تقرير شام السياسي 18-12-2014

18.كانون1.2014

المشهد المحلي:

• يعتزم الائتلاف الوطني السوري عقد لقاء تشاوري وطني بين الكتل والتيارات والمجموعات السورية الثورية بهدف مراجعة الواقع الميداني ودراسة آخر الطروحات على الساحتين الإقليمية والدولية، وقال نصر الحريري الأمين العام للائتلاف إنه إذا كنا نريد مواجهة الأخطار المحدقة بالثورة فعلينا بناء المؤسسات بناء قوياً ومتماسكاً ولابد من ربط حقيقي بين المؤسسات السياسية والعسكرية، بحسب موقع الائتلاف، ودعا الحريري القوى الثورية العاملة في الميدان العسكري إلى أن تكون يداً واحدة وراء قيادة عسكرية موحدة نضع بها الثقة تحت المظلة السياسية للائتلاف، وأكد الأمين العام أن على جميع القوى السياسية الثورية أن تجلس مع بعضها وتستمع إلى كل الأفكار للوصول إلى المشتركات باتجاه الحلول، وكان الحريري قد عقد سلسلة اجتماعات في غازي عينتاب هذا الأسبوع وزار مكاتب عدد من الحركات والأحزاب والتيارات السياسية إضافة إلى لقاءات مع قيادة الأركان وبعض ممثلي الفصائل العسكرية والحكومة المؤقتة، وشدد الحريري على ضرورة تفعيل دور الحكومة في خدمة الشعب السوري وفق خطة جديدة وآليات تنفيذية فعالة.

• أكد قائد حركة أحرار الشام الإسلامية هاشم الشيخ (أبو جابر) على المضي بالثورة حتى إسقاط نظام الأسد، منتقدًا أصحاب المبادرات السياسية الحالية، ومطالبًا المجتمع الدولي بالدفع نحو إنشاء منطقة عازلة، وبارك في تسجيل مصور نشرته الحركة اليوم، الشعب السوري بتحرير معسكري وادي الضيف والحامدية، وقال أبو جابر إن الانجاز الأكبر من تحرير معسكري وادي الضيف والحامدية هو إنهاء معاناة حوالي ربع مليون من أهلنا المهجرين من معرة النعمان وريفها، والذين عانوا من بطش المعسكرين حيث مكنهما هذا الفتح من العودة إلى ديارهم وقضاء الشتاء في منازلهم، بعيدًا عن معاناة النزوح القاسية، وهاجم مبادرة المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان  دي مستورا، والداعية لتجميد القتال في مدينة حلب، إذ قال لأصحاب المبادرات والحلول السياسية التي لاتلقي بالًا  لمئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين وملايين المشردين التي تدفع شعبنا للرضى بالذل والهوان، ردنا عليكم كردنا في وادي الضيف والحامدية، مضيفا أن أي حل دون زوال النظام خيانة.

المشهد الإقليمي:

• أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن خطر تنظيم "داعش" بعيد عن الحدود الأردنية، وشدد في الوقت نفسه على أن الأردن يسعى وبالتعاون مع مختلف الأطراف لدعم العشائر في العراق وسورية لمواجهة "داعش" والدفاع عن أراضيهم ضد التنظيمات المتطرفة، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن الملك عبد الله القول خلال لقائه الأربعاء عددا من شيوخ ووجهاء البادية الجنوبية: إن هناك استراتيجية أمنية لمواجهة هذه التحديات (على الجبهة الشمالية من الحدود مع العراق وسورية) ضمن برامج لدى القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية، وأضاف أن القوات المسلحة الأردنية تقوم بواجبها تجاه الأشقاء والجيران العرب، وشدد على أن تنظيم "داعش" الإرهابي خطر يتجاوز سورية والعراق ويستهدف جميع الدول، كما جدد التوضيح أن الأردن مع الحل السياسي للأزمة السورية، ونحن نعمل بهدف التوصل إلى هذا الحل.

• قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن نظام بشار الأسد غير شرعي، ولا يَصلح لحكم سوريا، مشيرا إلى ضرورة مكافحة جميع المنظمات الإرهابية وإلى أن دعمها هو بمثابة لعب بالنار، وأضاف أوغلو في مؤتمر صحفي مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في طهران أن إيران وتركيا لديهما مواقف مختلفة، لكن البلدين يتعاونان من أجل إيجاد حل مشترك في سوريا، وأوضح أن أنقرة تتفق مع طهران على وحدة أراضي سوريا، وحق السوريين في تقرير مصير بلادهم، كما أكد أن الجانبين التركي والإيراني متوافقان على ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، ومكافحة جميع العناصر التي تهدد أمنها، وشدد على ضرورة تخليص البلدين الشقيقين العراق وسوريا من المنظمة الإرهابية، التي تحتل أجزاء من ترابهما الوطني.

• قال الشيخ عدنان أمامة الناطق باسم "هيئة العلماء المسلمين" في لبنان إن الحكومة اللبنانية أغلقت، وللأسف، أبوابها بوجه مبادرة الهيئة وسدت كل المنافذ والطرق أمامها، ما جعل المبادرة بحكم المتوفاة وغير قابلة للعبور إلى عقول الخاطفين، وكشف الشيخ امامة النقاب عن وجود معلومات لدى هيئة العلماء المسلمين تفيد بأن الحكومة تدرس بجدية إمكانية تحرير العسكريين بعملية عسكرية خاطفة، مؤكدا أن أي مغامرة من هذا القبيل هي عمل انتحاري وستؤدي حكما ويقينا إلى نتائج مأساوية على المستوى الوطني، خصوصا أن طبيعة المنطقة حيث يتحصن المسلحون، تتعثر فيها اعتى جيوش العالم وأقواها تدريبا وتسليحا، واعتبر أن المراد من العملية العسكرية ليس تحرير العسكريين على الإطلاق، إنما الزام الدولة اللبنانية بالتعاون والتنسيق مع نظام الأسد، مؤكدا أن وقائع الاحداث منذ الساعات الأولى لاندلاعها في جرود عرسال على خلفية اعتقال المدعو عماد جمعة تؤكد أنها أحداث مفبركة ومفتعلة بهدف فرض التنسيق مع نظام الأسد على أنه أمر واقع لا مفر منه وذلك تحت عنوان "الشراكة في الحرب على الإرهاب".

المشهد الدولي:

• حثت الحكومة الألمانية المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي على اعتماد برنامج مساعدات بعيد المدى للتغلب على أزمة اللاجئين في سورية والدول المجاورة لها، ورأى وزير التنمية الألماني جيرد مولر الخميس في برلين أنه من غير المقبول أن نطلب كل شهر من المجتمع الدولي أن يقدم مساهمته لمساعدة اللاجئين، وأوضح مولر أن الإمكانيات المالية المتوفرة حاليا تكفي اللاجئين حتى كانون ثان/يناير فقط وأن على الاتحاد الأوروبي أن يفعل المزيد وأنه من المطلوب اعتماد مبلغ مليار يورو إضافي وبشكل استثنائي لدعم اللاجئين، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، وتوقع الوزير الألماني أن تظل أزمة اللاجئين خلال السنوات المقبلة على رأس القضايا التي تتطلب حلولا على المدى البعيد.

• قال فيلي بروغمان، نائب المدير السابق للشرطة الأوروبية "يوروبول" وقائد الشرطة الاتحادية البلجيكية، إن تجار آثار في الغرب يتعاملون الآن مباشرة مع "داعش" بعدما كانوا في السابق يستخدمون وسطاء لشراء آثار وأعمال فنية منهوبة من الشرق الأوسط، وأوضح بروغمان أن "داعش" يستخدم الآن شبكته الخاصة للاتصال بالمشتري النهائي، مشيرًا إلى أنه خلال عمله نائباً لمدير الشرطة الأوروبية رصد مستويات متعددة من الصفقات في هذه التجارة ولكن "داعش" يريد الآن اقامة علاقة مباشرة مع المقتنين، وحذر قائد الشرطة البلجيكية قائلاً إن شبكات التهريب تعمل بفاعلية شديدة حتى إن الأجهزة الأمنية المختصة لم تتمكن إلا من استرجاع أقل من 1 في المئة من القطع الأثرية والفنية التي سرقتها جماعات متطرفة من كنائس ومدن أثرية في العراق وسوريا.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة