تقرير شام السياسي 08-02-2015

08.شباط.2015

المشهد المحلي:
• شدد الدكتور خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، على أن المعارضة لا تحارب بشار الأسد في سوريا، بل تحارب إيران، وأبدى خوجة أسفه لتحول الوضع في سوريا إلى حالة من الكانتونات، مشددا في المقابل على أن المعارضة بكل أطيافها - باستثناء وحدات الحماية الكردية - ترفض تقسيم سوريا أو تفتيتها، وأكد أن المعارضة أمام تحدي ضرورة تغيير الخطاب لطمأنة الأقليات، بحسب ما جاء في مقابلة له مع صحيفة "الشرق الأوسط"، ومن ناحية ثانية، اعترف خوجة خلال الحوار بأن النظام استطاع إقناع المنظومة الإقليمية والدولية بأن الثورة هي حالة فوضى، والنظام هو الاستقرار، وتابع قوله: أنه قد حصلت أخطاء كبيرة من الثورة ومن الدول الداعمة لها وكسب عبرها النظام، لكننا اليوم نرى أن الدول الإقليمية والدولية شعرت بأن النظام هو الفوضى، وهو الذي سبب الإرهاب، منوها إلى أن ثمة تحديا جديا على المعارضة ربحه، يكمن في إقناع المنظومة الإقليمية والدولية أن نجاح الثورة يعني تحقيق حالة الاستقرار بالمنطقة.
• وصل المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا اليوم الأحد إلى دمشق، ليبدأ غدا الاثنين برنامج لقاءاته الرسمية، وأفادت مصادر مطلعة بحسب "روسيا اليوم" أن زيارة المبعوث الأممي التي سيلتقي خلالها عددا من مسؤولي نظام الأسد تأتي في إطار مبادرته لتجميد القتال في حلب، والتي سبق أن قام من أجلها مساعده رمزي عز الدين رمزي بزيارتين إلى دمشق خلال الفترة الماضية.
• قالت بثينة شعبان مستشارة بشار الأسد إن سبب المخططات التي تستهدف سورية والبلدان العربية هو القدس والقضية الفلسطينية، محذرة من مؤامرة خطيرة حيث يتم استقدام المرتزقة من كل بلاد العالم من أجل تفتيت منطقتنا على أسس عرقية أو طائفية، حسب زعمها، وشددت شعبان على ضرورة التمسك والارتباط بالعروبة وتوحيد العمل والفكر والأداء من أجل إفشال المخططات التآمرية التي تحاك ضد الأمة العربية لتبقى فلسطين مشعلا يضيء الطريق للعرب جميعهم، داعية إلى الوقوف صفا واحدا في وجه المؤامرة التي تستهدف المنطقة كلها، على حد وصفها.
• وجه فيصل المقداد نائب وزير خارجية الأسد أصابع الاتهام إلى الأردن بإيواء الإرهابيين وتدريبهم، كاشفا أن دمشق مارست أقصى درجات ضبط النفس انطلاقا من حرصها على عدم إيذاء أهلنا وأحبتنا بالأردن وغيرها، حسب قوله، وزعم المقداد في مقاله الأسبوعي في جريدة "البناء" اللبنانية أن سوريا على علم بغرف العمليات التي يداوم فيها ممثلون عن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية والسعودية والقطرية والفرنسية والتركية، وأضاف: أننا نعرفهم بالأسماء، وإذا كان البعض لا يعترف بذلك ويحاول إنكاره فإنه يكذب على نفسه فقط، مشددا على أن جريمة تنظيم "داعش" بحق الطيار الأردني معاذ الكساسبة تملي على جميع الدول العربية التنسيق في إطار مكافحة الإرهاب، على حد تعبيره.


المشهد الإقليمي:
• أعلنت دولة الامارات العربية المتحدة، نشر سرب من طائراتها المقاتلة من طراز "إف 16" في الأردن، وقالت وكالة الأنباء الإمارتية الرسمية "وام"، إن خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أمر الفريق أول محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتمركز سرب من الطائرات المقاتلة (إف 16) للقوات الجوية الإماراتية في الأردن، وأشارت الوكالة إلى أن هذه الخطوة تأتي تعبيرا عن وقوف الإمارات إلى جانب الأردن على مختلف الأصعدة والميادين وتأكيدا لتضامنها الثابت والمتواصل مع دور الأردن الطليعي وتضحياته الجسيمة لصالح أمن المنطقة واستقرارها والتي جسدها الشهيد البطل معاذ الكساسبة، ولم تحدد الوكالة إذا كان السرب سيقوم بتنفيذ مهام قتالية أم لا، كما أنها لم تعط مزيدا من التفاصيل حول المهمة المكلف بها.
• أعلن الجيش الأردني، مقتل ما لا يقل عن 7 آلاف مقاتل من تنظيم "داعش"، إضافة إلى تعطيل 20 % من القدرات القتالية لـ"داعش"، منذ بدء الغارات على التنظيم المسيطر على مساحات واسعة في سوريا و العراق، وقال قائد سلاح الجو الأردني اللواء منصور الجبور في بيان، الأحد، إن هدفنا النهائي مسح "داعش" عن وجه الأرض، مضيفا أن غارات التحالف استهدفت زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وكان مصدر أمني أردني قد قال إن الطيران شن 60 غارة على الأقل خلال الأيام الثلاثة المنصرمة على "داعش"، لاسيما على مناطق يسيطر عليها التنظيم في سوريا، وأيضا عدة غارات في العراق.
• صرح السفير الأمريكي في لبنان، ديفيد هيل، بأن مساعدات عسكرية بقيمة 25 مليون دولار قد وصلت إلى بيروت باعتبارها أحدث شحنة مساعدات مقدمة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الجيش اللبناني، ونقل موقع "هافينغتون بوست" الإخباري الأمريكي عن هيل قوله: إن المعدات تشمل أكثر من 70 مدفعا من طراز الهاوتزر وأكثر من 26 مليون طلقة ذخيرة ومدفعية، بجميع الأشكال والأحجام بما في ذلك المدفعية الثقيلة، وأشار الموقع إلى أن مراسم التسليم جرت في ميناء بيروت صباح اليوم وحضره ضباط لبنانيون وأمريكيون، وفق ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، وقال هيل إن لبنان أصبحت خامس أكبر متلقِ للمساعدات العسكرية الأمريكية، مضيفاً أن واشنطن قُدمت أسلحة بقيمة أكثر من 100 مليون دولار إلى لبنان في العام الماضي وبأكثر من مليار دولار في الثماني سنوات الماضية.
• قال مسؤولون تونسيون إن قوات الأمن أحبطت هجمات ضد منشآت حيوية في البلاد واعتقلت 32 متشددا إسلاميا من بينهم عائدون من القتال في سوريا بعد يوم واحد من تسلم حكومة ائتلاف تضم إسلاميين وعلمانيين الحكم، وقال محمد علي العروي المتحدث باسم وزارة الداخلية إن قوات مكافحة الإرهاب تمكنت من إحباط مخططات لتنفيذ هجمات ضد منشآت حيوية من بينها وزارة الداخلية ومراكز أمنية ومبان مدنية في العاصمة تونس، وأضاف أنه خلال الأيام الثلاثة الماضية اعتقلنا 32 إرهابيا كانوا يخططون لتنفيذ هجمات نوعية في تونس وقفصة ضمن هذه المجموعة من هؤلاء هناك إرهابيين عادوا من بؤر القتال في سوريا، بحسب وكالة رويترز.


المشهد الدولي:
• شددت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على أهمية التعاون مع روسيا من أجل إيجاد حل للأزمة السورية، وذلك على رغم الخلافات القائمة بين الغرب وروسيا حول أزمة أوكرانيا، مذكرةً بأن التعاون مع روسيا مكّن من نقل وتدمير جزء كبير من الأسلحة الكيمياوية في سوريا، واعتبرت ميركل، أن الوضع في سوريا معقد، وكلما توحدت المواقف حول الأسد كان الأمر أفضل لإيجاد مخرج للأزمة، وقالت المستشارة، غداة لقائها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن هذا الأخير ينظر إلى جرائم نظام الأسد بعين تختلف عن النظرة إلى الجرائم الفظيعة التي ترتكبها "داعش"، مشددة على أنه يجب ألا ننسى مأساة الشعب السوري لأنه تعذب طويلا، ولا يمكننا تجاهل الجرائم التي يرتكبها الأسد لأن ذلك سيقود إلى المزيد من التطرف لأن السوريين سيقولون بأن الغرب قد تخلى عنهم.
• قال المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا لقناة "العربية" على هامش مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن الأمم المتحدة تبذل ما في وسعها من أجل إحلال بعض الثقة الضرورية لتحقيق هدف تجميد النزاع في حلب، إلا أن انعدام الثقة بين الأطراف السورية المتنازعة يعوق وقف القتال في المدينة، وأضاف دي ميسنورا أننا نعمل بجد من أجل تجميد النزاع في حلب، لأن مدينة حلب وسكانها ينتظرون دعم الجميع، ونبذل ما في وسعنا من أجل تحقيق الهدف، واعتبر أن الأسباب الخطيرة للنزاع تتركز حول نقص الثقة بين كافة الأطراف، وفي هذا السياق يمكن للأمم المتحدة القيام بدور ما، مؤكدا أن هذا ما أعمل على تحقيقه الآن.
• كشفت مصادر ديبلوماسية غربية متطابقة أن خلافاً بين روسيا وإيران ظهر في اجتماع المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية لحظر السلاح الكيماوي إزاء تأكيد تقرير لجنة تقصّي الحقائق، استخدام الكلور في ثلاث قرى في وسط سورية وشمالها الغربي، ومناقشة نتائج التحقيق سياسياً في مجلس الأمن، ذلك وسط أنباء عن مؤشرات لبداية البحث عن تفاهم أميركي - روسي حول سورية، ووفق المصادر، فإن التقرير الثالث للبعثة، أكد بدرجة عالية من الثقة، استخدام الكلور من دون تحديد هوية من استخدمه، لأن ذلك ليس من صلاحيات البعثة الفنية، وقال ديبلوماسي غربي، إن ممثل إيران في المنظمة رفض صدور القرار واللغة الواردة فيه، إذ إنه كان يريد الاكتفاء بتقرير اللجنة كما حصل سابقاً وتركه في المجال الفني، على عكس الجانب الروسي الذي دعم صدور القرار.
• أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لن تتخلى عن مصالحها الوطنية، لكنها مستعدة لتعاون بناء مع الولايات المتحدة، وصرّح لافروف في ختام مباحثاته مع نظيره الأمريكي جون كيري في ميونيخ أن موسكو لن تتخلى عن مصالحها لكنها مستعدة لتعاون بناء مع الولايات المتحدة في المجال الثنائي وعلى الساحة الدولية، حيث تتحمل دولتانا مسؤولية خاصة تجاه الاستقرار العالمي، وفق وكالة "نوفوستي".
• صادرت اليابان جواز سفر لصحفي كان يخطط للسفر إلى سوريا، في أعقاب مقتل رهينتين يابانيين اثنين على يد "داعش"، حسبما أفادت تقارير صحفية محلية، وقالت وكالة أنباء "كيودو" إن المصور الصحفي يوتشي سوغيموتو (58 عاما) الذي خطط للسفر إلى سوريا في 27 فبراير الجاري، لتغطية أوضاع النازحين الفارين من القتال، لن يتمكن من تنفيذ مخططه، ورغم أن سوغيموتو لم يكن بنيته دخول المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي في سوريا، فإن وزارة الخارجية اليابانية صادرت جواز سفره لمنعه من السفر، في خطوة هي الأولى من نوعها لحكومة طوكيو.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة