تقرير شام السياسي 03-03-2016

04.آذار.2016

المشهد المحلي:
•شكك المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب بجدية النظام وحلفائه في توفير البيئة الملائمة للمفاوضات واستعدادهم للدخول في عملية انتقال سياسي، كما نبه في بيان له إلى عدم التزام روسيا وإيران والنظام والميلشيات الحليفة بالهدنة على الإطلاق، وأكد حجاب أن الهدنة على وشك الانهيار، داعيا إلى تدخلات دولية للحد من العنف الذي لم يتوقف ولردع الأسد عن جرائمه، واتهم حجاب النظام وحلفاءه باستمرارهم في شن العمليات القتالية وارتكاب جرائم الحرب حتى اليوم، وقال إن روسيا قصفت مختلف المناطق السورية، على مرأى من لجان مراقبة الهدنة، من دون إدانة هذه الخروقات، وأشار إلى أن المواد الغذائية لم تدخل إلا إلى بعض المناطق المحاصرة، كما نبّه حجاب إلى قيام النظام وحلفائه بحشد القوات العسكرية والأسلحة خلال الهدنة.

•يرى المحلل السياسي المعارض بافل شيلكوفي أن طرح موضوع الفدرالية في سوريا ما هو إلا مناورة سياسية جديدة للكرملين، بعد أن توصل لقناعة بأن حليفها الأسد ليس بمقدوره استعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية، وأن الحملة العسكرية في سوريا سوف تطول أكثر مما كان متوقعا، مع ارتفاع كلفتها في ظل اقتصاد روسي منهك، وأكمل شيلكوفي أن إمكانية تسليح المعارضة السورية بصواريخ أرض-جو يثير مخاوف العسكريين الروس من تغير موازين القوى، وشل حركة سلاح الطيران الروسي، من هنا لجأ الكرملين إلى لعب ورقة الفدرالية لإغراء الأكراد بالتحالف مع النظام السوري، وكذلك الأقليات العرقية الأخرى في مواجهة الأغلبية السنية، وعبر شيلكوفي للجزيرة نت عن اعتقاده بأن موسكو تسعى من وراء ذلك للضغط على المعارضة وإجبارها على تقديم المزيد من التنازلات بشأن بقاء الأسد أو القبول بالتقسيم، وهذا المخطط في حال تفعيله فإن سوريا لن تكون الأخيرة.

•رحب عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية هادي البحرة بالقرار العربي بوضع حزب الله اللبناني على قائمة الإرهاب، وقال البحرة: إن الشعب السوري يتطلع إلى تلك اللحظة التي يرفع فيها التحالف الإسلامي في سورية مشاركته في مكافحة الإرهاب بكافة مكوناته؛ ليشمل كافة التنظيمات الإرهابية والتي ترتكب الجرائم بحق الأبرياء بما فيها تلك الميليشيات الطائفية التي استقدمها نظام الأسد وتديرها إيران في المنطقة لصالح توسيع نفوذها وبث روح الطائفية والفكر المتطرف، وأكد البحرة على أنه لا يمكن للمجتمع الدولي أن يلحظ التنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش ويهمل تنظيمات أخرى تمارس الإرهاب بحق الشعب السوري مثل حزب الله الذي يتجاوز إرهابه الطائفي إرهاب داعش، وشدد البحرة أنه على كافة التنظيمات السياسية وميليشياتها أن تعلم أن تقديمها لمصالح غير وطنية وممارستها للإرهاب بحق شعوب المنطقة لم يعد مقبولاً ولا يمكن الصمت عنه، وأشار البحرة إلى أن ميليشيا حزب الله تضطلع بدور إرهابي وتخريبي في المنطقة، يسعى لزعزعة استقرارها وخلق الفتن الطائفية والمذهبية فيها، من خلال التحريض والتخريب والإرهاب، وهذه الميليشيا شريك أساسي لنظام بشار الأسد في قتل أكثر من 300 ألف شهيد في سورية، وأثنى البحرة على العزم الخليجي العربي في هذا القرار لا سيما جهود المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي في التصدي لمشروع إيران الطائفي والتخريبي في المنطقة.



المشهد الإقليمي:
•قال المستشرق الإسرائيلي يارون فريدمان إن تل أبيب لا تنظر بعين الرضا للحراك السعودي في سوريا، كما أن إسرائيل قلقة من سحب إيران العديد من قواتها في سوريا.
ويوضح المستشرق في مقال بصحيفة يديعوت أحرونوت أن مرد عدم رضا إسرائيل عن أي تدخل بري سعودي في سوريا هو أن معظم المعارضة السورية التي تدعمها الرياض لها مواقف مناهضة لتل أبيب، ويضيف أنه على الرغم من أن هذه المعارضة معتدلة مقارنة بتنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية، فإنها لا تختلف عنهما في نظرتها لما تعدّه "العدو الصهيوني".
كما لا تقبل المعارضة السورية بقاء الجولان السوري محتلا من جانب إسرائيل، وتتهم فصائل المعارضة نظام بشار الأسد بأنه لم يطلق رصاصة واحدة على إسرائيل طيلة العقود الأربعة الماضية، بل إنه حاول الوصول لاتفاق سلام مع تل أبيب في تسعينيات القرن الماضي، ووفق فريدمان فإن الأنباء التي تحدثت عن سحب إيران العديد من قواتها من سوريا لا تعد أخبارا جيدة لإسرائيل، رغم قناعة الأخيرة بأن هذا القرار الإيراني جاء بعد الخسائر الباهظة التي تلقاها الحرس الثوري بسوريا، غير أن طهران -يضيف المستشرق الإسرائيلي- ستبقى تدير الوضع بسوريا عن بعد بواسطة حزب الله اللبناني،وفي تحليل فريدمان للوضع في سوريا بعد مرور خمس سنوات على اندلاع المظاهرات المطالبة بسقوط نظام الأسد، يقول الباحث في الشؤون الإسلامية بمعهد التخنيون بجامعة حيفا، ومؤلف كتاب "العلويون التاريخ والدين والهوية"، ليس هناك طرف منتصر في الحرب السورية فالكل مهزوم، لأن حدود الدولة باتت مخترقة من كل جانب، وكل دولها المجاورة تهاجمها من الجو، فإسرائيل تشن هجمات جوية، والتحالف الدولي يهاجم تنظيم الدولة، بينما تقصف روسيا المعارضة المسلحة، ويضيف فريدمان أن الدولة السورية في طريقها نحو الضياع بعد أن شملها الدمار بصورة كلية، وليست هناك نهاية في الأفق للوضع القائم، في ظل تعقد خريطة التحالفات القائمة، التي يبقى أكثر عناصرها تماسكا فيها هو المكون من الأطراف الشيعية العلوية المكونة من النظام والمليشيات الإيرانية وحزب الله، مع دعم روسي كبير، وهو ما مكن نظام الأسد من الصمود بخلاف التوقعات، ومن مؤشرات تفكك الدولة بسوريا وفق المستشرق الإسرائيلي أن القرارات والاتفاقات المتعلقة بها تتم خارج البلاد بين الدول العظمى، وآخر اتفاق هو الهدنة بين روسيا والولايات المتحدة، كما أن النظام لا يسيطر سوى على خمس مساحة البلاد والبقية مقسمة بين خمس قوى، والجيش النظامي آخذ هو الآخر في التفكك، ومن يواجه المعارضة السورية هو حزب الله والحرس الثوري الإيراني والروس.
ويرى فريدمان أن تركيز موسكو ضرباتها الجوية على مواقع المعارضة وليس على تنظيم الدولة يهدف إلى تحقيق غاية روسية إستراتيجية تتمثل في وضع موطئ قدم للجيش الروسي على شواطئ البحر المتوسط، وإيجاد واقع ميداني مكون من فريقين: النظام السوري وتنظيم الدولة، لكي يتم تسويق قبول نظام الأسد أمام الرأي العام الدولي.

•ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الضابط في الحرس الثوري مهدي ثامني راد قتل خلال معارك شمال سوريا، ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية أن الضابط قتل في معارك ضد من أسمتهم الجماعات الإرهابية، وذكرت مصادر أخرى أن عددا من قوات التعبئة المعروفة باسم الباسيج قتلوا أيضا خلال الأيام الماضية في معارك شمال سوريا، وبهذا يرتفع عدد قتلى العسكريين الإيرانيين في سوريا إلى نحو مائتين منذ إعلان الحرس الثوري زيادة أعداد مستشاريه العسكريين هناك قبل أشهر، وتشارك قوات من الحرس الثوري في صفوف قوات النظام السوري لقتال المعارضة السورية، حيث فقدت طهران عددا كبيرا من عناصرها خلال المواجهات، بينهم ضباط كبار بالحرس الثوري، وتتواصل تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن مشاركة قوات إيرانية في سوريا، معتبرين أن القتال هناك للدفاع عن جبهة "المقاومة الإسلامية" والوقوف في وجه التهديدات قبل أن تصل الحدود الإيرانية.

•أعلن رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، اليوم الخميس، أن تدفق اللاجئين السوريين إلى أوروبا عبر تركيا سيقل إذا صمد وقف الأعمال القتالية في سوريا، لكن الانتهاكات للهدنة من روسيا وقوات الأسد تبقيها هشة، وقال داود أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة مع رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، دونالد توسك، إن أنقرة التزمت بخطة العمل المشتركة مع الاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة وستستمر في الوفاء بالتزاماتها، كما لفت إلى أنه إن من غير المتوقع أن تتحمل تركيا واليونان عبء أزمة المهاجرين وحدهما.
 


المشهد الدولي:
•أثارت التصريحات الروسية بشأن إمكانية إنشاء جمهورية فدرالية في سوريا مخاوف الكثيرين من أن يشكل هذا المخطط مقدمة لتقسيم البلاد إلى دويلات وتجمعات عرقية ودينية، وربما يكون ذلك ضمن مشروع أكبر يهدف إلى تقسيم المزيد من الدول العربية، فقد صرح سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي مؤخرا بأن روسيا ترى إمكانية إنشاء جمهورية فدرالية، في حال توافقت الأطراف المشاركة في المفاوضات بشأن سوريا، وتزايد الحديث عن وجود مخططات لتقسيم دول عربية بعد اندلاع ثورات الربيع العربي فيها، نتيجة حدوث صدامات بين مكوناتها العرقية وتياراتها السياسية المختلفة، والاعتقاد بوجود قوى دولية تدعم هذه المشاريع، ويرى الخبير في شؤون الشرق الأوسط يوري زينين أنه بعد توصل موسكو وواشنطن لاتفاق على وقف إطلاق النار في سوريا، شرع الجانبان في مناقشة شكل النظام السياسي المستقبلي، ومن غير المستبعد أن تكون السلطة اللامركزية واحدة من الخيارات الواقعية، بحيث يتم إنشاء أقاليم مقسمة إثنيا ودينيا تتمتع بالحكم الذاتي، فإذا جرى انتخاب بشار الأسد في أحد الأقسام الإدارية فذلك لا يعني أن سلطته تسري على الأقسام الأخرى، وضرب زينين مثالا بما تم التوصل إليه في البوسنة التي شهدت صراعا في تسعينيات القرن الماضي بين الصرب الأرثوذوكس، والكروات الكاثوليك، والمسلمين، ولكن بعد غارات الناتو اضطر الصرب للجلوس إلى طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أن ذلك يشبه ما تقوم به القوات الجوية الروسية التي تدعم الأسد، وأضاف أن سوريا تضم أكرادا وعلويين ومسيحيين ودروزا، وعربا سنة يشكلون 85% من السكان، والفدرالية ربما تكون هي الحل الأكثر عقلانية لتحقيق التسوية ،من جهته، قال مدير مركز الأبحاث السياسية فلاديمير يفسييف إن روسيا ترى أن الحل العقلاني لإنهاء الاقتتال في سوريا مع الحفاظ على الحدود الجغرافية الحالية هو النموذج الفدرالي، بحيث تتشكل الفيدرالية السورية على أساس عرقي ومحاولة الابتعاد عن البعد الديني، وأوضح يفسييف أن التصور الروسي للدولة الفدرالية يبدأ بإعطاء الحكم الذاتي للأكراد في المناطق التي يسيطرون عليها حاليا، وإعطاء المناطق الواقعة تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية للقبائل السنية، في حين تبقى دمشق وحمص وحماة ودرعا ومناطق سيطرة العلويين تحت سيطرة نظام الأسد، أما منطقة السويداء ذات الأغلبية الدرزية فيمكنها الحصول على نوع من الحكم الذاتي بالاتفاق مع النظام في دمشق، وأوضح يفسييف في حديثه للجزيرة نت أن روسيا تقدمت بمشروع الفدرالية بعد مشاورات مع نظام الأسد، وبعد حصولها على إشارات إيجابية من واشنطن، بينما يجري حاليا العمل على دراسة دستور جديد للفدرالية السورية الجديدة، وأشار إلى وجود إشكاليات منها أن تركيا ودول عربية تقف ضد هذا المشروع، كما أن أكراد سوريا باتوا يسيطرون حاليا على مناطق واسعة من سوريا تتجاوز بكثير تناسبهم السكاني، ولن يتخلوا عنها بسهولة، وأكد يفسييف أن الطرح الروسي الجديد جاء لتزايد القناعة بشكل عام بأن الحل العسكري لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، كما أن تعقيدات الأزمة وأبعادها الإقليمية والدولية باتت تهدد بحدوث صدام بين القوى الدولية.

•اعتبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ورئيس الوزراء الأمريكي ديفيد كاميرون، الخميس، أن زحف النظام السوري على مدينة حلب السورية، بدعم من الطيران الروسي يخدم تنظيم الدولة.
وحض الجانبان روسيا والنظام السوري على وقف "الهجمات فورا" على المعارضة في سوريا، وفق إعلان صدر إثر قمة فرنسية بريطانية عقدت في أميان بشمال فرنسا، وأفاد البيان أن فرنسا وبريطانيا "تدعوان روسيا والنظام السوري إلى وضع حد فورا للهجمات على مجموعات المعارضة المعتدلة"، ووقف "الزحف على حلب الذي يقوض فرص السلام ويهدد بتعميق أزمة اللاجئين ويخدم تنظيم داعش"، كما دعا جميع الأطراف بما في ذلك روسيا ونظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى "وقف كل الهجمات على المدنيين وخصوصا على المنشآت الطبية والطواقم العاملة فيها".
من جهة أخرى، أكدت باريس ولندن في البيان المشترك دعمهما المعارضة السورية وأبدتا "ارتياحهما لتمسكها بتسوية سياسية من خلال مفاوضات حقيقية"، ودخل اتفاق وقف الأعمال العدائية حيز التنفيذ في مناطق سورية عدة منتصف ليل الجمعة السبت بموجب اتفاق روسي أمريكي مدعوم من الأمم المتحدة. لكن البيت الأبيض عبر عن قلقه إزاء معلومات مفادها أن دمشق شنت هجمات بالمدفعية الثقيلة والدبابات على مدنيين، ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة وجبهة النصرة اللذين يسيطران حاليا على أكثر من نصف الأراضي السورية، ولا يزالان يتعرضان لضربات قوات النظام وروسيا أو التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وتقتصر المناطق المعنية بالاتفاق على الجزء الأكبر من ريف دمشق، ومحافظة درعا جنوبا، وريف حمص الشمالي (وسط) وريف حماة الشمالي (وسط)، ومدينة حلب وبعض مناطق ريفها الغربي، وسيبحث كاميرون وهولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل وقف الأعمال العدائية في سوريا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر عبر الهاتف الجمعة، وقالت المتحدثة باسم كاميرون للصحافيين الخميس: "غدا ستكون لدى قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا الفرصة ليقولوا معا بوضوح للرئيس بوتين إننا نريد لوقف إطلاق النار هذا أن يصمد وأن يمهد لانتقال سياسي حقيقي".

•أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن قلقها حيال تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، تحدثت فيه عن قيام النظام السوري، والقوات الروسية، بارتكاب 52 خرقاً لاتفاق “وقف الأعمال العدائية”، وقال متحدث الخارجية، مارك تونر، في موجزه الصحفي اليومي، بواشنطن، الأربعاء: “نحن قلقون، حيال تقارير، تفيد قيام دبابات ومدفعية النظام السوري، بهجمات ضد المدنيين قرب اللاذقية، وحمص، وحماه، بالإضافة إلى محيط دمشق”، وأضاف “نحن نتابع عن كثب هذه التقارير، ونشاركها مع عدد من أعضاء المجموعة الدولية لدعم سوريا، بما في ذلك روسيا وإيران، ودعونا جميع الأطراف لمواصلة ضبط النفس”، ورفض تونر تأكيد استخدام قوات الأسد للغاز الكيماوي، غير أنه أكد أن بلاده “تدين بشدة استخدام تلك الأسلحة، حيث تعمل لجنة تقصي الحقائق في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية على التحقيق في جميع دعاوى استخدامها في سوريا”.  

•دعت فرنسا وبريطانيا نظام بشار الأسد وروسيا لوقف الهجمات على المعارضة السورية فورا وقالتا إن على كل الأطراف أن تطبق اتفاق وقف الأعمال القتالية تطبيقا تاما وأن تسمح بوصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة دون تعطيل، وجاء في بيان مشترك بعد قمة بريطانية فرنسية “نطالب كل الأطراف التي تنتهك حقوق الإنسان بما في ذلك روسيا والنظام السوري أن توقف فورا الهجمات ضد جماعات المعارضة المعتدلة”، وأضاف البيان أن كل الهجمات ضد المدنيين والعاملين في المجال الطبي يجب أن تتوقف وأن على الحكومة السورية وحلفاءها أن يوقفوا “مسيرتهم إلى حلب والتي تعرض احتمالات السلام للخطر وتهدد بتفاقم أزمة اللاجئين وتصب في مصلحة الدولة الإسلامية”.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة