تقرير شام السياسي 04-03-2015

04.آذار.2015

المشهد المحلي:
• أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبر تصريح أفاد به الناطق الرسمي باسمه، أن التدخل العسكري الواضح والعلني للنظام الإيراني في سوريا، لم يعد مجرد تهديد للشعب السوري ومكوناته فقط، وإنما تجاوز خطره الحدود السورية ليشكل إنذاراً للمنطقة بشكل عام، فإيران اليوم تتمدد في المنطقة العربية، مستغلة الحامل الديني المشترك لتحقيق مصالح نظامها الاستبدادي ومشاريعه الخاصة، مخلفة في كل منطقة نزاعات وميليشيات بعيدة كل البعد عن مشروع وطني أو قومي، كما رحب الائتلاف الوطني بالمقترح الذي أعلن عنه نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد بن حلي، حول تشكيل قوة عربية مشتركة للإسهام في صيانة الأمن القومي العربي، انطلاقاً من أن التدخل الإيراني في سوريا سيكون بلا شك على رأس أعمال القمة العربية المزمع عقدها في 28 مارس الجاري.
• أعلنت المعارضة السورية سهير الأتاسي عن تقديم استقالتها من وحدة تنسيق الدعم التابعة للائتلاف الوطني السوري، وفي بيان نشرته على صفحتها الرسمية في فيسبوك، قالت الأتاسي: بعد عامين من عملي في وحدة تنسيق الدعم، يمكنني القول إننا كسوريين نجحنا في بناء مؤسسة إنسانية، تعملُ وفقَ ضوابط ومعايير العمل المؤسساتي، وتابع البيان: أعتقد أنني قدّمتُ كلّ ما أستطيع تقديمه خلال العامين الماضيين، ولذلك قرّرتُ الاستقالة اليوم، وترك الوحدة وهي في مرحلة من القوة، والعودة للاهتمام بالعمل السياسي أكثر، فما زالت الثورة السورية بحاجة إلى الكثير من النشاط السياسي، والدعم في المحافل العربية والدولية، ولذلك سأركّز على هذا الموضوع في المرحلة القادمة، وأعطيه الأولوية ضمن اهتماماتي والتزامي بالثورة السورية.
• اتهم بشار الأسد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم القوى التكفيرية المتطرفة وغيرها من أجل إرضاء أسياده وتنفيذا لمخططاتهم، وجاء هذا التصريح عند استقبال الأسد لوفد من المعارضة التركية، برئاسة زعيم حزب "وطن" دوغو بيرنتشيك، وفق ما أعلنت وكالة "سانا" الناطقة باسم النظام، وقال الأسد إن زيارة الوفد التركي مؤشر على أن العلاقات الحقيقية بين الدول تبنيها الشعوب لا الحكومات التي قد يتبنى بعضها سياسات منغلقة وهدامة لا تخدم مصالح الشعوب وهو ما يقوم به أردوغان من خلال دعم القوى التكفيرية المتطرفة وغيرها من أجل إرضاء أسياده وتنفيذا لمخططاتهم، على حد تعبيره.


المشهد الإقليمي:
• أكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أن الأردن شرع في تنفيذ خطة للخروج من أزمة اللجوء السوري، وأن المطلوب لتنفيذها ما يقارب الـ3 مليارات دولار أميركي، وأضاف جودة، بحسب ما نقلت عنه قناة "العربية"، أن ظاهرة التطرف والإرهاب تشكل منطلقاً لأزمات إنسانية جديدة تواجهها المنطقة نتيجة الممارسات التي تقوم بها فئة إرهابية تدعي أنها تمثل الدين الإسلامي، مشيراً إلى أن الأردن مازال يواجه التبعات الإنسانية للأزمة السورية واللاجئين السوريين وكذلك تحدياً اقتصادياً كبيراً، وأن التحديات لم تنحصر في المجتمعات المحلية المضيفة فقط، وإنما توسعت على مستوى المملكة كافة وأن هناك أعباء باهظة على كاهل الموارد الاقتصادية والمالية والطبيعية المحدودة جداً.
• يزور وفد سوري معارض العاصمة المصرية القاهرة، نهاية الأسبوع الجاري، ويضم عدداً من أطراف المعارضة السورية، وشخصيات معارضة مستقلة، يشكلون نواة اللجنة المنبثقة عن حوار القاهرة، الذي تم في الفترة من 22 وحتى 24 يناير (كانون الثاني) الماضي، بمقر المجلس المصري للشؤون الخارجية بمصر، وبرعاية مصرية، ومن المقرر أن يتباحث وفد المعارضة السورية، خلال زيارته المرتقبة، مع مسؤولين مصريين، حول الإعداد لمؤتمر القاهرة للمعارضة الوطنية، الذي سينعقد في الربيع المقبل، وفق ما أكد عليه بيان القاهرة الصادر عقب اجتماعات أطراف المعارضة السورية الأخيرة في مصر، والذي تضمن 10 نقاط، تضمنت انعقاد اجتماع المعارضة في الربيع القادم بمصر.
• كشفت نيابة أمن الدولة الإماراتية تفاصيل لائحة الاتهام الموجهة لمالك شركة تجارية، عربي الجنسية، استورد دون ترخيص من الجهات المختصة شرائح إلكترونية تستخدم في العتاد العسكري، موضحة أنها تحوي دوائر كهربائية تساعد على إطلاق الذخائر العسكرية ومحلل صوت، وأضافت أن المتهم ادعى استيراد الشرائح الإلكترونية لمصلحة جهتين حكوميتين داخل الإمارات، مستخدماً مستندات مزورة نسبها للجهتين، ثم أعاد تصدير الشرائح إلى مركز دراسات وبحوث في سورية دون ترخيص بذلك ، وأجلت القضية لجلسة 23 آذار الجاري.


المشهد الدولي:
• أعلنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، أن قوة المهام المشتركة شنت 12 غارة جوية على أهداف لتنظيم "داعش" خلال الـ 24 ساعة الماضية في العراق وسوريا، وجاء في بيان للتحالف أن قواته نفذت ثلاث غارات قرب بلدة عين العرب في سوريا، وأصابت وحدة تكتيكية ودمرت خمسة مواقع قتالية تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وفي العراق استهدفت قوات التحالف في خمس غارات، منشآت تصنيع قنابل تابعة للتنظيم وموقعا لتخزين الأسلحة وسيارات، إضافة إلى 4 غارات قرب مدينتي الرمادي وسنجار.
• أكد مايكل فالون، وزير الدفاع البريطاني، أن بلاده ستبدأ بتدريب المعارضة السورية المعتدلة في بعض الدول خلال الشهر الحالي، وقال فالون لـ"الشرق الأوسط"، إننا نستطيع هزيمة تنظيم "داعش" ليست فقط عسكريا، ولكن نريد أن تكون هزيمتهم سياسيا وثقافيا وفكريا وآيديولوجيا، ونريد أن نوقف التحريض الذي تستخدمه آيديولوجية "داعش" لكسب وتوظيف المتعاطفين مع التنظيم في المنطقة، مشيرا إلى أن هزيمة "داعش" تأتي من المسلمين بشكل أساسي، ومن المجتمع الدولي بشكل عام، وأضاف فالون أن استراتيجية بريطانيا، هي المساعدة في هزيمة "داعش" عسكريا، وهذه الهزيمة ستظهر لنا أن شوارعنا في لندن ستكون آمنه أيضا، كما تتضمن الاستراتيجية في التعميق والمحافظة على الاستمرار في منطقة الشرق الأوسط، من خلال الضربات الجوية التي ننفذها.
• أكدت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس، أن الأمم المتحدة طلبت من حكومة الأسد تقديم دليل على اتهامات باستغلال الممرات الإنسانية من الأردن وتركيا، لإدخال أسلحة وإرهابيين إلى داخل الأراضي السورية، مشيرة إلى أنها تنتظر الرد، وقالت آموس في تصريحات نقلتها صحيفة الغد الأردنية: إننا أرسلنا طلبا للحكومة السورية بأن تقدم لنا دليلا على تلك الاتهامات، مؤكدة أن الأمم المتحدة لا يوجد لديها دليل على ذلك، كما شددت على أنه لا يوجد لدينا أي دليل بتاتا على وجود سلاح يمر كجزء من عملياتنا الإنسانية، فهذا يناقض تماما أسلوب عملنا كمنظمة إنسانية.
• اعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية في مونترو بسويسرا إن الولايات المتحدة ستواصل التصدي بحزم لاي محاولة من إيران لتوسيع نفوذها في منطقة الشرق الأوسط حتى وإن تم التوصل إلى اتفاق حول الملف النووي، وقال المسؤول الأميركي إنه بمعزل عما سيحصل في الملف النووي، سنواصل التصدي بحزم لتوسع إيران في المنطقة ولعدائية إيران في المنطقة، وصرح المسؤول للصحافيين أننا لا تستطيع أن تقرأ في المفاوضات النووية أي نوع من القرار حول أين يمكن أن تسير العلاقات الأميركية مع إيران في المستقبل، وقال إن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع حليفاتها من الدول الخليجية ذات الأغلبية السنية للمساعدة في بناء أمنها وقدراتها للدفاع عن مصالحها.
• قالت السلطات الماليزية إنها كشفت هوية ماليزيين ظهرا في فيديو لتنظيم "داعش" يتم فيها ذبح أحد الأشخاص في سوريا، ونقلت "سكاي نيوز" عن نائب رئيس إدارة مكافحة الإرهاب بالشرطة الماليزية، أيوب خان ميدين قوله، إن مهد فارس أنور ومحمد وأندي محمد جدي، هما من ظهرا في الفيديو، وأوضح أن الرجلين هما من قطعا رأس رجل سوري في تسجيل الفيديو، الذي بث على فيسبوك في 22 شباط الفائت، وأضاف أن واندي كان قد سافر مع زوجته، نور محمد أحمد، إلى سوريا في 26 كانون الثاني، في حين سافر فارس في أيلول من العام الماضي.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة