تقرير شام السياسي 22-04-2015

22.نيسان.2015

متعلقات

المشهد المحلي:
• أكد أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني على استمرار دعم بلاده للثورة السورية ومطالب الشعب السوري بالحرية والكرامة والعدالة، وذلك أثناء لقائه بوفد الائتلاف صباح اليوم في الديوان الأميري في قطر، وضم الوفد كلاً من رئيس الائتلاف ونوابه والأمين العام وعدداً من أعضاء الهيئة السياسية والهيئة العامة ورئيس الحكومة السورية المؤقتة، وبحث اللقاء القضايا المشتركة والدور القطري في دعم الثورة السورية، وأكد الأمير تميم على استمرار الدعم للائتلاف الوطني السوري ومؤسساته بكل أشكال الدعم، لتتمكن من القيام بأدوارها في خدمة الشعب السوري، وقال الأمين العام للائتلاف محمد يحيى مكتبي إن الزيارة هامة جداً، وتأتي ضمن سلسلة زيارات يقوم بها الائتلاف، وتكتسب هذه الزيارة إلى دولة قطر أهمية خاصة لما لها من دور متقدم وكبير في دعم الثورة السورية والشعب السوري وعلى كافة الصعد.
• قال نائب وزير خارجية الأسد فيصل المقداد في كلمة له خلال اجتماع ثلاثي جمع ممثلي نظام الأسد والعراق وإيران في طهران، إن الهدف الوحيد والأساسي الذي نضعه نصب أعيننا للقاء في طهران هو تحقيق الأمن والاستقرار لدولنا وللمنطقة وللعالم، مضيفا أن سوريا والعراق وإيران ترتبط بعلاقات من الأخوة والتاريخ المشترك وبشكل أساسي في الوقت الحاضر بعلاقات تعكس إصرارها على مكافحة التطرف والإرهاب والفكر التكفيري ومعاداة كل ما يعكر صفو وأمن هذه المنطقة والذي ينعكس في محصلته على أمنها واستقرارها، حسب قوله، وأشار المقداد إلى أن الاجتماعات في طهران ستضع اللبنات الأولى في إطار عمل لا يتوقف لمواجهة كل المحاولات التي تبذلها التنظيمات الإرهابية من أجل تفتيت بلدان المنطقة وإعادتها إلى قرون سحيقة بعيدة عن الحضارة والتقدم الإنساني، مطالبا الأمم المتحدة بوضع هذه القرارات على أجنداتها من أجل التنفيذ وليس من أجل طرحها كآراء وأفكار تبقى غير نافذة، على حد تقديره.


المشهد الإقليمي:
• أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بشار الأسد هو السبب الرئيسي لصعود تنظيم "داعش"، وظهوره في سوريا وهو الذي غذى الإرهاب، وقال أردوغان في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس العراقي فؤاد معصوم بأنقرة، إن العمليات الجوية غير مجدية للقضاء على التنظيم، ويجب أن يعقبها سيطرة على الأرض بقوات برية، وتركيا مستعدة للمساهمة في التحالف، مشددا على أن الأسد يغذي الإرهاب ووجوده أحد أسباب ظهور ‫‏تنظيم الدولة‬، وإذا أردنا القضاء عليه يجب تنفيذ عمليات برية.‬
• أفاد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو خلال زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن بأن تركيا اتخذت كل الاحتياطات اللازمة لمنع تدفق المقاتلين الأجانب عبر أراضيها، إلا أنها بحاجة إلى تعاون عالمي وتبادل معلومات مع الدول خصوصا تلك المصدرة لهؤلاء المقاتلين، وأشار داود أوغلو إلى أنّ على البلدان التي تورد هؤلاء المقاتلين أن تسأل نفسها أين هي الحلقة الضعيفة في السلسلة وأن تجدها، وبين أنّ السلطات التركية منعت حتى الآن دخول 12 ألف و800 شخصا إلى تركيا، في حين تم إخراج ألف و300 شخص من الحدود التركية، وأنّ تركيا وحدها استطاعت أن تستقصي معلومات حول نصف هؤلاء بدون الاستعانة بالدول التي أتوا منها، وأكد وزير الخارجية أن الأمن القومي التركي قد تأثر كثيرا بما حدث في سوريا خصوصا بعد ظهور كيان تنظيم "داعش"، لافتا إلى أن تركيا قد صرفت حتى اليوم 6 مليار دولار على 2 مليون لاجئ سوري في حين أنها لن تتلق أي دعم دولي سوى بمبلغ 300 مليون دولار.
• اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني إن التدخل العسكري الأجنبي جعل الأوضاع أسوأ في سوريا واليمن, وحث روحاني القادة والوفود المجتمعة لحضور الذكرى الـ60 لمؤتمر آسيا وإفريقيا على بذل جهود منسقة في محاربة الإرهاب والتطرف، وقال إن الإرهاب والتطرف ينتشران الآن على نطاق واسع في أجزاء عديدة في آسيا وإفريقيا، مضيفا أن الإرهابيين يلجؤون خاصة في العراق وسوريا وبعض الدول الإفريقية, إلى أكثر الطرق بربرية لقتل مواطنين يوميا، وشدد روحاني على أنه قد حان الوقت لتقديم خطة عمل عالمية ضد العنف والتطرف بهدف نزع الإرهاب من جذوره بحكمة بدلا من تكثيفه من خلال أفعال غير مناسبة لدول معينة، على حد وصفه.
• أعلنت مواقع إيرانية مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني، هادي كجباف، ومرافقه حسين بادبا، وهو من عناصر الحرس الثوري من مدينة كرمان، وذكرت أنهما قتلا بمنطقة بصرى الحرير بمحافظة درعا جنوب سوريا، أثناء معارك مع المعارضة السورية يوم السبت الماضي 19 أبريل، ووفقاً لوكالة أنباء "تسنيم" المقربة من الحرس الثوري الإيراني، فإن كجباف يعتبر أهم قيادي عسكري إيراني حيث كان مسؤولاً عن تدريب المقاتلين الموالين للأسد من المليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية وعناصر الحرس الثوري في سوريا، وبحسب الوكالة، فقد كان كجباف من أوائل الضباط الإيرانيين الذين قدموا إلى سوريا مع بداية الأزمة وخاض الكثير من المعارك ضد المعارضة السورية.


المشهد الدولي:
• دعا أعضاء جمهوريون وديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي أمس الثلاثاء الرئيس باراك أوباما إلى إقامة وفرض مناطق إنسانية آمنة في سوريا، وسط قلق دولي من الأوضاع المتردية التي يواجهها ملايين النازحين بسبب الحرب، وقال العضوان الجمهوريان جون ماكين ولينزي غراهام والعضوان الديمقراطيان ريتشارد ديربن وتيم كين في رسالة إلى أوباما، إن النزوح البشري الهائل والقتل والدمار إهانة للعالم المتحضر ويجب أن تتوقف، وحث أعضاء مجلس الشيوخ أوباما على إقامة منطقة آمنة أو أكثر بآليات التنفيذ اللازمة، بما في ذلك تأمين المنطقة الحدودية من جانب تركيا، كما طالبوا إدارة أوباما بتزويد النواب بمعلومات عن جهود تخفيف الأزمة الإنسانية في سوريا، بما في ذلك جهود إقامة وفرض مناطق آمنة مع حلفاء الولايات المتحدة، وقال أعضاء مجلس الشيوخ أيضا إنهم أصيبوا بخيبة أمل لأن الولايات المتحدة لم تستقبل مزيدا من اللاجئين السوريين أثناء الصراع. وقد استقبلت البلاد أقل من 800 لاجئ.
• قال عبدالله المعلمي، سفير السعودية في الأمم المتحدة، إن بلاده ستعمل ما في وسعها لمساعدة الشعب السوري بما يعمل على تحقيق وحدة سوريا وضمان حقوق أبنائها، وناشد مجلس الأمن الدولي جميع أطراف الأزمة السورية السماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على مشارف العاصمة السورية دمشق بعدما سيطر عليه متطرفون، وقال دبلوماسي حضر اجتماع المجلس إن المناشدة جاءت بالإجماع من المجلس المؤلف من 15 عضوا بعدما أطلع بيير كراهينبول، رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، المجلس خلف الأبواب المغلقة على الظروف القاسية والمعاناة في المخيم.
• كشف مصدر دولي في نيويورك لوكالة "سبوتنيك" الروسية أن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا يعتزم دعوة الأطراف المتحاربة إلى عقد اجتماعات في جنيف بحلول منتصف الشهر المقبل، وقال المصدر إن دي ميستورا سيطلع أعضاء مجلس الأمن على تفاصيل هذه اللقاءات التي سيجريها مع كل طرف على حدة في محاولة لإيجاد الطريقة المناسبة لتنفيذ بيان جنيف من الناحية العملياتية، ولاسيما أن كل الأطراف أعلنت موافقتها على هذا البيان الذي أقر في 30 حزيران/ يونيو 2012، إثر مفاوضات أجريت بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيرته الأمريكية آنذاك هيلاري كلينتون، بمشاركة المبعوث الدولي سابقاً كوفي أنان، ولفت إلى أن المساعي الدبلوماسية تتركز على إيجاد تفسيرات موحدة لنصوص هذا البيان.
• قال وزير الداخلية الفرنسي، برنار كازنوف، إن الشرطة الفرنسية اعتقلت شابا للاشتباه بتخطيطه لمهاجمة كنائس والسفر للقتال في سوريا، مؤكدة أنها تحتجزه منذ الأحد بعد العثور على أسلحة وذخائر في سيارته، وذكر الوزير أن الشاب يبلغ من العمر 24 عاما، وقد اعتقل بعد اكتشاف تخطيطه لشن هجوم مؤكد ضد كنيسة أو كنيستين في البلاد، ويدرس الشاب هندسة الكمبيوتر، وهو موقوف منذ الأحد في باريس، وعثرت الشرطة على أسلحة وذخائر في سيارة الشاب وفي منزله، كما أفادت معلومات أمنية أنه كان يخطط للسفر إلى فرنسا، كما يُعتقد أنه على صلة بمقتل سيدة عُثر على جثتها داخل سيارتها صباح الأحد الماضي.
• قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إننا قمنا بإنجاز كبير فيما يتعلق بسورية ولم نسمح بحصول تدخل عسكري من الخارج، مضيفا أننا تقدمنا بمبادرة لمشاورات سورية سورية وتم تبني مبادئ موسكو ما فتح إمكانية لعمل الأمم المتحدة بنشاط أكثر، واعتبر لافروف، خلال لقاء خاص مع ثلاث إذاعات روسية، أن مكافحة الإرهاب يجب أن تتم دون اللجوء إلى الكيل بمكيالين وأن تكون محاربة الإرهاب منهجية، مشددا على أن الأمريكيين لا يريدون الإقرار بمسؤوليتهم عن ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة