تقرير شام السياسي 16-03-2015

16.آذار.2015

متعلقات

المشهد المحلي:
• قال رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة: إن الثورة السورية تدخل عامها الخامس بمنعطف جديد وهو مرحلة التحرير، بعد أن سقط نظام الأسد بتسليمه مرافق الدولة لإيران وإدارة المعارك لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني لقاسم سليماني، وأكد خوجة على أن الثورة السورية "لم تعد مجرد كفاح من أجل تحقيق رفعة الشعب السوري والارتقاء به إلى مستوى المدنيات المعاصرة فحسب، بل باتت معركة تحرير ضد محتل أجنبي تمثله إيران والميليشيات الطائفية القادمة من وراء الحدود، وفي الذكرى الرابعة للثورة السورية، أكد خوجة على أن إسقاط رأس النظام وجهازه الأمني هو مطلب رئيسي للثورة في أي حل سياسي، كما هو هدف أساسي في أي عملية تفاوضية، موضحاً أن الفترة القادمة سيتم العمل من أجل تقوية الجيش الحر ومأسسته ليحمي السوريين ويكون نواة لجيش سورية الحرة، وهو الضامن الوحيد لنجاح الحل الذي يقود البلاد إلى المرحلة الانتقالية وإعادة الإعمار.
• أكد سالم المسلط الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على أن رحيل الأسد هدف رئيسي للمعارضة السورية، وذلك رداً على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي قال فيها إن واشنطن ستضطر في النهاية للتفاوض مع الأسد، وقال المسلط في تصريح صحافي إنه رغم وضوح مواقف الائتلاف تجاه كل ما يتعلق بالحل السياسي، فإن بعض المستجدات تستدعي التأكيد مجدداً بأن إسقاط رأس النظام وجميع المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوري هدف رئيسي للائتلاف الوطني، حيث يضمن ذلك الانتقال إلى نظام ديمقراطي مدني تعددي يضمن حريات جميع المواطنين وحقوقهم، وشدد المسلط على ضرورة التذكير بأن الائتلاف الوطني لم يحضر المؤتمر الذي عقد في القاهرة نهاية يناير المنصرم، كما لم يشارك في اللجنة التحضيرية التي انبثقت عنه، وأن مشاركة أعضاء من الائتلاف لم تتم بصفتهم ممثلين عنه بل بشكل شخصي، مشيرا إلى أن الائتلاف بدأ بدراسة الإجراءات التي سيتم اتخاذها بحقهم حسب النظام الأساسي.
• وزّع رياض معسعس رئيس رابطة الصحفيين السوريين المعارضة، رسالة على أعضاء الرابطة بمناسبة الذكرى الرابعة لانطلاقة الثورة السورية، نشرها موقع الرابطة الإلكتروني، أعاد فيها تمسّكه بإسقاط نظام الأسد بعد جدل صاخب حول مقترح كان قد تقدّم به شخصياً، لشطب هذا البند من ميثاق شرف الرابطة، واجه رفضاً من قبل عدد كبير من الإعلاميين السوريين الذين عارضوا فكرة التخلي عن عبارة "إسقاط النظام" من ميثاق الشرف، وجاء في رسالة معسعس أنه في مثل هذا اليوم انتفض شعبنا العظيم ضد سلطة النظام الوحشي الجائر، وأضاف معسعس الذي يعيش في المنفى منذ أربعة عقود أنه قد قام عدد من الزملاء في 20/ 02/ 2012 بإصدار البيان الأول في تأسيس هذه الرابطة كمؤسسة تضم تحت جناحيها كل الصحفيين السوريين المؤمنين بثورة شعبنا، وبضرورة إسقاط النظام.
• قال بشار الأسد في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية في دمشق اليوم، إن رحيله أو بقاءه أمر يقرر الشعب السوري فقط، ورداً على ما قالت وكالة أنباء النظام "سانا" إنه تغير مواقف بعض الدول الأساسية المعادية لسورية والتي كانت تقول إنه لا حل إلا برحيل الأسد واليوم باتت تقول إنه لا حل في سورية إلا ببقاء الأسد والحوار معه، قال بشار: إن كل ما قيل عن هذه النقطة تحديدا منذ اليوم الأول للأزمة حتى هذا اليوم بعد أربع سنوات لم يكن يعنينا من قريب ولا من بعيد، معتبرا أن أي شيء أتى من خارج الحدود كان مجرد كلام وفقاعات تذهب وتختفي بعد فترة فلا يهم إن قالوا يذهب أو يبقى أم غيروا أم لم يغيروا، فالمهم الواقع كيف كان يسير، على حد تقديره، وحول دعوة جون كيري وزير الخارجية الأميركي للحوار معه قال الأسد: إننا مازلنا نستمع لتصريحات وعلينا أن ننتظر الافعال وعندها نقرر.
• وصفت صحيفة الوطن الناطقة باسم النظام ما تحدث عنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول إجراء مفاوضات مع بشار بـ"الخبيثة"، ولفتت الصحيفة إلى أن موقف كيري جاء ليس فقط ليصدم حلفاءه ممن صبوا جم إرهابهم على سورية، بل ليمهد لمرحلة جديدة من التفاوض السياسي قد تأتي بمبعوث أمريكي إلى موسكو في 6 نيسان المقبل للمشاركة في الجهود الروسية لحل الأزمة السورية، واعتبرت الصحيفة أنه لا يمكن لأحد أن يثق في كلام كيري أو أي مسؤول أمريكي، مشيرة إلى أن لدى الولايات المتحدة مشروعاً يقوم على تفتيت المنطقة وإقامة شرق أوسط جديد تعمل على تنفيذه وماضية فيه ولا شك أن صمود سورية والسوريين قد عرقل تنفيذه، على حد وصفها.


المشهد الإقليمي:
• قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو:  ما الذي يمكن التفاوض عليه مع الأسد؟ وما الذي ستتفاوضون عليه مع نظام قتل أكثر من 200 ألف شخص، واستخدم الأسلحة الكيميائية؟، وجاء ذلك، بحسب الأناضول، في معرض رده على أسئلة الصحفيين، اليوم الاثنين، خلال زيارته كمبوديا، في إطار جولة على عدد من بلدان آسيا – المحيط الهادئ، تعليقًا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بشأن التفاوض مع نظام الأسد، وأوضح جاويش أوغلو أن نظام الأسد هو السبب في كل المشاكل القائمة في سوريا، مشددًا على أن التحول في سوريا يتطلب رحيل نظام الأسد وتشكيل حكومة شاملة تضم الجميع، وأفاد أن التنظيمات الإرهابية في المنطقة تحصل على الدعم الأكبر من نظام الأسد، مشيرًا إلى أن هناك مشكلتين يجب حلهما في سوريا، الأولى هي القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي وأخواته، والثانية رحيل نظام الأسد وتحقيق التحول السياسي في البلاد.
• علق النائب اللبناني محمد كبارة على ما قاله وزير الخارجية الأميركي جون كيري من توجه للتفاوض مع بشار الأسد، محذرا في تصريح من أن تكون أميركا بصدد بيع سوريا لإيران، داعيا العرب إلى إعلان موقف صريح وواضح من هذه المؤامرة كي لا نشهد نكبة جديدة بعد نكبة ضياع فلسطين، وقال كبارة: يبدو أن أميركا قررت أن تبيع سوريا لإيران لقاء توقيع اتفاق معها ينقذ ماء وجه باراك أوباما ويخرجه من ورطته مع الكونغرس، لذلك أفلتت وزير خارجيتها جون كيري ليعلن عما تعتبره واشنطن ضرورة التفاوض مع قاتل الشعب السوري بشار الأسد لإيجاد حل سياسي للثورة السورية التي تدخل عامها الخامس وقد قتل التحالف الإيراني-الأسدي 250 ألف شهيد من أهلها، وهجر أربعة ملايين إلى خارج أرضها ودمر اقتصادها.
• قال الأمير تركي الفيصل أحد أبرز أعضاء الأسرة الحاكمة في السعودية في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن السعودية ودولا أخرى ستسعى للحصول على أي حقوق ستمنحها القوى العالمية لإيران بموجب اتفاق نووي محذرا من اتساع دائرة انتشار التكنولوجيا النووية، وقال الأمير تركي الذي سبق وشغل منصب رئيس المخابرات السعودية وكان سفيرا للرياض في واشنطن ولندن إنني قلت دائما مهما كانت نتيجة هذه المحادثات فإننا سنريد المثل، ونقلت (بي بي سي) عن الأمير تركي قوله إنه إذا كان لإيران القدرة على تخصيب اليورانيوم بأي مستوى فإن السعودية لن تكون الوحيدة التي تطلب هذا الأمر.
• هاجم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، وليد جنبلاط، دعوة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، للحوار مع بشار الأسد للخروج من الأزمة، وغرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، أمس الأحد، على "تويتر" تعليقاً على موقف كيري قائلاً إني لا أجد الكلمات المناسبة للتعبير عن الغضب لموقف كيري، وكان كيري قال في مقابلة إن بلاده "ستضطر للتفاوض مع بشار الأسد بشأن انتقال سياسي في سوريا.


المشهد الدولي:
• تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تصحيح التصريحات التي خرج بها وزير الخارجية جون كيري حول التفاوض مع الأسد، مؤكدة موقفها السابق، فبعد أن قالت ماري هارف نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية بأن سياسة الولايات المتحدة حيال الأسد لم تتغير، أكدت المتحدثة باسم الخارجية جين بساكي أن الأسد لن يكون مفاوضاً للولايات المتحدة الأمريكية، وقالت بساكي إن سياستنا لم تتغير، ليس هناك مستقبل لدكتاتور وحشي مثل الأسد في سوريا ونحن لا نزال ملتزمين بإتباع جميع السبل الدبلوماسية لأجل التفاوض على حل سياسي، وكان جون كيري قال في أحدث تصريحاته: على العالم و أمريكا التفاوض مع بشار الأسد لوضع حد للحرب في سوريا.
• أكد وزير الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، رفضه أي تفاوض مع الأسد بناء على تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، معتبراً أن الأمر سيكون بمثابة هدية تقدم إلى تنظيم "داعش"، وقال فابيوس في ختام اجتماع ببروكسل إن حل النزاع السوري في مرحلة انتقالية سياسية تحافظ على مؤسسات النظام، ولكن ليس على الأسد، وأضاف أن أي حل يعيد بشار الأسد إلى الواجهة سيكون بمثابة هدية مشينة وهائلة لإرهابيي "داعش".
• جددت بريطانيا التأكيد على أن بشار الأسد ليس له مكان في مستقبل سوريا، وذلك بعيد إقرار الولايات المتحدة بأن التفاوض مع بشار يبدو أمرا لا مفر منه لإنهاء الحرب في سوريا، وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن الأسد ليس له مكان في مستقبل سوريا، وذلك ردا على ما كان أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في وقت سابق بأنه في النهاية سيكون على الولايات المتحدة اأن تتفاوض مع بشار لحل للنزاع في سوريا، وأضافت المتحدثة أننا مستمرون في ممارسة الضغوط على هذا النظام عبر العقوبات إلى أن يضع حدا لأعمال العنف ويدخل في مفاوضات جدية مع المعارضة المعتدلة.
• نقلت وكالة إنترفاكس الروسية، عن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف قوله إن موسكو دعت مبعوث الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي مستورا إلى الجولة الثانية من المحادثات بين النظام وقوى المعارضة المقررة في بداية أبريل المقبل، وقال جاتيلوف إن موسكو أرسلت دعوات إلى دي مستورا وعدد كبير من الجماعات والهيئات المعارضة، مضيفاً أننا أطلقنا التحضيرات للجولة الثانية التي ستجرى خلال الأيام العشرة الأولى من أبريل.
• أعلنت الشرطة البريطانية أنها أفرجت بكفالة عن ثلاثة شبان بريطانيين أوقفتهم السلطات التركية الأحد ورحلتهم إلى بلادهم بعدما اشتبهت في أنهم كانوا يحاولون السفر إلى سوريا، وقالت "سكتلنديارد" إن السلطات التركية اعتقلت الجمعة فتيين بريطانيين في الـ17 من العمر من شمال غرب لندن وبريطانيا ثالثا في ال19 من العمر وابعدتهم إلى بريطانيا حيث تم توقيفهم على الفور بشبهة التحضير لأعمال إرهابية وخضعوا للاستجواب، ومساء الاحد قال متحدث باسم سكتلنديارد:لقد اطلق سراحهم بكفالة ووضعوا تحت مراقبة قضائية بانتظار استكمال التحقيق.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة