تقرير شام السياسي 10-10-2015

10.تشرين1.2015

المشهد المحلي:
• كشف رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة أن روسيا أرسلت ٢٠٠٠ من المرتزقة إلى سورية، وتريد رفع الرقم إلى ٢٠ ألفاً، مؤكداً أن اللعبة التي أراد أن يلعبها بوتين في سورية ستنقلب عليه في نهاية المطاف، ومن الممكن جداً أن تواجه روسيا مصير الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، وأوضح خوجة في مقابلة مع محطة CNN التركية يوم أمس أن روسيا هدفها هو تقوية بشار الأسد، ليجلس بقوة على طاولة المفاوضات، ولفت إلى أن الحل السياسي لن يتحقق وروسيا باتت تحتل سورية، مؤكداً أن الائتلاف لن يجلس معها على طاولة المفاوضات، وشدد خوجة على أن بشار الأسد هو الوحيد الذي يتحمل مسؤولية استمرار العدوان، والحل يكمن في إقصائه عن السلطة، مؤكدا أننا اليوم نواجه احتلالاً روسياً وإيرانيا، وبات على العالم مساعدة السوريين في التصدي له.

• دعت سفارة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية والجالية السورية في ألمانيا؛ جميع السوريين وأصدقاء الشعب السوري للانضمام إلى التظاهرة التي سيتم تنظيمها أمام السفارة الروسية في برلين، يوم السبت القادم؛ تنديداً بالاحتلال الروسي لسورية، ودعم بوتين للدكتاتور بشار الأسد دون أدنى اعتبار للشعب السوري وحقه في الحرية والكرامة والتخلص من الدكتاتورية، وقال سفير الائتلاف في المانيا بسام العبدالله إن العدوان الروسي السافر على الأراضي السورية هو لإنقاذ بشار الأسد من السقوط، مشيراً إلى أن الجيش الروسي أصبح شريكاً في الجريمة بعد استهدافه المقصود للمدنيين والجيش الحر بسلاح الطيران والصواريخ الباليستية، وأوضح العبدالله أن التظاهرة هي لإظهار رفض السوريين لأي حلول تبقي على نظام الإجرام في دمشق، وتؤكد المطالب والإصرار على رحيل الأسد وزمرته الحاكمة، ومحاكمة رموزه على كل ما اقترفوه بحق السوريين.

• قالت مصادر مطلعة إن التدخل العسكري الروسي في سوريا أجهض الاتفاق الذي تمَّ التوصل إليه الشهر الماضي بين المعارضة السورية المسلحة من جهة وبين الإيرانيين الممثلين لنظام الأسد من جهة ثانية، والمتعلق بوقف إطلاق النار في بعض المناطق، ونقلت وكالة "رويترز" عن هذه المصادر -التي أكدت أنها مطلعة على المفاوضات- قولها إن تنفيذ الاتفاق مع الأمم المتحدة توقف بعد بدء القصف الجوي الروسي الداعم للأسد، وكشف مسؤول مقرب من حكومة الأسد لـ"رويترز" أن الاتفاق سقط، وكفريا والفوعة صارتا خارج السياق، مضيفا أن الحلف الروسي الإيراني مصر على الدخول إلى إدلب، وستكون كفريا والفوعة خارج منطقة النزاع.

• أكّدت مصادر مطلعة على طبيعة الاتصالات التي تتم بين مسؤولين روسي وضباط منشقين عن النظام، إن روسيا عرضت على أحد كبار الضباط استلام منصب وزير الدفاع في سوريا، لكن الأخير رفض الأمر بشكل نهائي، وقالت المصادر، بحسب وكالة "آكي" الإيطالية، إن الضابط المنشق رفض المنصب العسكري الحكومي الرفيع ضمن "حكومة وحدة وطنية"، مشددا على أن أي خطوة عسكرية مشتركة لا يمكن أن تتم طالما بقت أية صلاحية عسكرية بيد الأسد أو كبار ضباطه، وأعرب عن موافقته بالنيابة عن من يمثلهم على أن يضم المجلس العسكري موالين للنظام لم تتلطخ أيديهم بالدماء وتضمنهم روسيا، على ألا يكون بمقدورهم اتخاذ أي قرار عسكري أو أمني بشكل منفرد دون الحصول على موافقة ضباط المعارضة، وقالت المصادر، الذي تحفظت على ذكر اسم الضابط المنشق، إن روسيا تحاول المناورة للتهرب من هذه الشروط، لكنها تصطدم بفراغ كلما أعادت المحاولة، ونوّهت بوجود توافق أوروبي أمريكي على هذه الخطة وعلى الشخصيات التي ستمثل المعارضة السورية وتقود للمرحلة الانتقالية عسكرياً.



المشهد الإقليمي:
• قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إن هدف روسيا في سوريا، هو حماية نظام الأسد، وليس محاربة تنظيم "داعش"، مؤكدا في الوقت ذاته أن العلاقات الروسية – التركية، والتعاون بيننا من الممكن أن يساهم بشكل كبير في إيجاد حل للأزمة السورية، وأضاف داود أوغلو أن بلاده مستعدة بشكل كامل للمساهمة في أي جهود مشتركة من أجل إنها الأزمة في سوريا، وفي رده على سؤال حول مدى قناعتهم بالتبريرات الروسية حول انتهاك طائراتها للأجواء التركية، أوضح داود أوغلو  أنهم لم يقتنعوا بالمعلومات التي وصلتهم بشأن الحادث، ولعدم اقتناعنا، عدنا واستدعينا السفير الروسي

• أعلن الأمين العام لـ"حزب الله" الإرهابي، حسن نصرالله أنه تم تجاوز مرحلة الخطر في سورية، مشيرا إلى أن صمود الشعب والجيش والقيادة في سورية هو سبب انتصارها على الحرب الكونية، التي تعرضت لها على مدى 5 سنوات، على حد زعمه، وقال نصرالله، إن الشعب السوري كان واعيا للمؤامرة التي تتعرض لها سورية على يد الجماعات الإرهابية المسلحة، بدعم إقليمي ودولي، مضيفا أن سوريا تشكل موقعا أساسيا وكبيرا في "محور المقاومة"، وكانت عاملا كبيرا في تعطيل المشاريع الأميركية، فأرادوا ضربها وإسقاطها وهذه هي الحقيقة، حسب وصفه.

• قال حسين أمير عبداللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني إن بلاده على قناعة بأن إجراءات موسكو في سوريا يمكن أن تلعب دورا هاما بل مفصليا في الحرب ضد الإرهاب خلال هذه المرحلة، وأضاف عبداللهيان أن بلاده أيضا ستتفاعل إيجابيا لو وجهت روسيا ضربات جوية للإرهاب في العراق، حسبما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، ولفت إلى أن طهران ترحب بالقرار الروسي ببدء معركة مهمة ضد الإرهاب في سوريا، وربما أيضا في العراق مستقبلا، مشيرا إلى أن قرار روسيا القيام بعمليات عسكرية في سوريا بطلب من حكومة الأسد، جاء بعد مضي نحو عام على تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد "داعش"، والذي لم يؤد إلى أي نتائج مؤثرة، على حد قوله.



المشهد الدولي:
• قالت وزارة الدفاع الأميركية إن خطوات تمت بين روسيا والولايات المتحدة لاستئناف المحادثات لتفادي الحوادث في المجال الجوي السوري، وأفاد المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك بأن واشنطن تلقت رداً رسمياً من وزارة الدفاع الروسية بشأن اقتراح وزارة الدفاع الأميركية لضمان العمليات الجوية الآمنة، مشيراً إلى أن القادة العسكريين في الولايات المتحدة يراجعون الرد الروسي، وأضاف أنه يمكن للمفاوضات أن تجري بداية من نهاية الأسبوع الحالي.

• أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائراتها دمرت 29 معسكرا تدريبيا لتنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، وقالت الوزارة في بيان لها إن مقاتلاتنا دمرت أيضا 23موقعا محصنا ضخما للإرهابيين في محافظة حلب السورية، وذكر الناطق الرسمي باسمها اللواء إيغور كوناشينكوف أن مقاتلات "سوخوي-24" أغارت على موقع كبير محصن لـ"داعش" في شرق ريف حلب ودمرته بالكامل، مشيرا إلى أن الموقع كان مجهزا في وقت سابق بنقاط نارية ومدافع رشاشة إلى جانب مستودعات للذخيرة والمؤن، وأكد كوناشينكوف أن الغارات الجوية الروسية على التنظيم قد أضعفت قدرات "داعش" القتالية بشكل ملموس، مشيرا إلى أن تكثيف الغارات الجوية ضد المسلحين هناك مرتبط بالكشف عن مواقع وتحصينات جديدة تابعة لهم.

• شكك المتحدث باسم الرئيس الروسي، ديميتري بيسكوف في صحة الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلام بريطانية، حول نية السعودية تزويد المعارضة السورية بأسلحة نوعية ردا على الغارات الروسية على سورية، قائلا إننا لن نعلق بعد الآن على أنباء نقلت عن مصادر، فالمصادر تكذب، وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، قد نقلت عن مسؤول في الحكومة السعودية، أن بلاده سترد على التدخل العسكري الروسي في سورية بتزويد مجموعات من المعارضة بسلاح نوعي، وتابع المصدر، أن إمدادات من الأسلحة الحديثة، بينها أسلحة موجهة مضادة للدبابات، سيتم تقديمها إلى 3 مجموعات من قوات المعارضة، هي جيش الفتح والجيش السوري الحر، والجبهة الجنوبية.

• قال الناطق باسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، إن الغارات الجوية الروسية في سوريا لا تمثل عبئا على الموازنة الحكومية، وأوضح ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحفي أن الحملة الجوية الروسية التي بدأت في 30 سبتمبر لم تتطلب أي تخصيصات مالية إضافية زيادة على موازنة وزارة الدفاع الحالية، ولم يذكر بيسكوف أي أرقام محددة، إلا أنه لفت، بحسب وكالة أسوشييتد برس الأمريكية، إلى تدريبات عسكرية واسعة أجراها الجيش الروسي مؤخرا، مشيرا إلى أن العملية العسكرية السورية غير بارزة ضمن البنود الأخرى، وأكد مجددا على أن هدف روسيا هو قتال "داعش" وغيرها من الجماعات الإرهابية المتطرفة، وهي مساع ترمي في نهاية المطاف إلى الحفاظ على سوريا كدولة موحدة، وكرر أيضا أن روسيا لا نية لديها للتورط في قتال بري في سوريا.

• طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش بفتح تحقيق في الغارات التي شنها سلاح الجو الروسي على مدينة تلبيسة شمال حمص، والتي أسفرت عن مقتل 17 مدنياً في 30 سبتمبر الماضي أول يوم للعدوان العسكري الروسي في سورية، وشن طيران الروسي عدة غارات في حمص استهدفت أيضاً الرستن والزعفرانة ما أسفر عن سقوط أكثر من 60 ضحية وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء، ونقلت المنظمة الدولية عن ناشطين بأن المواقع التي استهدفها الطيران الروسي لا تضم أي أهداف أو قواعد عسكرية أو مقاتلين.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة