تقرير شام السياسي 20-06-2015

20.حزيران.2015



المشهد المحلي:
• أكد الأمين العام للائتلاف الوطني السوري يحيى مكتبي على أن أكبر مساعدة للاجئين السوريين هي تمكينهم من العودة إلى ديارهم من خلال فرض منطقة آمنة تلجم طيران نظام الأسد الذي كان ولا يزال السبب الأول للنزوح والتهجير، وأشاد مكتبي بالجهود التي تبذلها الدول في استقبال اللاجئين السوريين، وبالأخص دول الجوار التي تحملت العبء الأكبر، مطالباً المجتمع الدولي بتقديم المزيد من المساعدات لهذه الدول والوقوف بجانبها لتتمكن من تأمين احتياجات الآلاف من اللاجئين على أراضيها، كما أشاد الأمين العام بتضحيات اللاجئين السوريين وصبرهم على الصعوبات والشدائد طوال السنوات الأربع الماضية، بعد أن اضطروا لترك منازلهم هرباً من آلة القتل والإرهاب التي وظفها وأدارها نظام الأسد لقمع ثورة الحرية والكرامة، وللانتقام من كل من حمل راياتها.
• يشارك كل من رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة والرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس وسفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة أنجلينا جولي، اليوم السبت، ضمن فعالية اليوم العالمي للاجئين في مركز إيواء اللاجئين السوريين بمدينة ماردين التركية، ويعتزم الوفد تناول وجبة الإفطار مع اللاجئين السوريين، من أجل لفت أنظار الرأي العام العالمي لمعاناة ما يزيد عن ثلاثة ملايين لاجئ ناهيك عن ستة ملايين نازح داخل الأراضي السورية، وكان قد أظهر تقرير صدر يوم أمس عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن وتيرة النزوح قد تسارعت بشكل أساسي منذ أوائل عام 2011، عندما اندلعت حرب نظام الأسد ضد الشعب في سورية، الأمر الذي جعلها المصدر الرئيسي للنزوح في العالم.
• أعلن المجلس الإسلامي السوري الذي يشكل مرجعية لعدد من كبرى الفصائل المعارضة، أنه حرّم انضمام السوريين إلى "حزب الاتحاد الكردي الديموقراطي" وذراعه العسكري "وحدات حماية الشعب"، محذراً من أن خطة تهجير السكان من شرق سورية تهدف إلى تقسيمها، وقال المجلس الإسلامي في بيان: إنه وكما أفتى المجلس الإسلامي بحرمة الانضمام إلى "داعش" وحرمة القتال معه، يفتي بحرمة الانضمام إلى هاتين العصابتين المجرمتين والقتال الطائفي الباغي تحت رايتهما، محذراً من الانفصال أو التقسيم، لأنه لن يصح إلا الصحيح وستبقى سورية موحّدة أرضاً وشعباً، وشبّه المجلس المقاتلين الأكراد بـ"دواعش الكرد"، لأنهم يقومون بممارسات "داعش"، من قتل وإحراق وتدمير بيوت وتهجير سكان وسجن وقهر، لافتاً إلى تواطؤ بعض المجرمين من عرقيات أخرى ليشاركوهم في جريمة التطهير العرقي الغادر، وذلك في إشارة إلى مقاتلين في الجيش الحر شاركوا الأكراد في السيطرة على مدينتي عين العرب (كوباني) وتل أبيض.


المشهد الإقليمي:
• قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير, إن الجميع يريد حللا سلميا للأزمة السورية دون ان يكون لبشار الأسد أي دور في مستقبل البلاد، وأشار الجبير, في تصريح لقناة "روسيا اليوم" إلى أن الجميع يرغب بحل الأزمة السورية بشكل سلمي والحفاظ على المؤسسات الأمنية والمدنية وأن يكون لا مكان للأسد في مستقبل البلاد.
• جدد الأردن تحذيره من ما أسماه لغة دمشق الاتهامية التي لا تمت للواقع بصلة، وذلك على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، والذي عاد وشدد على ضرورة أن تركز سورية جهودها على إنجاح العملية السياسية وحقن دماء شعبها بدلا من الاستمرار بكيل الاتهامات لدول أخرى، وأكد المومني على موقف الأردن الداعم لحل سياسي للأزمة السورية، وأن الأردن لا يقبل التشكيك بمواقفه القومية المناصرة للشعب السوري، معتبرا أن فشل السلطات السورية بإقناع أبناء شعبها بالجلوس على طاولة الحوار، هو سبب مشاكل سورية وليس أي شيء آخر.
• قال رئيس الهيئة العامة للاجئين السوريين، تيسير النجار، إنه لا يوجد احصاءات محددة لعدد اللاجئين السوريين في مصر، ولكنهم لا يقلون عن مليون لاجئ سوري ينتشرون في أنحاء مصر وحدها، ليكون عدد السوريين النازحين في الدول المجاورة بسبب الأزمة الأخيرة حوال 6 مليون لاجئ، وأكد النجار ،أن الشعب السوري هو الوحيد الذي يعيش ثلاثة أرباعه خارج سوريا، وذلك بسبب الحرب الدائرة هناك، فضلا عن أن "النظام السوري الحالي كان طاردًا للكفاءات، وقال رئيس الهيئة العامة للاجئين السوريين، إن حجم الدمار في سوريا كبير، لدرجة أن معظم المحافظات السورية تم تخريب وتدمير ثلثيها، موضحًا أن أكثر ما يعانيه اللاجئ السوري في مصر والدول الأخرى هو عدم اعتراف الدولة التي يعيش بها بشهادته الجامعية؛ وبالتالي إذا كان طبيبًا أو مهندسًا فإنه يتحول إلى عاطل رغمًا عنه.


المشهد الدولي:
• قال مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي سايمون هينشو إن برنامج الولايات المتحدة لـلاجئين هو الأكثر ريادة، مقارنة بباقي الدول، موضحا أن إعادة توطين اللاجئين السوريين لا تمثل حلاً للأزمة في سوريا، وأضاف هينشو أن أميركا تعيد توطين العدد الأكبر من اللاجئين مقارنة مع غيرها من الدول مجتمعة كل سنة، وتابع إننا فخورون ببرنامجنا الذي كما تعلمون شمل خلال السنتين الماضيتين نحو سبعين ألف لاجئ وهو رقم مرتفع مقارنة بالسنوات الماضية، ورأى هينشو أن ذلك لا يشكل حلا للأزمة، مؤكدا أن الحل يكمن في اتفاق سياسي ينهي الحرب.
• شنت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة 24 غارة جوية جديدة على مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا والعراق خلال الساعات الـ 24 الماضية، فيما نقل راديو "سوا" الأمريكي عن القيادة المشتركة للعمليات في بيان لها الجمعة: أن قوات التحالف شنت في إطار عملية "العزم المتأصل" للقضاء على تنظيم "داعش" 11 غارة في سوريا منها واحدة بالقرب من الرقة وأخرى بالقرب من الحسكة، كما شنت 4 غارات بالقرب من دير الزور وخمس بالقرب من تل ابيض، وقد أسفر عن تلك الغارات تدمير 5 وحدات تكتيكية و3 مركبات و3 نقاط لتجميع النفط الخام وموقعين قتاليين.
• قال مسؤول عسكري رفيع في القيادة الوسطى الأمريكية إن القوات التي تحارب ضد تنظيم "داعش" حققت مكاسب كبيرة في شمال سوريا ويتوقع أن تكون لها تداعيات إيجابية في العراق أيضا، وأضاف رئيس أركان عملية "العزم المتأصل" التي يشنها التحالف توماس ويدلي أن تلك القوات ومنها الأكراد السوريون والعرب والأتراك والمسيحيون غير الأكراد حققت مكاسب كبيرة ضد "داعش" ومنها طرد عناصره من مدينة عين العرب "كوباني" الحدودية مع تركيا وبلدة "تل حميس" بشمال شرق سوريا، وأشار ويدلي إلى أن قوات "داعش" انسحبت في وقت سابق من الأسبوع الجاري من معبر "تل ابيض" الحدودي مع تركيا وتركت وراءها منطقة تبلغ مساحتها 4100 كيلومتر مربع أي ما يعادل حجم مدينة الرمادي غربي العراق 82 مرة، وأكد أن هذه المكاسب قطعت العديد من خطوط الاتصال الرئيسية والفرعية في المنطقة التي يسيطر عليها "داعش" إضافة إلى خطوط اتصال تمتد من شمال سوريا باتجاه العراق.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة