طباعة

تقرير شام السياسي 16-01-2016

16.كانون2.2016

متعلقات

المشهد المحلي:
• ناشد الائتلاف الوطني السوري، مجلس الأمن اتخاذ الخطوات اللازمة لكسر الحصار عن المدن المحاصرة في جميع أرجاء سورية، وقبيل عقد جلسة مجلس الأمن الطارئة -التي دعت لها فرنسا- ليلة أمس الجمعة، قال ممثل الائتلاف الوطني في الأمم المتحدة نجيب الغضبان: إن تقديم المساعدات لمرة واحدة لن يوقف التجويع الممنهج بحق المدنيين من قبل عصابات الأسد، وأشار الغضبان إلى أن مليون شخص عالقون في مناطق محاصرة في أنحاء سورية لأن نظام الأسد يسرق المعونات ويمنع الوصول الإنساني الأساسي، وشدد على أن مجلس الأمن وافق على التفويض بكسر الحصار في أنحاء سورية، وإنقاذ الأرواح على الفور، بما في ذلك من خلال إيصال المعونات بدون موافقة نظام الأسد، ولفت إلى أنه ينبغي الآن على الدول الأعضاء فعل ما يلزم لضمان أن تفي الأمم المتحدة بذلك وتوصل المعونات بغض النظر عن موافقة الأسد، مشيراً إلى أن ذلك يجب أن يتضمن إسقاطها جوياً عبر الدول التي تجري بالفعل عمليات ضد "داعش" في سورية، ونوّه ممثل الائتلاف إلى أن الإسقاط الجوي للمساعدات سيوفر إغاثة فورية للمحتاجين، وسيوجه إشارة واضحة إلى نظام الأسد و"داعش" بأن المجتمع الدولي لن يسمح باستمرار استخدام التجويع كسلاح حرب.

• انطلقت اليوم حملة عالمية لفك الحصار الذي تفرضه عصابات الأسد وميليشيات "حزب الله" الإرهابي على عدة مدن سورية، وتهدف الحملة إلى إيصال رسالة مفتوحة لممثلي الأمين العام للأمم المتحدة في الدول التي ستخرج فيها مظاهرات واعتصامات، ومن بين هذه الدول تركيا وألمانيا وفرنسا وأيرلندا وأميركا وكندا، وطالبت الحملة برسالتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بفك حصار الجوع الذي يفرضه نظام الأسد و"حزب الله" الإرهابي على جميع المدن السورية، وإلزام نظام الأسد بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2139 الصادر في عام 2014، كما طالبت الحملة بتأمين ممرات آمنة دائمة لإدخال الطعام والأدوية إلى جميع المدن السورية، وإزالة الألغام التي زرعها نظام بشار الأسد في محيط المدن التي يحاصرها، والسماح للمدنيين بالخروج منها دون التعرض للقتل أو الاعتقال، وأخيراً إقامة مناطق آمنة داخل سوريا لحماية المدنيين، على أن تكون بحماية دولية، ليستطيع من أُرغم على الهجرة أن يعود إلى وطنه.

• قال نظام بشار الأسد لمجلس الأمن الدولي، أمس الجمعة، إنه ليس هناك أحد يهتم بالشعب السوري أكثر من حكومة الأسد بعد أن اتهمتها الأمم المتحدة بارتكاب جرائم حرب من خلال تجويع المدنيين، وقال منذر منذر نائب سفير بشار الأسد لدى الأمم المتحدة لمجلس الأمن إن الحكومة السورية هي الحكومة الأكثر اهتماما بشعبها، حسب قوله، وأضاف، بحسب "رويترز"، أنه لا يمكن لأحد ولا يمكن لأي دولة أن يدعي الاهتمام بالشعب السوري أكثر من الحكومة السورية ولاسيما عندما يتعلق الأمر بتقديم المساعدة لمناطق خاضعة لسيطرة جماعات إرهابية مسلحة، على حد زعمه.



المشهد الإقليمي:
• صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح سد 99 والمحطة الكهرومائية بأن بلاده ستبقى متخذة موقف الأنصار فيما يخص الضيوف السوريين، وأنها ستستمر في استقبالهم مهما بلغ عددهم، وقال إننا لم نفتح أبوابنا لمليونين ونصف المليون لاجئ فقط، بل سنستمر في استقبال كل من يلجأ إلينا، ومهما بلغ عددهم، وأبوابنا مفتوحة لهم، وسنبقى الأنصار بالنسبة إليهم، وفي سياق آخر توجه أردوغان بانتقادات استهدف من خلالها زعيمي حزب الشعب الجمهوري كمال كلتشدار أوغلو، وحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديميرطاش لدعمهما التنظيم الإرهابي "بي كي كي"، مؤكدا أن حزب الشعوب الديمقراطي ليس إلا أداة لدى التنظيم.

• قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن تنظيم "داعش" الإرهابي لا يستسيغ مشاركة تركيا في قوات التحالف الدولي التي تحارب التنظيم، لافتا إلى أن هجوم ساحة السلطان أحمد السياحية ليس الأول، فالتنظيم قام بعشرات العمليات ضد بلادنا، جاء ذلك في تصريح صحفي عقب أدائه صلاة الجمعة، في جامع السلطان أحمد بمدينة إسطنبول، وأوضح أردوغان، أن بلاده تواجه العديد من المنظمات الإرهابية، في مقدمتها بي كا كا، وامتداها في سوريا، وحزب الاتحاد الديمقراطي، ووحدات حماية الشعب (الجناح العسكري للأخير)، إضافة إلى "داعش".

• كشف وزير الداخلية التركي، عن القاء قوات الأمن التركية القبض على سبعة أشخاص على علاقة بتفجير إسطنبول، الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي وأدى الى مقتل عشرة أشخاص وإصابة خمسة عشر آخرين، وقالت المصادر الأمنية التركية أنها ألقت القبض على سبعة مواطنين سوريين، كان أربعة منهم على تواصل مباشر مع منفذ الهجوم الأرهابي، وثبت ارتباط بعضهم بمخابرات الأسد، وقد تم القاء القبض على المشتبه بهم بعد حملة تفتيش طالت مناطق الفاتح وزيتن بورنو وبي أوغلو في مدينة اسطنبول، وأفادت المصادر الأمنية بأن أربعة من الموقوفين على خلفية الانفجار، كانوا قد رافقوا منفذ العملية الانتحارية، نبيل فضلي، 28 عاما، في زيارتهم إلى دائرة الهجرة في زيتن بورنو، بعد دخولهم إلى تركيا كلاجئين، يوم الثلاثاء الخامس من يناير الجاري، كما أفادت المصادر الأمنية بأن الأشخاص الثلاثة الآخرين الموقفين على خلفية القضية كانوا على اتصال وثيق بمنفذ العمل الانتحاري، ويعتقد بكونهم على علاقة مع مخابرات الأسد، وأنهم ساعدوه في التخطيط للعملية وزودوه بالمواد المتفجرة.



المشهد الدولي:
• وصف مجلس الأمن في جلسة طارئة له، عقدت أمس الجمعة، سياسة حصار وتجويع المدنيين في سوريا بالتكتيك الوحشي، وقالت مسؤولة العمليات الإنسانية لدى الأمم المتحدة، كيونغ وا كانغ، أمام مجلس الأمن إنه لا يوجد سبب ولا تفسير ولا عذر مقبول لمنع تقديم المساعدة لأشخاص هم بحاجة إليها، وأضافت، إنه انتهاك خطير للقانون الدولي ويجب أن يتوقف فورا، وطالبت بتمكين العاملين الإنسانيين من العمل الكامل وبدون عراقيل ولا شروط مسبقة وبشكل مطول في سوريا، مشيرة إلى أن الوضع في بلدة مضايا ليس حالة فريدة، وأن 400 ألف مواطن سوري يتعرضون لحصار تنظيمات المعارضة المسلحة وقوات النظام في سوريا، كما طالب السفير الفرنسي، فرنسوا ديلاتر، الذي طلب عقد الجلسة الطارئة، الرفع الفوري لكافة الحصارات، وتمكين العاملين الإنسانيين من وصول حر إلى مختلف المناطق المحتاجة للتدخل في سوريا، ومن جهته، قال مساعد ممثل بريطانيا في المجلس بيتر ويلسون، إن مضايا ليست إلا القسم الظاهر من كتلة الجليد، وإنه يتعين تأمين الوصول إلى المدنيين المحاصرين.

• قال الجيش الأمريكي إن ثمانية مدنيين قتلوا على الأرجح وأصيب ثلاثة آخرون في غارات جوية على أهداف لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، في الفترة بين 12 أبريل نيسان والرابع من يوليو تموز 2015، وتظهر بيانات الجيش الأمريكي تنفيذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة 9627 ضربة جوية حتى 13 يناير كانون الثاني تشمل 6393 ضربة في العراق و3234 ضربة في سوريا، وقالت القيادة المركزية في بيان إننا سنواصل مراجعة مزاعم إضافية لسقوط ضحايا من المدنيين وسنقدم معلومات إضافية في المستقبل، وقتل المدنيون الثمانية الذي تحدث عنهم أحدث تقرير أمريكي خلال خمس ضربات جوية منفصلة بينها ضربة في الرابع من يوليو تموز قرب الرقة معقل الدولة الإسلامية في سوريا.

• أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك اوباما يرغب في تكثيف حملة الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، وأوضحت الرئاسة الأميركية أن أوباما تحدث بشان هذا الموضوع مع مجلس الأمن القومي وعبر أمامه عن رغبته في تعزيز محاربة التنظيم الجهادي ضمن التحالف الذي تقوده واشنطن، ودعا الرئيس الأميركي إلى محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل أكبر من خلال العمل مع شركائنا لتعزيز تعاوننا العسكري لتفكيك شبكات المقاتلين الأجانب وتوقيف توسع تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا من خلال إفشال تمويل التنظيم والقضاء على كل محاولات المؤامرات الخارجية للتنظيم ومحاربة (منظومته) للدعاية والاتصالات.

• رأى وزير الدفاع الأميركي السابق تشاك هيغل في محاضرة ألقاها في واشنطن في 15 كانون الثاني (يناير) الجاري، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أخطأ عندما دعا بشار الأسد إلى التنحي في بداية الحرب السورية، وقال: إن الأسد ديكتاتور متوحش يجب أن يترك منصبه في النهاية، لكن على الولايات المتحدة أن تكون تعلمت درسها من الفوضى العارمة التي أعقبت إطاحة الرئيس العراقي السابق صدام حسين والعقيد الليبي معمر القذافي، فإسقاط الطغاة من دون معرفة من سيكون بديلًا عنهم ليس هو الحل الأفضل، وأضاف أن مقولتنا (على الأسد أن يرحل) ساهمت في حصارنا وشلت سياستنا في سوريا، فالأسد لم يكن عدونا يومًا، واعتبر هيغل أن الحل في سوريا يستدعي العمل مع الروس والإيرانيين والسعوديين، مبرزا أن على الجهود أن تتضافر، وأن يواكبها اهتمام مشترك بتحقيق الاستقرار.

• اتهمت الحكومة البريطانية الكرملين بانتهاك القانون الدولي الإنساني عبر ما وصفته بالتعمد في قصف طائراته المدارس والمستشفيات السورية، وطالبت بمحاسبته، وفق صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، جاء ذلك خلال زيارة وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند إلى أحد مراكز تدريب عمال الإنقاذ السوريين في تركيا، حيث قال إن الكرملين يستهدف العمال عندما تقصف طائراته المواقع مرتين خلال فترة زمنية قصيرة، وقال هامون إن الروس يجب أن يحاسبوا على هذه الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، مؤكدا رغبته في طرح القضية على نظيره الروسي سيرغي لافروف، وفي الوقت نفسه أقر الوزير البريطاني بارتكاب عناصر من المعارضة بعض "الفظائع"، ولكنه قال إن روسيا دولة، وإن الدولة هي التي تلعب دورا كقوة دولية على الطاولة، داعيا موسكو إلى التصرف وفق القانون الدولي.

• أعلنت الأمم المتحدة، اليوم السبت، أن لديها تقارير لم تتحقق من صحتها تفيد أن ما بين 15 و20 شخصا توفوا بسبب الجوع في مدينة دير الزور السورية العام الماضي، حيث يعيش 200 ألف شخص في أوضاع متردية للغاية ونقص حاد للطعام، ويحاصر تنظيم "داعش" الجزء الغربي من المدينة منذ مارس الماضي، وأفاد تقرير للأمم المتحدة عن دير الزور صدر اليوم السبت بعدم وجود رحلات جوية إلى المطار باستثناء رحلات الهليكوبتر منذ سبتمبر، ولا توجد كهرباء منذ أكثر من 10 أشهر في المدينة، ولا تتوافر المياه إلا لمدة 3 ساعات في الأسبوع.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام