تقرير شام السياسي 07-01-2015

07.كانون2.2015

المشهد المحلي:
• أكد خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أن إيران و روسيا هما أكبر داعمين لنظام الأسد وتسعيان للتسوية والحوار بشرط بقاء الأسد، وهو أمر لا تقبل به القوى الثورية والسياسية التي تمثل غالبية الشعب السوري، وعزى خوجة السبب الرئيسي في تمدد تنظيم "داعش" الإرهابي إلى عدم وجود استراتيجية سياسية وعسكرية واضحة لدى أصدقاء الشعب السوري في مواجهة آلة القتل لنظام الأسد والتي تفتك بالسوريين منذ ما يقارب الـ4 سنوات، وقال إن أحد الأسباب الرئيسية لتمدّد "داعش" كان نتيجة عدم تقديم العسكري اللازم للثوار من أجل مواجهة قوات الأسد، موضحاً في مقابلة أجراها مع صحيفة "ستار" التركية أنّ نظام الأسد يعاني من تفكك قوته العسكرية وانحسار الدعم من بيئته، وقوته تقتصر اليوم على السلاح الجوي فقط وخاصة البراميل المتفجرة، أما في الميدان فإنّه يعتمد على المليشيات الشيعية الطائفية.
• قال مفتي نظام الأسد، أحمد حسون، في كلمته اليوم الأربعاء بمؤتمر الوحدة الإسلامية إن سر نجاح إيران يكمن في وجود إمام يوجه ورئيس ينفذ، ورأى حسون في كلمته بالمؤتمر الذي تستضيفه العاصمة الإيرانية طهران أن استهداف سوريا ولبنان والعراق مقصود تماما لمحاصرة إيران الإسلامية مشيداً بوقوف طهران إلى جانب المقاومة في غزة ولبنان، حسب قوله، مضيفا أننا شعرنا بالانتصار على إسرائيل ومن ورائها بفضل هذا الدعم، على حد وصفه.


المشهد الإقليمي:
• تلقى نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أمس، رسالة من وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، سلمها السفير سيرغي كربيتشينكو، سفير الاتحاد الروسي في القاهرة، حول الجهود التي تبذلها موسكو من أجل ترتيب عقد الاجتماع التشاوري غير الرسمي بين ممثلين عن أطراف المعارضة وحكومة الأسد في موسكو، خلال الفترة من 26 وحتى 29 من يناير (كانون الثاني) الحالي، وأعرب الأمين العام عن تأييده للجهود التي تبذلها موسكو من أجل إطلاق عملية الحوار السوري – السوري لإحياء مسار الحل السياسي التفاوضي للأزمة السورية على أساس بيان "جنيف1"، كما أكد الأمين العام دعم جامعة الدول العربية لجميع المبادرات الهادفة إلى وقف الدمار ونزيف الدماء في سوريا وتخفيف المعاناة الإنسانية القاسية التي يعيشها أبناء الشعب السوري، بما في ذلك مبادرة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا.
• دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى التصدي للعنف والتطرف، وقال روحاني في كلمة افتتاح أعمال الدورة الـ 28 لمؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي إننا لو اعتبرنا الدمار الذي حل في حلب والموصل ولبنان، دمارا في الرياض والأردن وباكستان لتحققت الوحدة، ولو اعتبرنا هموم الشيعة والسنة في جميع أنحاء العالم، من همومنا، لتحققت الوحدة، وتابع أن هناك اليوم زمرة عميلة تريد بارتكابها الجرائم الوحشية وذبح الناس الأبرياء الإساءة للنبي الأكرم (ص) وتشويه صورة الإسلام ونحن لابد أن نعمل على تقديم صورة الإسلام المعتدلة للعالم ونتصدى للعنف والتطرف، وقد انطلقت صباح اليوم أعمال الدورة الـ 28 لمؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي في العاصمة الإيرانية طهران، ينظمه "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية" تزامنا مع حلول ذكرى المولد النبوي الشريف.
• أبدى رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد سيد المحدثين (معارضة)، قلقه مما سماه توسع النفوذ الإيراني بالمنطقة، وتمركز قوات إيرانية علنا في بلاد عدة، كسورية ولبنان واليمن والعراق، وقال سيد المحدثين، إن سياسة التمدّد والتدخّل في نظام ولاية الفقيه، ليست سوى محاولة من قبل هذا النظام للاحتماء بها من خطر السقوط، وكشف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيراني - وهو بمثابة وزير خارجية لتكتل سياسي خلع رداء إيران عنه - عن معلومات، قال إن المقاومة حصلت عليها، تفيد بأن طهران أنفقت حتى الآن أكثر من 50 مليار دولار من ثروات الشعب الإيراني لإنقاذ نظام بشار الأسد من السقوط.


المشهد الدولي:
• قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن الجيش الأمريكي حقق تقدما في جهوده لتحديد معارضين سوريين معتدلين لتدريبهم للقتال ضد تنظيم "داعش" وإن مهمة التدريب قد تبدأ في الربيع القادم، ورحب الأميرال جون كيربي المتحدث باسم البنتاجون بتصريحات من أنقرة تشير إلى أن تركيا والولايات المتحدة تعتزمان إنجاز اتفاق هذا الشهر بشأن تدريب وتزويد معارضين سوريين معتدلين بالعتاد في إطار حملة تقودها الولايات المتحدة ضد قوات "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، وقال كيربي إن الميجر جنرال مايكل ناجاتا قائد قوات العمليات الخاصة الأمريكية في الشرق الأوسط بصدد الحديث مع جماعات معارضة سورية في مسعى لتحديد مجندين لتدريبهم وتزويدهم بالعتاد، وقال كيربي في مؤتمر صحفي إنني أعتقد أننا لو مضينا قدما بوتيرتنا الحالية فقد نبدأ إجراء بعض التدريب للمعارضة المعتدلة بحلول مطلع الربيع.
• أثارت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا يوم أمس الثلاثاء في مجلس الأمن الدولي تقريرا موثقا عن استخدام غاز الكلور في سوريا رغم اعتراض روسيا، بحسب دبلوماسيين، وهذا التقرير هو الثالث لبعثة تحقيق تابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ويؤكد بدرجة عالية من الثقة استخدام غاز الكلور كسلاح في النزاع السوري، ولكن من دون تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك، ويقع التقرير في 95 صفحة، وقد وزع الشهر الفائت على أعضاء مجلس الأمن، وهو ينقل عن شهود عديدين إفادتهم عن إلقاء الغاز من مروحيات، علما بان عصابات الأسد تملك وحدها هذه الطائرات، ويعتبر النص صيغة مسهبة أكثر للتقرير الثاني للبعثة العائد إلى سبتمبر 2014، وفق وكالة فرانس برس.
• قالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سامانتا باور إن أحدث تقرير بشأن سوريا من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية يقدم مزيدا من الأدلة على أن حكومة الأسد شنت هجمات متكررة على مواطنيها بغاز الكلور السام، ويتضمن التقرير الذي أصدرته بعثة لتقصي الحقائق تابعة للمنظمة روايات لشهود عيان تصف طائرات هليكوبتر أثناء إسقاطها براميل متفجرة تحتوي على مواد كيماوية سامة، وتنسجم نتائج التقرير مع تقريرين سابقين للبعثة لكنها تقدم المزيد من التفاصيل، وبعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمراجعة التقدم في تدمير برنامج سوريا للأسلحة الكيماوية قالت باور إن التقرير الجديد يضيف مصداقية إلى مزاعم بأن حكومة الأسد استخدمت غاز الكلور كسلاح في الحرب التي تعصف بالبلاد منذ أربع سنوات بعد أن تعهدت بالتخلي عن ترسانتها السامة، وقالت باور في صفحتها على تويتر إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتمع بشأن الأسلحة الكيماوية السورية وراجع أدلة أكثر قوة لشهود عيان على استخدام حكومة الأسد غاز الكلور.
• أعلنت الأمم المتحدة أن اللاجئين السوريين يشكلون أكبر مجموعة لجوء في العالم، وفاق عددهم 700 ألف شخص خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الماضية، وتوقعت المفوضية العليا للاجئين أن يتجاوز عدد اللاجئين السوريين أربعة ملايين وربع المليون مع دخول العام الجديد، وأشارت المنظمة في تقرير لها إلى أن السوريين أصبحوا للمرة الأولى أكبر مجموعة لاجئين ضمن عمل المفوضية، وأوضحت المنظمة الدولية أن اللاجئين السوريين باتوا يشكلون 23% من مجموعة اللاجئين حول العالم.
• شدد مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين انطونيو جوتيريس، على ضرورة بذل دول العالم المزيد من الجهد لمساعدة جيران سوريا على مواجهة احتياجات ملايين اللاجئين الذين فروا من القتال، وقال جوتيريس إنه يشعر بالقلق بشأن السياسات التي تنتهجها بعض دول الجوار السوري، لكنه عبر عن تعاطفه مع الدول التي تكتوي بنار ما وصفها بـ"أسوأ أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية"، وأضاف في مؤتمر صحفي بالعاصمة التركية أنقرة، أننا نشعر بالقلق بشأن هذه الإجراءات لكنني أعتقد أن هذه الإجراءات يجب أن تدفع المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم للدول المضيفة بصورة كبيرة بما في ذلك لبنان لمساعدتها على مواجهة هذه التحديات الهائلة، ولفت إلى أن القيود المشددة على أعداد اللاجئين في الكثير من الدول خارج المنطقة تضطر اللاجئين للاعتماد على مهربي البشر حتى يصلوا إلى أوروبا وما بعدها.
• أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن فرنسا منحت حق اللجوء لـ4500 لاجئ سوري منذ اندلاع الثورة في سوريا، وذلك ضمن إطار برنامج التنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، ولفت فابيوس، في بيانٍ قدمه لمجلس الوزراء الفرنسي، أن من بين السوريين الذين تم منحهم حق اللجوء 500 شخص كانوا يعانون من حالات ضعف شديدة ويقيمون في البلاد المجاورة لسوريا، مؤكدًا أن هناك برنامجًا لمنح ما لا يقل عن 500 آخرين داخل المخيمات خارج سوريا حق اللجوء إلى فرنسا خلال العام الحالي، وكان قد عبر الرئيس الفرنسي عن ندمه لعدم التدخل العسكري في سوريا عقب مجزرة الكيميائي التي راح ضحيتها حوالي 1400 شخص.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة