تقرير شام السياسي 17-12-2015

17.كانون1.2015

متعلقات

المشهد المحلي:
• تعقد الهيئة العليا للمعارضة السورية أول اجتماعاتها في الرياض اليوم وغداً بحضور ممثلي 11 فصيلاً مقاتلاً، بعدما تسلم أعضاؤها الـ 34 نسخة منقحة للبيان الختامي لمؤتمر الرياض، تضمنت تعديلات جوهرية ولغوية بينها رفض أي ترتيبات مقبلة للأسد واعتماد عبارة "أركان النظام ورموزه" بدلاً من "زمرته"، إضافة إلى عبارة تفصيلية عن "هيئة الحكم الانتقالي بصلاحيات كاملة"، وكان مؤتمر الرياض، الذي حضره 116 معارضاً يمثلون الائتلاف الوطني السوري و هيئة التنسيق للتغيير الديموقراطي و15 فصيلاً مقاتلاً وشخصيات مستقلة، انتهى بتشكيل هيئة عليا تضم 34 عضواً تتخذ من العاصمة السعودية مقراً لها لإدارة المفاوضات مع وفد النظام، وقال ممثل هيئة التنسيق في الهيئة وعضو مكتبها التنفيذي أحمد عسراوي لصحيفة "الحياة" أن الاجتماع يرمي إلى تشكيل الوفد المفاوض الذي كان جرى الحديث عن تشكيله من 15 عضواً بينهم أربعة من الفصائل المقاتلة، إضافة إلى تأسيس هيكلية للهيئة وهيئاتها بما فيها النظام الداخلي والناطق الإعلامي، بموجب مسودة أعدها الديبلوماسي حسام الحافظ.

• انتخبت الهيئة العليا لمؤتمر المعارضة السورية رياض حجاب منسقاً عاماً للهيئة العامة للمفاوضات عن المعارضة السورية، وكانت الهيئة بدأت اليوم اجتماعها الأول في الرياض بحضور أعضائها الـ34، وثلثهم من الفصائل المقاتلة، لانتخاب الوفد التفاوضي، ومن المتوقع أن يقود محادثات السلام بشأن مستقبل سوريا، وقال مصدر لقناة "العربية" إن حجاب الذي انشق عن حكومة الأسد في 2012 اختير اليوم الخميس في الرياض بأغلبية 24 صوتا من أصل 34 هم أعضاء الفريق، وبين المصدر أن اجتماعات اليوم طالت المناقشات فيها كل الأمور وتعديل بعض البنود في الوثيقة الأساسية التي نتجت عن المؤتمر، إضافة إلى تعيين شخصيات في وظائف داخل الهيئة وتعيين استشاريين، وأضاف المصدر أن الهيئة هي من ستقرر اللجنة التي ستقابل وفد النظام في المفاوضات المرتقبة.

• عيّنت دار العدل في حوران أمس الأربعاء الشيخ عصمت العبسي رئيساً لمحكمة دار العدل خلفاً للشيخ أسامة اليتيم الذي اغتيل الثلاثاء، بحسب بيان نشرته دار العدل في حوران على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، وكان رئيس المحكمة السابق أسامة اليتيم اغتيل هو وأخواه وأحد مرافقيه إثر إطلاق مجهولين النار عليهم على الطريق الحربي الواصل بين درعا وبلدة صيدا في ريف درعا.

• اعتبر مندوب نظام الأسد لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن إرسال أي دولة ما قواتها العسكرية إلى سورية لمحاربة الإرهاب أو بهدف تدريب قوات محلية هناك دون التنسيق مع الحكومة السورية والحصول على موافقتها هو خرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ولفت الجعفري إلى استعداد سورية لأي تعاون ثنائي أو متعدد الأطراف يسهم في تحقيق الأهداف المنشودة شرط احترام السيادة الوطنية والحفاظ على حياة المدنيين والتنسيق مع الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، وأشار الجعفري إلى أن سورية طالبت مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته بموجب ميثاق الأمم المتحدة واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الاعتداءات التي قام بها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على البنية التحتية السورية بذريعة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، مضيفا أن سورية تحتفظ بحقها في مطالبة التحالف الأمريكي بدفع التعويضات لها جراء تدمير المنشآت الاقتصادية باعتباره حقا ضمنه لها القانون الدولي، على حد قوله.



المشهد الإقليمي:
• أكدت الولايات المتحدة، عدم وجود أي دليل على ضلوع الحكومة التركية في صفقات متعلقة بشراء النفط من تنظيم "داعش" الإرهابي، وقال مساعد وزير الخزانة الأمريكي آدم زوبن، إننا لم نرَ أي دليل على شراء الحكومة التركية للنفط من "داعش"، وأشار في الوقت ذاته إلى أن حكومة الأسد من بين مشتري النفط من "داعش" خاصة عندما يتعلق الأمر بالغاز، أما بالنسبة لوجهته النهائية، فأعتقد بشكل عام، أن الكثير من نفط "داعش"، يباع داخل الرقعة التي يسيطرون عليها، سواء أكان ذلك لغرض تزويد أعمالهم أو عملياتهم العسكرية بالوقود أو لتجهيز مناطقهم بالكهرباء، وأكد زوبن أكد أن بلاده تقوم بتحشيد دولي للتضيق مالياً على "داعش" عبر مجلس الأمن، وشدد على أن بلاده ستعمل مع روسيا لتقديم مشروع قرار مشترك، اليوم الخميس، إلى مجلس الأمن الدولي لرفع المعايير الدولية المتعلقة بإبقاء غسيل الأموال، وإبقاء على تمويل الإرهاب خارج النظام المالي الدولي.

• زعم مصدر في وزارة الخارجية الروسية أن الأردن سلم الجانب الروسي قائمة بنحو 160 تنظيما مشتبها بالتورط في الأنشطة الإرهابية في سوريا، وذلك قبيل اجتماع دولي جديد حول سوريا في نيويورك، ونقلت وكالة "نوفوستي" عن المصدر قوله: إن الأردن سلمنا القائمة، وهي تضم نحو 160 تنظيما، وتابع أنه من المتوقع أن تطرح القائمة الأردنية للنقاش خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة دعم سوريا والذي سيعقد في نيويورك يوم الجمعة القادم، وكان المشاركون في مجموعة دعم سوريا قد كلفوا الأردن بوضع قائمة موحدة للتنظيمات الإرهابية في سوريا، وذلك على أساس معلومات قدمتها الدول الأخرى، منها روسيا والولايات المتحدة والسعودية، ومن المتوقع أن تحال القائمة، بعد توافق جميع الأطراف بشأنها، إلى مجلس الأمن الدولي، لإدراج تلك التنظيمات رسميا على قائمة المنظمات الإرهابية.

• كشفت مواقع إيرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني عن زيارة مرتقبة يقوم بها بشار الأسد إلى طهران في مطلع شهر كانون الثاني/ يناير للقاء المسؤولين الإيرانيين حول الأزمة السورية، وقالت وكالة "إيران خبر" في تقرير لها: إن بشار الأسد سوف يزور طهران في الشهر المقبل، للتفاوض مع المسؤولين الإيرانيين حول خطة السلام التي قدمها المجتمع الدولي لسوريا، وأضافت وكالة "إيران خبر" أن جانبا من المفاوضات التي سوف تتم بين بشار الأسد والمسؤولين الإيرانيين، تتعلق بالانتخابات الرئاسية التي ستجري في سوريا، ومن جهته أكد موقع "مشرق نيوز" الإيراني، زيارة بشار الأسد المقبلة إلى إيران، وقال إن بشار الأسد سوف يزور إيران في مطلع كانون الثاني/ يناير، لإجراء مفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين، حول الأزمة السورية، كما نشر موقع "بايش" خبر زيارة بشار الأسد إلى إيران أيضا، ولم تعلن إيران حتى الآن بشكل رسمي عن زيارة الأسد لإيران، ولكن المواقع الإيرانية التي نشرت خبر زيارة بشار الأسد إلى طهران، تعد مواقع نافذة ومقربة للحرس الثوري الإيراني، الذي يمسك بيده الملفات الإقليمية الحساسة كالملف السوري.



المشهد الدولي:
• قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن اجتماع مجموعة دعم سوريا الدولية المزمع عقده غدا الجمعة في نيويورك، سيضغط بقوة من أجل وقف إطلاق النار، وبدء المفاوضات الخاصة بالانتقال السياسي، في يناير/كانون الثاني المقبل، وأكد الأمين العام، على أهمية أن يشمل وقف إطلاق النار كل أنحاء سوريا، قائلًا إن ذلك من شأنه أن يساعد على إنجاز العملية الانتقالية في البلاد، وتقديم العون للمنظمات الإنسانية العاملة في مجال المساعدات للشعب السوري، وفميا يتعلق بشأن موقفه من مستقبل بشار الأسد، قال كي مون، إنه من حيث المبدأ فإن السوريين فقط هم من يحددون مستقبل الأسد، وإنني أعتقد أن بعد كل هذه الأزمة في سوريا، لم يعد مقبولًا أن يرتبط حلها بمستقبل شخص واحد، وأردف قائلًا إن المجتمع الدولي يعود بقوة للانخراط والضغط من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، التي هي بمثابة قرحة مفتوحة في الشرق الأوسط، وفي المجتمع الدولي على اتساعه.

• قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير، إن الاستقرار في سوريا على المدى البعيد لن يتحقق إلا بعملية برية ضد مسلحي تنظيم "داعش"، وأضاف دي ميزير خلال مشاركته في ندوة "الحوار المدني وأزمة المهاجرين"، يوم الخميس في برلين، إن العملية الجوية في سوريا مجدية، ولكن الاستقرار في هذا البلد يتحقق فقط بعملية برية، مشيرا إلى أن مشاركة القوات الأوروبية في هذا العمل لم تتم مناقشتها وأن هذه المسألة يجب أن تحل في إطار إقليمي.

• قال مسؤولون أمريكيون لـ"رويترز" إن الولايات المتحدة قدمت إمدادات جديدة من الذخيرة لمقاتلين عرب سوريين قبل معركة شرسة متوقعة مع تنظيم الدولة الإسلامية بينما يتقدمون نحو مدينة الشدادي السورية وهي محور لوجستي مهم للتنظيم، وأضاف المسؤولون- الذين تحدثوا شريطة عدم نشر أسمائهم بسبب الطبيعة الدقيقة للعملية- أن الذخيرة تم إدخالها إلى سوريا عن طريق البر خلال الأيام الماضية إلى قوات عربية سورية معارضة تقاتل في الجزء الشمالي الشرقي من البلاد، وهذه على ما يبدو ثالث شحنة ترسلها الولايات المتحدة إلى المقاتلين العرب منذ أن بدأت تزويدهم بها من خلال إسقاط ذخائر جوا في أكتوبر تشرين الأول، وقال المسؤولون الأمريكيون إن المقاتلين يستعدون للتحرك في نهاية الأمر نحو مدينة الشدادي الواقعة عند شبكة استراتيجية من الطرق السريعة، وقد يساعد الاستيلاء عليها في عزل الرقة معقل تنظيم "الدولة الإسلامية".

• استبعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تطبيع العلاقات مع تركيا التي أسقطت مقاتلة روسية الشهر الماضي، وشدد على أن بلاده لن تسمح لأي قوة خارجية بأن تقرر من سيحكم في سوريا، وقال بوتين -في مؤتمره الصحفي السنوي- إنه لا يرى آفاقا لتطبيع العلاقات الرسمية مع القيادة التركية الحالية، واصفا إسقاط أنقرة المقاتلة الروسية على الحدود السورية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بـ"العمل العدائي"، وأضاف أن تركيا كانت تخترق الأجواء السورية مرارا، محذرا من أن تفعل ذلك مجددا، وشدد بوتين على أنه لن يوافق أبدا على أن تقرر أي قوة خارجية من الذي سيحكم سوريا؟ مؤكدا أنه ما من سبيل لتسوية الأزمة السورية إلا من خلال الحل السلمي، وقال بوتين إن بلاده تؤيد بشكل عام المبادرة الأميركية لإعداد قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، وأضاف أن مسودة القرار مقبولة لدى روسيا ونظام الأسد.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن موسكو تؤيد مبادرة واشنطن إلى مشروع قرار دولي بخصوص سوريا وتتفق مع أهم نقاطها، إلا أنه لم يستبعد ألا تعجب بعض تلك النقاط حكومة الأسد، وقال خلال مؤتمره السنوي الموسع في موسكو: إننا نؤيد بشكل عام مبادرة الولايات المتحدة، بما في ذلك الاقتراح حول إعداد مشروع دولي حول سوريا، وجاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى موسكو (يوم الثلاثاء الماضي) بهذا المشروع بالذات، وأضاف الرئيس بوتين: أعتقد أنه بعد أن تتعرف القيادة السورية على نقاط القرار فإنها يجب أن تقبل به، مشيرا إلى أن هناك بعض النقاط التي ربما لن تعجبها، وشدد بوتين في هذا السياق على أن تسوية أي نزاع مسلح مستمر منذ سنوات، تتطلب دائما قبول جميع الأطراف حلول وسط، واستطرد تعليقا على المبادرة الأمريكية: نرى أنه اقتراح مقبول بشكل عام، على الرغم من أنه يتطلب مواصلة العمل على صياغته.

• قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الخلافات بين موسكو وواشنطن بشأن سوريا لا تزال قائمة، وأشارت زاخاروفا، في تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم"، إلى أن هناك اتفاقا على ضرورة وقف إطلاق النار مع بداية العام، لافتة، في الوقت ذاته، إلى أن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، سيشارك في اجتماعات نيويورك حول سوريا، الجمعة المقبل، وأكدت أن إسقاط القاذفة الروسية من قبل الطيران التركي لم يؤثر في الموقف الروسي بشأن الأزمة السورية والوضع في المنطقة.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة