طباعة

تقرير شام السياسي 01-03-2015

01.آذار.2015

المشهد المحلي:
• رحب خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بموقف باريس النموذجي حول سوريا، وأكد مجددا أن أي حل للنزاع يمر حتما برحيل نظام بشار الأسد، وقال خوجة في رسالة موجهة إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء مانويل فالس ووزير الخارجية لوران فابيوس، إن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية يرحب بحرارة بالموقف الحازم الذي عبرت عنه فرنسا تجاه قضية الشعب السوري وتطلعه إلى دولة مدنية ديموقراطية، وبعد أن أشار إلى أن هذا التطلع يحتم رحيل نظام بشار الأسد، قال خوجة إن موقف فرنسا كان نموذجيا على الدوام، وبلدكم وقف باستمرار إلى جانب الشعب السوري في وجه أي محاولة لإعادة تأهيل النظام القائم في دمشق تحت ذرائع واهية، وأشار خوجة في رسالته إلى أن أولئك الذين يطالبون اليوم بالتعاون مع النظام السوري لمحاربة الإرهاب، لن يتوصلوا سوى إلى تشديد هذه الظاهرة، منتقدا بشدة محاولات بعض الأوساط في فرنسا وفي أوروبا، لتشويه حقيقة الوضع في سوريا والشرق الأوسط.
• رفضت القوى العسكرية والسياسية المعارضة في محافظة حلب، اليوم الأحد، خطة الموفد الدولي إلى سوريا المتعلقة بتجميد القتال في مدينة حلب، معتبرة أنها جزئية وتتناقض مع المقررات الدولية ومع مطلب رحيل بشار الأسد، وقال بيان صادر عن "هيئة قوى الثورة في حلب" التي تضم ممثلين عن المجموعات المقاتلة في محافظة حلب وعن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وعن فعاليات المحافظة: إننا نعلن رفض اللقاء مع السيد ستافان دي ميستورا إلا على أرضية حل شامل للمأساة السورية يتضمن رحيل الأسد وأركانه ومحاسبة مجرمي الحرب منهم، وطالب بيان القوى المعارضة بأن تشمل الخطة كل المناطق السورية.
• أكد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة خالد الخوجة أن موقف الائتلاف تجاه مبادرة دي ميستورا يتلخص بإصراره على أن يشمل تجميد القتال مناطق سورية عدة بالإضافة إلى مدينة حلب، وعلى هامش اجتماع ممثلي مدينة حلب من سياسيين وعسكريين وقوى ثورية في مدينة كلس التركية، قال الخوجة في تصريح لقناة "العربية" إنه أبلغ دي مستورا في لقائه الأخير مع رئاسة وأعضاء الائتلاف أن تجميد القتال يجب أن يشمل مناطق أخرى بالإضافة الى حلب كغوطة دمشق مثلاً التي تعاني من الحصار منذ أكثر من سنتين بالإضافة إلى القصف الذي لم يتوقف حتى أثناء وجود دي ميستورا في دمشق، كما أكد الخوجة أن مبادرة المبعوث الأممي وخطة تجميد القتال في حلب تختلف عن مطالب الائتلاف في توفير منطقة آمنة لحماية المدنيين في شمال سوريا، وأشار إلى أن النظام سيسقط في اختبار تجميد القتال كما سقط في الاختبارات السابقة، ولا سيما في الهدنات التي عقدها مع الثوار بدمشق وحمص.
• استهل الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا زيارته لدمشق بلقاء وزير خارجية الأسد وليد المعلم في إطار جهوده لإعطاء دفع لمبادرته حول تجميد القتال في مدينة حلب، وأوردت وكالة أنباء النظام "سانا" أن المعلم استقبل دي ميستورا والوفد الذي يرافقه وجرى خلال اللقاء متابعة النقاش حول خطة تجميد (المعارك) في مدينة حلب وتم الاتفاق على إرسال بعثة من مكتبه بدمشق إلى حلب للاطلاع على الوضع فيها.


المشهد الإقليمي:
• تسلم الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي دعوة رسمية من دولة الكويت للمشاركة في المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم أبناء الشعب السوري المقرر بالكويت نهاية الشهر الجاري، قام بتسليم الدعوة الدكتور عبد الله معتوق مستشار الديوان الأميري الكويتي خلال لقائه والأمين العام للجامعة اليوم بمقر الأمانة العامة، وفق وكالة أنباء الشرق الأوسط، وأكد العربي أهمية هذا المؤتمر، مشددا على حرص الجامعة على إيجاد حل سريع وعاجل لرفع المعاناة الإنسانية عن النازحين واللاجئين السوريين الذين يقدرون بالملايين، مرحباً بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يعقد للمرة الثالثة تحت رعاية أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر وبالتنسيق مع الأمم المتحدة.
• اتهم تقرير صادر عن مكتب شؤون اللاجئين التابع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في لبنان سلطات الدولة بممارسة "الإعادة القسرية" لعشرات العوائل والأفراد الفلسطينيين الفارين من سوريا إلى لبنان، ووضع شروط وصفها التقرير بالتعجيزية والخاصة دون أن تطبق المعاملة نفسها على اللاجئين السوريين، ولفت التقرير إلى وقوع ممارسات وصفها بالعنصرية من طرف بعض البلديات وشملت السوري والفلسطيني اللاجئ من سوريا حيث تعرض اللاجئون -بحسب التقرير- لإجراءات تعسفية من قبيل منع التجول والتضييق عليهم في شروط السكن، وحمّل التقرير، الدولة اللبنانية جزءا كبيرا من مسؤولية الهجرات الجماعية والفردية، التي بات فلسطينيو سوريا يسعون إليها هربا من ضنك المعاملة رغم ما يعتريها من مخاطر وأهوال.
• استثنت وزارة الداخلية اللبنانية الآشوريين السوريين الذين استهدفهم تنظيم داعش خلال الأيام الأخيرة، من قرارها منع اللاجئين السوريين من العبور إلى لبنان، وأوضح وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق، أن هذا الإجراء اتخذ بالتشاور مع رئيس الحكومة تمام سلام، وذلك بعد أن قررت بيروت قبل شهرين منع استقبال المزيد من اللاجئين السوريين، وأضاف أن الوزارة وضعت استثناء للحالات الإنسانية التي يسمح لها بالعبور، وهو ما ينطبق على الآشوريين الذين تعرضت قراهم قرب نهر الخابور في محافظة الحسكة السورية، إلى هجمات نفذها تنظيم "داعش"، واختطف خلالها 220 من المسيحيين الآشوريين.


المشهد الدولي:
• زار الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا ديراً قرب دمشق تستخدمه الطائفة الآشورية، للتعبير عن تضامنه مع المسيحيين الآشوريين المخطوفين لدى تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال شرق البلاد، بحسب ما أفاد مصورو وكالة فرانس برس، ووصل دي ميستورا إلى دير ابراهيم الخليل في جرمانا جنوب شرق دمشق، بشكل مفاجئ بعد دقائق على انتهاء قداس أقامه الآشوريون في المنطقة خصص للصلاة من أجل الآشوريين الـ220 الذين خطفهم التنظيم الجهادي في محافظة الحسكة هذا الأسبوع، وتبادل دي ميستورا الحديث مع الكاهن توما كاكا في باحة الكنيسة وأعرب له عن تعاطفه مع قضية الآشوريين المخطوفين، بحسب ما أفاد عضو في وفد المبعوث الدولي رفض الكشف عن اسمه، ثم دخل الكنيسة حيث وقف أمام المذبح لمدة 5 دقائق، وغادر المكان مع مرافقيه في سيارتين تابعتين للأمم المتحدة.
• قال إيريك هولدر، المدعي العام في أمريكا، إن بلاده ستعثر على محمد موازي المعروف بـ"الجهادي جون"، والذي ظهر في عدد من مقاطع الفيديو لتنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" وقطع رؤوس الرهائن، وقال هولدر في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية : لقد أظهرنا أنه لا يهم الوقت المطلوب ولا يهم أين كنت سنعثر عليك ونقبض عليك وسنحملك المسؤولية سواء من خلال استخدامنا للجيش أو قوات الأمن، إذا أذيت أمريكيين ستكون مهمتنا هي العثور عليك، وحول تدخل بري محتمل في سوريا لملاحقة الجهادي جون في سوريا، قال هولدر: إنني لا استبعد أي خيارات عن الطاولة سنقوم بكل ما يتوجب علينا لحماية مواطنينا، وعلينا القلق من احتمال هجوم لتنظيم "داعش" على الأرض الأمريكية.
• قال النائب في البرلمان الفرنسي جاك ميار، إن محاوريه في سوريا أكدوا له أنه إذا واصلت فرنسا المطالبة برحيل بشار الأسد ستعم الفوضى في كل أرجاء الشرق الأوسط، وأشار ميار في بيان إلى أن كل محاورينا أكدوا بوضوح أنه في حال مواصلة فرنسا طلبها برحيل بشار الأسد بحجة أنه لا يمكن التعامل معه، ستنهار سوريا لأن بشار الأسد الوحيد القادر على الحفاظ على وحدة الجيش وهذا سيؤدي إلى تدمير لبنان وستسود الفوضى في الشرق الأوسط، على حد زعمه.
• شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم عصر أمس السبت تظاهرة شارك فيها المئات من الأشخاص، للتنديد بالهجمات الأخيرة لتنظيم "داعش" ضد القرى الآشورية في سوريا، واحتجاز المئات من الرهائن، أغلبهم من النساء والأطفال، وجرت التظاهرة في ساحة Medborgarplatesen وسط العاصمة بمشاركة ممثلي أغلب الأحزاب البرلمانية السويدية، الذين القوا كلمات نددت بالجرائم المرتكبة بسوريا والعراق، ورفع المتظاهرون الأعلام الآشورية والسويدية وشعارات تطالب السويد والعالم بإنقاذ القرى الآشورية في سوريا، بحسب ما أوردت شبكة "الكومبس" السويدية.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام