابا في حال تحولت إلى حرب ساخنة وجودية؛ فيما إذا كانت الجبهة الجنوبية التي تتشكل من عشرات الآلاف من المقاتلين (أكثر من 35 ألف مقاتل) ستصمد عسكرياً، ولن تتفكك، أمام بضعة آلاف من مقاتلي النصرة!


• نقرأ في صحيفة النهار اللبنانية مقالا لأمين قمورية بعنوان "بين اليمن وسوريا"، تطرق فيه إلى التشابه الكبير بين الحالتين السورية واليمنية، معتبرا أنها الأزمة واحدة: اقتتال داخلي مفتوح على خلفيات سياسية ومذهبية تحول ساحة لصراعات الآخرين، ولفت الكاتب إلى أن الأزمة في كلا البلدين جذرها داخلي ولكن سرعان ما صارت الدولتان ساحتين لصراع خارجي يمتزج فيه الإقليمي والدولي، وبعد أن أشار أن الصدارة في الاهتمامات الإيرانية هي سورية، وأن خسارتها هناك تعني أن ما جنته من انتشار في سنوات تصدير الثورة صار في مرمى النيران، رأى الكاتب أن انكسارها هناك هو انكسار لدورها المتعاظم في الإقليم من العراق إلى لبنان، مبينا أن الحضور الإيراني في اليمن لا يستهدف حماية أقلية طائفية او التمركز على باب المندب بقدر ما يستهدف "المناكفة الاستراتيجية" للرياض ومشاغلتها عند حدودها لإلهائها عن ميادين الصراع الأخرى في سوريا والعراق ولبنان أو إلى مقايضة إذا حلت ساعة التسويات، وخلص الكاتب إلى أن طريق الجمر الذي تسير عليه سوريا منذ سنوات والذي سلكه اليمن حديثا مرشح لأن يطول، وفي حال حصول مفاجأة تسمح بانتصار طرف إقليمي على الآخر أو بتسوية بين الطرفين، فسيكون انتصارا على الشعبين السوري واليمني أو تصفية لسيادتهما لأن حصتهما في أي منهما ستكون صفراً.


• نشرت صحيفة الرأي الأردنية مقالا لصالح القلاب بعنوان "الأسد بعد اعترافه بالحقيقة!"، أشار فيه إلى أن بشار الأسد وللمرة الأولى منذ انفجار الأزمة السورية, قبل أربعة أعوام ويزيد, يضطر لقول الحقيقة المرة، مشيرا إلى أنه اعترف في لقاء مع صحيفة "إكسبرس" السويدية بأن الوضع في سوريا: "أكثر خطورة وأكثر سوءاً"، ولفت إلى أنه بدل أن يتحلى بالشجاعة, التي تقضيها مصلحة بلد حكمه هو ووالده لنحو خمسة وأربعين عاماً وأوصلاها إلى هذه الأوضاع المأساوية التي وصلت إليها, بادر إلى الهروب بعيداً وحمَّل "التدخل الخارجي" مسؤولية مشكلة "غدت معقدة" حسب رأيه ووجهة نظره، ورأى القلاب أن الأزمة السورية أصبحت الآن قضية منسية بات الأفق مسدوداً أمام الحلول السياسية بعد إفشال "جنيف1" واختراع لقاءات موسكو التي هي كمن يفاوض ويحاور نفسه، مبينا أن بشار الأسد عندما يقول: "إن الوضع في سوريا أكثر خطورة وأكثر سوءاً" يعترف بحقيقة أن الحلول العسكرية التي أعتمدها وبقي يصر عليها قد فشلت فشلاً ذريعاً وإنَّ عليه أنْ يتحلى بالشجاعة المطلوبة في مثل هذه الظروف وأن يعلن استعداده للتنحي على أساس مقترح "المرحلة الانتقالية" حفاظاً على وحدة بلده وعلى وحدة الشعب السوري، وأكد القلاب أنه قد ثبت بعد أربعة أعوام أنَّ القوة المستوردة, الإيرانية والروسية, قد فشلت أمام تصميم الشعب السوري على تحقيق أهداف ثورته، ولهذا فإن الأفضل لبشار الأسد ألَّا تبقى تأخذه العزة بالإثم فالشجاعة هي أن يضحي المسؤول بكرسي الحكم من أجل الحفاظ على وحدة شعبه أمَّا الاستمرار بالإصرار على إدارة الظهر لحقائق الأمور فإنَّ ثمنه سيكون نهاية كنهاية قادة الصِّرب الذين كانت نهايتهم محاكم الجرائم الدولية.


•  كتبت صحيفة عكاظ السعودية، عن تناقضات نصر الله، مبرزة أن أمين حزب الله اللبناني، نجح لفترة، في خداع الكثيرين يوم كان يعزف على وتر الوقوف في وجه الإسرائيليين وتحرير المحتل من أرض وطنه ومساندة المقاومة الفلسطينية الواقعة تحت جبروت الآلة الصهيونية، مؤكدة أن القضية السورية عرت أمثاله يوم وقف مع القتلة ضد الضحايا، وناصر آلة الدمار لنظام بشار ضد الأبرياء العزل من الأطفال والنساء والشيوخ، ودفع بجنوده ليسهموا في عذاب الشعب السوري الذي رفع صوته مطالبا برفع الظلم عنه، فإذا (نصير المظلومين) يقف مع الظالم، يزين له القتل ويدفع عن نظامه المتسلط السقوط، وخلصت الصحيفة إلى أن حقيقة نصر الله، انكشفت ولم يعد من الشخصيات التي يدور حولها الخلاف بعد أن تبين أنه مغموس في طائفية متجذرة تروج لولاية الفقيه بأحلامها وطموحاتها، ويقف ضد كل من يرفض الإذعان للتوسع الإيراني في المنطقة العربية، ولهذا لم تعد خطب وكلمات الرجل موضع نقاش جاد يحترم عقل القارئ، بعد أن تحول إلى آلة دعائية لخدمة أهداف وسياسات ملالي طهران بغض النظر عن تعارضها مع المصالح الوطنية والعربية.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة