طباعة

التقرير السياسي ليوم الأحد 28-9-2014

28.أيلول.2014

متعلقات

المشهد المحلي:
• استنكر سالم المسلط المتحدّث باسم الائتلاف الوطني السوري المعارض قتل اللاجئ السوري أحمد درّة تحت التعذيب أثناء استجوابه في معتقلات الجيش اللبناني، ووصف المسلط هذه الممارسات بالاختراقات التعسفية لحقوق الإنسان والقوانين الدولية، وأنّها لا تخدم الأمان الاجتماعي والسياسي بين البلدين، بل تقوم على خدمة أجندة "حزب الله" ونظام الأسد الإرهابي في تمزيق النسيج السوري واللبناني، من أجل تكريس النعرات والتفرقة الاجتماعية التي تعتبر الداعم الأساسي لحكمهم المافيويّ في المنطقة، هذا ودعا المسلط الحكومة اللبنانية لتحمّل مسؤوليتها في الوقوف بوجه هذه التجاوزات القانونية والسياسيّة التي تعود بالضرر على العلاقة بين أبناء البلدين الشقيقين على المستوى البعيد، محذراً من أنّ هذه السياسات التي يقف "حزب الله" الإرهابي وراءها لا تخدم المصلحة الوطنية للبنان من جهة ولا حتى علاقتها مع شعوب الدول المجاورة من جهة أخرى.
• أكد خالد الصالح، رئيس المكتب الإعلامي في الائتلاف السوري المعارض، عقد قيادة الجيش الحر وفصائل معارضة اجتماعات في تركيا قبل يومين مع أعضاء في الكونغرس الأمريكي، نافياً توقيع اتفاق يوحد بينها لقتال تنظيم "داعش" أو نظام بشار الأسد، وقال الصالح إن الخبر الذي نقلته شبكة سي إن إن الأمريكية عن توقيع اتفاقية بين الجيش الحر وفصائل كردية ومسيحية لمقاتلة "داعش" ونظام الأسد غير دقيق، وأضاف بالقول إنه قد كان هناك مجرد اجتماع بين فصائل من الجيش الحر وأعضاء الكونغرس، ولقاء آخر منفصل بين قيادة أركان الجيش الحر وأولئك الأعضاء، ولقاء ثالث منفصل بين فصيل من السريان (طائفة مسيحية) والأعضاء أنفسهم، ولم يتم توقيع أي اتفاق.
• عقدت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري اجتماعاً، أمس السبت، في اسطنبول مع وفد من الحكومة المؤقتة بحثت فيه آخر المستجدات على الساحة السورية، ولاسيما اجتماع المعارضة الأخير مع وفد الكونغرس الأميركي برئاسة آدم كينزنجر، وقالت مصادر متطابقة لـ"العربية.نت" إن رئيس الأركان عبد الإله البشير ونائبه هيثم عفيسي، إضافة لعدد من قادة كتائب وفصائل من الجيش الحر اجتمعوا في مدينة هاتاي التركية قبل عدة أيام لمناقشة مشاركة الثوار في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، وحسب المصادر، فإن قادة الحر اشترطوا دعماً غير محدود من الإدارة الأميركية مقابل انخراطهم في الحرب على "داعش"، وهناك دراسة لتشكيل غرفة عمليات موحدة تضم جميع الفصائل التي تريد قتال "داعش" ونظام الأسد ستتلقى دعماً مباشراً وغير مشروط من الإدارة الأميركية، ووفق هذه الاستراتيجية ستكون هناك ضغوط الأسد للتنحي، وفق ما أبلغه وفد الكونغرس لقادة الجيش الحر.
• نفى الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام بيانًا علمه بالبيان الذي تناقلته بعض مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يتحدث عن رفض الاتحاد الاسلامي للتحالف الدولي على تنظيم "داعش" وقصف بعض المناطق السورية، وقال الاتحاد في بيان أصدره، أن الاتحاد لم يُستشر في البيان الذي صدر بشعار الجبهة الإسلامية وشعار الاتحاد الإسلامي، وأضاف البيان أن أي بيان لا يصدر عن المواقع والصفحات الرسمية لا يعبر عن رأيهم، وفي حين نفى الاتحاد الإسلامي صحة البيان الذي نسب له إلا أنه لم يوضح في بيان النفي موقف الاتحاد الإسلامي من الحملة الدولية.
• اعتبرت جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، أن الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على الجهاديين في سوريا والعراق هي حرب على الإسلام، متوعدة بالرد في جميع العالم على دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وقال ابو فراس السوري المتحدث الرسمي باسم جبهة النصرة في شريط مصور بث على موقع يوتيوب إن هذه ليست حربا على جبهة النصرة، إنها حرب على الإسلام، مؤكدا أن دول التحالف قامت بعمل شنيع سيجعلها في قائمة المستهدفين من القوات المجاهدة في جميع العالم.


المشهد الإقليمي:
• قال وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن بلاده تدعم المعارضة السورية المعتدلة وتؤيد القضاء على الإرهاب، بما في ذلك الظروف المؤدية له، مؤكدا أن نظام الأسد هو المسؤول عن تلك الظاهرة، وأن بشار الأسد ليس له دور بمستقبل بلاده، وطالب القوات الإيرانية وعناصر "حزب الله" بالانسحاب من سوريا، ووصف الفيصل الوضع في سوريا بأنه أكبر مأساة إنسانية يشهدها هذا القرن، مضيفا أنه كلما طال أمد الصراع الداخلي المسلح، كلما زاد تمادي نظام الأسد في وحشيته وجرائمه، ويصاحب ذلك انتشار جماعات التطرف والإرهاب التي وجدت في الأرض السورية مرتعاً خصباً لها، ورفض الفيصل أي إمكانية لحصول تسوية سياسية يكون للأسد، الذي وصفه بالفاقد للشرعية دورا سياسيا فيها بأي شكل من الأشكال، داعيا إلى انسحاب القوات الأجنبية من سوريا، وعدد في هذا السياق الحرس الثوري الإيراني وقوات "حزب الله" الإرهابي.
• أعربت دولة قطر عن قلقها البالغ إزاء النتائج التي توصل إليها تقرير بعثة تقصي الحقائق وما تعرضت له القرى السورية التي تسيطر عليها المعارضة السورية لهجوم بالأسلحة الكيميائية بشكل منهجي ومتكرر وثبوت وقوع حالات وفاة وإصابات خطيرة نتيجة لذلك الهجوم، وثمنت دولة قطر في بيان ألقاه سعادة السفير خالد بن فهد الخاطر المندوب الدائم لدولة قطر لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الجهود المقدرة لبعثة تقصي الحقائق حول استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا في ظل ظروف عمل استثنائية وخطرة، وناشدت دولة قطر المجلس التنفيذي أن يتخذ كافة الإجراءات اللازمة والممكنة في سبيل منع وردع أي استخدام للأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري وتحميل حكومة الأسد المسؤولية كاملة، وأن يعمل على عرض القضية مباشرة على الجمعية العامة ومجلس الأمن التابعين للأمم المتحدة وذلك تطبيقا للخطوات التي نصت عَلَيْهَا الفقرة (36) من المادة الثامنة من اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية، وذلك حماية للشعب السوري من تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية.
• اعترض رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق سعد الحريري على البيان الصادر عن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الخميس الماضي في مجلس الأمن، مؤكداً أن البيان يهاجم الجيش اللبناني، ولا يعبّر عن المعايير التي ترعى العلاقة بين اللبنانيين الموالين للثورة السورية والنازحين السوريين الذين يعانون من ظروف القهر والاستبداد، وقال الحريري إن يؤلم اللبنانيون أن يجدوا في صفوف الثورة من يمتطي الإرهاب ويهدد السلم الأهلي، وأكد أن مصلحة النازحين ومصلحة الثورة السورية توجب رفع الصوت عالياً، بالدعوة الى تحرير العسكريين اللبنانيين وإعادتهم الى عائلاتهم سالمين، وهذا ما خلا منه بيان الائتلاف الموجه إلى مجلس الأمن، وتوجه الحريري إلى المجتمع الدولي داعياً لمساعدة لبنان في توفير مقومات الرعاية الإنسانية لتجمعات النازحين وحمايتها من أن تتحول إلى بيئة حاضنة للفوضى والإرهاب، على حد تعبيره.


المشهد الدولي:
• أعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، اليوم الأحد، أن الضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي في سوريا أصابت 4 مصافي نفط يسيطر عليها تنظيم "داعش"، وفي سلسلة جديدة من الغارات الجوية أصيبت 4 مصاف وكذلك مركز قيادة ومراقبة لتنظيم "داعش" شمال الرقة، كما أعلنت القيادة الأميركية المكلفة بالشرق الأوسط وآسيا الوسطى (سنتكوم) في بيان، وقالت القيادة الوسطى: رغم أننا نواصل تقييم أثر هذه الهجمات، إلا أن المؤشرات الأولى تدل أنها كانت ناجحة.
• جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مطالبته لنظام الأسد بعدم إدخار أي جهد لحماية حياة وحقوق المدنيين في البلاد، جاء ذلك في بيان أصدره، استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، عقب اجتماع بان كي مون بوزير خارجية الأسد وليد المعلم، مساء السبت في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ودعا بان كي مون نظام الأسد إلى ضرورة بذل الجهود لبدء عملية سياسية ذات مصداقية، معربا عن أمله أن تستمر حكومة الأسد في التعاون مع المبعوث الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا.
• جددت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس التزام الولايات المتحدة بدعم المعارضة السورية المعتدلة، وذلك خلال اجتماع في واشنطن مع وفد من الائتلاف الوطني السوري المعارض، وفق بيان للبيت الأبيض، وأشارت رايس إلى أن الضربات في سوريا تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية"، وتطرقت إلى وسائل دعم المعارضة المعتدلة لبلوغ أهدافنا بوقف تنظيم الدولة وتعزيز أفق عملية انتقالية، حسب البيان، كما أكدت رايس مجددا أن الأسد فقد كل شرعية، وقالت إن الولايات المتحدة تلتزم باتفاق تفاوضي يسمح بعملية انتقالية حقيقية ومفتوحة بشكل كبير.
• أعلنت برلين أنها ستستضيف في 28 أكتوبر/تشرين الأول القادم مؤتمرا دوليا لحشد المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين في العديد من المناطق، وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن بلادي ستؤدي قسطها من العمل في هذا الملف، وآمل بكل صدق أن يفعل آخرون الأمر نفسه، وأوضح أن الدول المجاورة لسورية هي التي تحتاج قبل غيرها إلى الدعم لأنها تقوم بعمل هائل، ولكنها متضررة جدا من تدفق النازحين بسبب الحرب في سورية.
• طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المعنية بحقوق الإنسان واشنطن التحقيق في الغارات التي شنتها الطائرات الأمريكية على قرية كفر دريان شمالي إدلب وراح ضحيتها 7 قتلى معظمهم من الأطفال، وقالت المنظمة إن غارات الصواريخ الأمريكية على إدلب، والتي نفذت في 23 سبتمبر/ أيلول، تستدعي التحقيق لاحتمال انتهاكها لقوانين الحرب، ودعا نديم حوري، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في "هيومن رايتس ووتش"، الولايات المتحدة وحلفائها في سورية اتخاذ كافة الاحتياطات المعقولة لتجنب إيذاء المدنيين.
• اتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الولايات المتحدة باللجوء إلى التدخل العسكري للدفاع عن مصالحها، في إشارة ضمنية إلى الغارات التي يشنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن في سوريا، وقال لافروف أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن واشنطن أعلنت بوضوح حقها في استخدام القوة من جانب واحد في أي مكان من العالم بهدف الحفاظ على مصالحها، واتهم لافروف واشنطن وحلفاءها الغربيين بأنهم يصورون أنفسهم أبطالا للديمقراطية وهم في الحقيقة يحاولون أن يقرروا لكل شخص ما هو الخير وما هو الشر، حسب وصفه، وأكد أن روسيا بعثت بإمدادات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى العراق وسوريا وغيرها من دول الشرق الأوسط، وستواصل تقديم الدعم العسكري.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام