تقرير شام السياسي 11-10-2015

11.تشرين1.2015

المشهد المحلي:

• أعلن الائتلاف السوري المعارض عن رفضه المشاركة في مجموعات العمل التشاورية التي كان مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا ستيفان دي ميستورا قد اقترحها، واعتبر الائتلاف في بيان له أن الالتزام ببيان جنيف وقرارات مجلس الأمن ووقف العدوان الروسي أساس لاستئناف عملية التفاوض، وأكد الائتلاف أن مقترح مجموعات العمل كجهد تشاوري يخرج عن أسس عملية التسوية؛ ويغفل مرجعيتها؛ كما قررها مجلس الأمن، ويُخضع البنود ذات الصلة بوقف القتل والإفراج عن المعتقلين وفكّ الحصار وإدخال المساعدات إلى عملية تفاوض فضفاضة، بينما هي إجراءات ملزمة بحكم موافقة النظام على بيان جنيف.

• أفادت منظمة هيومن رايتس ووتش باستخدام نوع جديد متطور من القنابل العنقودية الروسية للمرة الأولى في سوريا، متهمة ضمنا القوات الروسية، ومؤكدة أنها استخدمت كجزء من العملية السورية الروسية المشتركة، ووفق المنظمة الحقوقية، فإن صورا ومقاطع فيديو منشورة على الإنترنت تظهر استخدام قنابل عنقودية من طراز "أس بي بي إي"، وذلك في غارة استهدفت محيط بلدة كفر حلب التي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي الغربي في الرابع من الشهر الجاري، وأبدت المنظمة قلقها من استخدام روسيا تلك القنابل العنقودية ومن تزويد سلاح الجو التابع للنظام بها، من دون أن تجزم بالجهة التي أطلقتها، وقال نديم حوري نائب مدير المنظمة لشؤون الشرق الأوسط إن من شأن استخدام تلك الأسلحة إيذاء المدنيين خلال السنوات المقبلة، وحث حوري روسيا وسوريا على الانضمام إلى الحظر الدولي على استخدام القنابل العنقودية.

• نظم ناشطون سوريون وقفات احتجاجية في عدة مدن تركية تنديداً بالتدخل الروسي في سوريا، واستهدافه المدنيين والجيش الحر بحجة محاربة تنظيم "داعش"، وفي هذا الإطار، اعتصم الناشطون بمدينة غازي عنتاب جنوب تركيا تحت شعار التدخل الروسي في سوريا عدوان سافر ضد الأرض والثورة، وجددوا رفضهم التدخل الخارجي في سوريا تحت أي ذريعة كانت، ولفت المعتصمون إلى أن التحالف الإيراني الروسي يستهدف بالدرجة الأولى الجيش السوري الحر والحاضنة الشعبية للثورة، في حين أن مقرات "داعش" لم تتعرض إلى أي قصف من قبل الطائرات الروسية، وتأتي هذه الوقفات ضمن مبادرة أطلقها ناشطون تحت عنوان "بروح الثورة مستمرون"، وتتزامن مع بدء الغارات الروسية ضد مواقع المعارضة السورية بهدف حشد رأي عام في سوريا ودول الجوار ضد التدخل الروسي.

المشهد الإقليمي:

• قال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن السعودية ترغب في البحث عن أسس مشتركة مع روسيا للحفاظ على سوريا موحدة، وأضاف الجبير قائلا إن السعودية ترغب في تشكيل حكومة انتقالية في سوريا والتي ستقود في نهاية المطاف إلى رحيل بشار الأسد، عن السلطة، وأضاف الجبير قائلا إن لديه مخاوف بشأن العملية الروسية في سوريا، وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن الرئيس الروسي فلادمير بوتين ووزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، ناقشا الخطوات الكفيلة بضمان عملية سلمية في سوريا.

• بحث الملك الأردني عبد الله الثاني مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في عمان مختلف النزاعات الإقليمية مثل الأزمة السورية والتوتر الشديد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وقال الديوان الملكي في بيان إن الملك عبدالله الثاني أكد خلال استقباله رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس ضرورة التوصل إلى حل سياسي وشامل للأزمة السورية ينهي دوامة القتل والعنف ويحفظ وحدة الأراضي السورية، وأضاف البيان أنه تم خلال اللقاء بحث سبل دعم المجتمع الدولي للأردن في تحمل أعباء اللاجئين السوريين والدعم الفرنسي للأردن اقتصاديا، وسبل توفير مساعدات ومنح أدوات تمويل ميسرة للمملكة، وتطوير البنى التحتية في المناطق التنموية، وتعزيز وجذب الاستثمارات.

• قال الجيش التركي إن مقاتلات وأنظمة صاروخية سورية تعرضت مرة أخرى أمس السبت لطائراته الحربية من طراز"إف-16"، بالقرب من الحدود التركية السورية، وأضافت هيئة الأركان العامة في بيان أن ثلاث طائرات كانت بين 12 طائرة حربية من طراز إف-16 تحلّق في دورية عند الحدود، عندما تداخلت معها أنظمة صاروخية متمركزة في سورية لمدة دقيقتين، وتابع البيان أن طائرتان من طراز سوخوي-22 وسوخوي-24 اعترضت الطائرات التركية لمدة 35 ثانية.

• أعربت تركيا عن قلقها من احتمال تدفق موجة جديدة من اللاجئين السوريين على حدودها، نتيجة للضربات الجوية الروسية في سوريا، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بلجيتش إنه في ظل العمليات الجوية الروسية، هناك بطبيعة الحال احتمال أن تصل موجة جديدة من اللاجئين، وإننا نشعر بالقلق من ذلك، وأضاف بلجيتش أن بلاده، العضو في "حلف شمال الأطلسي"، تواصل المحادثات مع الحلف وشركاء آخرين بشأن تعزيز قدراتها الدفاعية التي تتضمن أنظمة صواريخ باتريوت، لكنه أضاف أن أنقرة لم تقدم أي طلب للحلف لإرسال قوات إليها.

• التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اليوم الأحد، لبحث الأمن في الشرق الأوسط والصراع في سوريا، الاجتماع بين الاثنين هو أعلى اتصال بين الكرملين ومسؤول من دولة خليجية عربية منذ بدأت روسيا حملة ضربات جوية لدعم الرئيس السوري بشار الأسد، وقال بوتين للشيخ محمد على هامش سباق الجائزة الكبرى الروسي للسيارات في منتجع سوتشي على البحر الأسود: أرحب بفرصة الحديث عن الوضع في المنطقة خاصة في ضوء الأعمال الإرهابية الأخيرة في تركيا، وكان الكرملين قد أكد في بيان: أنهما سيوليان اهتماماً خاصاً للتطورات في الشرق الأوسط، خصوصاً في سوريا، بما يشمل الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب الدولي.

المشهد الدولي:

• قال مانويل فالس رئيس الحكومة الفرنسية إن تنظيم "داعش" يعد لعمليات إرهابية في فرنسا، وأكد أنه في سوريا لا بد من مسار سياسي يجمع المعارضة والنظام، وفي الوقت ذاته قال أن أي حل سياسي في سوريا لا يمكن أن يمر عبر الأسد، وفي مقابلة خاصة لقناة "العربية" قال فالس إنه لا بد من حوار يجمع الأطراف المعنية بالأزمة السورية كإيران وتركيا وروسيا، وعن الضربات الفرنسية لداعش في سوريا قال فالس إننا في سوريا نقوم بتحديد أهداف ضرباتنا بصفة ذاتية لكن بالتنسيق مع حلفائنا، ولم ينفي فالس أهمية دور روسيا فقال إن الحوار مع الروس ضروري شريطة وضوح أهدافهم، وحول قضية اللاجئين أشار إلى أنه لا بد من إيواء الذين يعانون ويلات الحروب والاضطهاد، وأضاف إننا على استعداد لاستقبال 30 ألف لاجئ، وأكد أن فرنسا لا تميز بين اللاجئين المسيحيين والمسلمين.

• أجرى مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية جولة ثانية من المحادثات مع نظرائهم بوزارة الدفاع الروسية، لبحث تنسيق العمليات الجوية التي تقوم بها روسيا والتحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، في الأجواء السورية، وقال المسؤول الصحفي للبنتاغون، بيتر كوك، إن المحادثات تركزت حول الخطوات التي يمكن لكل من روسيا والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اتخاذها لضمان إجراء عمليات جوية آمنة فوق سوريا، وتجنب أي احتكاكات محتملة بين الجانبين، ووصف المتحدث الأمريكي المحادثات، التي جرت عبر "الفيديو كونفرانس" واستمرت لنحو 90 دقيقة، بأنها كانت إيجابية وتركزت حول كيفية تطبيق معايير سلامة محددة”، وأضاف أنه تم إحراز تقدم خلال المحادثات، ووافقت الولايات المتحدة على جولة أخرى من المناقشات مع روسيا في المستقبل القريب.

• جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التأكيد على أن موسكو لن ترسل قوات برية لتقاتل إلى جانب قوات الأسد في سوريا، حيث بدأت روسيا منذ نهاية سبتمبر حملة غارات جوية مكثفة، وأوضح الرئيس الروسي أن الهدف من التدخل العسكري هو الحفاظ على استقرار السلطات الشرعية وتوفير الظروف لتنفيذ تسوية سياسية، حسب تعبيره، واعتبر أيضا أن روسيا لا تخوض سباق تسلّح مع الدول الغربية رغم استعراض القوة الذي يقوم به الجيش الروسي، الذي دمر للمرة الأولى أهدافاً مستخدماً صواريخ عابرة أُطلِقت من على بعد أكثر من 1500 كلم من أهدافها.

• نقلت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء عن الرئيس فلاديمير بوتين قوله الأحد إن روسيا لا تريد التورط في حرب دينية في سوريا، وأضافت الوكالة نقلا عن مقابلة يبثها تلفزيون فار ايست الروسي قول بوتين إن موسكو لا ترى فرقا بين الجماعات السنية والشيعية، بحسب ما نقلت رويترز، وأكد بوتين أن روسيا أخطرت الشركاء الدوليين، بمن فيهم أمريكا، عن خططها في سوريا.

• أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن مقاتلاتها شنّت غارات ضد 63 هدفا في سوريا في الـ24 ساعة الماضية، وصرحت الوزارة في بيان أن مقاتلات سوخوي- 34 و-24 أم و25 أس م، نفذت 64 طلعة من قاعدة حميميم (محافظة اللاذقية)، وشنّت غارات على 63 هدفا في محافظات حماة واللاذقية وإدلب والرقة"، مضيفة أن الغارات دمرت 53 موقعا يستخدمها إرهابيو تنظيم "داعش".

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة