تقرير شام السياسي 04-07-2015

04.تموز.2015

المشهد المحلي:
• أكد رئيس الائتلاف الوطني خالد خوجة في مقابلة مع وكالة الأناضول أن نظام الأسد استنزف وبدأ بمحاولة يائسة لرسم حدود دويلته في سبيل بقائه بالسلطة، وبيّن خوجة أن نظام الأسد يحاول إظهار تنظيم داعش الإرهابي كخيار بديل عنه في حال سقوطه، وذلك من أجل استخدامه كورقة ضغط سياسية، فيما تدعمه روسيا في هذا الأمر، مبرزا أن تركيا كشفت مؤخراً اتفاقاً بين نظام الأسد وداعش لقتال الأخير الثوار في حلب بدلاً من قتال النظام، فيما أظهرت المعلومات عن اتفاق آخر بين النظام وحزب الاتحاد الديمقراطي لتسليمه الحدود الشمالية بعد أن زوده بأسلحة ثقيلة، وأوضح خوجة أن نظام الأسد يحاول جر المفاوضات من جنيف إلى موسكو من أجل إعطائها الشرعية، وأضاف أن مباحثات موسكو الأخيرة باءت بالفشل نتيجة عدم مشاركة الائتلاف فيها، مؤكداً على أن الائتلاف لن يرضى بأي تعديل على بيان جنيف، وأن الحل السياسي في سورية يجب أن يستند إلى بيان جنيف وإلى القوانين الدولية ذات الصلة.
• رحب الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني سالم المسلط باعتماد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قراراً يدين انتهاك حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية الخطيرة في سورية، والاستهداف المتعمد للمدنيين من قبل نظام الأسد، وأعمال العنف التي تثير التوترات الطائفية، وانتهاكات القانون الدولي، وكان القرار قد قدمته كل من المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والمغرب وتركيا وأميركا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، كما دان القرار تدمير التراث الثقافي والنهب المنظم له، وتهريب الممتلكات الثقافية السورية، وإعدام وتعذيب المعتقلين السوريين، مستنكراً عرقلة نظام الأسد لعمل لجنة التحقيق الدولية، وطالبه بالسماح الفوري للجنة بالوصول إلى كل أنحاء سورية للقيام بولايتها، وجدد القرار التأكيد على التزام مجلس حقوق الإنسان القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سورية.
• قال مصدر في المعارضة السورية إن مسؤولين أمريكيين أعلموا بعض المعارضين أن إدارة واشنطن لن تؤجل تعيين بديل عن مبعوثها الأمريكي دانييل روبنشتاين لسورية، وأن موسم العطلة الصيفية لن يؤثر، ورجّحت أن يتم تسمية البديل خلال الشهر الجاري، وقال المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن المعلومات الأولية تشير إلى أن البديل له خبرات جيدة في العالم العربي وهو دبلوماسي لكنه مقرّب من المؤسسة العسكرية، دون أن يكشف المزيد من التفاصيل، وكانت وزير الخارجية عيّنت في آذار/مارس 2014 الدبلوماسي الأمريكي دانييل روبنشتاين مبعوثاً خاصاً لسورية خلفاً للسفير السابق روبرت فورد، وعمل خلال سنة تقريباً على بناء علاقة مع المعارضة، لكنّ الملف السوري لم يشهد أي تغييرات جدّية خلال تولّيه مهامه.


المشهد الإقليمي:
• أكد رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور أن الأردن لن يتدخل عسكريا في النزاع السوري، وأن القوات المسلحة الأردنية لن تجتاح الأراضي السورية لا اليوم ولا غدا ولا في أي وقت، وقال النسور في مقابلة خاصة مع قناة "العربية"، إنه في حال اتخذت الأمم المتحدة قرارا بإنشاء منطقة آمنة في جنوب سورية، وخصوصا في محافظتي درعا والسويداء، فإن الأردن يرحب، وسيعمل كل ما بوسعه من أجل مساعدة الشعب السوري وأبناء المحافظتين وذلك بحسب ما أوردته صحيفة الغد الأردنية، وبخصوص توسع الأردن خارج حدوده في سورية والعراق، أكد النسور أن الأردن مع وحدة الدولتين، وليس مع تقسيمهما، بل على العكس نعادي ونخاصم من أجل وحدتهما.
• أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أهمية الممر الواصل بين تركيا ومدينة حلب في سوريا قائلاً: إننا لا نريد على حدودنا كيانًا يهدد أمن تركيا، ولا نريد للممر الواصل بين تركيا وحلب أن يغلق، لأنه في حال إغلاقه سيبقى مئات الآلاف من الناس جوعى أو سيأتون إلى تركيا كلاجئين، جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها داود أوغلو في مقابلة متلفزة له على إحدى القنوات التركية، حيث أشار إلى أن تركيا اتخذت التدابير الأمنية اللازمة في الخط الحدودي مع سوريا بهدف حماية الحدود، وردّا على سؤال مقدم البرنامج بشأن التطورات التي ستحصل في حال قطع الممر الواصل بين تركيا وحلب، قال رئيس الوزراء التركي: يتم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع حصول ذلك، ولكن هذا لا يعني حدوث تدخل مباشر من قبل تركيا، مضيفا أنني أعطيت كافة التعليمات، لاتخاذ الإجراءات اللازمة فورياً في حال ظهور أي تطور خارج الحدود يهدد أمن تركيا.
• أشار رئيس اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني وليد جنبلاط إلى أنه استكمالا للخطأ الاستراتيجي الروسي أتت سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي رفض منذ اللحظة الأولى تجهيز الجيش السوري الحر بالسلاح النوعي، أي السلاح المضاد للطائرات، الذي لو أعطي منذ اللحظة لكانت تغيرت مجريات الأمور، وسأل جنبلاط : لماذا لم يعطى هذا السلاح الذي كان وفر عشرات آلاف الضحايا على الشعب السوري وسمح بالتفاوض من الند إلى الند واعطى المعارضة قوة دفع عملية في إزاحة رموز الاجرام في النظام وفي مقدمهم رأس النظام؟، وأضاف : هل ثمن نجاح الصفقة الإيرانية الأميركية هو عدم تزويد المعارضة السورية المعتدلة بالسلاح؟.
• اعتبر وزير الداخلية والبلديات اللبناني نهاد المشنوق أن هناك خللاً مذهبيًا يكبر في المنطقة ويزداد اشتعالاً من سوريا إلى العراق إلى اليمن بسبب تدخل ميليشيات مذهبية فاعلة ضمن المشروع الإيراني، قائلاً: لقد كنا نعرف وأولنا الرئيس سعد الحريري ماذا يعني اندفاع قوة لبنانية رئيسية الى قلب النزاع في سوريا وفي وجه شعبها، وأضاف أن المشروع الإيراني ساهم في تسليح 100 ألف مسلح ضمن ما يسمى القوات الشعبية المسلحة التي رأينا ورأى العالم فداحة جرائمها بحق الشعب السوري، مشددا على أن القمر العربي في بيروت ودمشق وبغداد وصنعاء سينتصر على الهلال الإيراني مهما طال الزمن.


المشهد الدولي:

• قال السفير الأمريكي في أنقرة جون باس إن الولايات المتحدة وتركيا تتقاسمان المخاوف بشأن نشاط تنظيم داعش الإرهابي في مناطق شمال سوريا المتاخمة للحدود التركية، وأضاف باس، في كلمة خلال حفل أقيم في منزله بأنقرة بمناسبة الذكرى 239 لعيد الاستقلال الوطني الأمريكي، أن مطالبنا المتعلقة بضرورة تحرّك عناصر الاتحاد الديمقراطي الكردي في مناطق خروج داعش واضحة وصريحة، وأوضح باس أن الملف السوري يأتي ضمن أولويات الولايات المتحدة، مؤكدًا أن مواجهة تنظيم داعش الإرهابي على رأس تلك الأولويات، وأشار باس إلى أن الحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي السورية يأتي في المرتبة الثانية بين أولويات الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن تركيا والولايات المتحدة متوافقتان على النقاط نفسها فيما يتعلق بالملف السوري.
• قالت صحيفة "الحياة" إن اتصالات أميركية – روسية تجري لتشكيل "مجموعة اتصال" من أميركا وروسيا والدول الإقليمية الفاعلة في حل الأزمة السورية، وسط تباين في الآراء إزاء المرحلة التي يمكن أن تكون إيران جزءاً من هذه المجموعة، ذلك كي تشكل مظلة لجهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الذي يقدم تقريره للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في 28 الشهر الجاري استعداداً للبحث في عقد "جنيف – 3"، ووفق المعلومات المتوافرة لـ"الحياة"، فإن الاقتراح طرح بداية خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى روسيا ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين، حيث جرى الاتفاق من حيث المبدأ على تشكيل "مجموعة اتصال" دولية – إقليمية لتوفير مظلة للحل السياسي في سورية وجهود دي ميستورا لعقد مؤتمر "جنيف – 3" قبل نهاية العام الحالي.
• قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن الرئيس فلاديمير بوتين اقترح توحيد الجيش النظامي والمعارضة السورية والأكراد، في تحالف لقتال تنظيم "داعش"، وأكد لافروف في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسلبورن في موسكو, أن بوتين اقترح على جميع دول المنطقة توحيد جهودها، وهذا يخص سوريا أيضا، والجيش السوري والمعارضة السورية، بما في ذلك المعارضة المسلحة التي  تدعو إلى الحفاظ على سوريا دولة موحدة ذات سيادة وبطابع علماني دون أي مظاهر تطرف تضمن حقوقا متساوية لمختلف المكونات الإثنية والطائفية، وأضاف لافروف أن هذه المبادرة تخص أيضاً أكراد سوريا أيضاً، ودولاً أخرى بما فيها العراق وإيران وتركيا والسعودية.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة