تقرير شام السياسي 24-10-2014

24.تشرين1.2014

المشهد المحلي:
• نفى أمين عام الائتلاف الوطني السوري المعارض الدكتور نصر الحريري، وجود انسحابات أو انشقاقات داخل صفوف الائتلاف وقال في تصريحات صحفية، إن عقد الائتلاف لن ينفرط كما تروج بعض وسائل الإعلام، وأضاف أن المنسحبين من جلسة التصويت على اختيار رئيس الحكومة المؤقتة لن ينسحبوا من الائتلاف، مؤكدا أنهم جادون بالمضي قدما نحو دعم الحكومة وتوفير كل السبل لتجنب الأخطاء الماضية، وأكد الحريري، أن المعارضة السورية السياسية والعسكرية قادرة على المواجهة في الداخل في حال توفر الدعم الحقيقي لها، معتبرا أن أولى الخطوات نحو الحل تبدأ بإنشاء المنطقة العازلة، وأفاد أن الائتلاف منح رئيس الوزراء الدكتور أحمد طعمة شهرا منذ فوزه بولاية جديدة لتشكيل حكومته، آخذين بعين الاعتبار صعوبة المرحلة، آملين أن ينجز التشكيل قبل الموعد المحدد، معربا عن أمله أن تكون حكومة تكنوقراط، وأن تكون مستعدة للعمل في الداخل السوري بعد التغييرات والمؤشرات الكثيرة التي تتحدث عن إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي السورية، بحيث تقوم الحكومة بتفعيل المؤسسات المحلية المنبثقة عن الائتلاف.
• قررت قيادات في الجيش السوري الحر، إرسال قوة مؤازرة إلى مدينة عين العرب كوباني، التابعة لمحافظة حلب السورية المتاخمة للحدود التركية، وأفاد بيان صادر عن غرفة عمليات حلب، مساء أمس الخميس، أنها تطلب من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، دعم الجيش الحر المتوجه إلى عين العرب، بحسب "الأناضول"، وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها للبيان الصادر عن الغرفة، مذيلاً بتوقيع كل من : جيش الإسلام - جيش المجاهدين - جبهة ثوار سوريا - فيلق الشام - الفيلق الخامس - حركة حزم، وقال عبد الجبار العكيدي القيادي في الجيش الحر إن القوات المزمع إرسالها تتألف من 1300 مقاتلاً موجودين في ريف حلب.
• نفى قائد المجلس العسكري الثوري في حلب التابع للجيش الحر، العميد زاهر الساكت، إرسال مقاتلين من فصائل تابعة للمجلس لقتال "داعش" في مدينة عين العرب، كوباني، شمالي سوريا، وقال: هل نحن ضعاف العقول لنقاتل في عين العرب؟، وكتب الساكت، على صفحته الرسمية على موقع "فيس بوك"، إن قيادة المجلس العسكري الثوري في محافظة حلب تنفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول نية المجلس إرسال مقاتلين إلى عين العرب، مشيراً إلى أنهم ملتزمون بجبهات حلب التي تشهد معارك عنيفة في هذه الأيام ضد ميليشيات النظام الطائفية، وأضاف بالقول: إننا بالمجلس العسكري لا ندري بما جاء به العكيدي، العقيد عبدالجبار العكيدي القائد البارز في الجيش الحر، ولا يوجد أي تنسيق بين المجلس والعكيدي، وتبرأ العميد الذي استلم قيادة المجلس العسكري في حلب منذ حوالي شهرين، ممن يروج لإرسال المقاتلين إلى عين العرب، قائلاً إن هؤلاء، دون أن يسمي أحداً منهم، ليس لهم أي صلة بالمجلس العسكري الثوري في مدينة حلب.
• نفى مسؤول كردي بارز اليوم صحة ما تردد عن التوصل لاتفاق مع الجيش السوري الحر يسمح بدخول مسلحيه عين العرب (كوباني) لمقاتلة تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم بأن الأكراد وافقوا على دخول هؤلاء المسلحين، وقال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي صالح مسلم في تصريحات من العاصمة البلجيكية بروكسل إننا قد أقمنا قناة اتصال مع الجيش السوري الحر، لكنه لم يتم التوصل لمثل هذا الاتفاق كما ذكر السيد أردوغان، وفق وكالة رويترز.
• أكد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، صالح مسلم، أن المساعدات التي وصلت إلى مدينة كوباني، والغارات التي يشنها التحالف الدولي على مواقع تنظيم "داعش" الذي يحاصرها - غير كافية لتغيير موازين القوى في المدينة، وأكد مسلم أن الأكراد تخلوا عن حلم الدولة الكردية، وأنهم يريدون نموذجا مشابها للنموذج الألماني في التعامل مع أوروبا حيث لا تتغير الحدود المرسومة، لكن مع المحافظة على الروابط القومية، مشددا على أن الأكراد كانوا تاريخيا جنود الآخرين واليوم، قرروا أن يتوقفوا عن ذلك، وطالب مسلم المعارضة السورية بالخروج من الحكم التركي، ودعا فصائلها إلى الانتقال إلى المناطق الكردية لممارسة عملهم بدلا من إسطنبول، مؤكدا الترحيب بأي طرف علماني، ومشددا على أن النموذج الذي رسمه الأكراد في مناطقهم يصلح لأن تكون عليه صورة سوريا المستقبلية.
• انتقد سفير الفاتيكان في دمشق، ماريو زيناري، تركيز بعض وسائل الاعلام على أحداث مدينة عين العرب (كوباني)، دون ذكر معاناة مدن سورية أخرى، وقال زيناري في مقابلة مع إذاعة الفاتيكان: إنني أود أن أقول أن تنظيم (داعش) كان كالقشة التي قصمت ظهر البعير هنا في سوريا، حيث سبب ذعراً ومعاناة هائلين، واعتبر الدبلوماسي الفاتيكاني أن الوقت قد حان كي يبذل المجتمع الدولي ومعه بلدان المنطقة جهداً جاداً؛ لأنه يجب حل هذا النزاع السوري، والتخلص من الكارثة المتمثلة في تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية "داعش".


المشهد الإقليمي:
• قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إن العالم الذي ظل صامتا على مقتل 300 ألف شخص في سوريا، قد أقام الدنيا، ولم يقعدها من أجل "كوباني"، مضيفا أن هذا جيد، ولكن أين كنتم عندما كانت درعا، وإدلب، وحمص، وحماة تحترق؟، وانتقد أردوغان تهاون المجتمع الدولي إزاء التطورات في سوريا، والعراق قائلا: إن الأمم المتحدة، أو الاتحاد الأوروبي، أو أي مؤسسات دولية، لم يتخذوا أية تدابير حيال الخطوات التي تغذي التمييز الطائفي، والعرقي، والتي اتخذتها حكومة بغداد في العراق، وكذلك لم يعيروا اهتمامًا للمأساة الحاصلة في سوريا، حيث قتل 300 ألف شخص، واضطر سبعة ملايين آخرين لترك منازلهم، وأردف الرئيس التركي قائلا: إنه عندما بدأ تنظيم "داعش" يشكل خطرًا على آبار النفط، لوحظت المأساة في كلا البلدين (سوريا، والعراق)، إذًا المسألة ليست في الإنسان الذي يتعرض للقتل، بل هي مسألة النفط.
• أوضح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وافق بداية على عبور 200 عنصر من قوات البيشمركة إلى عين العرب (كوباني) السورية، ثم خُفّض العدد إلى 150 مقاتلا، جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الأستوني، توماس هندريك، في العاصمة تالين، عقب اجتماع ثنائي بين الزعيمين، ووفدي بلادهما، بحسب الأناضول، وأشار أردوغان أن (PYD) أبدى موافقته على عبور 1300 مقاتل من الجيش السوري الحر إلى المنطقة، مشيرا أن بلاده لا تمانع مرورهم إلى "كوباني" عبر الأراضي التركية، وأن السلطات المختصة تبحث المسار الذي سيسلكونه.
• أعلنت الحكومة اللبنانية مساء الخميس، موافقتها على إيقاف استقبال اللاجئين السوريين باستثناء "الحالات الإنسانية"، مشيرة إلى أنه سيصار إلى الطلب من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إيقاف تسجيل اللاجئين، إلا بموافقة وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، وقال وزير الإعلام رمزي جريج، خلال مؤتمر صحفي بعد انتهاء اجتماع الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام في "السراي الكبير" (المقر الحكومي) في وسط بيروت، إنه تمت دراسة الورقة التي قدمتها اللجنة الوزارية المختصة حول سياسة النزوح السوري إلى لبنان ، وأن الحكومة وافقت على إيقاف استقبال النازحين السوريين، إلا الحالات الاستثنائية.


المشهد الدولي:
• كشفت واشنطن لأول مرة عن أن نظام الأسد يشتري النفط من تنظيم "داعش"، وأكد ديفيد كوهين، وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية، أن التنظيم حصل على ثروات بوتيرة غير مسبوقة وتركيبة مصادر إيراداتها مختلفة عن العديد من التنظيمات الأخرى كتنظيم القاعدة، وقال كوهين إن "داعش" لديه علاقات عميقة الجذور بتجار السوق السوداء في المنطقة، ويقوم باستخراج النفط وبيعه للمهربين الذين ينقلونه في حاويات صغيرة الحجم عبر شبكة متنوعة من الطرق، ووفقا لمعلوماتنا فإن "داعش" يبيع النفط بأسعار منخفضة جدا لمجموعة متنوعة من الوسطاء بما في ذلك تركيا "التي تعيد بيعه" وإلى الأكراد الذين يعيدون بيعه في تركيا، وأيضا يبدو أن حكومة الأسد تقوم بترتيبات لشراء النفط من "داعش" وهو مؤشر آخر على فساد نظام الأسد، بحسب ما نقلت الشرق الأوسط.
• أكد مسؤولون أمريكيون أنه تم وقف تقدم مقاتلي "الدولة الإسلامية" للسيطرة على مدينة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية مع تركيا مرجحين أن يتمكن المقاتلون الأكراد من الصمود لفترة غير محددة بدعم من الضربات الجوية الأمريكية، وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية فضل التحفظ على هويته أن خطوط القتال بين "الدولة الإسلامية" والقوات الكردية لم تتغير منذ أسبوع، مضيفا أنني أعتقد أن الأكراد الذين يدافعون عن المدينة سيتمكنون من الصمود.
• قال المتحدث باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش إن مسلحي "الدولة الإسلامية" استولوا على الأسلحة الأمريكية، لأن واشنطن رفضت التعاون مع دمشق في الحرب على الإرهاب، حسب رأيه، وأوضح لوكاشيفيتش أنه لا يوجد أي نوع من التنسيق لدى التحالف مع دمشق، ذلك أن واشنطن تصرّ على عدم الاعتراف بحكومة بشار الأسد شريكا في الحرب على الإرهاب، وشدد الدبلوماسي الروسي على عدم وجود تأثير خاص للقصف الجوي الذي ينفذه الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة على مواقع الإسلاميين، مضيفا أن الطيران السوري في المدة الأخيرة يعمل ضد المواقع الإرهابية بكثافة تفوق 150 ضربة في اليوم، في الوقت الذي يقتصر فيه ما يسمى بالائتلاف مع إمكاناته الواسعة على 10 – 15، وأحيانا 5 – 7 ضربات في اليوم.
• اعتبر نائب رئيس الوزراء الروسي دميترى روغوزين أن فوز بشار الأسد في انتخابات الرئاسة السورية ساهم في تعزيز الأمن السوري، حسب تقديره، وقال روغوزين متحدثا في اجتماع اللجنة الوزارية الروسية السورية المشتركة في سوتشي إن القيادة الروسية إن تقدر عاليا نتائج الانتخابات في سوريا، ونوه روغوزين إلى أن سوريا نظمت الانتخابات في وقت تصدت فيه للإرهاب، مشيرا إلى إجراء الانتخابات على الرغم من محاولة إحباطها، وتابع قائلا إننا نرى الآن أن نتائج الانتخابات تركت أثراً إيجابياً على تعزيز أمن سوريا، على حد قوله.
• أعلنت الشرطة الكندية أن الشاب البالغ من العمر 32 عاماً الذي قتل الأربعاء جندياً أمام البرلمان في اوتاوا كان يسعى للحصول على جواز سفر للذهاب إلى سوريا، وقال مفوض الشرطة الفدرالية بوب بولسون خلال مؤتمر صحافي أن مطلق النار مايكل زيهاف-بيبو وصل إلى العاصمة اوتاوا في 2 تشرين الأول/اكتوبر لتسوية مسألة تتعلق بجواز سفره ولكنه كان أيضاً يريد الذهاب إلى سوريا، مؤكداً من جهة ثانية أن أجهزة الاستخبارات لم تعثر على أي رابط بين الاعتداءين اللذين شهدتهما كندا هذا الأسبوع، وفق وكالة فرانس برس.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة