جولة شام في الصحافة العربية والعالمية 21-09-2015

21.أيلول.2015

• خصصت صحيفة الصنداي تلغراف البريطانية إحدى افتتاحياتها لموضوع أزمة اللاجئين، وتقول الصحيفة في بداية الافتتاحية إن منظر اللاجئين وهم يتعرضون للقمع بخراطيم المياه وتوضع في وجوههم الأسيجة يثير تعاطف الأوروبيين، لكن الأزمة معقدة، وترى الصحيفة أن النظر إلى هؤلاء اللاجئين على أنهم جميعا "لاجئون سوريون" هو تبسيط للموضوع، وتبين من إحصائيات أعدها مكتب الإحصاء في الاتحاد الأوروبي (يوروستات) أن 21 في المئة فقط من المهاجرين الذين تدفقوا إلى أوروبا بين شهري إبريل/نيسان ويونيو/حزيران من هذا العام هم سوريون، ولا بد أن الوضع قد تغير منذ موافقة ألمانيا على استقبال 800 ألف لاجئ، لكن البيانات تشير إلى أن الأزمة السورية ليست وحدها المسؤولة عن ظاهرة المهاجرين، وترى الافتتاحية أن وصف شخص ما بأنه مهاجر "لدوافع اقتصادية" ليس شيئا أخلاقيا، فالجميع لهم الحق في محاولة تحسين أوضاعهم المعيشية، لكن الدول الأوروبية تطبق قوانين مختلفة على مهاجري الأزمات الإنسانية، وترى الصحيفة أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون اتخذ قرارا صائبا باختيار اللاجئين السوريين من المخيمات، ففي هذا ضمان لأن يكونوا لاجئين حقيقيين لا مهاجرين لدوافع اقتصادية.


• نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا للكاتب باتريك كوكبيرن قال فيه إن سماح الغرب للفوضى والخوف بالترسخ في منطقة الشرق الأوسط يعتبر سببا في نشوء أزمة اللاجئين الذين يفرون من المنطقة ويتدفقون على أوروبا، وينذرون بزعزعة الاتحاد الأوروبي برمته، وأوضح الكاتب أن الغرب لم يفعل الكثير لإنهاء الحروب التي تعصف بكل من سوريا والعراق، وقال إنه إذا كانت الحرب في سوريا تسببت في تشريد نصف سكانها البالغين 23 مليون نسمة، فإن الحرب في العراق أدت إلى نزوح الملايين وإلى فرار العديد منهم إلى خارج البلاد بعيدا عن ويلات القتل والدمار.


نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا للكاتب روبرت وايندر انتقد فيه إغلاق بعض الدول الأوروبية حدودها بالجدران والسياجات الشائكة أمام اللاجئين، وكذلك استخدام الشرطة في المجر قنابل الغاز وخراطيم المياه ضدهم، وأشار الكاتب إلى المآسي والأهوال الكارثية التي يتعرض لها اللاجئون بعد أن تقطعت بهم السبل في المجر وكرواتيا ومقدونيا وغيرها وسط أجواء الفوضى، وقال إن أوروبا سبق أن استقبلت لاجئين يهودا وفيتناميين وغيرهم، فلماذا توصد بعض الدول الأوروبية أبوابها أمام اللاجئين من سوريا والشرق الأوسط؟


•  نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية مقالا للكاتب جيمس روبين قال فيه إن بوتين أرسل مزيدا من القوات والآليات العسكرية الأسبوع الماضي إلى سوريا، وأنه دعا إلى عقد قمة مع الولايات المتحدة، وأضافت أن بوتين يكون بذلك قد انتزع الأضواء على حساب واشنطن، وأوضح الكاتب أن قادة أوروبا يعارضون التدخل العسكري الغربي في سوريا، ولكنهم يدركون أنه لا مناص من استمرار تدفق اللاجئين السوريين على القارة الأوروبية ما لم يتم وقف الحرب المستعرة في البلاد، وما لم يتم إلحاق الهزيمة بتنظيم "الدولة الإسلامية" أو احتوائه، وأشار الكاتب إلى أن تضاؤل دور الولايات المتحدة بالشرق الأوسط وانسحابها من العراق كانا سببا لصعود تنظيم "الدولة الإسلامية".

 

• نقلت صحيفة بيلد أم زونتاغ الألمانية عن مصادر في أجهزة المخابرات الأمريكية تأكيدها أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم الدخول في تعاون استخباري مع روسيا لمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا، وأفاد تقرير الصحيفة بأن وفد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أجرى مع وفد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي في موسكو في هذا الأسبوع محادثات تناولت مناقشة التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا، وحسب الصحيفة فإن الولايات المتحدة مستعدة لتزويد روسيا بما تجمعه أجهزة المخابرات الأمريكية من معلومات لمساندة مكافحة تنظيم "داعش"، وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن ازدياد عدد مقاتلي "داعش" وتدفق اللاجئين من سوريا يدفعان واشنطن إلى التعاون مع موسكو.


• تحت عنوان "لا تثقوا ببوتين في سوريا" كتب أندرو فوكسال مقاله في صحيفة الشرق الأوسط، أوضح فيه أن سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الكبرى حيال سوريا - التي يروج لها وزير خارجيته سيرغي لافروف - واضحة، وهي تقول: إن الدول الغربية والعربية، التي تمثل التحالف الحالي ضد «داعش» ينبغي أن تتعاون مع الأسد، بجانب القوات الكردية والعراقية، وربما تنضم إيران و«حزب الله» وروسيا لهذا التحالف، مبرزا أن موسكو ترى ضرورة أن يحصل مثل هذا التحالف على تفويض رسمي من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وأن ينزل بعد ذلك الهزيمة بحركة التمرد المتشددة، ولفت الكاتب إلى أنه وفي خضم جهوده للترويج للتقارب بين روسيا والغرب في ما يخص التعامل مع «داعش»، يأمل بوتين إعادة تأهيل صورته، مثلما فعل بعد هجمات 11 سبتمبر، حيث نجح آنذاك في إقناع الغرب بأن التهديد الذي يواجهه داخل أفغانستان ومناطق أخرى هو ذاته ما تواجهه روسيا في الشيشان، وعبر القيام بذلك، نجح الرئيس الروسي في التخفيف من حدة الانتقادات الغربية الموجهة للوحشية الروسية في الشيشان، وأكد كاتب المقال أنه ينبغي على الغرب دراسة جميع الخيارات المتعلقة بسوريا، بما في ذلك تشكيل ائتلاف دولي مع روسيا ضد "داعش"، ورأى أنه حال اختيار هذا المسار، يجب أن يشك الغرب في إمكانية الثقة في بوتين، وفي المعلومات الاستخباراتية التي تقدمها روسيا، وفي إمكانية تقديم الكرملين العون في التفاوض بخصوص إقرار تسوية دبلوماسية داخل سوريا يمكن للغرب وحلفاؤه العرب تأييدها.


• في صحيفة الحياة اللندنية نقرأ مقالا لجورج سمعان تحت عنوان "سورية بين «نظرية» بريماكوف و«هجوم» بوتين"، الكاتب اعتبر أن الكرملين قد فرض قواعد جديدة على اللعبة، وعلى جميع المعنيين بأزمة سورية إعادة النظر في حساباتهم ومقارباتهم، وبين الكاتب أن هدف موسكو من العسكرة في سوريا هو إرساء تسوية سياسية مرضية لها، وفتح حوار في شأن الأزمات الأخرى وعلى رأسها أوكرانيا من أجل فك طوق العقوبات، ولفت إلى أن الرئيس بوتين قد نجح حتى الآن في فرض أجندته على الجميع المتمثلة أولوية الحرب على الإرهاب، معربا عن اعتقاده بأن التدخل الروسي يهدف إلى إرغام المعارضة على القبول ببقاء الأسد، إن لم يكن لفترة معينة، فعلى الأقل القبول بتقاسم السلطة معه، كل في أرضه، ورأى الكاتب أنه وأمام تطور كهذا لن يكون أمام المعارضة سوى خيارين: فإما مواجهة التدخل الروسي وتوسعه، وإما القبول بخطة المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا بلا أسئلة وتحفظات، على رغم ما يكتنف مآلاتها من غموض وتعمية، ومحاولة دفن بند الهيئة الحاكمة بصلاحيات مطلقة بين بنود أخرى كثيرة لا تعدو كونها مجرد قرارات وإجراءات يمكن هذه الهيئة اتخاذها مستقبلاً.


• صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا لخير الله خير الله بعنوان "روسيا وإيران.. والتراخي الأميركي في سوريا"، الكاتب أكد في مقاله أن روسيا لم تكن لتزيد حجم تدخلها في سوريا، مع الإصرار على جعله علنيا، لولا شعورها في الأسابيع القليلة الماضية أن مصير الأسد الابن صار مطروحا بشكل جدّي، لذلك كان عليها طمأنته بوضعه في ضوء رغبة الرئيس فلاديمير بوتين في استغلال الأسد الابن إلى أبعد حدود ممكنة، وعصره حتى آخر نقطة، ورأى الكاتب أن ما نشهده حاليا هو بحث في كيفية التنسيق من أجل مواجهة "داعش" وذلك من أجل ضمان بقاء الإدارة الأميركية في مركب واحد مع الروسي والإيراني، والذهاب إلى النهاية في لعبة تقاسم النفوذ في سوريا، مبرزا أنه ليس في واشنطن من يريد العودة قليلا إلى الخلف للتأكد من أنّ بشار و"داعش" وجهان لعملة واحدة، وأن الحرب على "النظام السوري"، بهدف الانتهاء منه، جزء لا يتجزّأ من الحرب على الإرهاب، وشدد الكاتب على أن هذا التراخي الأميركي أدّى إلى نتائج سلبية تهدّد الاستقرار الإقليمي، مؤكدا أنه في غياب الدور الذي يفترض أن تلعبه القوة العظمى الوحيدة في العالم، لا يعود مستغربا استمرار عملية تقسيم سوريا وتفتيتها.


• اعتبرت صحيفة الوطن القطرية أن التدخل الروسي في الأزمة السورية سيزيد من معاناة الشعب السوري وسيعقد الأزمة المعقدة أصلا، مشيرة إلى أن هذا التدخل سيمد في عمر أفظع نظام، في تاريخ البشرية، وكتبت الصحيفة في افتتاحيتها تحت عنوان "أمريكا وروسيا.. صفقة في سوريا"، أن روسيا قد بدأت التدخل من خلال تكثيف وجودها العسكري في اللاذقية، مؤكدة أن ذلك يشير بوضوح إلى أن نظام الأسد قد بدأ يخسر، خاصة مع تقدم "داعش"، وستلقي روسيا بثقلها في سوريا لمحاربة "داعش"، كما تقول، لكنها في الأصل تتدخل لحماية حليفها الفظائعي بشار الأسد، ولفتت الصحيفة أنه للمفارقة، وتحت لافتة "محاربة داعش" حدث نوع من التقارب الأمريكي الروسي فيما يتعلق بالأزمة السورية، وهو التقارب الذي سيقود إلى ما أسمته واشنطن بـ "النقاشات التكتيكية"، مبرزة أن الولايات المتحدة التي كانت تملأ فمها بضرورة رحيل الأسد، الذي يقتل شعبه، قد بدأت تتراجع في ظل هذه النقاشات التكتيكية.


• سلطت صحيفة الشرق القطرية الضوء على معاناة اللاجئين السوريين، معتبرة أن الدعم والمساعدات الإنسانية والجهود المتواصلة من عدد كبير من البلدان والمنظمات لمواجهة هذه الكارثة الإنسانية التي لا مثيل لها حاليا لا تكفي وحدها"، مؤكدة ضرورة أن تواكبها جهود مماثلة على الصعيد السياسي لإيجاد حل جذري للأزمة بما يلبي تطلعات الشعب السوري ويحقق الاستقرار الإقليمي ويعزز الأمن والسلم الدوليين، وشددت الصحيفة في افتتاحيتها على أن المجتمع الدولي وبالذات مجلس الأمن الدولي مطالب الآن أكثر من أي وقت مضى بتحمل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية وباتخاذ كل ما يلزم من أجل حماية الشعب السوري ووضع حد فوري للمآسي الإنسانية التي يعيشها.


• تطرقت صحيفة الغد الأردنية لحديث وزير خارجية الأسد عن "غرفة عمليات" في الأردن تدعم الجماعات الإرهابية في سوريا، وقول بشار الأسد إن الأردن يحارب الإرهاب في شمال سوريا، ويدعمه في الجنوب، وأكدت الصحيفة أن هناك بالطبع غرف عمليات أمنية ترصد المتغيرات الجارية على بعد أمتار من الأراضي الأردنية، ولها صلات مع جماعات من المعارضة السورية على الجانب الآخر من الحدود، وشددت الصحيفة على أن كل هذا موجود، ولو أن المؤسسة العسكرية والأمنية الأردنية لم تبادر لمثل ذلك، لقيل إنها قصرت في القيام بواجبها في حماية الحدود والأمن الوطني، موضحة أن غرف العمليات المذكورة استجابة طبيعية وبديهية لظروف أمنية طارئة وخطيرة، نشأت عن تدهور الأوضاع على الجانب الآخر من الحدود مع سوريا.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة