تقرير شام السياسي 08-03-2016

08.آذار.2016

متعلقات

المشهد المحلي:
•المعارضة السورية لم تقرر بعد موقفها من المشاركة، ولكنها أكدت أنها ستبت في ذلك خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرة إلى أنها ستأخذ بعين الاعتبار مطالبها الانسانية، وبدء المفاوضات ببحث تشكيل هيئة حكم انتقالي كامل الصلاحيات مع رحيل الرئيس بشار الأسد من السلطة، وقال منسق الهيئة العليا للتفاوض رياض حجاب -الذي يرأس أكبر مظلة سياسية للمعارضة السورية- إن انتهاكات النظام وروسيا للهدنة تدفعهم لإعادة النظر في المشاركة، وأعرب عن تمسك المعارضة بمطالبها التي تهيئ الأجواء، مثل إطلاق المعتقلين وإدخال المساعدات، وفك الحصار عن المدن والبلدات السورية،كما شدد -في حديث للصحفيين على ضرورة رحيل الأسد في بداية العملية الانتقالية، وأن يمْثل أمام العدالة الدولية ويحاسب على ارتكاب جرائم حرب.

•أعلنت المعارضة السورية أنها تنتظر تنفيذ بنود إنسانية، تشمل مساعدة المناطق المحاصرة وإطلاق المعتقلين، لتتخذ قرارا بشأن مشاركتها في الجولة الجديدة من محادثات جنيف-3 ، وفق الأمم المتحدة، فقد قال رياض نعسان آغا (المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية) اليوم إن الهيئة بانتظار اتضاح مسألتي إطلاق سراح المعتقلين، ووصول المساعدات إلى كل المناطق المحاصرة، وأضاف المتحدث السوري -في تصريحات صحفية- أن اتفاق وقف الأعمال "العدائية" شابته خروق من قبل النظام السوري, ولم يبلغ مرحلة الالتزام به, مشيرا إلى أن المعارضة تراقب الوضع عن كثب من خلال اللجنة العسكرية التابعة للهيئة، والاتصال بالمجالس المحلية في المناطق الخاضعة لفصائل المعارضة المسلحة.
وقال أيضا إن المعارضة لم تتخذ بعدُ قرارا نهائيا بالمشاركة في جولة المحادثات المرتقبة غير المباشرة بجنيف, مشيرا إلى أن هناك "توجهات إيجابية من حيث المبدأ" لحضور المحادثات, لكنه أوضح أن هذا الموقف المبدئي قد يتغير بحال لم يتم تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي ينص على وقف إطلاق النار, وإدخال المساعدات للمناطق المحاصرة, وإطلاق المعتقلين.
وأكد منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب الاثنين ضرورة رحيل رئيس النظام السوري بشار الأسد في بداية العملية الانتقالية، وأن يمْثل أمام العدالة الدولية ويحاسب على ارتكاب جرائم حرب. وأعرب عن تمسك المعارضة بمطالبها التي تهيئ الأجواء، مثل إطلاق المعتقلين وإدخال المساعدات، وفك الحصار عن المدن والبلدات السورية.

•شدد منسق الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب على ضرورة رحيل الأسد بمجرد تشكيل هيئة الحكم الانتقالي في سورية، ومثوله أمام محكمة دولية لارتكابه جرائم حرب.
وقال حجاب إن المعارضة ستحدد بنهاية الأسبوع الحالي إن كانت ستحضر محادثات السلام المقبلة في جنيف، لافتاً إلى أن المعارضة قدمت شكوى للأمم المتحدة من استمرار الضربات الجوية الروسية برغم الهدنة، ونقلت رويترز عن حجاب قوله إن قوات نظام الأسد المدعومة بالطيران الروسي وميليشيات طائفية إيرانية وعراقية ولبنانية انتهكت بشكل متكرر وقف إطلاق النار المؤقت واستخدمت البراميل المتفجرة وغازات سامة، وأوضح حجاب إن الهيئة العليا للتفاوض ستتشاور مع القادة العسكريين وغيرهم من القادة بشأن حضور المحادثات، مضيفاً إن المشاركة يلزمها وجود مناخ موات ،وأضاف إنه بعث برسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للشكوى بشأن خريطة بمواقع الجماعات المسلحة نشرتها وزارة الدفاع الروسية وقال إن الخريطة ليست دقيقة، وأوضح حجاب أنه إذا أخذت الخريطة على محمل الجد فإن هذا سيمثل انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف الأعمال القتالية.

•وجه نائب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبد الحكيم بشار نداء إلى شرفاء الكرد من مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي؛ مطالباً إياهم بالانشقاق والعودة إلى صفوف الشعب السوري وثورته العظيمة، والقتال إلى جانب الجيش السوري الحر وكتائب الثورة، وقال في تصريح خاص لمكتب الائتلاف الإعلامي: إن "قاداتكم يتاجرون بدمائكم ويسترخصون أرواحكم للدفاع عن عرش الطاغية، الذي كان منهجه مع الكرد القمع والاعتقال والاغتيال والتجويع والتهجير، لقد أهدر النظام كرامة الكرد، كل الكرد"، وأضاف: "لا يوجد لدى قادتكم أجندة وطنية أو قومية، بل أجندة إقليمية. فيا أبناء كاوا وصلاح الدين وجّهوا بنادقكم إلى صدر طاغية دمشق وميليشياته. وجهوا بنادقكم إلى أتباع نظام الأسد وداعش لا إلى الأحرار من أبناء سوريه، فإن قتلكم لسوري واحد عدا أتباع النظام وداعش هو بمثابة قتلكم للكرد.. كل الكرد"، كما أكد عبد الحكيم بشار على عدم قبول الائتلاف "بأقل من رحيل الأسد وزمرته الطاغية وتحويلهم إلى محاكم وطنية عادلة؛ لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفت أياديهم من جرائم بحق أبناء شعبنا، من تهجير وتشريد واعتقال واغتيال ومجازر جماعية مستخدمة كل الأسلحة المحرمة دولياً، مستنجداً بالمليشيات الطائفية وحلفاء لا يمكنهم مهما فعلوا من حماية الطاغية من غضب الشعب وإرادته في تحرير وطنه سورية"، وأكد عبد الحكيم بشار على أن "الأولوية القصوى لنضالنا سيكون بتعزيز عوامل الصمود والانتصار لشعبنا ولثورتنا من خلال العمل على توفير مستلزمات الصمود للمدنيين من غذاء وكساء ودواء للمقاتلين الأبطال من خلال العمل على تأمين السلاح النوعي لهم"، مضيفاً إن الائتلاف يعمل أيضاً على حشد دعم المجتمع الدولي ومساندته لثورة الشعب السوري، حتى بلوغ النصر.

•أوضحت عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية سهير الأتاسي أن المرأة السورية تواجه العديد من المشاكل بدءاً بالنزوح والتهجير مروراً بفقدان الزوج والأهل والأبناء، ولا تنتهي بالاعتقال والعنف الجنسي والموت جوعاً أو قنصاً أو قصفاً أو تحت التعذيب في معتقلات نظام الأسد، وفي ندوة بمناسبة يوم المرأة العالمي عن معاناة النساء السوريات ودورهن في قيادة الثورة بمشاركة نجاة الأسطل عضو البرلمان الفلسطيني وبتنظيم من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أكدت الأتاسي أنه بات من الضروري أن يتم تناول موضوع المرأة باهتمام أكبر من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما أن مرتكبي جرائم الحرب من نظام الأسد، الميليشيات الطائفية، والاحتلال الروسي وحكم الملالي في طهران مازالوا خارج إطار المساءلة والمحاسبة.
وقالت: "المرأة السورية ضحية وقيادية. ومنذ انطلاق ثورة الحرية في آذار 2011، كانت المرأة في الصفّ الأول من الثورة. وقد تعددت الأدوار التي قامت بها بدءاً بالمرأة الثائرة التي صدح صوتها بالحرية في المظاهرات التي ساهمت هي نفسها بتنظيمها. وكان صوتها أقوى من رصاص قوات نظام الأسد. بل ونظّمت مظاهرات بكل جرأة وشجاعة ليس فقط في مواجهة إرهاب السلطة، بل وأيضاً في مواجهة تنظيمات دخيلة على سورية وحليفة لنظام الأسد، منها الميليشيات الطائفية لحكم الملالي في طهران، وميليشيا حزب الله الإرهابي وداعش وغيرها".
وأشارت الأتاسي إلى أن المرأة السورية شاركت أيضاً في تأسيس أولى التنسيقيات الثورية وأول التنظيمات الثورية الشبابية، كذلك كانت المرأة الإعلامية التي نقلت صوت الثورة وصورتها إلى العالم أجمع، وبرز دور المرأة الحقوقية في توثيق الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأسد بحق المتظاهرين والناشطين السلميين، ولفتت عضو الائتلاف الوطني السوري إلى أنه ومع تمسك نظام الأسد بالحل الأمني والعسكري الشامل، جاء دور المرأة الطبيبة والممرضة في معالجة الجرحى في المشافي الميدانية، مؤكدة على أن النساء السوريات عملن تحت القصف المستمر بالصواريخ والبراميل المتفجرة وأنقذن حياة مئات من السوريين رغم الإمكانيات الطبية المحدودة جداً والمعدومة أحياناً، وتابعت الأتاسي قائلة: "كان للمرأة السورية دور أساسي وبارز ضمن وفد المعارضة السورية المشارك في المؤتمر جنيف2 للمفاوضات خلال شهري كانون الثاني وشباط 2014، حيث واجهت مع باقي أعضاء وفد المعارضة وفد نظام الأسد سياسياً ودبلوماسياً وإنسانياً، وحملت مع زملائها صوت الثورة إلى العالم... واليوم نرى أيضا دور المرأة السورية جلياً في الهيئة العليا للمفاوضات وفي الوفد المفاوض خلال جنيف3 جنباً إلى جنب مع الفصائل الثورية العسكرية والتنظيمات السياسية والحراك المدني في أيام تستعيد فيها الثورة ألقها من جديد وتعيد التزاماتها بشعاراتها الأولى "الشعب يريد إسقاط النظام"، و"الشعب السوري واحد".
وختمت حديثها بقولها: "بالرغم من كل هذا الظلم إلا أننا سنبقى محكومين بالأمل. الشعب السوري علّمنا ذلك بعودة شعار المظاهرات من جديد وبإحياء روحية شعارات ثورة الحرية والكرامة. و كإيماني بهذا الشعب العظيم أنا مؤمنة بأن المرأة التي واجهت رصاصات نظام الأسد وإرهاب الميليشيات المتحالفة معه بهتافات الحرية، والمرأة الصحافية التي عملت في أخطر الظروف لكي تنقل للعالم ثورة شعبها، والمرأة الحقوقية التي توثّق الجرائم والانتهاكات وسط هذه الفوضى والمرأة التي تعالج الجرحى تحت قصف الطائرات والمرأة السياسية والدبلوماسية التي تناضل دفاعاً عن حقوق الشعب السوري؛ هي المرأة التي تصنع الحاضر وتبني المستقبل، وهي المرأة التي ستنتزع حقوقها كاملة، وتلعب دور الريادة في المجالات السياسية والثقافية والإجتماعية والانسانية".
من جهتها وجهت عضو البرلمان الفلسطيني نجاة الأسطل تحية للمرأة السورية، مضيفة: "نحن معها وهي امرأة عانت من ظلم وقع عليها كثيراً وهي امرأة قادرة أن تقود وقادرة أن تغير الواقع إلى واقع أفضل".



المشهد الدولي:
•نفت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) الاثنين تقارير تحدثت عن بنائها مطارين في مناطق خاضعة لقوات كردية شمال سوريا لمقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية، وأكد المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس للصحفيين "نحن لا نبني أو نشغل أي قواعد جوية في سوريا"، مضيفا أنه ليس سرا أن لدى الولايات المتحدة عناصر هناك، وأنها أرسلت تجهيزات بطرق ما، وتابع "لكننا لن نكشف عن تلك الطرق"، وكان جيش النظام السوري ومسؤولون أمنيون كشفوا أن الولايات المتحدة تعمل على تجهيز مطار في منطقة رميلان بمحافظة الحسكة، كما تحدثت مصادر محلية عن عزم واشنطن إنشاء مطار آخر جنوب مدينة عين العرب (كوباني) شمال حلب،وبدأت الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بالعمل على تأسيس المطار الأول في رميلان، وذلك بتوسيع مدرج أبو هاجر الذي كان يستخدم لأغراض زراعية، لاستخدامه كمركز اتصال متقدم خلال العمليات العسكرية المشتركة مع وحدات حماية الشعب الكردية ضد تنظيم الدولة، إلا أن المطار لا يصلح حاليا إلا لهبوط المروحيات، كما زار المبعوث الأميركي إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة بريت ماكغورك مدينة عين العرب نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، وانتقل بعد ذلك إلى رميلان ومناطق في جنوب الحسكة، حيث التقى بقادة القوات الكردية.

•أعلنت الأمم المتحدة يوم 14 مارس/آذار الجاري موعدا لبدء المحادثات السورية غير المباشرة، في جنيف. في حين لم تحسم المعارضة أمرها في المشاركة، وسط خلافات ما زالت قائمة بشأن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، وتمسك المعارضة بمطالبها الإنسانية، وقالت جيسي شاهين -المتحدثة باسم مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستفان دي ميستورا- اليوم الثلاثاء إنه يعتزم بدء محادثات السلام الأساسية الاثنين القادم، أي بعد خمسة أيام من الموعد المقرر في التاسع من الشهر الجاري، ونقلت رويترز عن شاهين قولها إن المحادثات ستستأنف رسميا في التاسع من مارس/آذار، لكن بعض المشاركين سيصلون جنيف أيام 12 و13 و14، مضيفة أن المشاركين الذين وجهت إليهم الدعوات هم أنفسهم من شاركوا بالجولة الأولى، وجولة المحادثات المرتقبة في جنيف هي الأولى منذ بدء تطبيق وقف الأعمال القتالية في سوريا يوم 27 فبراير/شباط الماضي، بموجب اتفاق أميركي روسي مدعوم أمميا، ويستثني الاتفاق تنظيم الدولة وجبهة النصرة.
لكلن المبعوث الأممي دي ميستورا أوضح -في مقابلة صحفية السبت- أن المفاوضات ستكون عبارة عن "لقاءات غير مباشرة" وأن ممثلي المجتمع الدولي لن يشاركوا مباشرة.
وأضاف دي ميستورا أن الأجندة واضحة، وهي "أولا مناقشات للوصول إلى حكومة جديدة، وثانيا دستور جديد، وثالثا انتخابات برلمانية ورئاسية خلال 18 شهرا" مبينا أن السوريين وليس الأجانب هم الذين يقررون مصير الأسد من جانبه، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن انتهاكات للهدنة المعلنة في سوريا وقعت من طرف النظام وروسيا، مضيفا أن الالتزام بها سيمهّد الطريق لهيئة انتقالية ومستقبل لسوريا بعيدا عن الأسد، وكان وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف أكد بمكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي جون كيري- ضرورة تجنب تأخير إطلاق المحادثات السورية، وأشادا بتراجع "أعمال العنف" هناك،واعتبر جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي-بمقابلة مع صحيفة إماراتية  أن الحل السياسي هو "الطريق الوحيد" لوضع حد للعنف بسوريا، مُقرا في الوقت نفسه أن ذلك "أمر صعب".

•قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان قورتولموش، إن “تركيا محقة بشأن ضرورة إقامة منطقة آمنة في سوريا” مشيرا أنه “في حال أقيمت المنطقة ما كانت المقاتلات الروسية قصفت شمال غربي البلاد بهذا الشكل الصارخ”، جاء ذلك في معرض إجابة قورتولموش،على أسئلة الصحفيين في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، التي استضافت القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة، لمنظمة التعاون الإسلامي حول فلسطين،وأشار قورتولموش، إلى أن المواقف بخصوص سوريا شهدت تحولات مؤخرا، حيث “قيل أولًا فليذهب النظام، وبعدها فليذهب الأسد وليبقى النظام، وأخيرًا قيل فليبقى الاثنان”، وأوضح أن الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف، لم تثبت على خط مشترك حول مسألة المهاجرين، ومسائل أخرى و”تبين حاليا أن تركيا كانت على حق في بعض القضايا، كما أن الطرح الذي عرضه الرئيس (رجب طيب أردوغان) خلال توليه رئاسة الوزراء، الذي يدعو فيه إلى تشكيل مدن، ومناطق آمنة في سوريا، يعد طرحًا محقا للغاية”.
وأعرب قورتولموش، عن اعتقاده أنه “لو نجح تنفيذ ذلك الطرح، وتم تشكيل مناطق آمنة، فإن العالم ما كان ليتعامل اليوم مع قرابة 8 ملايين لاجئ سوري، وما كانت المقاتلات الروسية قصفت شمال غربي سوريا بهذا الشكل الصارخ، ولما كانت المنظمات الإرهابية على رأسها داعش تتحرك بسهولة”، وشدد على أن عدم إقامة منطقة حظر طيران في سوريا ساهم بشكل كبير في تعزيز قوة التنظيمات الإرهابية، وفي السماح للنظام في قصف المدنيين وتدمير المدن.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة