تقرير شام السياسي 29-04-2015

29.نيسان.2015

المشهد المحلي:
• أكد رئيس الائتلاف الوطني السوري خالد خوجة على أن تحرير جسر الشغور وبعده معمل القرميد وفك الحصار عن حلب والانتصارات في الجنوب، يفرض معادلة سياسية جديدة، ويتم نقاش ذلك مع الفصائل على الأرض وكذلك مع مكونات الائتلاف، كما أكد على أن سقف جنيف٢ الذي تم التوافق دولي عليه، لن يتم التنازل عنه، وسيكون منطلقاً لخطوات سياسية أخرى أو سقف سياسي آخر، ولفت خوجة إلى وجود موقف خليجي قوي داعم للقضية السورية وللشعب السوري والمعارضة والائتلاف، مشيراً إلى أن التقارب السعودي - التركي يعزز التسارع الجديد للثورة، ويعطي ثقة أكبر بأن هناك محوراً جديداً يتشكل وأن لا دور لنظام الأسد في مستقبل سورية، وفيما يخص المبادرات القادمة، عبر خوجة عن ترحيبه باستضافة الرياض لمؤتمر حول سورية، لأن السعودية هي أكبر داعم للائتلاف وسقف السعودية بالنسبة إلى الحل السوري هو سقف الائتلاف، وبالنسبة لمشاورات جنيف المقرر عقدها من 4 إلى 15 أيار المقبل، قال خوجة إن المفهوم الأساسي لهذا الاجتماع هو إيجاد موقف مشترك للمعارضة من عملية الانتقال في الحكم، ونحن موقفنا واضح من البداية، وكانت لدينا مشاورات مع هيئة التنسيق وتيار بناء الدولة، ولنا وثيقة للرؤية السياسية من ١٤ مادة.
• أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية تمكُّن فصائل الجيش الحر في الجبهة الجنوبية من القضاء على تنظيم "الدولة الإسلامية" بشكل نهائي في محافظتي درعا والقنيطرة، وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط، في بيان نشر على الموقع الرسمي للمعارضة، إن الجيش السوري الحر أثبت بفضل تكاتف وتوحيد كتائبه وفصائله وعملها تحت قيادة موحدة أنه الوحيد القادر على دحر التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها رغم غياب الدعم الحقيقي، ورغم وقوعه المستمر بين نيران نظام الأسد وهجمات تنظيم الدولة من جهة أخرى، واعتبر البيان أن الانتصارات الواسعة التي حققها الثوار في شمال سوريا وعلى مختلف الجبهات، تؤكد أن هناك بالفعل واقعاً سياسياً جديداً لا بد من أخذه بعين الاعتبار والبناء عليه لإنتاج حل أخير ونهائي، يحقق تطلعات الشعب السوري، من أجل التمهيد لانتقال سياسي كامل يقطع سلسلة الموت التي ينفذها النظام، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسوريا إلى دولة مدنية.
• قال مؤيد غزلان، عضو الأمانة العامة بالمجلس الوطني السوري المعارض، إن وزير دفاع الأسد توجه إلى إيران طلبا لإنقاذ الرمق الأخير للنظام، محملا بشار الأسد، مسؤولية إلحاق خطر ديموغرافي بالعلويين بسبب كثرة قتلاهم، وأبدى غزلان ثقته بقدرة الثورة السورية على الانتصار، ولكنه أعرب عن خشيته من قيام بعض الدول بمحاولة انقلابية على الأسد لحماية النظام من الانهيار وعرقلة انتقال السلطة إلى الشعب، مؤكدا أن الانتصارات على الأرض ستترجم في مؤتمر الرياض من خلال التمسك برحيل النظام دون قيد أو شرط، كما أشار غزلان إلى عزم المعارضة السورية المطالبة بعملية "عاصفة حزم" عربية في سوريا، قائلا إن ما نريده في سوريا هو عاصفة حزم وحسم لأن مصدر الداء اليمني هو طهران والوجود الإيراني في دمشق، فالوجود الصفوي في دمشق هو مصدر البلاء لكل الشرق الأوسط ومنبع أفكار التكفير التي تروج لذبح السنة.
• كشف مصدر في الجيش السوري الحر العامل في درعا أن تطوراً مهماً قد يحدث خلال أيام في الجبهة الجنوبية، حيث تنتظر الفصائل المسلحة هناك نتائج وعود بتقديم غطاء جوي إقليمي لعملياتهم العسكرية، وأوضح المصدر وهو ضابط في جيش اليرموك رفض الكشف عن اسمه، لصحيفة "العربي الجديد" أن الفصائل تعدّ لعمليات عسكرية كبيرة في درعا وقد تلقّت وعوداً بأن يكون هناك غطاء جوي عربي لتلك العمليات أو على الأقل تزويد الجيش الحر بصواريخ مضادة للطيران، ما سيعني في الحالتين تغييراً كبيراً في موازين القوى لصالح المعارضة، وأشار إلى أن الانتظار قد لا يطول لأكثر من أسبوع واحد، وإذا لم تتحقق هذه الوعود، فسوف تتحرك الفصائل العسكرية في كل الحالات.
• أكد الرائد، ياسر عبد الرحيم، قائد قطاع حلب في فيلق الشام وقائد غرفة عمليات فتح حلب، أن الهدف من تشكيل غرفة عمليات فتح حلب هي تحرير المدينة، وحماية المدنيين، والمرافق العامة فيها، وأضاف عبد الرحيم في تصريحات لوكالة أنباء الأناضول، أن غرفة عمليات حلب تسعى إلى توحيد جهود كافة الفصائل العسكرية في المدينة، التي ستتولى عملية التحرير، كل فصيل بحسب إمكانياته، وستقوم تلك الفصائل بإدارة المدينة بعد تحريرها، مشيراً إلى أن فصائل المعارضة استفادت من تجارب التوحيد السابقة التي لم تنجح، وستتلافى الأخطاء التي اعترتها، وتوعد الرائد عبد الرحيم بضرب النظام على طول جبهة حلب، مؤكدًا أن التحصينات الكبيرة للنظام لن تشكل عائقًا للتقدم، فقد سبق وأن تمكنت فصائل المعارضة من اختراق أعتى تحصينات النظام ودفاعاته.


المشهد الإقليمي:
• تستعد السعودية لاستضافة مؤتمر يضم ممثلين عن طوائف المجتمع السوري كافة، والأحزاب السياسية والفصائل العسكرية والمنظمات الإغاثية والحقوقية، وبحسب صحيفة "العربي الجديد"، فإن المؤتمر يدعو إلى الخروج بوثيقة تفاهم من أجل تشكيل هيئة حكم انتقالية خالية من بشار الأسد، تقود المرحلة الانتقالية، من خلال توزيع الصلاحيات والنفوذ بحسب محاصصات طائفية وحزبية، وأوضحت الصحيفة أن الوثيقة التي سيتم الخروج بها من المؤتمر وفق المحاصصات الطائفية؛ هي نسخة محدثة عن اتفاق الطائف بشأن لبنان والذي رعته المملكة العربية السعودية في عام 1989 في مدينة الطائف، وأنهى في وقتها الحرب الأهلية اللبنانية، وأشارت المصادر، إلى أن الرياض تجري محادثات مستعجلة مع أطراف دولية عدة لإنجاح هذا المؤتمر وإنهاء الأزمة السورية وسط تعتيم إعلامي كبير تخوفاً من فشل المؤتمر.
• اعتبر وزير الدفاع في حكومة الأسد فهد جاسم الفريج في تصريحات له على هامش زيارته العاصمة الإيرانية طهران أنه لولا دعم إيران لما تحقق ما وصفها بالانتصارات في سوريا، في حين اعتبر نظيره الإيراني حسين دهقان أن الحرب المفروضة على سوريا هي حرب بالنيابة عن أميركا وإسرائيل، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن دهقان والفريج أكدا عزم طهران ونظام الأسد على "المواجهة الحازمة والشاملة للإرهاب"، وأشارت الوكالة إلى أن وزير الدفاع السوري أعرب عن أمله في أن يتم خلال زيارته توفير المزيد من الدعم من أرضية التعاون الدفاعي بين البلدين، واصفا علاقتهما بالإستراتيجية والمتنامية، ومن جانبه اعتبر دهقان ما وصفها بالحرب التكفيرية الصهيونية المفروضة على الشعب السوري إستراتيجية أميركية صهيونية تهدف -على حد قوله- إلى توفير الأمن لإسرائيل وإضعاف وتفكيك الدولة الإسلامية وتغيير خارطة الشرق الأوسط والهيمنة على المنطقة الإسلامية.
• طلبت إسرائيل من مجلس الأمن الدولي إدانة سوريا في أعقاب محاولة مجموعة مسلحة وضع عبوة ناسفة على الحدود المشتركة في شمال هضبة الجولان المحتلة قبل بضعة أيام لغرض استهداف قوات الجيش الإسرائيلي، ونقل راديو "صوت إسرائيل" عن المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة رون بروس أور قوله، إن إسرائيل تعتبر حكومة الأسد الجهة المسؤولة عن أي اعتداء أو محاولة اعتداء انطلاقًا من أراضيها، وأكد أن إسرائيل لن تمر على هذه الاعتداءات مرور الكرام بل ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها.


المشهد الدولي:
• أعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني عن رغبتها في أن تلعب طهران دورا رئيسيا في سوريا من خلال إقناع نظام الأسد بالمشاركة في عملية انتقالية سياسية، وقالت إنها ستبحث هذه المسألة خلال لقاء مساء الثلاثاء مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الموجود هو أيضا في نيويورك من أجل مؤتمر متابعة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأضافت أن المحادثات مع ظريف سوف تتناول بشكل أساسي البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل وطريقة إنجاز الاتفاق الإطار الموقع في الثاني من نيسان/أبريل في لوزان بسويسرا قبل 30 حزيران/يونيو المقبل، وقالت إننا ندعو إيران إلى لعب دور كبير ولكن إيجابي من أجل إقناع نظام الأسد في المشاركة بعملية انتقالية يقوم بها السوريون أنفسهم، وجددت التأكيد على أن الاتحاد الأوروبي يدعم كليا الجهود التي يبذلها وسيط الأمم المتحدة ستفان دي ميستورا.
• أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية ثلاثة عناصر من "حزب الله" الإرهابي ضمن قائمة الإرهابيين، وتشمل العقوبات المفروضة بعد وضعهم ضمن قائمة الإرهابيين حظرًا على تعامل الأمريكيين معهم ومن دخولهم للولايات المتحدة؛ وتجميد ممتلكاتهم ومصالحهم بالولايات المتحدة، ويشتبه بتورط "ميلاد فرح" و "حسن الحاج حسن" بالقيام بعملية بتفجير في مطار بورغاس في بلغاريا في 18 يوليو 2012، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، ونسبت عملية التفجير إلى "حزب الله" الإرهابي، وألقي القبض على "حسين عتريس" وهو عضو "حزب الله" الإرهابي عام 2012 في تايلند , وذلك بعد ورود معلومات بتحذير من وقوع هجوم محتمل في بانكوك، حيث عثر عليه مختبئًا ومعه نحو ثلاثة أطنان من نترات الأمونيوم ، وهو المكون في صناعة المتفجرات.
• قضت محكمة ميونيخ العليا، اليوم الأربعاء، على شاب ألماني تركي بالسجن لمدة ثلاثة أعوام ونصف، بسبب سفره إلى معسكر إرهابي في سوريا، وطبقت المحكمة بذلك مطلب الادعاء العام، وكان الدفاع دعا للحكم على المتهم (21 عاماً) بالسجن لمدة عامين مع إيقاف التنفيذ ، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية، وكان المتهم قد اعترف أمام المحكمة بأنه سافر إلى معسكر إرهابي تابع لجبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة في سوريا، في نيسان عام 2014، وتلقى تدريباً على السلاح هناك ولكنه عاد إلى ميونيخ في تموز عام 2014، وتم إلقاء القبض عليه في المطار عند عودته.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة