تقرير شام السياسي 06-07-2015

06.تموز.2015

متعلقات

المشهد المحلي:
• أكد نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري هشام مروة أن الولايات المتحدة وأصدقاء الشعب السوري، وحتى روسيا، وكل من يدعم حلاً سياسياً في سورية، هو مطالب اليوم بأن يقدم شيئاً ملموساً يدل على جديته في إرادة الحل السياسي، وأن دعمه للحل السياسي ليس مجرد لازمة تترد على لسانه؛ بينما يراقب- دون أن يحرك ساكناً - الأسد، وهو يمطر السوريين بأكثر من 300 برميل متفجر على حلب ودرعا والزبداني بريف دمشق خلال الأسبوع الفائت فحسب، وأضاف مروة إننا نريد من الدول التي تدعم حلاً سياسياً في سورية أن تلجم نظام الأسد عن هذا الإجرام المغرق في السادية، في قصف المدنيين والأطفال والنساء، واستهداف المنازل والمساجد والكنائس والمشافي، داعيا القيادة الروسية إلى الزام الأسد بوقف البراميل المنهمرة على رؤوس أطفالنا ونسائنا، لإثبات صدقيتها في إيجاد حل سياسي في سورية.
• اتهم هيثم المالح رئيس الدائرة القانونية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، عددا من الدول العربية، بمناوئة طموحات الشعب السوري وتسليم الائتلاف لمقعد سوريا في الجامعة العربية، وقال في تصريحات للصحفيين عقب لقائه مع وفد من البرلمان العربي برئاسة أحمد الجروان، بمقر الأمانة العامة للجامعة، ردًا على سؤال بشأن وجود تغير عربي تجاه الحالة السورية: أعتقد أن هناك دولا عربية مؤثرة بالأساس ليست حديثا مثل الجزائر وسلطنة عمان والعراق، مبرزا أن تلك الدول العربية كانت متبنية لعمل مناوئ لطموحات الشعب السوري، معتبرًا أنه لولا هذه الدول لكنا حصلنا على مقعد سوريا بالجامعة منذ زمن طويل، وكشف هيثم المالح أنه طلب من الجامعة العربية عقد لقاء مع الدكتور نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية غدًا الثلاثاء لتقديم مذكرة بشأن تصريحاته في موسكو حول استعداده لقاء وزير خارجية الأسد.
• علمت صحيفة "العربي الجديد" من مصادر خاصة داخل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنه تقدّم بطلب إلى الاتحاد الأوروبي من أجل أن يستضيف الأخير محادثات جديدة بين الائتلاف المعارض وهيئة التنسيق الوطنية خلال الأسبوع المقبل، وأوضحت المصادر أن انتقاء الاتحاد الأوروبي لاستضافة محادثات جديدة، يأتي نتيجة رفض مصر دخول بعض أعضاء الائتلاف أراضيها، وعلى اعتبار أن فرنسا استضافت محادثات سابقة بين الطرفين، وبالتالي فإن دول الاتحاد الأوروبي تُعتبر مكاناً محايداً بالنسبة لهيئة التنسيق بدلاً من مدينة إسطنبول التركية، وبحسب معلومات "العربي الجديد"، فإن الاجتماع سيُعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، كما أن وفد هيئة التنسيق سيضمّ ممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي.
• قال فيصل المقداد، نائب وزير خارجية الأسد، في مقال له بصحيفة البناء اللبنانية إن القيادة السورية وعلى رأسها بشار الأسد أدركت أن البلاد تواجه حرباً عالمية إقليمية كبرى، حسب وصفه، وتطرق إلى دعوة الرئيس الروسي لحلف ضد الإرهاب بالقول إن دمشق تتحدث بصورة مباشرة عن مثلث يتقدم هذه الجبهة العالمية يضم روسيا وإيران و"حزب الله" الإرهابي، وتطرق المقداد أيضاً بشكل غير مباشر إلى زيارات المسؤولين الخلجيين لموسكو بالقول: إن الذين تورطوا في الحرب على سورية بدأوا يرون اليوم في موسكو محجة لهم ويقدمون على كرسي الاعتراف فيها، وتتقدم موسكو لملاقاتهم بمبادرة لحلف في وجه الإرهاب فهذا يفرح سوريا.. ويفرحها أيضا أن يكون الحل في سورية أساسه مبادرة روسية متحدثا عن قرب النصر بالنسبة لنظام الأسد، على حد تقديره.
• قال وزير داخلية الأسد اللواء محمد الشعار، في زيارة له للسويداء، إن الدولة حريصة على جميع أبنائها والدفاع عنهم في مواجهة الإرهاب والفكر التكفيري والحفاظ على الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية وإحباط مشروع الفتنة والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وفقا لما نقلت عنه وكالة أنباء النظام، مضيفا أن أبناء السويداء يشكلون رديفا للجيش، حسب تقديره، وحض الشعار على مواجهة ما وصفها بـ"الحرب العدوانية الإرهابية والمؤامرة الكونية الشرسة" التي تستهدف سوريا، على حد تعبيره.


المشهد الإقليمي:
• انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي ما نقل على لسانه بتغير سياسة الجامعة تجاه الملف السوري، وكذلك مغازلة نظام الأسد، وقال في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" إن موقفه ينطلق من تنفيذ وثيقة "جنيف 1" وقرارات وزراء الخارجية العرب والقمم العربية، والتي تؤكد على تنفيذ "جنيف 1" من خلال هيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة تتوافق عليها الحكومة والمعارضة، ولفت العربي إلى أن لقاءاته مع شخصيات من المعارضة السورية تسمح له بلقاءات مع النظام، وأن هذا لا يعتبر تغيرا في سياسة الجامعة، مؤكدا أن مقعد سوريا لدى الجامعة مرهون بتنفيذ القرارات السابقة، وكشف الأمين العام أنه سيلتقي مع المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا يوم 18 يوليو (تموز) الحالي، بعد أن يلتقي دي مستورا المسؤولين في مصر يوم 10 يوليو، مشيرا إلى أن السكرتير العام للأمم المتحدة سيقدم تقريرا إلى مجلس الأمن نهاية الشهر.
• نفت مصادر عسكرية تركية، صحة الادعاءات القائلة باستدعاء قادة الوحدات الحدودية والكوماندوز (القوات الخاصة) إلى مقر رئاسة الأركان، على خلفية التطورات في الجانب السوري من الحدود، وأكدت المصادر، أن الادعاءات لا تعكس الحقيقة، وأنه لم يجر عقد أي اجتماع مثلما ذكرت الادعاءات، وأنه لا يوجد مخطط  بهذا الخصوص، وكانت بعض وسائل الإعلام تناقلت ادعاءات مفادها أن رئاسة الأركان استدعت قادة الوحدات الحدودية، وقادة لوائي الكوماندوز في ولايتي بولو وقيصري، لبحث عملية محتملة عقب التطورات الأخيرة على الحدود التركية السورية.
• قالت وسائل إعلام أردنية إن الوحدات الأمنية أحبطت مخططا لعملية إرهابية داخل الأراضي الأردنية، ونقلت عن مسؤول مقرب من الأجهزة الأمنية، قوله: إن الهيئة العسكرية لدى محكمة أمن الدولة ستعقد الاثنين أولى جلساتها لمحاكمة معتقل يحمل الجنسيتين العراقية والنرويجية، ويواجه تهم حيازة مواد مفرقعة شديدة الانفجار، والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية داخل الأراضي الأردنية، وقالت المصادر إن هذه القضية تعد الأخطر منذ 10 أعوام من حيث كمية المواد المتفجرة المضبوطة ونوعيتها، وأوضحت أن كمية المواد المتفجرة التي ضبطت والبالغة 45 كغم  شديدة الانفجار، وكانت مخبأة في منطقة "ثغرة عصفور" (الصورة) في محافظة جرش، والمتهم بإخفائها هو الشخص الذي قبض عليه و كان ينوي استخدامها في تنفيذ عمليات إرهابية داخل الأردن.
• كشفت "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الوطني الديمقراطي" المعارضة عن زيارة يعتزم المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا إجراءها إلى مصر الأسبوع المقبل، من أجل بحث الوضع في سورية مع المسؤولين المصريين وللاجتماع مع اللجنة المنبثقة عن مؤتمر القاهرة، وتأتي زيارة دي ميستورا إلى القاهرة، ضمن جولة تقوده إلى الولايات المتحدة وتركيا وإيران قبل أن يعود إلى مدينة نيويورك أواخر الشهر الجاري، لوضع خطته النهائية أمام مجلس الأمن الدولي، ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء عن المنسق العام لـ"هيئة التنسيق" حسن عبد العظيم، قوله: إن دي ميستورا سيصل إلى القاهرة السبت المقبل، بغرض لقاء اللجنة المنبثقة من مؤتمر القاهرة، من أجل البحث في حل سياسي للأزمة في سورية.


المشهد الدولي:
• أعطى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الضوء الأخضر للقوات الخاصة البريطانية (ساس) لشن عمليات تصفية بحق قادة تنظيم "الدولة" في عمق الأراضي التي تقع تحت سيطرة التنظيم بسوريا والعراق، حسب ما أفادت مصادر استخباراتية، وقالت صحيفة الديلي ميل إنه في ظل تزايد الخطر إزاء التهديد المباشر لبريطانيا، أعطيت (ساس) تفويضا مطلقا لقتل أو اعتقال زعماء التنظيم الإرهابي، بما في ذلك العقل المدبر وراء المجزرة التي وقعت في منتجع سوسة، وراح ضحيتها العديد من السائحين البريطانيين، ومن المتوقع، بحسب سكاي نيوز، أن تعمل قوة مكونة من 100 فرد من قوات النخبة في الحرب السرية، جنبا إلى جنب مع القوات الخاصة الأميركية وفرق قوات البحرية.
• اعتقلت الشرطة الإسبانية مواطنين اثنين انضما إلى صفوف جماعات كردية مقاتلة لمحاربة تنظيم "داعش" في سوريا والعراق من منطلق دعم "الرفاق الماركسيين"، وأفادت صحيفة "ABC" نقلا عن مصادر في الشرطة بأن هذين الشخصين كانا قد عادا إلى إسبانيا قبل أسبوعين، ومن الجدير بالذكر أن هذين الشخصين كانا قد ظهرا ملثمين في تسجيل فيديو في يناير/كانون الثاني 2015 وظهر خلفهما العلم الجمهوري الإسباني والعلم الشيوعي، أوضحا فيه الأسباب التي دفعتهما للذهاب إلى المناطق الكردية في سوريا والمشاركة في "الحرب الثورية" ضد "داعش" وذلك لدعم "الرفاق" الشيوعيين.
• قال السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبيكين إن مكافحة الإرهاب ووقف تمويل وتسليح الإرهابيين وقطع طرق تسللهم إلى سورية والعراق ولبنان ودول أخرى في المنطقة يشكل أولوية في السياسة الروسية، وأوضح زاسبيكين في حديث تلفزيوني أن الأولوية يجب أن تعطى الآن لعمل عسكري هدفه اجتثاث الإرهاب، مشيرا إلى وجود إدراك عام لخطورة هذا الإرهاب وانتشاره في دول عديدة، وبين زاسبيكين أن روسيا بذلت الجهود من أجل الحل السياسي في سورية من خلال عقد لقاءات تشاورية بين الحكومة والمعارضة في موسكو، وأضاف أننا أجرينا اتصالات مع الجهات الإقليمية وتوصلنا إلى استنتاجات حول ارتباط العمل العسكري لمكافحة الإرهاب بالتسوية السياسية وأنه يجب أن تكون هناك خطوات ملموسة في مجال مكافحة الإرهاب وبحث طرق التقدم نحو الحل السياسي، على حد تقديره.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة